Sabitlenmiş Tweet
Dr Mazen Ghaith
2.2K posts

Dr Mazen Ghaith
@mm_ghaith
Associate prof in biochemistry أستاذ مشارك واستشاري الكيمياء الحيوية الأيضية والأكلينيكية مهتم وباحث في علوم التغذية و السمنة والأيض والرياضة @FAMS_UQU🇸🇦
Jeddah, Makkah, Saudi Arabia Katılım Mart 2011
1.5K Takip Edilen2.8K Takipçiler
Dr Mazen Ghaith retweetledi
Dr Mazen Ghaith retweetledi
Dr Mazen Ghaith retweetledi
Dr Mazen Ghaith retweetledi
Dr Mazen Ghaith retweetledi

(sarcopenia):
فقدان العضل متى يبدأ :
•يبدأ تدريجيًا من عمر 30–35 سنة
•يكون بطيئًا في البداية (غير ملحوظ غالبًا)
•يتسارع بشكل أوضح بعد عمر 50 سنة
•من 30 إلى 50 سنة:
-فقدان 3–5٪ لكل عقد (10 سنوات)
•بعد 50 سنة:
يصل إلى 1–2٪ سنويًا
•بعد 70 سنة:
بنسبة اكثر.

د.احمد الفيفي@faify02
اغلب زوار العيادة يعانون من : (Sarcopenia) فقدان العضلات مع التقدم بالعمر. للاسف بدينا نشوفها في صغار السن نتيجة نمط الحياة… تزيد السقوط والكسور وتضعف الحركة أسبابها: قلة الحركة، نقص البروتين، أمراض مزمنة، وانخفاض التستوستيرون الحل: تمارين مقاومة نمط غذائي بروتيني
العربية

تطور نظرية ومبدأ تواصل الاعضاء organ crosstalk في علم الغدد الصماء والهرمونات عبر التاريخ
القرن 19 كلود برنارد 1813-1878
طرح مفهوم الوسط الداخلي واشار ان الاعضاء لا تعمل بمعزل عن بعضها بل عبر تبادل رسائل كيميائية للحفاظ على الاتزان الداخلي
التأسيس الهرموني الحقيقي 1902-1905
بايلس و ستاريلتغ
اكتشاف هرمون السيكرتين المفرز من الأمعاء
اول نموذج عملي للتواصل بين الاعضاء inter-organ cross talk 1947
دورة كوري الأيضية وحصولها على نوبل
اثبات تواصل فعال بين العضلات والكبد عبر اعادة تدوير حمض اللكتيك الى سكر الجلوكوز
ظهور المصطلح كمفهوم علمي مستقل (بداية التسعينات - حتى 2000)
التواصل الداخلي بين الاعضاء inter organ cross talk
وبروز نماذج المحاورة بين الاعضاء
مثال المحور الهضمي-الدماغي
او المحاورة بين النسيج الدهني-والنسيج العضلي وغيرها من نماذج
هذا التطور أعاد تعريف علم الغدد الصماء كنظام شبكة تواصل وليس نظام خطي
من 2010 حتى الان- الاعتماد والاعتراف الرسمي بالنظرية في علم الغدد والهرمونات كنواة مركزية في فهم وتفسير ومعالجة مختلف الأمراض الأيضية منها السكري والسمنة وامراض القلب و الكلى والغدد ومتلازمة الأيض وتعتبر احد اهم التحولات المفاهمية في الطب الحديث
قبل حوالي 1300 عام
محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والسلام
مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهِم وتَرَاحُمِهِم وتَعَاطُفِهِم، مَثَلُ الجَسَدِ ؛ إذا اشتكى منه عضوٌ، تَدَاعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى
رواه البخاري ومسلم

