Sabitlenmiş Tweet
Mohanad مُهَنَّد
578 posts

Mohanad مُهَنَّد
@mohanadhelles
القراءة • الموسيقى • السفر رحلة مستمرة نحو الوعي والتحرر 📚🎶✈️
عقل غير هادئ Katılım Mayıs 2023
482 Takip Edilen136 Takipçiler
Mohanad مُهَنَّد retweetledi
Mohanad مُهَنَّد retweetledi

@HuwaidiMH أحسنت، ولكن هل المسألة مقلقة فعلا، وخصوصا إذا امتلك الذكاء الصناعي غاية (غائية) أو معنى لوجوده؟
العربية

القلق الوجودي من الذكاء الاصطناعي لا ينبع فقط من الخوف على الوظائف أو التكنولوجيا، بل من شعور أعمق؛ فالإنسان كان يرى العقل والإبداع آخر ما يميزه عن بقية المخلوقات، ثم صنع بيده آلة قادرة على الكتابة والتحليل والتعلّم والرسم، وكأنها تقترب من المجال الذي اعتبره جوهر إنسانيته. لذلك يشعر البعض أن الذكاء الاصطناعي لا ينافس الإنسان في العمل فقط، بل يلامس سؤالًا أعمق: ما الذي يجعل الإنسان إنسانًا؟ ومن المفارقات أن الإنسان صنع هذا الإنجاز بوصفه قمة تطوره، ثم بدأ يخشى منه، وكأن العقل البشري أصبح يواجه نفسه لأول مرة في صورة آلة.
العربية

البارحة سألني أحدهم: لماذا ميّز الله الإنسان وفضّله على باقي خلقه؟
فقلت له: إن الله ليس كتلةً عاطفيةً مثلنا حتى يفضّل شيئًا على شيء بدافع الهوى أو الميل. وإنما لكل خلقٍ خصائصه، ولكل موجود وظيفة وقَدَر. غير أن الإنسان مُنح أمرًا عظيمًا لم يُمنح لغيره بهذه الصورة؛ العقل القادر على الإبداع، والوعي القادر على الابتكار، والقدرة على تحويل الخيال إلى واقع.
فالإنسان لا يكتفي بأن يعيش كما خُلِق، بل يعيد تشكيل العالم من حوله. يبني، ويكتشف، ويخترع، ويتجاوز حدود ما كان يظنه مستحيلًا. ومن أعظم ما وصل إليه في عصرنا هذا: الذكاء الاصطناعي، الذي يراه كثيرون ذروة التطور التقني والعقلي للإنسان.
ومع ذلك، فالإنسان لا يفضّل الذكاء الاصطناعي على السيارة أو على سائر أدواته من باب المحبة أو العاطفة، وإنما لأنه يراه أرقى تعبير عن قدرته على التفكير والابتكار. السيارة تنقل الجسد، أما الذكاء الاصطناعي فيحاكي جانبًا من العقل نفسه؛ ولذلك يبدو أكثر سموًا في نظر البشر، لأنه أقرب إلى جوهر ما يميز الإنسان أصلًا.
ولعل في هذا مثالًا يقرب الفكرة: فتميّز الإنسان في الخلق ليس لأنه الأقوى جسدًا، ولا الأسرع، ولا الأشد تحمّلًا، فهناك مخلوقات تتفوق عليه في ذلك كله. لكنه الكائن الذي أُعطي القدرة على الفهم، والتجريد، والتخيل، وصناعة ما لم يكن موجودًا من قبل. ومن هنا جاء مقامه، وجاءت مسؤوليته أيضًا.
أ / البارسيكولوجي نافل 𓂀◉⃤@w6ankuw
الذكاء الاصطناعي راح يقصي الواقع ويلغيه تماماً. مع الايام راح نعيش داخل غريندايزر علشان نحقق انجاز قوي نتفرد فيه عن الناس اما الشكل البشري العادي والصوت العادي والموهبة العاديه انتهت وما تقدر تجاري الذكاء الصناعي
العربية
Mohanad مُهَنَّد retweetledi
Mohanad مُهَنَّد retweetledi
Mohanad مُهَنَّد retweetledi
Mohanad مُهَنَّد retweetledi
Mohanad مُهَنَّد retweetledi

