محمد خير موسى

3.9K posts

محمد خير موسى banner
محمد خير موسى

محمد خير موسى

@muhammadkhm

İstanbul, Türkiye Katılım Mayıs 2017
821 Takip Edilen10.8K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
عن تنابز السّاحات واستنزاف الذّات.. معاركنا التي يحبها العدو aja.ws/stos0p
العربية
4
6
53
14.4K
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
بعد أول انتصارٍ ساحقٍ للمسلمين على عدوّهم في غزوة بدر، وما إن انقشع غبار المعركة حتى وقع الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم حول الغنائم، وانقسموا انقسموا ثلاث فرق كل فريق يقول: إنّه الأحقّ بها؛ فرقةٌ تقول إنّها أحاطت برسول الله صلى الله عليه وسلم تحرسه ولولاها لما كان نصر فهي أحقّ بالغنيمة، وفرقةٌ تقول: إنّها طاردت المشركين تقتل وتأسر وهي الأحقّ بالغنيمة، وفرقةٌ تقول إنّها هي التي جمعت الغنائم من أرض المعركة فهي التي حازتها فهي أحقّ بها، وكلّ فريقٍ كان يملك حجّةً منطقيةً ظاهرة ويستند إلى عملٍ جهاديّ جليلٍ في ساحة القتال ومع ذلك كلّه جاء القرآن زاجرًا ومصدرًا حكمًا صارمًا ليصرفهم عن منطق الاستحقاق الفردي إلى منطق التقوى ووحدة الصفّ وطاعة القيادة النبويّة، فنزل قول الله تعالى: "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ" وقد وصف عبادة بن الصامت رضي الله عنه هذا المشهد حين سأله أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه عن الأنفال فقال: "نزلت فينا أصحاب بدر حين اختلفنا في النّفل وساءت فيه أخلاقنا فنزعه الله من أيدينا وجعله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم" وهذا الوصف شديد الوقع لأنّه يتحدّث عن خير المجاهدين في الدنيا وعن جيلٍ قاتل تحت راية النبوّة ومع ذلك لم يشفع لهم سبقهم حين دخل التنازع على الغنيمة ولم تجعل حججهم المقبولة ظاهرًا تنازعهم وخلافهم مقبولًا عند الله تعالى، فما بالك بمن يأتي من بعدهم ولو حملوا من الإخلاص أصفاه ومن العمل أعلاه؟! والغنائم بعد الانتصار ليس بالضرورة أن تكون سلاحًا ومتاعًا فقط وإنما تتخذ في كلّ زمانٍ أسماء وهيئات جديدة؛ فقد تأتي الغنائم على هيئة مواقع قياديّة أو مناصب إداريّة أو محاصصات فصائليّة أو ألقاب رسميّة أو رتب عسكريّة وغير ذلك، وحين يبدأ التنازع عليها فإنّ إخلاص المتنازعين وجهادهم وتاريخهم لا يغفر فساد هذا الباب، والغنيمة حين تتحوّل إلى محور صراعٍ تنزع البركة من الصفّ وتفتح على المنتصرين أبواب الفرقة وتمنح عدوّهم فرصةً كي يستردّ بالخصومة الداخلية ما خسره في ساحة المعركة. #فقه_الانتصار
العربية
1
0
21
482
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
فقهُ الانتصار هو أن يُبصر المنتصرُ حقيقةَ انتصاره لا صورته الظاهرة فحسب؛ فيعلم أنّ النصر أمانةٌ قبل أن يكون غلبة وتكليفٌ قبل أن يكون نشوة وبدايةُ بناءٍ طويل بعد نهاية شوطٍ من الصراع وإسقاط الباطل والطغيان. وهو الفقه الذي يحرس الظفر من الضياع والتبديد حتى لا يهدم المنتصرَ انتصارُه بيديه وسأبدأ ــ بإذن الله ــ نشر ومضاتٍ في منشورات قصيرة بين حينٍ وآخر تحت وسم #فقه_الانتصار وقد روى عبدالله بن أبي بكر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا دخَل مكّة كان يضعُ رأسه تواضعًا لله حين رأى ما أكرَمه اللهُ به من الفتح حتى إنّ عُثنونَه ليكاد يمسُّ واسطةَ الرَّحل وعند الحاكم والبيهقي بسند صحيح عن نس بن مالك رضي الله عنه: "دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ وذقنُهُ على رحلِهِ متخشِّعًا" #فقه_الانتصار
العربية
0
3
19
742
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
العَتَمُ صفحةٌ تخطُّ عليها الروحُ رسائلها التي تعجز عن كتابتها في زحام النهار فإذا أرخى الليلُ ستوره وأطبقت جفونُ الخلائق جلست الروحُ إلى جراحها كما تجلس الأمُّ ملتصقةً بطفلها المحموم تمسح عن وجعه غبارَ الطريق وتُهدّئ في صدره رجفةَ التعب وتوصله بخيطٍ خفيٍّ من المناجاة إلى الله ثم تنحني على هذه الصفحة وتكتب على سوادها أوّلَ سطرٍ من النور #روحك_روحك
العربية
1
1
7
411
محمد خير موسى retweetledi
فاطمة عبدالله
فاطمة عبدالله@fatimaa36565438·
@muhammadkhm أن تؤلّف كتابًا ، أن يقتنيَه غريبٌ في مدينةٍ بعيدة ، أن يقرأه ليلًا ، أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه حياته ، ذلك هو مجد الكتابة. وكأنك ترجمتَ لي ما بداخلي من طلاسم وحيرة! وشخصتَ ماعجزت عن تشخيصه!! عن نفسي على الأقل .