العربية

دور دهون نخاع العظم في تطوّر اورام العظم ومقاومة العلاج واهمية التمارين الرياضية
تلعب دهون نخاع العظم دورا فاعلًا في بيئة العظم الأيضية
تشير الدراسات الى أن الخلايا الدهنية في نخاع العظم تلعب دورًا محوريًا في دعم تطوّر النقائل العظمية من خلال آليات متعددة تشمل التنظيم الأيضي، والتعديل المناعي، وإعادة تشكيل النسيج العظمي، والمساهمة في مقاومة العلاجات المضادة للسرطان
على المستوى الأيضي، تقوم الخلايا الدهنية في نخاع العظم بتوفير الأحماض الدهنية الحرة التي تتغذى عليها الخلايا السرطانية كمصدر طاقة فعّال، ما يعزز بقاء الورم ونموه في البيئة العظمية. ويتكامل ذلك مع إفراز عوامل التهابية تساهم في زيادة الغزو الموضعي والانتشار داخل العظم.
من منظور مناعي، تُسهم دهون النخاع في تكوين بيئات مثبِّطة للمناعة حيث يتم تعطيل كفاءة الخلايا المناعية المسؤولة عن المراقبة المناعية، مما يسمح للخلايا الورمية بالهروب المناعي والاستمرار في التكاثر.
إضافة إلى ذلك، فإن التفاعل بين الخلايا الدهنية والخلايا السرطانية والخلايا العظمية يؤدي إلى تسريع ارتشاف العظم، وهو ما يحرر عوامل نمو إضافية من المصفوفة العظمية تدعم بدورها تقدّم المرض في حلقة مفرغة.
تكتسب هذه النتائج أهمية سريرية متزايدة عند النظر إلى التمارين الرياضية كاستراتيجية علاجية ذات تأثير ايجابي مباشر
تعمل التمارين الرياضية الوظيفية على استهداف نفس المسارات التي توظفها دهون نخاع العظم لدعم الورم. وتشمل هذه التأثيرات تقليل تراكم دهون النخاع، والحد من توافر الوقود الدهني للخلايا السرطانية، وتحسين ديناميكيات إعادة تشكيل العظام، فضلًا عن استعادة الكفاءة الوظيفية للجهاز المناعي.
وبذلك، لا يمكن النظر إلى النشاط البدني على أنه مجرد إجراء داعم لتحسين جودة الحياة، بل يجب اعتباره تدخلًا علاجيًا قادرًا على تعديل البيئة الدقيقة للعظم بطريقة تجعلها أقل ملاءمة لبقاء الورم ونموه.
في ضوء المعطيات الحالية، يتضح أن السرطان يميل إلى الازدهار في البيئات العظمية الغنية بدهون نخاع العظم. وعليه، فإن دمج النشاط الحركي المنظم في الخطط العلاجية لا يُعد خيارًا تكميليًا، بل عنصرًا أساسيًا من عناصر الرعاية الشاملة لمرضى السرطان، خصوصًا في الحالات المرتبطة بالنقائل العظمية.

العربية

الكيمياء الأكلينكية في القدم السكرية
القدم السكرية ليست فقط مشكلة موضعية او قرحة في القدم، بل هي نتيجة مباشرة لاضطراب المنظومة الأيضية في الجسم، وتشمل:
اضطرابات ايض السكر وارتفاع مزمن في مستوياته
اضطرابات ايض الدهون
التهابات مزمنة ومتكررة
ضعف التروية الدموية
خلل مناعي
يترتب عليها تغيرات متباينة في مؤشرات الكيمياء الإكلينكية اهمها:
ارتفاع في مؤشرات دهون الدم اهمها LDL, LP(a) والدهون الثلاثية
ارتفاع حمض اليوريك
ارتفاع مؤشرات وظائف الكلى
حينما تجتمع هذه العوامل تؤدي إلى تأخر التئام الجروح وزيادة خطر التقرحات وقد تتطور في حالة اهمالها وعدم متابعتها مع طبيب متخصص الى البتر

