مصطفى عبدالباسط
586 posts

مصطفى عبدالباسط
@mosabkr1989
لو كلت ألفي رطل خمر لم تكن لتصير نشوانًا إذا لم تشرب.
مسقط, سلطنة عمان Katılım Eylül 2017
1.7K Takip Edilen298 Takipçiler
مصطفى عبدالباسط retweetledi
مصطفى عبدالباسط retweetledi


برامج موفقة وانتشرت كالغيث على القلوب العطشى للغة وللدين.
أحمد السيد@ahmadyusufals
في سياق انتهاء عدد من الدفعات في البرامج التعليمية -هذه الأيام- وقرب افتتاح دفعات جديدة -إن شاء الله تعالى-: هذا حديث عن البرامج والفروقات بينها وما يميز كل برنامج، وما الذي يصلح للجمع مع برامج أخرى وما الذي لا يصلح: youtu.be/3X2FZJMoMAs?si…
العربية

بوادر الخير والمبشرات في سوريا كثيرة فيارب تمم الخير وارزقنا الشكر
محمد الفيصل || M . faisal@mhmdfaisel
لأول مرة منذ عقود.. فتح بوابات المفيض في سد الفرات بعد اقتراب البحيرة من الامتلاء الكامل
العربية
مصطفى عبدالباسط retweetledi

حين يزول الاستبداد وتنزاح غمته تظهر محاسن الشعوب؛ أمس في #ندوة_تاريخ_العلوم_الدوحة2026 تحدث الدكتور السوري عبدالناصر كعدان الطبيب وأستاذ تاريخ الطب في أمريكا بلسان عربي مبين يتميز به السوريون في حديثهم عن العلوم التجريبية ، وهو سبب تميزهم العالمي المشهود في الطب لدراستهم بالعربية.
التجربة السورية في الدراسة باللغة الأم وتعريب العلوم جديرة بالاهتمام والاقتداء عربيا…



