master
178 posts


@Pro_Gentel كيف احتفالات النصر خلصت و لا تنتظروا تحرير الجزرات الثلاث
العربية

التهديدات الإيرانية على كل الخليج
وفي الإمارات تلقينا إنذار والأمور الحمد لله طيبة
لكن الشر الإيراني المستطير لا يشمل الإمارات فقط ولا يعتقد من كان يقول تمت إصاباتنا بطائرات او صواريخ غير معروف مكان انطلاقها مثل ويختبئ بتصريحاته كالنعامة انه بعيد عنها
إيران إذا دخلت الحرب مرة أخرى ستقصف الخليج بلا استثناء فالأفضل إظهار الرجولة والصلابة وعدم التخفي ودفن الرأس في الرمال وإلا لماذا تقولون عظمى
العربية

عاجل:
إيران 🇮🇷 تطلق عملية عسكرية في مضيق هرمز ضد امريكا 🇺🇸
العملية تستهدف:
-السفن الحربية الأمريكية
-الطائرات الأمريكية
-السفن المدنية التي نسقت مع امريكا بدون تنسيق مع ايران
حتى الان الولايات المتحدة لم ترد على إيران ، وايران مستمرة في هجومها على السفن
العديد من السفن تبلغ عن هجمات عليها الان


العربية

🟥 الحرب تعود تدريجياً 💥 الفجيرة تشتعل الآن
استهداف ناقلة على بُعد 78 ميلاً من الفجيرة يكشف تحوّل خطير في مسرح العمليات:
النيران تبدأ من آخر منفذ آمن للإمارات… والرسالة واضحة..
إيران تنقل الاشتباك خارج هرمز… لتوسيع نطاق الضغط وفرض معادلة ردع جديدة
بالتزامن مع بدء عملية ترامب البحرية… يصبح الاحتكاك واقعاً لا احتمالاً
ما يحدث الآن:توسّع مدروس… ضغط مباشر… اختبار رد الفعل
الشرارة خرجت من المضيق… واتجهت نحو الموانئ
والتصعيد بدأ يأخذ شكلاً تدريجياً… لكنه أخطر مما يبدو 🔥

العربية

ترمب في مبادرة جديدة:
دول من مختلف أنحاء العالم — ومعظمها غير منخرط في نزاع الشرق الأوسط — أخبرتني أنها لا تستطيع الوقوف مكتوفة الأيدي بينما تُهاجَم سفنها بعنف. ولهذا طلبت من الولايات المتحدة أن تساعد في حماية سفنها الموجودة في مضيق هرمز أو بالقرب منه. هذه الدول لا علاقة لها بهذا النزاع إطلاقًا، ومع ذلك كانت خلال السنوات الماضية تقدّم خدمات كبيرة لإيران، ولمنطقة الشرق الأوسط، وللولايات المتحدة أيضًا.
أبلغتهم أن الولايات المتحدة ستقود هذه السفن بأمان خارج هذه الممرات المقيّدة، وبما يفوق ما هو متوقع منها، حتى تتمكن من مواصلة أعمالها. هذه السفن تعود لدول من مختلف أنحاء العالم، وليست منخرطة بأي شكل في ما يجري حاليًا في الشرق الأوسط.
أصدرتُ توجيهاتي لممثليّ بأن يبذلوا كل الجهود الممكنة لضمان خروج هذه السفن وأطقمها بأمان من المضيق. وفي جميع الحالات، لن تنتظر هذه السفن موافقة البحرية، بل ستتحرك معًا ضمن هذه العملية. ومن المتوقع أن تبدأ صباح يوم الاثنين، بتوقيت الشرق الأوسط.
أنا على علم بأن ممثليّ أجروا مباحثات إيجابية للغاية مع إيران، وهذه المناقشات قد تؤدي إلى نتائج إيجابية قريبًا. حركة السفن هذه هدفها الوحيد هو تمكين الشعوب والشركات والدول التي لم يكن لها أي دور في هذا الوضع من الاستمرار في أعمالها.
هذا إجراء إنساني بطبيعته، ويشمل الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، وخاصة إيران. كثير من هذه السفن تعمل في نقل الغذاء، وكل ما يلزم لبقاء أطقم كبيرة على متنها في حالة صحية جيدة.
أعتقد أن هذا سيسهم في إظهار حسن النية نيابةً عن كل من يعمل بجد لإيجاد حل لهذا الوضع المستمر منذ أشهر. وإذا تم عرقلة هذا المسار الإنساني بأي شكل، فسيتم التعامل مع من يعرقله بحزم