العربية

الكيمياء الحيوية الإكلينيكية للسمنة, ماذا تخبرنا الفحوصات المخبرية الروتينية؟
على الرغم من الانتشار الواسع للسمنة حول العالم، إلا أن تأثيراتها لا تنعكس دائمًا بشكل واضح في النتائج الروتينية لمختبرات الكيمياء الحيوية السريرية. ومع ذلك، فإن القراءة المتأنية لبعض المؤشرات المخبرية قد توفر رؤى مهمة ذات قيمة تشخيصية وتنبؤية.
مقاومة الإنسولين المرتبطة بالسمنة تمثل تحديًا سريريًا، إذ يصعب تقييمها بدقة بسبب تعقيد الفحوصات المعيارية التي لا تتناسب مع الاجراءات الأكلينيكية وعدم ثبات مستويات الإنسولين وغياب القيم المرجعية المناسبة.
سكر الدم الصائم (5.5–6.0 مليمول/لتر) ما زال محل نقاش، ويتأثر بالعمر وبالارتفاع التدريجي في معدلات السمنة ضمن المجتمع المرجعي
ضمن متلازمة الامراض الأيضية، يُعد ارتفاع الدهون الثلاثية (>1.5 مليمول/لتر) مؤشرًا محوريًا، لارتباطه بانخفاض مؤشرات HDLو ارتفاع مؤشرات LDL
ارتفاع الدهون الثلاثية يُعد دلالة تنبؤية للكبد الدهني، وقد يتم إغفال ارتفاع إنزيم ALT إذا تم توسيع القيم المرجعية مع تقدم العمر وزيادة السمنة السكانية.
تنخفض مستويات الغلوبولين الرابط للهرمونات الجنسية (SHBG) مع مقاومة الإنسولين وفرط الإنسولين، وهو عامل مهم يجب أخذه بعين الاعتبار عند تفسير مستويات التستوستيرون. واللافت أن انخفاض SHBG بحد ذاته يظهر إمكانات واعدة كمؤشر مرضي وتنبؤي في السمنة

العربية

الان التقديم متاح لتطوير المسيرة المهنية لمنسوبي ومنسوبات وزارة الصحة المصنفين على درجة فني مختبرات طبية للالتحاق ببرنامج التجسير لدرجة البكالوريوس …. نسأل الله لكم التوفيق
الكلية التطبيقية بجامعة أم القرى@TAC_UQU
📢/إعلان #الكلية_التطبيقية تُطلق رابط التسجيل للراغبين من منسوبي #وزارة_الصحة والعاملين في القطاع الصحي للالتحاق ببرنامج #التجسير_الصحي لاستكمال درجة البكالوريوس. وللحصول على الموافقة المبدئية، يُرجى تعبئة النموذج عبر الرابط التالي: lus.qa/MaMIJ
العربية
Dr Mazen Ghaith retweetledi
Dr Mazen Ghaith retweetledi
Dr Mazen Ghaith retweetledi

