Sabitlenmiş Tweet
ممدوح التويجري🇸🇦
38K posts

ممدوح التويجري🇸🇦
@mat914h
شاعر .. وماتوفيقي إلا بالله
المملكه العربيه السعوديه Katılım Temmuz 2012
314 Takip Edilen9K Takipçiler
ممدوح التويجري🇸🇦 retweetledi

@Kareem_Saji @almailifamily يستاهل ابو هشام ونسأل الله له التوفيق والسداد ومنها لمزيد من النجاح والتقدم والعاقبه لك يابو يوسف
العربية

@almailifamily @mat914h ما شاء الله لا قوة إلا بالله
مبارك للعزيز أبي هشام هذه الثقة المستحقة وأسأل الله له التوفيق في هذا التكليف وأن يعينه في أداء رسالته خدمة لدينه ومليكه ووطنه.
ومنها للأعلى بإذن الله.
العربية
ممدوح التويجري🇸🇦 retweetledi
ممدوح التويجري🇸🇦 retweetledi
ممدوح التويجري🇸🇦 retweetledi
ممدوح التويجري🇸🇦 retweetledi

السعودية تنتصر🇸🇦✌️…
لم يكن انتصار السعودية هذه المرة بصوت المدافع، بل بحكمة القرار؛ إذ اختارت أن تبقى خارج أتون الحرب، ففوتت على المنطقة مزيدًا من التصعيد والاستنزاف…
خرجت منتصرة لأنها لم تُستدرج، ومنتصرة لأن بنيتها التحتية بقيت صلبة وآمنة، بعيدة عن تداعيات المواجهات…
ومنتصرة لأنها أدركت أن تهديد مضيق هرمز ليس شأنًا محليًا فحسب، بل قضية تمس أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي، بما يجعل التعامل معه مسؤولية دولية مشتركة…
ومنتصرة لأنها أعادت قراءة المشهد الإقليمي والدولي، فحددت بدقة مواقف الأطراف، وبنت على ذلك سياساتها وتحالفاتها بثبات ووعي…
ومنتصرة لأنها حافظت على زخمها الاقتصادي، فاستمرت أسواقها في الاستقرار، وتواصلت مشاريعها التنموية، وجذبت الاستثمارات رغم التوترات المحيطة…
ومنتصرة لأنها حافظت على تدفق الطاقة للعالم دون انقطاع، مؤكدة دورها كشريك موثوق في استقرار الأسواق العالمية…
ومنتصرة لأن السعودية أدت دورًا داعمًا على المستوى اللوجستي ضمن منظومة الخليج، بما تمتلكه من إمكانات وقدرات عززت من جاهزية المنطقة وقدرتها على التعامل مع المتغيرات…
ومنتصرة لأن هذه المرحلة أظهرت جانبًا من قوتها الهادئة؛ قوة تُدار بالكفاءة والتخطيط، وتُترجم في إدارة الإمدادات، ودعم الاستقرار، والمساهمة في حفظ التوازن الإقليمي…
ومنتصرة لأنها رسّخت صورتها كقوة متزنة، تُقدّم الاستقرار على المغامرة، وتدير أزماتها بعقل الدولة لا بردود الأفعال، ما عزز ثقة الشركاء الدوليين بها…
ومنتصرة لأنها حمت مكتسباتها التنموية ورؤاها المستقبلية، فلم تسمح للظروف أن تعطل مسيرتها أو تؤخر مشاريعها…
ومنتصرة لأنها أبقت قنواتها الدبلوماسية مفتوحة، فحافظت على دورها كجسر توازن وتواصل لا كطرف صراع…
ومنتصرة لأنها جعلت من التهدئة خيارًا استراتيجيًا، تدرك به متى تتحرك وكيف تدير المواقف بحسابات دقيقة…
ومنتصرة لأنها أدركت أن الردع لا يقوم فقط على القوة، بل على الجاهزية وتحصين الداخل ووضوح الرسالة بأن أمنها أولوية ثابتة…
ومنتصرة لأنها نجحت في إدارة المشهد الإعلامي، فحافظت على خطاب متزن يعكس الثقة والهدوء دون انفعال أو استجابة للاستفزاز…
ومنتصرة لأنها كسبت المعركة الأهم: حماية الإنسان، وصون الاستقرار، وضمان استمرار التنمية…
ومنتصرة لأنها تمتلك منظومة دفاع جوي متقدمة أثبتت كفاءتها في حماية الأجواء والمنشآت الحيوية، وأسهمت في تعزيز أمن الوطن وترسيخ استقراره…
وبهذه المناسبة، يُقدّر عاليًا منسوبي القوات المسلحة في مختلف مواقعهم، الذين يعملون بإخلاص وتفانٍ، ويقفون في خط الدفاع الأول عن الوطن، فكانوا ولا يزالون ركيزة أساسية في حماية الأمن وصون المكتسبات…
وفي المحصلة… يُقاس هذا الانتصار بما لم يحدث: لا دمار، لا فوضى، ولا استنزاف… بل استقرار مستمر ونمو متواصل…
وفي الختام… كل التقدير والامتنان لقادة هذا الوطن، الذين أداروا المرحلة بعقل الدولة ورؤية المسؤولية، فحافظوا على المكتسبات، ورسخوا الاستقرار، وأثبتوا أن الحكمة قادرة على صناعة انتصاراتٍ لا تقل أثرًا ولا قيمةً عن أي إنجاز آخر…
العربية
ممدوح التويجري🇸🇦 retweetledi

