الفيلسوف
9.3K posts

الفيلسوف
@mode1mo
عابر سبيل بين جماجم الحروف
المملكة العربية السعودية Katılım Nisan 2013
655 Takip Edilen872 Takipçiler

@hashimaljahdali التعساء قوم فقدوا القوة والهدف
وأصحاب الضمائر الحية يحتاجون إلى الشجاعة
لكي يواجهوا النفاق والمنافقين
لكل شخص حياة
فليعمل كل شخص على تجميل حياته قدر المستطاع
ومن اعظم ما يجملها أن يكون صاحب مبدأ
لكي لا يكون تعيساً مهما حصل
العربية

@Jehaiyer هذا الحاصل مع اكثر الناس وخصوصا في الآونة الأخيرة ولكن مع هذا كله نجد اكثر المتضررين هم الأكثر حساسية ومن لديهم احساس مرهف وايضاً من لديه عقل كبير وصبر كبير فاحتمل اكثر من طاقته حتى انهد في لحظة لم يستطع الصمود بعدها
شكرا لك على قبول المداخلة والرد عليها أستاذتي
دمتي بود
العربية

هذا صحيح،، إنما للتوضيح ليست المقارنة بين جرح وجرح
الله يحفظك والقراء الكرام من كليهما
الحديث عن الإصرار على إختيار قائم على الثقة أن الخير كله فيما إخترت، ثم تجد أن مامن شر طالك إلا منه!!
الإختيارات الخاطئة لاتعرف أنها خاطئة إلا بظهور النتائج، فتدخل التجربة بشعور وتخرج منها بشعور مختلف جدا
دام نورك
العربية

رغبت في شراء سكين حادة تقطع بلا تردد
ولامني كثير من المقربين بقولهم السكاكين كثيرة ، فأقول أريد سكينا دقيقة، حادة ،تفصل الشحم عن اللحم في أقل من ثانية!
وتقطع الجزيئات الصغيرة في لمح البصر ، و بلا وهن!
صار كل من زارني يأتيني من باب الصحبة الطيبة، ويقول لي وجدت لك السكين التي تبحثين عنها،
وإذا فحصتها قلت بكل أسف لا ليست هي ماأريد ،، أنني أريد كذا وكذا ، شكر الله سعيكم
كل من اجتهد لإحضارها لي كان سعيه مشكورا عندي،، لكنني لم أجد مطلبي!!
وبعد بحث طويل، وجهد جهيد، وجدت ما أريد، واشتريت السكين، إقتنيتها بإرادتي، ودفعت ثمنها الباهظ من حر مالي!
وفرحت بها جدا ، كما يقول شاعر غير مغمور ،كأنني طفل أعادوه إلى أبويه!!
فماذا حدث بعد ذلك؟!
قبل استعمالها كنت أجهزها فإذا بها تقطع يدي وتفتح نافورة من الدماء لم ينفع معها إلا جراح ماهر استعمل غرزه الكثيرة يلملم بها لحم يدي تحت تأثير التخدير ،
ولم أحصد غير أني خرجت من سكيني المفضلة بجرح غائر يشق حتى الحجر!!
لماذا أقول هذا الكلام الذي
لا لزوم له؟!
لأن هذا مايحدث لنا في علاقاتنا المختارة مع أشخاص !
فهذه العلاقات مثل السكين الحادة التي نشتريها بإرادتنا، ثم تجرحنا بقوة!!
أشخاص نصطفيهم،لانترك لهم الباب مواربا ،بل نفتحه لهم على مصراعية، نتعشم فيهم والعشم كبير، أن يكونوا لنا في مواجهة الصعاب قوة صد، وفي احتياجاتنا المؤجلة سند، ولجفاف أوقاتنا ري،
ولكل آمالنا دعم، نرى فيهم ضحكة الأيام، وعوض لنا عما فات ، ونصر ننتصر به على كل ماكان من خذلان وخيبات ، إنتصار منتظر للكامن في دواخلنا من لهفات حتى ترفرف فينا رايات السعادة بأن الحلم تحقق والإنتظار ماخاب
وفي غمرة النشوة بالحصول على أمانينا فيهم ، يصدمنا فعلهم الجارح، يفعل فعله بنا كما فعلت السكين الحادة، ، إخترناها فجرحتنا أقبلنا عليها فأوجعتنا!!
وما كان فرحنا به عارم ،،ذرفنا بسببه دمع جارف!!
المشكلة في بعض الإختيارات أنك لاتعرف سوء إختيارك إلا بعد المضي في التجربة !! ولاتستطيع إدراك غلطتك إلا بعد التورط بطعنة تشبه طعنة السكين الحادة التي اشتريتها بإرادتك! عندئذ لا ينفع أن تلوم السكين!!
نركض خلف طلب معين ونتوهم أن سعادتنا معه وفيه ثم نفاجأ بصدمة، أن الغالي كان وهما والبريق كان زيفا!! نتعلق بالصورة على الحائط لانها جميلة، فإذا اقتربنا من حقيقة صاحبها إكتشفنا أن الجمال كان بالصورة المرسومة لاعلاقة له بالواقع! الصورة كانت حلوة لايعني ذلك أن الشخص نفسه في الواقع كما الصورة!!
بعض إختياراتنا مثل شراءنا للأدوات الحادة ضرورة ، حيث لايخلو بيت من سكين لكن للأسف لها وجهين!!
أما في العلاقات فلا تتوقع
ممن أضرك ،أن ينفعك!!
وماعليك غير تطبيب جراحك!!
السكاكين أنواع،، آلات وأشخاص ، أدوات ،وبني آدميين
ولاتستطيع أن تجرح سكينا جرحتك!! ولاتستطيع العيش مع آدمي كان معك كالسكين!!
فقط انظر إلى جرحك المفتوح واحمد الله على السلامة أن هذه حدوده ولم يكن أكثر، ، وتعلم من الدرس
وقد تنفع المسكنات مع جرح تراه بالعين المجردة ، إنما ماذا تفعل بجرح كامن لا تراه ولاتقواه!!
قل يارب
ولن يبقى أثر ،،
سوى أنه درس مفيد
العربية