العربية
مصطفى عبدالباسط retweetledi
مصطفى عبدالباسط retweetledi

مقالي عن كتاب شعوب زالت وشعوب ما زالت
.......................................
@aref_hijjawi
عنوان طريف وجميل صدر حديثًا عن «مدارات» للأبحاث والنشر بالقاهرة، «شعوب زالت وشعوب ما زالت.. سياحة في طرائف التاريخ والجغرافيا»، تأليف: عارف حجّاوي.
......................................................................
هذا كتاب قصص، وليس في العالم دولة إلا لها فيه ذِكْر، والمؤلِّف يُدلي بآرائه كثيرًا، وفيه مثل أنّ في سنة واحدة انهارت أربع إمبراطوريات: النمساوية والعثمانية والروسية والألمانية، وفي سنة واحدة سقطت الأندلس ووصل كولومبوس إلى أمريكا. وتقرأ فيه عن مدارس فنلندا التي ليس فيها واجبات بيتية، وحكاية عن كيف هَزمت ڤيتنام فرنسا ثم أمريكا!
......................................................................
والنكبة والنكسة والعدوان الثلاثي، وحكايات عن كاسترو وغيفارا يغرسان شوكة في خاصرة الولايات المتحدة، وقصة الشيوعية من كارل ماركس حتى انهيار الاتحاد السوڤييتي، وهل كانت اليابسة قارة واحدة ثم تفككت؟، ومالطا تتكلم العربية رغم أنفها، وكوريا الجنوبية تُصدِّر الفنَّ والسفن، وقبرص اليونانية والتركية، وإنجلترا تقطع رأس الملك وتصبح جمهورية، والدول الناجحة والمتأرجحة والفاشلة.
......................................................................
وينتقل بك إلى قصة خليفة عباسي ذبح عمه ثم أماتوه تعطيشًا.
ميزة كتاب عارف حجاوي أنه مشوِّق، فهو أحاديث عن تاريخ الشعوب، وعن الطغاة والمصلحين، وعن الدول، لكن الأهم هو أن الكتاب مشحون بآرائه الشخصية الذاتية. يذكر أحداثًا عايشها، ويخلط ذلك بمشاعره، ويقصُّ ما وقع له في حياته من صغير الأمور وكبيرها، خصوصًا صغيرَها.
......................................................................
تحوَّل كتاب «شعوب زالت وشعوب ما زالت» إلى ما يشبه موضة من موضات معرض القاهرة للكتاب هذا العام. كنت ترى منشورات القراء على وسائل التواصل الاجتماعي وفي صور المعرض حصيلة اختيارات القراء، وتردَّد بعض العناوين هذا العام مثل «ولي النعم» عن سيرة محمد علي للمؤرخ خالد فهمي. ومِن ضمنها كتاب حجّاوي. ولعل السرَّ هو طرافة العنوان وخِفَّته، وتوسُّع قاعدة القراء لهذا الأديب بين جمهور القراء في مصر بعد نشر كتبه في دار مصرية.
......................................................................
في الكتاب تاريخ كثير، وجغرافيا كثيرة، وكل فصل من فصوله المئتين والخمسين قائم بذاته. يتحدث حجاوي عن مصر، فيدخل نابليون في الحديث. وبعد صفحات كثيرة يتحدث عن فرنسا، وتجد نابليون حاضرًا. يحدثك عن تجارة العبيد، ثم يأتي فصل يعرض فيه محاسن النظام الدستوري الأمريكي، وبعد صفحات يعود إلى تجارة العبيد من زاوية أخرى.
......................................................................
يُعجبني كيف يندس حجاوي بين نصوصه بحكايات شخصية، وتراه شخصًا طبيعيًّا لا يخجل أن يحكي لك أنه كان جديدًا على الحاسوب، وكتب بضع مئات من الصفحات عن أحمد شوقي، وبضغطة زر طارت. وقضى أيامًا يحاول استرجاعها، فما نجح، فكتبها مرة أخرى وضمَّنها كتابًا سماه «إحياء الشعر».
......................................................................
هذه مقدمة تجذبك قبل أن يقصّ عليك قصة مشابهة لمصطفى مراد الدباغ الذي كتب كتابًا كبيرًا عن جغرافيا فلسطين. وقبل أن ينشره هاجمت العصاباتُ الصهيونية يافا عام 1948، فركب الدباغ البحر مع من ركبوا وهو يحمل حقيبة فيها ستة آلاف صفحة. ووسْط الموج قال له القبطان: «إمَّا أنت وإمَّا الحقيبة»، فاسودَّ ماء البحر. وفي منفاه القسري أعاد الدباغ كتابة جغرافيا وتاريخ فلسطين بعنوان «بلادنا فلسطين»، وطُبع في ثمانية آلاف صفحة.
......................................................................
يقف وقفة عند محمد السباعي وطريقته في الترجمة، وهو الأديب الذي قال عنه الناقد ماهر شفيق فريد، في كتاب «قاعة من المرايا»: «قَلَّ من الأدباء من كان موضع تقدير الكبار من معاصريه، والجيل التالي له، ثم أصبح نَسْيًا منسيًّا لدى الجيل الحاضر من القراء، مثلما هو الشأن مع محمد السباعي».
......................................................................
قال عارف حجاوي: «كان رحمه الله يترجم قصة لجي دي موباسان. وفي الحوار نجد الخادم يقول لسيده: {ولستَ بِمُسْتَبْقٍ أخًا لا تَلُمُّهُ.. على شَعَثٍ أيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ}. هي مدرسة المنفلوطي المنفلطة، أقصد المنفلتة في الترجمة. ترجمة تعطيك أدبًا جديدًا لأنَّ رُوح المترجم تفرض سطوتها الجميلة».
......................................................................