في زحمة الضجيج بعد الوساطة الباكستانية
وبينما انطلقت العواصم الإقليمية والدولية لحصد ثمار بطولات وهمية وادعاءها فضل إنقاذ البشرية من حافة الهاوية.
لابد أن يبرز المشهد الحقيقي الذي حاولت القوى الفاعلة حجبه خلف غبار التصعيد وهو الموقف الخليجي.
صدقوني ان ما شهدته المنطقة لم يكن مجرد أزمة عابرة
بل كان اختبار تاريخي لإرادة البيت الخليجي الذي تعرض لضغوط هائلة صمتت أمامها الألسن العربية في وقت كان فيه الخليج يتلقى الطعنات والضغوط لكي ينجر إلى صراع إقليمي شامل
ولكن كل هذه الضغوط تحطمت على صخرة حكمة سياسية لن يتجاوزها الزمن مهما طال
فقد أدارت دولنا الخليجية الموقف برصانة استراتيجية فوتت الفرصة على المتربصين الذين وقفوا بوضوح في خندق المعتدي.
إن من يقرأ بشكل متأني لموازين القوى اليوم سيؤكد أن إيران لم تخرج منتصرة كما تروج آلتها الإعلامية
وايضاً الولايات المتحدة لم تحقق غاياتها في إعادة رسم خرائط النفوذ بما يخدم مصالحها المنفردة
ولكن كلمة السر في هذه المعادلة المعقدة كانت ولا تزال تكمن في أهداف (الكيان الإسرائيلي).
فالمخطط كان يهدف بوضوح إلى جر المنطقة لصراع (إسلامي-إسلامي) مدمر تُستنزف فيه الميزانيات السيادية وتتحطم من خلاله الرؤى الاقتصادية الطموحة لتتحول دولنا من (اقتصاديات النماء) والازدهار إلى (اقتصاديات الحرب) المنهكة.
صدقوني أن هذا التخادم الخفي بين إيران وإسرائيل كان يسعى لتمكين الأطراف المعتدية من فرض أمر واقع جديد يشمل فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز وفك الأصول المجمدة لتعويض كل خسائرهم مستقبلاً من جيب (الاستقرار الخليجي).
لكن حنكة القيادة الخليجية كسرت هذا المشروع في مهده وحمت المنجز التنموي من الانزلاق إلى مستنقع الاستنزاف الممنهج.
ومع إعلان نصر الخليج في إحباط هذا المخطط أجد أنه يجب علي كمواطن خليجي غيور أحب وطني وخليجي الى أن انبه بكل جوارحي إلى أن المعركة لم تنتهي.
بل ستنتقل رقعتها إلى زوايا جيوسياسية أخرى.
فالأطماع التي تستهدف (صوماليالاند) والتحركات المريبة في (جنوب اليمن) وممراته المائية.
بالتوازي مع محاولات تدمير السودان وتقسيمه وفرض موطئ قدم عند مدخل البحر الأحمر بالتعاون مع أطراف أفريقية كأثيوبيا وتشاد والله انها ليست إلا فصول جديدة لمؤامرة تستهدف الحصار البحري والاقتصادي إن لم نفطن لها.
وهنا لابد أن يعي الجميع الحقيقة التي لا تقبل التأويل أن طوق النجاة الوحيد لمواجهة القادم الصعب يكمن في التلاحم المطلق والوقوف خلف القوة الإقليمية المركزية (المملكة العربية السعودية 🇸🇦).
إن وحدة الصف ليست مجرد خيارات دبلوماسية ، بل هي ضرورة وجودية أمام كيان لن يهدأ له بال حتى يستخدمنا كأدوات لخدمة أهدافه التوسعية.
وفي قلب هذه الأزمة لابد أن نعيد رسم علاقاتنا البينية وخاصة مع اليمن الذي أثبت من خلال وقوفه الصادق معنا في هذه الأزمة وعمقه العروبي أنه ليس مجرد جار ، بل هو السند الاستراتيجي والدرع الحي الذي حباه الله جغرافيا وحيوية بشرية تؤهله بجدارة لنيل عضوية مجلس التعاون الخليجي.
فلقد كشفت الأزمة أن اليمن هو العمق الذي لا غنى عنه وأن انضمامه للمنظومة الخليجية هو الرد الأمثل على محاولات الاختراق الخارجي.
الفرصة اليوم مواتية لصناعة مستقبل عربي خالص يبدأ من تعزيز هذه الوحدة الاستراتيجية ويستند إلى انتصار الحكمة التي ستمنع (مشروع الفوضى) من تحقيق مآربه مع اليقظة الكاملة لما يُحاك في الغرف المظلمة ضد أمننا القومي وممراتنا المائية.

