Sabitlenmiş Tweet
نَيّرة
2.4K posts

نَيّرة retweetledi

@mtee_naa الكلمات موجودة في الثريد كله يا نَيّرة
بس إذا تبين الزبدة
أجمل ما قالوه: الهِرْكَوْلَة
المرأة التي تمتلئ فلا تترهّل، وتتحرك فلا تضطرب.
كالمهرة الأصيلة لا يُستقبَح منها موضع.
رضي الله عنهم، كانوا يصفون بعلم. 🖤
العربية

رضي الله عن العرب الأوائل ممكن نعرف الكلمات الأدق والأجمل عشان قلبي يرضا عليك..
دمت بخير،،،
توقيع: نيرة
الشبق المُحرَّم@ArbFire
العرب لم يقولوا ( سمينة ).. بل قالوا أشياء أدق وأجمل. زعم مَن لم يقرأ أن العرب كانوا يستحيون من وصف المرأة. وهذا من أكذب ما قيل. بل كانوا إذا وصفوا أمعنوا، وإذا أمعنوا لم يُبقوا عضواً بلا اسم، ولا حالةً بلا مصطلح، ولا امتلاءً بلا ميزان. وضعوا للجمال الممتلئ سبعين لفظاً، وفرّقوا بين مراتبه تفريقاً يُعجز الطبيب قبل الشاعر. فهذا فصلٌ في تلك الألفاظ، كما دوّنوها — لا كما هذّبها لكم المتأخرون.
العربية
نَيّرة retweetledi

٧ — هذه من مراتب الجمال الممتلئ كما وضعها القوم — بدقّة الطبيب، وجرأة الشاعر، وأمانة اللغوي.
فرّقوا بين الهِرْكَوْلَة والوَكواكة، وبين العجزاء والدهساء، وبين الثريا والأضخومة — تفريقاً لا يصدر إلا عن قومٍ أحبّوا الجمال حبّاً عالِماً لا جاهلاً.
ولم يتركوا شيئاً لم يُسمّوه، ولا درجةً من الامتلاء إلا وأسكنوها باباً في المعجم.
ثم جاء مَن بعدهم فاختزل كلّ هذا الثراء في كلمةٍ واحدة.
وظنّ أنه قال شيئاً.
العربية
نَيّرة retweetledi

٦ — الثُّرَيَّا والأُضْخُومَة
وأما الثُّرَيَّا فليست النجمة التي في السماء، بل هي المرأة كثيرة اللحم، من “الثَّروة” أي الكثرة.
قال ابن الأعرابي: “امرأة ثريّا إذا كثر لحمها في صدرها وعجيزتها وفخذيها، فإذا مشت مادت وارتجّت واهتزّ لحمها اهتزازاً.”
وأما الأُضخومة — بضم الهمزة — فهي الغايةُ في الضخامة المتناسقة. ليست بدينةً مذمومة، بل ضخمةٌ متناسقة كأن الطين صيغ لها صياغةً فجاءت مكتملةً لا فضول فيها ولا نقصان.
قالوا: الأضخومة تملأ البيت والفراش والعين.
العربية
نَيّرة retweetledi

٥ — الدَّهْسَاء
وأما الدَّهساء — بفتح الدال وسكون الهاء — فهي العجزاء بزيادةٍ واحدة: الليونة.
اشتُقّت من “الدَّهس” وهو الرمل السهل الذي تغيب فيه الأقدام — لا صلب ولا سائل، بل بين البين.
فالعجزاء عظيمة، والدهساء عظيمةٌ لَيِّنة. وهذا التفريق الدقيق هو ما يميّز أهل اللغة عن غيرهم.
وهذا أعلى مراتب المدح عندهم: أن تمتلئ فلا تقسو، وأن ترِقّ فلا تذوب.
العربية
نَيّرة retweetledi

٤ — العَجْزَاء والرَّسْحَاء
ثم العَجزاء: وهي العظيمة العَجُز دون سائر البدن، حتى كأنها خُلقت من نصفين — نصفٌ غصنٌ رشيق، ونصفٌ موجٌ هادر.
وفي مقابلها الرَّسحاء: وهي النحيفة العجيزة التي لا أرداف لها، حتى إذا مشت لم تجد ما يتفيّأ خلفها، فيظلّ الثوب لاصقاً بالعظم.
ومن لطائف أخبارهم: أن النساء كنّ يحشون ثيابهن من الخلف ستراً لهذا العيب — فيكشفهنّ صعود العقبة وهبوطها.
العربية
نَيّرة retweetledi

٣ — الوَكْوَاكَة
وأما الوَكْوَاكَة فهي التي جاوزت الهِرْكَوْلَة في ثِقَل الأسفل وعِظَم العَجُز.
اشتُقّ اسمها من “الوَكْوَكَة” — وهو التثاقل في المشي من فرط الامتلاء.
وعلامتها: أنها إذا أقبلت أقبل بها جسدٌ يملأ العين قبل أن تصل، وإذا أدبرت فكأنها تودّع القلب بما خلفها. لا تمشي مشياً عادياً، بل يتهادى بها جسدُها، وتحتاج في كل خطوة أن تُعيد التوازن بين أعلاها الخفيف وأسفلها الممتلئ.
وكانوا يقولون: خيرُ النساء ما إذا أقبلت ملأت العين، وإذا أدبرت أثقلت الأرض.
العربية
نَيّرة retweetledi

٢ — الهِرْكَوْلَة
أما الهِرْكَوْلَة — بكسر الهاء وسكون الراء وفتح الكاف — فهي أمّ هذا الباب وأشرف ألفاظه.
قال أهل اللغة: هي الحسناء الجسمِ، الضخمةُ الأوراك، التي إذا مشت تفيّأت في مشيتها تفيّؤاً لا يبلغه وصفٌ إلا النثر.
وحدّها الدقيق: أنها ما بين الضخامة والرشاقة — كالمهرة الأصيلة، تمتلئ فلا تترهّل، وتتحرّك فلا تضطرب.
قالوا: لا يُستقبَح منها موضع، ولا يُستخفّ منها طرف. وإذا اضطجعت فهي كالكثيبِ المندّى — يهتزّ ولا يذوب.
العربية
نَيّرة retweetledi
نَيّرة retweetledi