العربية
0
2
3
274
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
كلُّ جماعةٍ دعويّةٍ مسجديّةٍ تُبقي خطابها حبيس القوالب القديمة وتستريح إلى النمط المكرور في الحديث والأسلوب وتتعامل مع الأجيال الشّابة الجديدة بعقل الأمس وأدوات الأمس وأسئلة الأمس؛ تسير نحو العزلة وإن ظنّت أنّها في قلب التأثير ونحو الاندثار وإن حسبت أنّها متجذّرة لأنّ الزمن يتحرّك بسرعة والشباب باتوا يحملون أسئلتهم بلغةٍ أخرى غير المعتادة في الخطاب النمطيّ ويبحثون عن المعنى في مساحاتٍ أوسع من حدود الخطاب التقليديّ. إنّ العمل المسجديّ الذي يعيد إنتاج الخطاب نفسه دون تجديدٍ في الرؤية ودون مراجعةٍ في منهجيّة التناول ودون شجاعةٍ في الاقتراب من القوالب المتكلّسة يتحوّل في وعي الشباب إلى صوتٍ مألوفٍ يتغامز الشّباب حوله من خلف ظهور مشايخهم مؤكدين في خلواتهم أنّ بقاءهم إنّما هو من باب حفظ الودّ لا أكثر. الشباب اليوم يعيشون في عالمٍ تتزاحم فيه الأفكار وتتنازع فيه المرجعيّات وتُعاد فيه صياغة الإنسان كلّ صباح وهم يحملون في داخلهم أسئلةً كبرى عن المعنى والهويّة والعدالة والمستقبل وعن العلاقة بين الدين والحياة وعن موقع الإيمان في تفاصيل اليوم العاديّ وعن حدود الانتماء بين الوطن والأمّة وعن العلاقة مع الآخر الذي يشاركهم الأرض نفسها والتاريخ نفسه والمصير نفسه وكيف تُبنى الشراكة دون ذوبان وكيف تُحفظ الخصوصيّة دون اشتباك وكيف تُدار التعدديّة بوعيٍ يحفظ الحقّ ويصون السلم ويمنع العبث بالهويّة. ويحملون أسئلةً عن الوافد المبهر؛ عن هذا السيل الجارف من النماذج الثقافيّة والفكريّة القادمة في ثوب التقدّم والنجاح والحداثة وعن كيفية التمييز بين ما يُؤخذ وما يُترك وما الذي يمثّل خبرةً إنسانيّةً نافعة وما الذي يحمل مشروع اقتلاعٍ ناعمٍ للروح والمرجعيّة ويحملون أسئلةً عن الأسرة والزواج والمرأة وتحوّلات المجتمع وعن معنى الرجولة والأنوثة في زمن السيولة وعن بناء البيت في عالمٍ يُعيد تعريف الإنسان كلّ يوم وغير هذا كثير، ويتساءلون عن موقعهم هم في هذا الاضطراب كلّه؛ فإذا جاءهم الخطاب الدينيّ بعباراتٍ مكرورة ومعالجاتٍ محفوظة وإجاباتٍ تتحدّث إلى زمنٍ آخر شعروا أنّ المسافة تتّسع بينهم وبين المسجد وليس ذلك لأنّهم يهربون من الدين كما يتوهّم فريق من الدّعاة الكرام بل لأنّهم يبحثون عن خطابٍ يرى وجعهم الحقيقيّ ويخاطب إنسانهم الحاضر. الأجيال الشّابة الجديدة تمتلك حساسيّةً عالية وتملك قدرةً سريعة على اكتشاف الفراغ خلف العبارات الكبيرة وتبحث عن خطابٍ يفهم قلقها الوجوديّ وأسئلتها الكبرى المتجددة ومن يقدّم لها أجوبة الأمس على أسئلة اليوم فإنّه يتركها تبحث عن نفسها في مكانٍ آخر. #على_بصيرة
العربية
4
4
36
1.5K
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