المرونة الأيضية والنسيج الدهني
الأنسجة الدهنية (شحوم الجسم) ليس مجرد كتلة من السعرات المخزّنة التي عجز جسمنا عن حرقها بل هي أنسجة حيّوية متكيّفة تصنف كعضو غديّ ومناعي تستجيب للبيئة التي تحيطها
لهذا السبب يمكن أن يوفر الوزن ومؤشر كتلة الجسم BMI بيانات مفيدة… ومع ذلك يظلان ناقصين تمامًا عندما يُعامَلان كأنهما القصة كاملة لتقييم الصحة الايضية
السؤال الأفضل ليس: “كمية الدهون؟
بل: كيف تعمل الأنسجة الدهنية وما هو سلوكها داخل اجسادنا؟
عندما يكون النسيج الدهني قويًا وفعالا من الناحية الأيضية، فإنه يؤدي عدة وظائف ايجابية للجسم منه دوره كنظام عازل
تخزين الطاقة الفائضة عن حاجة الجسم بأمان
يشارك في الإشارات الهرمونية والتواصل بين مختلف الاعضاء
يساعد في الحفاظ على استقرار نفقات الطاقة الحيوية
لكن عندما يتعرض النسيج الدهني للضغط والإجهاد الأيضيّ، يتغير سلوكه إلى منحنى سلبي:
تتضخم الخلايا الدهنية في احجامها، وبالتالي تضعف الإمدادات والتروية الدموية، وتتدفق الخلايا المناعية إلى داخل النسيج، وترتفع الالتهابات وتصبح مزمنة، وقد تتراجع حساسية الإنسولين داخل النسيج الدهني
عند هذه النقطة يصبح الجسم أقل قدرة على تخزين الطاقة بأمان، وقد تبدأ الدهون بالتراكم في أماكن مثل الكبد والعضلات مما يسرّع مقاومة الإنسولين
لهذا يمكن لشخصين أن يمتلكا نفس مؤشر كتلة الجسم BMI ويعيشان واقعين أيضيين مختلفين تمامًا.
الميزان لا يمكنه إظهار او التفريق بين:
توزيع الدهون الحشوية مقابل الدهون تحت الجلد
الكتلة العضلية الجسمانية (البنية التحتية لتنظيم سكر الجسم)
جودة النوم والإيقاع اليومي
أنماط هرمونات التوتر
التحولات الهرمونية في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وما بعدها
تأثيرات الأدوية
العبء الالتهابي المزمن الناجم عن تكدس الدهون
ليس المقصود ان الوزن ليس بلا معنى إنه فقط غير مكتمل لتقييم الصحة الأيضية
الناس يستحقون رعاية محترمة في كل الأحجام وفي الوقت نفسه خلل الانسجة الدهنية في حالات السمنة او غيرها من الاعتلالات الايضية والهرمونية لابد ان ينظر اليها باهتمام اشمل و نافذة اوسع عند تقديم الرعاية الصحية للمريض
النسيج الدهني يستجيب للإشارات التي يتلقاها من البيئة الداخلية للجسم من أقوى هذه الإشارات: النوم، فسيولوجيا التوتر، أنماط الإنسولين، كتلة العضلات، التغيرات الهرمونية، والعادات اليومية.
نمط التغذية و الحياة السائد، الظروف المناخية، الحالة المادية والاقتصادية و النفسية و الاجتماعية كلها مجتمعة يمكن ان تؤثر في هرمونات التوتر، والهرمونات التناسلية، والإنزيمات المسؤولة عن استقلاب الهرمونات. بالنسبة لبعض الأشخاص، يغيّر ذلك البيئة الهرمونية التي يستجيب لها النسيج الدهني بالكامل
إذا كان الهدف هو تقييم الصحة الأيضية، فلا ينبغي أن يكون الميزان هو لوحة النتائج الوحيدة
مؤشرات حيوية أشمل تشمل: الإنسولين الصائم، مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول ومعدل LDL إلى HDL، محيط الخصر، ضغط الدم، مستوى القوة والكثافة العضلية، جودة النوم، استقرار الطاقة، والأنماط الهرمونية.
الهدف ليس تدمير الدهون
الهدف هو المرونة الأيضية ….نسيج دهني يخزن بأمان، يرسل إشارات بشكل مناسب وإيجابي ، ويتكيف جيدًا
جسمك مع الدهون ليس معطوبًا إنه يتكيف
ان تغيّر المدخلات، غالبا ما يغير المخرجات
صورة مرفقة لخلابا دهنية مستزرعة اجريناها باستخدام المجهر الوميضي للكشف عن افراز هرمون ليبوكالين الذي يتاثر بالاجهاد الايضي ويزيد مع حدة الالتهابات في الامراض الايضية

