
خالد الشمري
6.2K posts

خالد الشمري
@khfamo__458
متخرج من جامعة حائل تخصصي فيزياء


أيش أحلامكم احلام حقيقيه مش مسخره احب اشوف ايش احلام الناس ماعرف بس يمكن كذا احتاج محفز او دافع عشان اعرف ايش هي احلامي واحققها عشان كذا لو سمحتو قولو لي أحلامكم



✍️ فلسفة شوينفيلد في التفكير الاستدلالي الرياضي: ماوراء الحل! تعد نظرية آلان شوينفيلد Schoenfeld المنشورة عام 1985 في كتابه حل المشكلات الرياضية Mathematical Problem Solving نقطة تحول جوهرية في تعليم الرياضيات؛ إذ نقلت التركيز من "ماذا يعرف الطالب؟" إلى "كيف يدير الطالب ما يعرفه؟". فالنظرية كانت ثورة ناعمة أعادت صياغة مفهوم الكفاية الرياضية. 🔷 هندسة العقل الرياضي: ما وراء المعرفة! غالبا ما ينظر في المشهد المعتاد لتعليم الرياضيات إلى التفوق كحصيلة لامتلاك المعرفة؛ لكن شوينفيلد في أطروحته العميقة حول "حل المشكلات الرياضية" كسر هذا القالب ليؤكد أن الفارق بين المتعلم الخبير والمبتدئ ليس في كمية المعرفة وحدها؛ إنما في "منظومة الإدارة الذاتية" لهذه المعرفة. 🔷 الجوهر النظري (الأركان الأربعة للاستدلال) يرى شوينفيلد أن الحل الناجح للمشكلة الرياضية هو نتاج تفاعل ديناميكي بين أربعة محاور هي: 1. الموارد المعرفية (Resources): وهي الحقائق، والقواعد، والعمليات الروتينية التي يمتلكها المتعلم. مثلها مثل "العدة" التي في الحقيبة لكنها وحدها لا تبني بيتاً! 2.الاستدلالات (Heuristics): هي القواعد العامة لحل المشكلات (مثل: رسم شكل توضيحي، العمل عكسياً، تبسيط المشكلة). وهي الاستراتيجيات التي توجه التفكير عند مواجهة عوائق. 3.التحكم والمراقبة (Control/Metacognition): هذا هو "المدير التنفيذي" للعقل الذي يتضمن اتخاذ قرارات حول اختيار الاستراتيجية، ومراقبة التقدم، والتخلي عن المسارات غير المثمرة. ويرى شوينفيلد أن ضعف "التحكم" هو السبب الرئيس للفشل الرياضي. 4.أنظمة المعتقدات (Belief Systems): تتمثل في نظرة المتعلم للرياضيات، فإذا كان يعتقد أن المسألة التي لا تُحل في دقيقتين هي مسألة مستحيلة؛ سيتوقف عن المحاولة سريعاً مهما كانت قدراته! 🔷 التطبيقات في ممارسات المعلم الفعال تتطلب نظرية شوينفيلد تحولاً جذرياً في دور المعلم من "ناقل للمعرفة" إلى "خبير استدلالي" ومن أبرز تطبيقات النظرية في الممارسات التعليمية ما يلي: (1)التفكير الجهري (Thinking Aloud):فلا يكفي أن يكتب المعلم الحل النهائي على اللوح. إنما عليه أن يستعرض "تعثره الذهني" أمام طلابه؛ إذ يشرح كيف اختار هذه القاعدة، ولماذا تراجع عن تلك، وكيف أدار وقته أثناء الحل. فهذا يُكسب الطلاب مهارة "التحكم الذاتي". (2) تصميم "المشكلات الغنية" (Rich Tasks):فبدلاً من التمارين الروتينية تُقدّم مشكلات تتطلب توظيف استراتيجيات متعددة، مما يساعد الطالب لتفعيل "الاستدلالات" بدلاً من الاستدعاء الآلي. (3)تفكيك المعتقدات المعيقة: وذلك عبر العمل الواعي على تغيير رؤية الطلاب للرياضيات؛ من كونها "سباق سرعة" إلى كونها "رحلة بحث واستقصاء"، مما يعزز الصمود أو الكفاح الأكاديمي. 🔷 التطبيقات في ممارسات المتعلم النشط وفق هذا الإطار يصبح المتعلم "مديراً تنفيذياً" لعملياته الذهنية عبر الاتي: (1)المراقبة الذاتية: وتكون بتدريب الطلاب على طرح أسئلة دورية أثناء ممارسة الحل: ماذا أفعل الآن؟ ولماذا أفعله؟ وكيف سيساعدني هذا في الوصول للحل؟. (2)بناء مخزن الاستراتيجيات: وهنا لا يحفظ الطالب القانون إنما يفهم "متى" و"أين" يستعمله، وهو ما يسمى بالمعرفة المشروطة. (3)التعلم التشاركي: ويكون عندما يناقش الطلاب استراتيجياتهم المختلفة فإنهم يكتشفون أن هناك أساليب متعددة للاستدلال، مما يثري "المصادر المعرفية" لديهم. 🔷 التمايز عن النظريات الأخرى تتميز نظرية شوينفيلد عن بنائية بياجيه أو استراتيجية بوليا بأنها ربطت الأداء المعرفي بالبيئة الاجتماعية والمعتقدات الشخصية. والأبحاث الحديثة التي استندت إليها أثبتت أن الطلاب الذين يتلقون تدريباً على "ما وراء المعرفة"Metacognition يتفوقون بمراحل على أقرانهم الذين يركزون على المهارات الإجرائية فحسب. 🔷 إطار TRU (التدريس من أجل الفهم الراسخ) (Schoenfeld, 2023-2024) لم يتوقف شوينفيلد عند نظريته القديمة إنما طورها حديثاً إلى إطار عملي يسمى TRU Framework. وهناك أبحاث دولية عديدة في الولايات المتحدة، سنغافورة، وألمانيا طبقت هذا الإطار في السنوات الثلاث الأخيرة. وكانت نتائج مجمل تلك الدراسات أن الصفوف الدراسية التي ركزت على خمسة أبعاد: (المحتوى الرياضي، الجهد المعرفي، الوصول العادل، الهوية والوكالة، والتقويم التكويني) تحقق نواتج تعلم أعمق بكثير. وهذه الأبعاد هي في الحقيقة "تطوير عصري" لنظرية شوينفيلد حول المعتقدات والتحكم. 🔷 خلاصة إن تطبيق نظرية شوينفيلد في الصفوف الدراسية يعني الانتقال من تعليم "الرياضيات كمنتج" إلى تعليم "الرياضيات كطريقة تفكير". إنها دعوة لمنح الطلاب "التحكم" قبل أن منحهم "المعرفة". #تعليم_رياضيات #شوينفيلد #التفكير_الاستدلالي #وراء_المعرفة #Schoenfeld