العربية

ياحي راسٍ جعل يبطي وهو حي
اللي بكفه للهموم انفراجه
عن صادق الوقفات مايشغله شي
لاشغله ،، ولاوضعه ،، ولازواجه
#الامير_تركي_بن_سلمان_بن_عبدالعزيز
#عتق_رقبة_ريان_الحربي
@1t

العربية
ممدوح التويجري🇸🇦 retweetledi

إلى مطايا طهران في الدول العربية :
الحقيقة أنكم لستم سوى " أكياس رمل " و أدوات يمتطيها نظام الولي الفقيه تصفقون لمن يطعن دولكم في الظهر ، وتمجدون من يرسل الموت إلى بيوتكم وبيوت جيرانكم !
تتحدثون عن المقاومة ، فأي مقاومة تلك التي لم تقتل إلا العرب ؟
انظروا إلى سوريا التي غدرت بها ميليشيات طهران ، كم قتلت من الأبرياء ، وكم طفل عربي سقط ضحية لجرائمهم !
و من العراق إلى اليمن ، أينما حلّت إيران حلّ الخراب والفقر والدم .
—-
تعالوا وانظروا إلى الفرق بين من يحمي شعبه ومن يزجّ بشعبه في الخطر :
في الخليج ، عندما يأتي صاروخ غادر ، تستنفر الدولة لحماية الإنسان ، وتصدر التوجيهات للمواطن والمقيم بأن البقاء في المنازل أولوية لأن" حياتهم هي الأغلى "
أما في طهران ، فيُدفع الناس لتشكيل سلاسل بشرية حول المنشآت الحيوية ، وكأنهم دروع بشرية لحماية السلطة !!!
الخليج يجعل من جيشه درعاً لشعبه، بينما تجعل إيران من شعبها درعاً لكراسيها !
فهل يعقل أن يمجد عاقل نظاماً يرى في الإنسان مجرد كيس رمل !!
—-
ولا ننسى مفارقة صارخة ، فبينما تُغرقون المشهد بالشعارات والصراخ و الموت لإسرائيل يستمر تدفق النفط إلى إسرائيل عبر مسارات معروفة من أذربيجان جارتها الشمالية دون أن يُمس ! في حين يُلوّح أسيادكم بخنق مضيق هرمز ، وهو ما يعني ضرب أرزاق العرب قبل غيرهم، بما في ذلك دولكم التي لن تصمد أكثر من شهرين إذا تعطلت موارد الطاقة والغذاء !
أخيراً …
لا ننتظر منكم دفاعاً ولا نسعى إليه ، فنحن نعرف جيداً مواقفكم وقلوبكم المريضة بالحقد و الحسد ، لكن على الأقل كفّوا عن الإساءة احتراماً على الأقل للعروبة أو احتراماً لاهاليكم المغتربين في دول الخليج ، فأنتم بالنسبة لطهران مجرد أصوات ومطايا يتم استبدالها ، ولو احترقت أوطانكم فلن يلتفت إليكم أحد .
——
🌷
العربية

ياللي على بعض السوالف ملاقيف
إمن النصيحه بيننا ،،، والتآلف
أما العبو مثل المعازيب بالسيف
والا استريحو واكتفو بالسوالف
الجوهره@HM_Aljwharah77
ظهر لي في -التايم لاين- مقطع لبعض الرجال الذي يزعمون أنهم يلعبون العرضة ،و لم استطع إكماله لأن نفسي اللوامة همست لي قائلة: حاشا و كلا يالجوهره تأبى المروءة!! من بعد الملك عبدالل- رحمه الله- و ذلك الفارع الطول ذو العيون الناعسة تشاهدين هؤلاء؟ و من مكاني على الكنبة الوثيرة،أطالب بأن لا يلعب العرضة الا شخص قد حاز على شهادة تتيح له لعبها.
العربية