وقفت اليوم في زحمة السير أراقب الوجوه المجهدة خلف زجاج السيارات. كل واحد فينا يعتنق وهما بأنه البطل التراجيدي الأوحد الذي يُطحن في هذه العتمة. -لدينا نرجسية مضحكة في احتكار المعاناة-. يخيل لنا أن الجالسين في المركبات الفارهة المجاورة محصنون ضد الخيبات والقلق والعجن. القاعدة التي أؤمن بها بعد ٣٧ عامًا من النظر/المراقبة، هي الانعدام التام للراحه. الكروب تنبع من طبيعة الفعل/الوجود الإنساني. مادمت تتنفس، فأنت مصوب نحو الشقاء والتعب. الاحتكاك المستمر بخلاطة الحياة جزء أصيل من صفقه وجودك. يتخلل هذا الطحن المستمر فترات استراحة قصيرة. فنجان شاي ساخن، حديث مع صديق، أو التفاتة لطيفة ترمم جفاف الأيام. نحن نقتات على هذه المتع الصغيرة لنقوى على ابتلاع المأساة الكبرى. أشبه بجرعات تخدير موضعية تمنعنا من الانهيار الكامل/الشامل. الانخراط في هذا الشقاء هو الفعل البشري الأكثر أصالة. التآكل اليومي ضريبة طبيعية لكونك إنسان يحاول النجاة. ربما يكمن العزاء الوحيد في إدراك أننا جميعًا نغرق في نفس الوحل، وكل ما نفعله هو محاولة إبقاء رؤوسنا فوق السطح لأطول فترة ممكنة.
العربية
Mohanad مُهَنَّد retweetledi
Mohanad مُهَنَّد retweetledi

كتاب : هزيمة الغرب،
لعلّ ما يقدّمه عالم الاجتماع الفرنسي إيمانويل تود في كتابه "هزيمة الغرب" (الصادرة ترجمته عن دار الساقي) مثالٌ على محاولة يفسّر تحوّلات الأمم وتقدمها أو تراجعها الحضاري، أنه يوجّه البوصلة إلى الطبقات العميقة للمجتمع، متتبعًا بنية الأسرة، ومستويات التعليم، والتحولات الديموغرافية، ومعدلات الخصوبة، وأنماط القيم والسلوك. فهذه المؤشرات، في وجهة نظره، إشاراتٌ مبكرة تكشف اتجاهات الصعود أو بوادر التراجع الحضاري، ولا يمكن أعتبارها تفاصيل هامشية في حياة الأمم.
فالتاريخ نفسه يقدّم شواهد لا حصر لها على أممٍ امتلكت الثروة والقوة، لكنها تراجعت حين أصاب الوهن منظومتها القيمية أو تفككت روابطها الاجتماعية، في حين استطاعت أممٌ أخرى أن تنهض من ظروفٍ صعبة لأنها استثمرت في التعليم، والوعي، ورأس المال الاجتماعي، وبناء الإنسان قبل كل شيء.
وهذا يوكّد بأن العلوم الإنسانية والاجتماعية، أدواتٌ ضرورية لفهم المجتمع واستشراف مستقبله، ومرآةٌ تكشف مكامن القوة والخلل في بنيته العميقة. وإذا كانت العلوم الطبيعية والهندسية تُشيّد العمران، فإن العلوم الإنسانية والاجتماعية تُفسّر الإنسان الذي يصنع ذلك العمران ويحافظ عليه أو يهدمه. ولذلك فهو يؤكد بإن ازدهار الأمم أو تراجعها موجود في المدارس والأسر والقيم والثقافة والوعي الجمعي أيضًا.
#دار_الساقي

العربية

