وقال عنه في كتابه الجديد «شعوب زالت وشعوب ما زالت»: «وها هي نصيحة أسوقها لبعض عشاق اللغة العربية الذين طلبوا مني أن أنصح لهم بكاتبٍ صاحبِ أسلوب: محمد السباعي -وهو والد الروائي المعروف يوسف السباعي- صاحب أسلوب لا يوجد اليوم إنسان يُحسِنه. اقرؤوا كتاب {الأبطال} بترجمة محمد السباعي لتتفرَّجوا على جمال اللغة العربية، واقرؤوا له ترجماته للقصص القصيرة الروسية والفرنسية. لغته صحيحة وعتيقة، نراه يترجم قصة الميزان عن أناطول فرانس، فيبدؤها بالآية {أَلْهَكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ (1) حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ}. وفي الفقرة الثانية يحدِّثنا عن نيقولا ميرلي الذي ارتكب كل الموبقات، "ورقَّع دنياه بتمزيق دينه، ولكن ذلك ما زاده عند الناس إلا علاء، وفي أعينهم إلا رفعة وسناء" (والناسُ من يلقَ خيرًا قائلونَ له: ما يشتهي، ولِأُمُّ المخطئِ الهَبَلُ). وهكذا يقعد بيت القطامي التغلبي بكل يُسرٍ في قصة فرنسية».
......................................................................
انتهى حديثه العذب عن هذا المترجم العجيب، وأزيدك أنه في مقدمات العقاد التي جمعها عبد الرحمن قائد وَصْفٌ لشخصية محمد السباعي يستحق القراءة.
......................................................................
يريد عارف أن يحدِّثك عن الرتَب العسكرية، فيقدم لذلك بمقدمة ذاتية عن نفسه، فهو يتحدث كثيرًا عن أيام الطفولة في مدينته نابلس لأنه رأى فيها الدنيا بعينين بريئتين، ويتحدث عن ألمانيا لأنه عاش فيها وهو شاب. كأنه يهرب من شيخوخته -أطال الله في عمره- وبين نابلس وألمانيا عمل حجاوي في الكويت. كان خطاطًا في دائرة التجنيد في خيطان. هذا في نحو عام 1978. لفت نظره ما يحمله الضبَّاط على أكتافهم، والجنود على أعضادهم، فعرف الرُّتَب العسكرية.
......................................................................
ينتقل بك حجاوي في فصل آخر لحكاية جرَت له في موسكو نحو سنة اثنتين وتسعين في مهمة صحفية. وكان الاتحاد السوڤييتي قد انهار قبل ذلك بقليل. قصد حجاوي سوقًا يسمّونها أَرْباط، وهي سوق الخردوات والعاديات، هذا ليس موضوعه، موضوعه هو ما رأى من أكوام الميداليات التي كانت تباع في هذه السوق بسعر زهيد. إنها الشعارات التي كان الناس يضعونها على صدورهم في زمن الحكم الشيوعي البائد. بعضها يحمل صورة لينين، وبعضها يحمل شعار الشيوعية، وشعارات العهد السوڤييتي المختلفة.
......................................................................
في السوق اشترى كومة كبيرة منها بروبلات قليلة كي تلعب بها ابنتاه، وظلَّت هذه الشعارات تسعى في بيته متناثرة هنا وهناك بضع سنين. هذه مقدمة ظريفة ليقص عليك حكاية عن رؤوس ماوتس تونغ حاكم الصين، والاعتماد على الألومنيوم في طباعتها. هذه الشعارات التي كان الناس يُلْزَمون وضعها على الجانب الأيسر من صدورهم، ما شكَّل ضغطًا على مادة الألومنيوم.
يريد أن يستعرض كتاب اسمه «الطُّغاة»، ومؤلفه فرانك ديكوتر، فيحكي لنا قصة جلوسه في مَقعده في الحافلة بلندن، وفتح كتابه على الصفحة التي وصل عندها، فتنحنح رجل يجلس في المقعد الموازي، وبينهما ممرّ الحافلة، ومال بجسمه. قال له، كأنه يُعاجله قبل أن يبدأ القراءة: «قد قرأت هذا الكتاب، والغريب مقدارُ التشابه في ما بينهم»، يقصد الطغاة.
......................................................................
يريد أن يحدثك عن الماسونية ونظريات المؤامرة حولها، فيمهد لذلك بقوله للماسونيين: «قد عرفت نفرًا منكم، وقد كان محفَلُكم في مدينتَي وأنا صبيّ لَصْقَ بيتِنا الجدارَ بالجدار. ورأيت العرش الساتاني، والسيوفَ التي تستعرضون بها طقوسكم، هذا في نابلس بفلسطين». هكذا يمهد بالقصة الذاتية تفاصيل موضوعية ويخلص إلى أن الماسونية أقرب إلى أن تكون نِقابة للمياسير يساعد بعضُهم بعضًا، وإن شئت الاستزادة عنهم فهو ينصحك بكتاب «الماسونية في عَماء التاريخ» لصقر أبو فخر. والعَماء في القاموس: السحاب.
......................................................................
يشرح لك عن انهيار العملة والتضخم، ولا يبخل عليك بقصة عن جواربه، فهو منذ أن تُوفي والده الخيَّاط رحمه الله لم يوفَّق إلى شراء بنطلون مناسب. ويستطرد أن بنطلونه دائمًا قصير، كبنطلون فؤاد المهندس في بعض أفلامه. وكان مُخرج برنامجٍ تلفزيٍّ قديم له اسمه «اللغة العالية» يوقف التصوير ويأمره بإنزال البنطلون، لأن جواربه أيضًا قصيرة. بنطلونه يشْقُل أي يرتفع فيَظْهَر مِن ساقَيْه ما لا تُحِبُّ الكاميرا أن تراه. فما الحل؟ الجوارب الطويلة. ويذهب لشرائها ويحكي عن التضخم في الليرة التركية.
......................................................................
تقرأ كتاب حجاوي عن الجغرافيا ويمرُّ بك بمفهوم الدول الحبيسة أي التي ليس لها مطل على البحر، يجذبك بحكاية في البداية عن السمك، فقد دعاه أصحابه في الإسكندرية إلى مائدة أسماك، فكان كالتائه، وأخذ الداعي وزوجتُه يتناوبان عليه، ويُسمِّيان أسماء أسماك لم يسمع بها من قبل، فهو من بلد قضت عليه الحرب والاحتلال بأن لا يُطِلَّ على بحر. ولا يخلو الكتاب من نُتَف جغرافية.
هذا كتاب خفيف يخلط بين الجغرافيا والتاريخ والقصص الذاتية بأسلوب طريف وطريقة ممتعة في الشرح والتحليل، فهو يَعِدُك في المقدمة أنه لا يذكُر معلومة إلا وقد قتلَها تحقيقًا، أمَّا آراؤه فهو ينثرها ذات اليمين وذات الشمال في صفحات الكتاب.
......................................................................