من أعظم ما يحتاجه شباب هذه المرحلة ألّا يرثوا عن الجيل السابق من شيوخهم وآبائهم وأساتذتهم الصراعات الفكريّة الاستنزافيّة التي أكلت أعمار جيلٍ كامل حتى شاخ وهو يدور في حلقات الجدل العبثي ويستهلك طاقته في معارك الفروع العقدية والفقهيّة ويغيب عن معركة البناء الكبرى. أعمارٌ طويلة مضت في الخصومات حول فروع العقيدة وفي المعارك حول الفروع الفقهيّة الموسميّة؛ وكلّها مسائلُ خلافيّةٌ يمتدّ فيها النظر وتتعدّد فيها مسالك الاجتهاد، وتحمل بطبيعتها مساحةً يتجدّد فيها الخلاف مع تجدّد العقول والمدارك، وموضع هذه المسائل مجالسُ العلم التخصّصيّة بعيدًا عن ضجيج الاستقطاب وحرارة التنازع. أمّا نقلها إلى ساحات الاشتباك الفكريّ العام وإلى المنابر المسجديّة والمساحات الإعلاميّة المفتوحة وتحويلها إلى معارك تعبئةٍ واصطفاف فإنّه يعني استنزاف أعمارٍ جديدة في الدوران داخل الدائرة نفسها ويعني توريث الشباب خصوماتٍ قديمة بدل توريثهم مشروعًا للبناء والنصر والتمكين الحقيقيّ. أيّها الشباب: كونوا أوعى من شيوخكم وكونوا أبصر من أساتذتكم ولا تسمحوا لهم أن يورّثوا عقولكم معاركهم القديمة تلك التي ما أورثت الأمّة إلا مزيدًا من الفرقة وما وسّعت في المجتمع إلا مساحات التنازع والتشظّي وما استهلكت إلا الأعمار والطاقات والقلوب حتى غدا كثيرٌ من الجهد يُبذل في إدارة الخلاف أكثر مما يُبذل في صناعة المستقبل. وانطلقوا في بناء أفكاركم بناءً متكاملًا؛ يبتدئ من الأصول قبل الفروع ومن الكلّيّات قبل الجزئيّات ومن الأسئلة الكبرى قبل سجالات الهوامش؛ ابحثوا عن المعاني التي تبني المستقبل وعن الرؤية التي تُقيم الإنسان وعن الفكر الذي ينهض بالمجتمع من ركام القهر ومن نير التخلّف ومن ظلمات الجهل الطويلة إلى أفقٍ أوسع من الحرية وأرسخ من الفكر وأقدر على حمل الرسالة وصناعة العمران. #على_بصيرة
العربية
17
26
115
7.2K
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
في مواجهة وعّاظُ الغلاء ودعاة ضيم الأسعار محمد خير موسى مقال في عربي21 في كتابه "الإسلام المفترى عليه" يقول الشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى: "إنّ كلّ دعوة تحبّب الفقر إلى النّاس أو تُرَضِّيهم بالدّون أو تقنعهم بالهوان في الحياة أو تصبّرهم على قبول البخس والرّضا بالدنيّة؛ فهي دعوةٌ فاجرة يراد بها التّمكين للظّلم الاجتماعي وإرهاق الجماهير الكادحة في خدمة فردٍ أو أفراد وهي قبل ذلك كذب على الإسلام وافتراء على الله. وأيّ تجاهلٍ لأحوال الأمم المحرومة من العدالة الاجتماعيّة، أو تهوينٌ لآثار الضّيم النّازل بها، أو تسكينٌ للثّوائر المهتاجة فيها؛ فهو دليلٌ على أحد أمرين: خبالٌ في العقل، أو نفاقٌ في القلب؛ وكلا الأمرين له منزلته الحقيرة من دين الله تعالى، ومن دنيا النّاس فلا يُلتَفَت إليه" إنّ هذه الكلمات البديعة تضع قاعدةً حاكمة وهي أنّ الزهد مقامٌ تربويّ جليل حين يقيم الإنسان على القناعة والإتقان والحرية من عبودية المتاع ويُثمر في صاحبه شجاعةً في طلب الحق، وصلابةً في مواجهة الفساد ونزاهةً في الكسب وحسًّا بالمسؤولية تجاه المظلومين، أمّا تحويل الزهد إلى وصفةٍ اجتماعية تُلقى على ظهور الجياع في لحظة تُؤكل فيها حقوقهم فيحوّل الدعوة إلى وظيفة ترويض ويحوّل الإيمان إلى ستار للطغيان. وكذلك تجد بعض الدّعاة يستشهد بقصة مروية عن عمر رضي الله عنه وهي "جاء الناس إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقالوا: غلا اللّحم فسعّره لنا؛ فقال: أرخصوه أنتم فقالوا: نحن نشتكي غلاء السّعر واللّحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة، فتقول: أرخصوه أنتم؟ فقال: اتركوه لهم" وهذه القصّة مكذوبةٌ على أمير المؤمنين عمر فلم يرد في أيّ كتابٍ من كتب التّاريخ أنّها عن أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب، وقد ورد قريب منها في تاريخ دمشق لابن عساكر والبداية والنّهاية لابن كثير منسوبًا إلى إبراهيم بن أدهم إذ قيل له: إن اللّحم قد غلا فقال: أرخصوه؛ أي لا تشتروه. ومن يعرف سياسة عمر رضي الله عنه يعلم جيّدًا أنّه حين ترتفع الأسعار الفاحشة فإنّه لا يمكن أن يترك الحبل على غاربه لجشع الجشعين دون من محاسبة من يكون سببًا في كارثة اقتصاديّةٍ، وكذلك حين تكون الجائحة الاقتصاديّة كبيرةً فإنّ أمير المؤمنين عمر يكون أوّل من يجوع وآخر من يشبع، ويعاني وهو في سدّة الحكم قبل أن يعاني أشدّ النّاس فقرًا في رعيته، فلا تكذبوا على عمر رضي الله عنه كي تبرّروا هذا الخراب الذي يفتك بهذا الشّعب المسكين؛ فقد أخرج أحمد بن حنبل في الزهد وابن سعد في الطبقات الكبرى والبيهقي في السنن عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: "أصاب النّاس سنة غلا فيها السّمن وكان عمر يأكل الزّيت فيقرقر بطنه فيقول: قرقر ما شئت فوالله لا تأكل السّمن حتى يأكله الناس" وهذا الأثر يقدّم مفتاحًا في فقه الحكم قبل أن يقدّم لنا حكاية زهد إذ يضع العدالة في مركز السياسة، ويجعل "المعاش" عنوان أمانةٍ لا تفصيلًا إداريًا عابرًا؛ فالحاكم هنا يجعل نفسه أولَ من يلتزم بضبط الاستهلاك وآخرَ من يمدّ يده إلى الرفاه فتتحوّل القدوة من شعارٍ يقال إلى ميزانٍ يضبط سلوك السلطة، وفي هذا المعنى تتأسّس شرعية الحكم في الوعي الإسلامي على قاعدة مشاركة السلطة رعيّتها آلامها فعندها تملك حقّ مخاطبتها وتصبيرها. وبعض الدّعاة يستشهد بما يروى عن أحد السّلف حين شكا له الناس غلاء الأسعار فقال: أرخصوها بالاستغفار، وهذا الأثر لو صحّ فهو يعني مطالبة النّاس بالتوبة ومن شروط التّوبة الإقلاع عن الذّنب والذّنب الذي تسبّب في هذا الغلاء الفاحش هو تولية الفاسدين وتحكيم الطّغاة المستبدّين وهذا الاستغفار يقتضي ضمنًا توجيه المسؤوليّة إلى المتسبّب في كلّ هذا، لا ترديد عبارة "أستغفر الله العظيم" باللّسان من دون فقه مضامينها التي تقتضي التوبة إلى الله تعالى من ذنب تحكيم المجرمين برقاب العباد ومصائرهم. فكلّ داعيةٍ أو واعظٍ يرفع عقيرته في الحديث عن استفحال الأسعار وفحش الغلاء وآثار التضخم وتهاوي العملة مقتصرًا على مطالبة النّاس بالصّبر والاحتمال ومحببًا الزهد إلى نفوسهم ومطالبًا إياهم بالتقشف مغفلًا الحديث عن أسباب هذه الانتكاسات وصامتًا عن تحميل الطّبقة السياسيّة الفاسدة التي تتقلّب في الترف مسؤولية احتراق النّاس بنيران الغلاء؛ فهو يكذب على الله تعالى ويفتري على دين الإسلام وهو جنديّ من جنود الباطل والاستبداد درى أو لم يدرِ؛ فلا تصدّقّوه ولا تقيموا لكلامه وزنًا ولا قيمة.