@almona2 @ManalALrawished استميحك عذرا على المداخلة وأشكرك على التوضيح الأكثر من رائع والذي يفوق الذهب وزنا لإحتوائه على رجاحة عقل ترجح بالموازين
شكرا أستاذتي
العربية

أتفق معك أن الحياة لا تُعاش في منطقة مثالية، وأن كثيرًا من العلاقات تُبنى بالصبر وتزدهر بالاحتمال والتجاوز..
لكن ما قصدته لم يكن الدعوة إلى الانسحاب من كل ما لا يرضي النفس، إنما التمييز بين نوعين من العلاقات:
علاقات تحتاج إلى صبرٍ ينضجها…
وأخرى.. يستنزفك البقاء فيها دون أن تضيف لك أو لك فيها أثر.!
الوعي هنا ليس تمردًا على الحياة، هو فهمٌ لها؛
أن تعرف متى تُرمّم، ومتى تُمسك، ومتى تترك.؟!
فالانسحاب الناضج لا يهدم العلاقات…!
قد يحمي ما يستحق أن يبقى، ويُنهي ما استنزف معناه.
نحن لا ننسحب من “التقلبات”… ننسحب من فقدان القيمة.
ولا نهرب من الصبر… ولكننا نرفض أن يتحول إلى استنزافٍ دائم.
وفي النهاية… الحياة تحتاج الاثنين:
قلبٍ يصبر… وعقلٍ يعرف متى يختار.؟!
العربية

ليس كل انسحابٍ هزيمة…بعضه أعلى درجات الوعي.!
حين تدرك أن البقاء لا يعني الثبات، بقدر ما يعني الاستنزاف، وأن الاستمرار أحيانًا خيانة صامتة لما تؤمن به..
لذلك نرحل لا لأننا عجزنا… ولكن لأننا فهمنا متى يفقد المكان معناه.!
فالرحيل الناضج ليس هروبًا من الواقع،
هو وفاءٌ عميق للذات… وللحكاية التي تستحق أن تُروى بشكلٍ أجمل..
اختر راحتك… دون أن تعتذر، ودون أن تشعر بالذنب.!
العربية

@almona2 @ManalALrawished ليست العقول كلها على مستوى واحد من الفهم والإختيار بينما تكون جميع الأذآن على مستوى واحد في السمع وتكون العيون على مستوى واحد في القرآءة
ولكن وعي العقول يختلف المتحدث كان يتحدث عن كل العلاقات التي تقلقك ولكن هناك تقدير للموقف عند العقلاء فلربما اكثر العلاقات المؤلمة لايمكن تركها
العربية
الفيلسوف retweetledi

