شقرديه retweetledi

اعتبريها رساله بشرى
لما ترك إبراهيم عليه السلام هاجر وإسماعيل في مكة ختم دعاءه لهم بقوله: ﴿رَبَّنا إِنَّكَ تَعلَمُ ما نُخفي وَما نُعلِنُ وَما يَخفى عَلَى اللَّهِ مِن شَيءٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ﴾ قال ابن عباس -رضي الله عنه- في تفسير ما نخفي: "من الحزن" فالله سبحانه وسع علمه: منطوق دعائك، وما يخفيه قلبك مما لا تعبر عنه كلماتك، يعلم مطلوبك، وما وراء مطلوبك من حزن وخوف وشفقة وترقب واضطراب وقلق. وهذا من عزاءات الدعاء، إذا استفرغت جهدك وعجزت مع ذلك عن تدارك ما حواه قلبك من الحاجة والفاقة وقلة الحيلة والهم، فاختمه بما ختم به إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبَّنا إِنَّكَ تَعلَمُ ما نُخفي وَما نُعلِنُ وَما يَخفى عَلَى اللَّهِ مِن شَيءٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ﴾"وهذا من عزاءات الدعاء، إذا استفرغت جهدك وعجزت مع ذلك عن تدارك ما حواه قلبك من الحاجة والفاقة وقلة الحيلة والهم، فاختمه بما ختم به إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبَّنا إِنَّكَ تَعلَمُ ما نُخفي وَما نُعلِنُ وَما يَخفى عَلَى اللَّهِ مِن شَيءٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ﴾"
﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ﴾
فأحسنوا استقبالها ، وصيامها ، وقيامها
اللهم اجعل أجورنا بها لا تُعد ودعواتنا لا تُرد
العربية
















