a
147 posts

a retweetledi
a retweetledi
a retweetledi
a retweetledi
a retweetledi
a retweetledi

reading this and remember how i live in exurban hell. my childhood home was litch barely 2 miles from uptown and i lived "rlly close to the masjid" and still:

شذى🍊@ii1shtha
احلى خطة لتقفيل الخطوات في رمضان أختار أبعد مسجد للتراويح بالحي وأمشي وأرجع منه والجو راااائع اللهم لك الحمد🥰🥰🥰🥰
English
a retweetledi

الآن أقدر أحكم على الموسم الثاني من #شارع_الأعشى تحديدًا بعد حلقة (١٠/١١)
لأن بوادر الفشل صارت أكثر وضوح، لأسباب عديدة:
١- غياب السياق الاجتماعي والتاريخي:
الأحداث في الموسم الثاني معزولة عن الزمن وظروفه. كأنهم في فراغ زمني أو في عالم مُتخيَّل. يُفترض التحولات الاجتماعية والاقتصادية تحرّك الأحداث بالخلفية وتُضفي عُمق في الحوار. وين الراديو في الحياة اليومية؟ وين المسجل والموسيقى؟ معقولة بس يفطرون ويتعشون؟! وين البُعد الثقافي والاجتماعي اللي يظهر في تفاصيل الحياة اليومية.
الصدمة الأكبر: إنهم نسيوا الحركة الدينية المتطرفة! اختفت بالموسم الثاني بدون أي مبرر؟! كيف خالد عنده محل أعواد وهم هجموا على محل عيال وضحى أكثر من مرة بالموسم الأول وكان وجودهم يؤثر بشكل مباشر على الشخصيات ومساراتها.
٢- الصدف غير المنطقية وكأنه مسلسل هندي!
وياليتها صُدف منفصلة ومتفرقة وبعيدة عن بعض، لو لاحظتوا كل الصدف موجودة بهذه الحلقات تحديدًا (١٠ / ١١) وبصورة غير مقبولة بتاتًا.
٣- التغير في شخصية عزيزة بطريقة غير منطقية ولا تشبه شخصيتها في الموسم الأول، تحولت إلى أنثى سلبية مُهانة بدون أي مُبرّر.
٤- طغت البكائيات على الاهتمام بالمرحلة الزمنية وتأثيراتها في تشكيل الأحداث وصراعات الشخصيات. هذا الشيء أضعف البُعد الواقعي اللي كان معطي العمل ثقل تاريخي وثقافي في الموسم الأول.

العربية