@mode1mo اشهد ان النوح مايبري الجروحي
لانـزف مـاعـاد تـنفعـه الضمايد
العربية

@drsaudalomar افضل طريقة لتهدئة العقل هي مواجهته
كيف السبيل لتهدئته كل يوم ؟
هل نرهق اجسادنا يوميا
العربية

@ZakYahALotaibi سؤال عابر
دافنشي وغيره من الشخصيات التي عبرت العصور الينا ولم تمت ولا يمكنها ان تدخل إلى المقابر
من صنعها ولماذا ؟
سؤال حائر
لماذا نتنصل من مبادئنا التي رسمت لنا خطوط الحياة ونذهب إلى ماتراه تلك الشخصيات على أنه اساساً حضاريا أو تاريخيا تحت أثواب الثقافة والتحضر ؟
العربية

كلّ بيئة تصوغ سردياتها الخاصة، وتميل بطبيعتها إلى تمجيد رموزها ومنحهم شرعية أولية داخل خطابها-وهو انحياز تأسيسي يمكننا تفهمه بوصفه حقا ثقافيا مشروعا بالتأكيد-
في هذا السياق، يمكن قراءة حالة دافنشي الذي انتقل -بفضل (ما كُتب عنه)من أبناء بيئته- من (مؤلف نص) إلى (مؤلف وعي) على الرغم من أنه فنان تشكيلي لم يقدم كتبا نظرية مكتملة، بل عُرف -بعد وفاته- من خلال مخطوطات (نُسبت إليه) كشفت عن نمط تفكير قائم على الملاحظة والسؤال والتجريب، فقد خلّف تفكيرا متشظيا بين الرسوم والتأملات، ما جعله قابلا لإعادة التأويل عبر العصور.
ومع التسليم بإمكان ( أسطرته)يظل السؤال النقدي قائما:
هل أسهم التلقي المعاصر في تضخيم صورته أكثر مما ينبغي؟ على اعتبار أن أول من صاغ دافنشي بوصفه عبقرية استثنائية تكاد تلامس الأسطورة هو جورجيو فازاري- وهو ابن البيئة نفسها- الأمر الذي يشي ببداية سردية منحازة تأسيسيا.
الإشكال اليوم لا يكمن في دافنشي ذاته، بل في استدامة هذا التنميط وتداوله بوصفه حقيقة مكتملة.
لست مع أو ضد.✋🏻
بل أتساءل:
في زمن انفتاح العالم وتعدد مرجعياته، هل ما زلنا مطالبين بقبول هذه الصور النمطية كما هي، أم آن الأوان لإعادة مساءلتها؟
هنا يبرز دور النقد الثقافي في مساءلة الكيفية التي صيغ بها دافنشي بوصفه قيمة ورمزا داخل الثقافة ثم تعميم ذلك عالميًا، ويتقاطع معه نقد الخطاب لتحليل اللغة التي أنتجت هذا التمجيد، كما يحضر النقد الأيديولوجي للكشف عن المصالح والسلطات الكامنة خلف هذا التمجيد المطلق.
وختاما:
استدعاء حالة دافنشي لم يكن مقصودا لذاته، بقدر ما هو مثال على نماذج متعددة تتكرر فيها آليات صناعة التمجيد، بل وإعادة إنتاجه أيضًا.
#البحث_العلمي
#النقد_الثقافي
العربية

@ZakYahALotaibi من يحمل من ؟
لا خفيف يحمل ولا ثقيل يحتمل
تكاد التفاصيل ان ترى
ولكن العيون قد التحفت الأهداب حتى
خيوط الضوء لا تحب ان تراها
العربية

@omaimakhamis @55nassar بإختصار
عندما يوكل الأمر إلى غير أهله تكون هذه هي النتيجة
العربية

"اعتدنا أن تكون محظورات النقاش، أو كما يُطلق عليها (التابوهات)، هي: الدين، والسياسة، والجنس؛ ولكن لم يذكر أحدٌ 'التفاهة والسطحية واجترار السائد.
تقتطع من وقتك، وتمضي في ازدحام المدينة ذاهباً إلى فعالية فكرية أو أدبية أو فلسفية، متأملاً أن تحصل على إضافة نوعية، فلا تجد سوى الهراء والثرثرة!
أعتقد أننا الآن، ومع كثافة الأنشطة حولنا، قد تجاوزنا مرحلة الكم، ولابد أن نعتني بالكيف.. رفقاً بعقول الحاضرين، فهذا النوع من الطرح (يبعثر) الأدمغة ولا يدفعها لمغامرة المعرفة.
العربية