العربية

الله أكبر..
بحسب المعطيات، يبدو أن الإجراءات العسكرية الايرانية الأولية لرفع الحصار البحري قد بدأت، وذلك بمغادرة عدد من سفن البضائع وناقلات النفط مراسي رأس الخيمة وميناء الصقر، بعد أن تلقى قادة السفن تعليمات عبر جهاز اللاسلكي VHF من الحرس الثوري الايراني بمغادرة مراسيهم فورًا والتوجه جنوبًا، مع تحذيرات بأن "العواقب تقع على عاتقهم إذا لم يمتثلوا".

العربية

ساعات وستنطلق عملية مشروع الحرية:
-عملية بطابع عسكري إنساني
-ستبدأ صباح الغد
-تهدف لتحرير السفن في مضيق هرمز
-تنفذها الولايات المتحدة
تأتي العملية بعد ان طلبت دول من مختلف أنحاء العالم من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز
ترامب يؤكد:
العملية تهدف لتحرير سفن الدول التي لم ترتكب أي خطأ ولا علاقة لها بالصراع

تمرة • tmrrah@tmrrah9
عاجل: امريكا تعلن انطلاق عملية "الحرية"
العربية

التصريح الكامل لترمب قبل قليل بشأن تطور المفاوضات مع إيران وتحرير السفن العالقة:
تواصلت دول من مختلف أنحاء العالم — ومعظمها غير منخرط في النزاع الدائر في الشرق الأوسط — مع الولايات المتحدة طالبة المساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز، رغم أنها لا علاقة لها بما يحدث هناك، فهي دول محايدة وأطراف بريئة.
ومن أجل مصلحة إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول بأننا سنعمل على توجيه سفنها بأمان للخروج من هذه الممرات المائية المقيدة، بما يتيح لها استئناف أعمالها بحرية. هذه السفن تعود لمناطق لا صلة لها بالأحداث الجارية حاليًا في الشرق الأوسط.
وقد وجّهت ممثليّ لإبلاغهم بأننا سنبذل أقصى الجهود لضمان خروج سفنهم وأطقمها بسلام من المضيق. وأكدوا أنهم لن يعودوا حتى تصبح المنطقة آمنة للملاحة.
هذه العملية، التي تحمل اسم “مشروع الحرية”، ستبدأ صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط. وأنا على دراية بأن ممثليّ يجرون مناقشات إيجابية للغاية مع إيران، وقد تؤدي هذه المحادثات إلى نتائج إيجابية للجميع.
حركة السفن تهدف فقط إلى مساعدة الأفراد والشركات والدول التي لم ترتكب أي خطأ — فهم ضحايا للظروف. هذه مبادرة إنسانية من جانب الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، وبشكل خاص تجاه إيران.
العديد من هذه السفن تعاني من نقص في الغذاء والاحتياجات الأساسية اللازمة لبقاء أطقمها بصحة جيدة. وأعتقد أن هذه الخطوة ستسهم في إظهار حسن النية بعد أشهر من التوتر.
وفي حال تم التدخل بأي شكل في هذه العملية الإنسانية، فسيتم التعامل مع ذلك التدخل بحزم.
العربية

مقترح ايران لـ امريكا تضمن 14 بند منها:
•انهاء الحرب بالكامل خلال 30 يوم بدل الهدنة المؤقته.
•ضمانات بعدم تكرار الهجوم مستقبلاً.
•انسحاب القوات الامريكية من محيط ايران.
•انهاء الحصار.
•الافراج عن الاموال الايرانية المجمدة.
•دفع تعويضات لـ ايران.
•رفع العقوبات.
•وقف القتال في لبنان.
•وضع قواعد جديدة لتنظيم المرور عبر المضيق.
◽️ملاحظة:
•مثلاً، بند دفع تعويضات؛ ايران تعلم انه لن يحدث، لكنها ترفع السقف لكي تفرج امريكا عن اموالها المجمدة كـ حل وسط.
العربية