كيف تتعامل مع طالب جامعي يستأذن لدورة مياه بعد ما يضمن انه تم تحضيره ثم يصير غانم الصالح في مسلسل ذهب ولم يعد


قاعد يحضر طلابه بالباركود هذا وصل ٢٠٣٠ قبل الناس

على غرار كلمة Hollywood على التلة .. KFUPM على تلة الجامعة




Why did Roger Penrose, an Englishman, discover singularity theorems for black holes? Kip Thorne suggests it’s because British universities emphasized advanced math, particularly topology, far more than American universities: "The reason, I suspect, was the undergraduate training of British theoretical physicists. They typically major in mathematics as undergraduates, then do Ph.D. research in departments of applied mathematics or departments of applied mathematics and theoretical physics. In America, by contrast, aspiring theoretical physicists typically major in physics as undergraduates, and then do Ph.D. research in physics departments. Thus, young British theoretical physicists are well versed in esoteric branches of mathematics which have not yet seen much physics application, but they may have a weak background in “gutsy” physics topics such as the behaviors of molecules, atoms, and atomic nuclei. By contrast, young American theoretical physicists know little mathematics beyond what their physics professors have taught them, but are deeply versed in the lore of molecules, atoms, and nuclei. To a great extent, we Americans have dominated theoretical physics since World War II, and we have foisted on the world's physics community our scandalously low mathematical standards. Most of us use the mathematics of fifty years ago and are incapable of communicating with modern mathematicians. With our poor mathematical training, it was difficult for us Americans to absorb and start using the topological methods when Penrose introduced them."



يقول المثل افطر فطور الملوك