العربية

الدكتور ثائر حلاق دكتور من سوريا متخصص في العقائد ومهتم بابن تيمية ومدرس في جامعة دمشق وغيرها. مفيد يا دكتورنا الفاضل
The Islam & Muslims Initiative@imi_
Day 1 concludes! Today, we didn't just turn the pages of history; we explored how to utilize our scientific heritage to shape tomorrow's innovations. Thank you for joining us, and stay tuned as our intellectual journey continues tomorrow.
العربية
مصطفى عبدالباسط retweetledi
مصطفى عبدالباسط retweetledi

وقع، أخيراً، في يدي كتيّب مطبوع في القاهرة عام 1947 "مشروع سوريا الكبرى"، وفيه النص الحرفي لمحاضرة أستاذ الاقتصاد السياسي في كلية التجارة في جامعة القاهرة، راشد البرّاوي، عن الرؤية العربية إلى هذا المشروع، الذي كان ساخناً وقتها. والبراوي من المفكرين السياسيين العرب الرواد، وهو أول من ترجم كتاب كارل ماركس "رأس المال" إلى العربية
أقرا مقال يعرب العيسى : edgs.co/egc2v

العربية
مصطفى عبدالباسط retweetledi

ليست "فلسطين أولا" ولا "سوريا أولا"...
لا أكتب بحمد الله تعالى رغبة بكسب شعبية أو ثأرا من أحد، هذه الأمور هي في مخيلة من يريد التهجم بكل حال، *أو عند من يكتب (الكترونياً أو تبعياً) دون أن يفكر بحقيقة ما يقول لسانه وتكتب يمينه.
وكما كنا ننتقد المبالغة من بعض الفلسطينيين في "تصنيم" القضية، فإننا ننكر على بعض السوريين "تصنيم" القضية. وشعار "دولتي" أولا خاطئ، فضلا عن أن تكون "دولتي" أولا وآخرا... سواء أكانت هذه الدولة فلسطين أو سوريا أو العراق أو مصر أو غيرها من أراضينا العزيزة المحبوبة لمحبتنا لأهلها..
نحن نحصر عملنا الأساسي داخل حدودنا السياسية لأنها المكان الأكثر فاعلية لعملنا وجهدنا، واستنباطا من قول الله تعالى (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا)، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ: أُمَّكَ وأَبَاكَ، وأُخْتَكَ وأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ)، ولكن هذه الحدود ليست من صنع يدينا، وهذه الدول "الناشئة" ليست مكتملة الهوية ولا تعبر عن ارتباط الأمة الحقيقي، بل وليست هدفنا الأسمى.
فلسطين هي "سورية الجنوبية" كما كانت تسمى في المؤتمر السوري العام ١٩١٩، وطباعنا في حمص أقرب لطباع أهلنا في طرابلس لبنان من طباع أهلنا في منبج، أما طباع أهلنا في الرمثا فهي أقرب لطباع أهلنا في حوران من طباعنا في حمص، وكذلك طباع أهلنا في الدير أقرب لطباع أهلنا في الأنبار والفلوجة من غيرهم في بعض مناطق سورية..
كلنا أهل وأحبة يجمعنا قول الله تعالى (إنما المؤمنون إخوة)، ونستقبل وجهة واحدة هي قبلة المسلمين جميعا، ويربطنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم).

العربية