بروفايل: محمد بن زايد.. الرجل الذي هز الخليج
فايننشال تايمز البريطانية
+++
بعد أسبوع من اندلاع الحرب الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران، قام رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بزيارة مستشفى لتفقد المدنيين الذين أُصيبوا جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية.
هناك.. أمسك بأيدي المرضى، وانحنى ليقبّل أحدهم على جبينه، في محاولة لطمأنة دولة وجدت نفسها فجأة في الخطوط الأمامية للصراع، لكنه وجّه أيضًا تحذيرًا لأعداء بلاده قائلاً: "لا تنخدعوا بمظهر الإمارات"، وأضاف رافعًا إصبعه للتأكيد: "الإمارات جلدها غليظ ولحمها مُر، ولسنا فريسة سهلة".
لقد عمل الشيخ محمد، المعروف اختصارًا بـ MBZ وعلى مدى عقود، على بناء القوة العسكرية والدفاعية للإمارات، وجاءت الحرب لتكون الاختبار الأقسى لها، فقد أطلقت إيران وعلى مدار خمسة أسابيع، نحو 2800 صاروخ وطائرة مسيرة على جارتها الأصغر، وهو عدد يفوق ما أطلقته على أي دولة خليجية أخرى أو على إسرائيل، وقد اعترضت الدفاعات الجوية الإماراتية معظم هذه الهجمات، لكن الحرب أثرت على صورة الدولة كـ"ملاذ آمن"، وهي السمعة التي شكّلت أساس صعودها كمركز تجاري وسياحي بارز في الشرق الأوسط.
تعد هذه اللحظة مفصلية بالنسبة لمحمد بن زايد، فهو صراع استعد له طويلًا، ولكنها ايضًا لحظة اختبار لمعرفة أي من حلفائه التقليديين يمكن الاعتماد عليهم في الازمات، وقد أوضحت الإمارات أنها ترى أن بعضهم لم يكن على مستوى التوقعات.
فقد انتقدت الدولة علنًا ما تعتبره ردًا فاترًا من شركائها العرب والمسلمين، وفجّرت هذا الأسبوع مفاجأة بإعلان انسحابها من منظمة أوبك، في خطوة تُعد رسالة واضحة إلى السعودية، القائد الفعلي لتحالف منتجي النفط، وكانت أبوظبي قد عبّرت منذ سنوات عن استيائها من حصص أوبك التي تحد من قدرتها على زيادة إنتاج النفط، لكن الحرب منحتها الدافع لاتخاذ قرار كانت تلوّح به سابقًا، مما عمّق الخلاف المتصاعد مع الرياض، والذي تغذّيه المنافسة الاقتصادية واختلاف الرؤى حول إدارة أزمات المنطقة.
وقال شخص مطّلع على تفكير أبو ظبي: "الأولوية المطلقة الآن هي معرفة من هم الشركاء الموثوقون. الخروج من أوبك يتعلق بذلك بقدر ما يتعلق بالنفط"، وأضاف: "الأمر يتعلق بالتركيز على المستقبل؛ الاقتصاد الجديد، الاقتصاد القائم على المعرفة، وهو يقول لنا: أنا لست جزءًا من هذه الدول النفطية المتعثرة أو المتأخرة، أنا مختلف".
وقال نديم قطيش، وهو مسؤول إعلامي لبناني–إماراتي: "هو ليس أيديولوجيًا فيما يتعلق بالهوية ‘نحن عرب، نحن مسلمون’ فهو لا يرى العالم من هذا المنظور".
ويعكس هذا الشعور المزاج الحاد في أبوظبي، ففي حين عبّرت دول عربية أخرى بشكل غير علني عن استيائها من سياسات إسرائيل العدوانية، محمّلةً إياها مسؤولية جرّ الولايات المتحدة إلى حرب حذّرت منها، تمضي الإمارات قدمًا في تعزيز علاقاتها مع الدولة اليهودية، وقد تسارعت هذه الشراكة منذ أن طبّع محمد بن زايد العلاقات مع إسرائيل عام 2020، في خطوة قلبت عقودًا من الإجماع العربي.
