اخاف أموت وتفقديني وتبكين
ومحدٍ يضمك عُقبي ليّا بكيتي
وأخاف لا منك بغيتي تنامين
محدٍ يمد لحافك ليا استويتي
واخاف ما أحدٍ يقول لك يوم
تدعين أبشرك زانت بعد ما دعيتي
واخاف لا قمتي وخاطرك شين
ما أحدٍ يعرف من نظرتك وش بغيتي
واخاف واجد واجد إنك تروحين
يا ويلي إن رحتي ولا عاد جيتي
من عطاني قدري عطيته إحترامي
و من تجاهلني تجاهلته و طفته
و من يدور قربي عطيته إهتمامي
و من يقفي عني أهملته و عفته
و المكان اللي ينزل من مقامي
تنكسر رجلي ليا جيته و حفته
غاليٍ على الوصل عودته و عوّدني
فاقده ، ليته معوّدني على فقدانه
بس أربه مثل ما أنا فاقده فاقدني
البرود أشد من صده و من هجرانه
البلا كانه سمح مني و هو واعدني
ماتضم أيديه عقب أيديّ غير أكفانه
ليت ثقلي في بداياتي معه .. جوّدني
عادها " حيّ الله الشاعر و صح لسانه "
- علي ال صبيح
أعرف إنّك غنوج و حياوي و لسانك عذوب
و أدري إنّ لسانك العذب من العذاب ما يخلى
شاعرك يا داعج العين من عقب حبّك طروب
يكتب جزّال القصايد بحسنك و يعلّقها على
جيدك المنتوق اللّي بأسبابه ضلوعي تذوب
مثل ما يذوب الحديد من النّار بيدين جهلى
كيف الطواري على بابك توديني ؟
و كيف المساري تسيّرني على بيتك؟
اخترت أعيشك ولا اخترتي تعيشيني
يا قصةٍ ينتهي عمري .. ولا انهيتك
جفّ الملام ، وتوارى الهرج في عيني
و متّ وحياتي فـ صوتك بس ما أوْحيتك
روحي .. وروحي على الاطلال ترثيني
قصيدةٍ تاصلك .. لو كان ما جيتك
- فهد بن بجاد
اقلطي ملعون من شافك ولا رحب وهلا
اقلطي يا ثامنة سبع العجايب .. لا تراوي
لعنبوك انتي بشر والا قمر بدرٍ تجلى
وش يساوي كل حسن الخلق جنبك وش يساوي
صرت اشك انك بحر نورٍ دنا حتى تدلى "
من كواعب جنة المأوى من النور السماوي