🍃
9.5K posts


دانة الطويرش تُرزق بمولودتها الرابعة “دانات” 💗





2009 المكالمة التي فجر أثنائها احد عناصر تنظيم القاعدة في اليمن نفسه اثناء محاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف في قصره في مساء 6 رمضان 1430 هـ نفذ تنظيم القاعدة في جزيرة العرب محاولة اغتيال فاشلة استهدفت الأمير محمد بن نايف، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية حينها داخل قصره بجدة. خططت العملية في مأرب باليمن بإشراف قاسم الريمي وسعيد الشهري. اختير عبد الله حسن عسيري 23 عاماً، وهو من قائمة المطلوبين الـ85 لتنفيذها. وقام بتفخيخه شقيقه إبراهيم وهو معروف بأنه خبير متفجرات وذلك بعبوة ناسفة وزنها حوالي 500-800 غرام مخبأة في منطقة حساسة (المنطقة الشرجية) مما سمح له باجتياز التفتيش. تظاهر عسيري برغبته في التوبة والتسليم بعد إطلاق السعودية برنامج المناصحة وطلب مقابلة الأمير شخصياً ليطمئن رفاقه في اليمن دخل جدة عبر نجران ووصل إلى مجلس الأمير أثناء استقبال المهنئين برمضان دون تفتيش جلس عسيري قريباً من الأمير، واستخدم هاتفاً بشريحتين: الأولى للتواصل، والثانية كصاعق أجرى الأمير مكالمة هاتفية مع أحد المطلوبين في اليمن بوساطة عسيري ليطمئنهم فانفجرت القنبلة ورغم حجم الإنفجار الكبير إلا أن النتيجة كانت تمزق جسد عسيري إلى عشرات الأشلاء وإصابة الأمير بجروح طفيفة فقط في يده تبنى التنظيم العملية رسمياً ونشر صور وفيديوهات الإعداد والتخطيط واعتبرت هذه أبرز محاولة لاستهداف أمير سعودي بهذه الطريقة











« Un véritable calvaire » : un enseignant britannique reconnu coupable de meurtre et de sévices sexuels sur Preston, son fils d’un an ➡️ l.leparisien.fr/zHek






انا مو محزني الا انها جايبه له حجم صغير اخر الشهر. اتفهمك


