تخرّج محمد بن زايد من أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية، وتأثر كثيرًا بخلفيته العسكرية، ولم يتردد يومًا في الاصطدام مع حلفائه، سواء كانوا جيرانًا عربًا أو المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة، إذا رأى أن ذلك يخدم مصالح الإمارات، وقد استندت رؤيته للسياسة الخارجية إلى اعتقاد راسخ بأن إيران والتيارات الإسلامية تمثل تهديدًا خطيرًا لاستقرار المنطقة، كما تشكّل رفضه لجماعة الإخوان المسلمين في وقت مبكر بعد دراسته على يد معلم إسلامي مصري.
بدأ محمد بن زايد بعد تخرجه من ساندهيرست عام 1979، وهو العام الذي شهد الثورة الإسلامية في إيران، في إعادة هيكلة الجيش الإماراتي، الذي كان يعتمد سابقًا على باكستانيين ومصريين، وجاب البلاد بطائرة مروحية لتجنيد أبناء العائلات الإماراتية البارزة وإرسالهم إلى الأكاديميات العسكرية بدعم من والده الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، كما أشرف على استثمارات ضخمة في التسليح الأمريكي، من الطائرات المقاتلة إلى أنظمة الدفاع الجوي، ما ساهم في بناء جيش يحظى اليوم بإشادة واسعة.
يراه أنصاره قائدًا ذا رؤية عملية، بينما يعتبره منتقدوه حاكمًا سلطويًا صارمًا، وقد قاد مسار الإمارات لأكثر من عقدين، واستثمر ثروة أبوظبي النفطية الهائلة لتحويل العاصمة الهادئة إلى مركز حديث عبر مشاريع ضخمة تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز حضور الدولة عالميًا، لكن طموحاته تجاوزت حدود الإمارات، إذ سعى إلى تشكيل المنطقة وفق رؤيته باستخدام القوة الناعمة والصلبة معًا، وعندما اندلعت الانتفاضات الشعبية في العالم العربي عام 2011، اعتبرها لحظة خطيرة قد تستغلها التيارات الإسلامية، وبناءً على ذلك، أطلق حملات قمع داخلية ضد الإسلاميين والنشطاء، مما ضيّق مساحة النقاش العام.
كما فرض التجنيد الإجباري على المواطنين الإماراتيين، وهو إجراء غير مسبوق في دول الخليج، وسعى إلى تعزيز الشعور القومي، وتدخّل في صراعات إقليمية، بدءًا من ليبيا وصولًا إلى اليمن، حيث شاركت الإمارات في تحالف تقوده السعودية عام 2015 ضد الحوثيين المدعومين من إيران، وهو نزاع أصبح لاحقًا مصدر توتر مع الرياض.
وساهم هذا النهج الحازم في توسيع نفوذ الإمارات في أفريقيا، وجعل محمد بن زايد أحد أقوى القادة العرب، لكنه أثار أيضًا انتقادات ممن رأوا أن الدولة تسعى لتجاوز حجمها الطبيعي، وتمارس ما تنتقد به الآخرين: التدخل في شؤون الدول لتحقيق مصالحها الخاصة.
وقال مسؤول أمريكي سابق: "لديه رؤية حادة جدًا، إما أبيض أو أسود، بشأن كيفية استخدام القوة وحل التهديدات في الخارج".
وقد اثار دعم الامارات لقوات الدعم السريع في الحرب الاهلية السودانية في الآونة الأخيرة، انتقادات واسعة وأربك حلفائها، وتنفي أبو ظبي تزويد هذه القوات بالأسلحة، لكنها لا تخفي قلقها من اختراق الإسلاميين للجيش السوداني، خصم هذه القوات، ولكن بالرغم من ذلك لا يتردد محمد بن زايد في اثارة الجدل، ويقول قطيش: "نعيش في منطقة صعبة جدًا، وكانت هذه الحرب درسًا كبيرًا للجميع"، وأضاف: "لا أقول إنه يغادر المنطقة أو يتفوق عليها، لكنه يسأل نفسه يوميًا: ماذا قدمتُ للمنطقة، وماذا قدمت المنطقة لي؟"

العربية
