العربية
Dr Mazen Ghaith retweetledi

الكيمياء الحيوية الطبية ومواكبة التطور في التعليم الطبي
عمليًا، لم يعد من المجدي أن يبقى تعليم الكيمياء الحيوية الطبية أسير المنهج التقليدي السائد في أروقة الكليات الطبية، القائم على معادلات ومسارات أيضية معقدة تُدرّس بمعزل عن حياة الفرد في حالتي الصحة والمرض.
التحول الحقيقي يبدأ عندما نُعيد تعريف هذا التخصص من علم تفاعلات كيميائية إلى علوم الصحة والأمراض الأيضية؛ علوم تمس واقع الإنسان اليومي، وتفسّر ما يحدث داخل جسده عبر مراحل حياته.
إن ربط ودمج الكيمياء الأيضية بالأمراض الشائعة في المجتمع كالسكري، السمنة، متلازمة الأيض، اضطرابات الدهون، الأمراض الوراثية، وعلوم الجينات إضافة إلى علوم التغذية، المكملات الغذائية، الصيدلانيات الدوائية، أدوية إنقاص الوزن، علاجات السكري، والعلاجات الهرمونية؛ يحوّل المعرفة من إطار تنظيري جامد إلى فهم عملي لمسار صحة الفرد الأيضية في العافية والمرض
فمركب مثل NAD، الذي كان يُدرّس سابقًا كجزء من تفاعلات أكسدة-اختزال معقدة دون مغزى تطبيقي واضح في حياة الإنسان، أصبح اليوم محورًا لفهم الطاقة الخلوية، الشيخوخة الأيضية، وصحة الميتوكوندريا، بل ومتداولًا على نطاق واسع كمكمّل يُروَّج له بوصفه كمكمل سحري داعمًا للصحة الأيضية.
الابتكار في التعليم الطبي لا يعني تبسيط العلم أو إفراغه من عمقه، بل إعادة توجيهه نحو المعنى والتطبيق في حياة الفرد اليومية:
كيف ينعكس
هذا الغذاء؟او هذا المكمل؟
الصيام التعبدي أو الصيام المتقطع؟
نوع التمرين وكثافته؟
كيف تؤثر هذه العوامل في المسارات الأيضية، وبالتالي في صحة الفرد؟
متى يبدأ الخلل الأيضي؟
هل هو خلل وراثي أم مكتسب؟
وكيف تتطور الأمراض الأيضية عبر مراحل الحياة؟
إن تبنّي الصحة والأمراض الأيضية كنَهج تعليمي يمثل مدخلًا مبتكرًا لإعادة تعريف الكيمياء الحيوية الطبية في مناهج التعليم الطبي، بما يواكب تطور الطب الحديث واحتياجات الأنظمة الصحية، ويسهم في تأهيل كوادر الرعاية الصحية ليس فقط للعلاج، بل للوقاية المجتمعية من الأمراض الأيضية.
فالكيمياء الحيوية لا تفقد قيمتها عندما تغادر صفحات الكتب التقليدية
بل تكتسب رسالتها الحقيقية عندما تُفسّر كيمياء حياة الفرد في الصحة والمرض

العربية

الميتوكوندريا......بين الفهم التقليدي والرؤية العميقة الحديثة
لطالما ارتبط مفهومنا التقليدي للميتوكوندريا بأنها بيت الطاقة داخل الخلية؛ أشبه ببطارية تمدّ الخلية بالطاقة اللازمة لوظائفها الحيوية.
لكنّ هذا التصوّر، رغم صحته، لم يعد كافيًا ووافيا
فالرؤية الحديثة تكشف بوضوح أن الميتوكوندريا تعمل كـمنظّم رئيسي لسلوك الخلية، وليست مجرد مصدر او بطارية لإنتاج الطاقة.
نواتج دورة حمض الستريك الأيضية (TCA Cycle) ليست وقودًا حيوي فحسب بل تعمل كإشارات خلوية قادرة على التأثير المباشر في:
وظائف الخلايا الجذعية
الاستجابات المناعية
مسارات تكوّن الأورام وتطورها
أمثلة على هذا الدور التنظيمي لمركبات دورة TCA:
مركب الأسيتيل (Acetyl‑CoA)
ينتقل خارج الميتوكوندريا ليشارك في تنشيط عوامل جينية تساهم في تحفيز تكوين الأوعية اللمفاوية
مركب (α‑Ketoglutarate)
يلعب دورًا حاسمًا في تنظيم المناعة والخلايا المناعية
مركبات (Succinate and Fumarate)
عندما تتراكم في الخلية كما في بعض الاضطرابات الأيضية فإنها قد تؤدي إلى تحفيز مسارات سرطانية
دعم صحة وجودة عمل الميتوكوندر ليس مقتصرا على تحفيز انتاج الطاقة بل للمحافظة على اتزان الإشارات الحيوية داخل الخلية
وبالتالي يمكن عمليا اتباع استراتيجيات فعّالة لتحسين وظيفة وجودة عمل الميتوكوندريا:
تقييد السعرات الحرارية أو الصيام المتقطع
ممارسة التمارين الهوائية
تناول المكملات و المغذيات المساعدة مثل:مجموعة فيتامينات B
المغنيسيوم
مركّب CoQ10 تنتج كمكملات
حمض ألفا‑ليبويك
هذه العوامل قد تساهم في تحفيز تدفّق دورة حمض الستريك داخل الميتوكوندريا وبالتالي تعزيز الإشارات التنظيمية الخلوية داخل الخلية و الوقاية من الاضطرابات السلبية ، وليس فقط إنتاج الطاقة.

العربية