العربية
2
0
12
619
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
أيها العتم: كم هو نعمةٌ سوادُك إذ يفتح الآفاق للنور ويُمكّن المرءَ من المسح على جراحات النهار بيدٍ أكثر حنوًا وقلبٍ أشد إنصاتًا وروحٍ سكنت إلى نفسها بعد زحام الوجوه القاسية والأصوات الصاخبة في النهار المنهك أيّها العَتَم: لولا سوادك ما عرفنا قيمة المصابيح الصغيرة التي نشعلها في أرواحنا ولا انتبهنا إلى ذلك الفجر الذي يتسرب بصمتٍ إلى أعماقنا حتى إذا أذن الله تعالى له بالانبلاج؛ خرج القلبُ من ليله أكثر رِقّةً وأوسع رحمةً وأشدّ يقينًا بأنّ النور يولد دائمًا من حيث تستبد العتمة؛ فلا إله إلا فالق إصباح الأرواح من حلكة القلوب #روحك_روحك
العربية
2
2
16
708
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
أيتها الروح التي أثقلها غبار تفكير الليلة السابقة ارفعي عنكِ دثار التعب والرهق واجعلي الشمس تشرق منكِ فأنتِ الشرقُ لحياة هذا اليوم الجديد فالإشراق الحقيقي هو ما ينهض من داخلك انت حين يقرر القلب أن يخلع ثوب العتمة وأن يغسل وجهه من رماد السهر وأن يترك لليل ما كان في الليل؛ أسئلته الثقيلة وظلاله الطويلة وطرقه التي تبدأ من القلق وتنتهي إلى القلق. يومك هذا صفحةٌ تنتظر خطوتكِ الأولى؛ فلا تمنحي الأمس الثقيل حقّ الكتابة عليها ولا تسمحي لذكرى الليل الآفل أن تسكن صدر النهار المقبل. انطلقي وقد وجّهتِ وجهكِ للذي فطر السموات والأرض؛ فمن جعل وجهته إلى الله تعالى فقد جعل من كيانه شمسًا لا تنطفئ #روحك_روحك
العربية
2
0
17
763
محمد خير موسى retweetledi
محمد أبو أُسيد
جميل وهذا يلاحظ بكثرة في المالكي وأبو رمانة وأحياء المزة فيلات وغالبا لهم شيوخهم الخاصين بهم ليسوا بالضرورة أن يكونوا منسلخين من هويتهم لكن يوظفون الدين ويفصلونه على مزاجهم ...
محمد خير موسى@muhammadkhm

بين دمشق و"دماسكس" محمّد خير موسى مقال في صحيفة الثورة السوريّة دخلتُ صحبة ثلّة من الأصحاب مقهى في حيّ المالكي في مساءٍ دمشقيٍّ باردٍ كان المكان أنيقًا هادئ الإضاءة موزّع الطاولات بعناية. غير أنّ المشهد الذي استوقفني لم يكن فقط الديكور الذي يستجمع كل الثقافات الغربيّة ويحيّد ثقافة البلد جانبًا ولكنّ الذي استوقفني أكثر هم الناس ــ لا سيما الشباب ــ فعلى الطاولات القريبة يتناثر شباب وشابات يتمازحون متحدثين بلهجةٍ هجينة تتخلّلها كلماتٌ إنكليزية تُقال بيسرٍ وثقة مع تعبيرات الدهشة بلسان انكليزي مبين، مع لباسٍ صارخ "الموضة" الغربيّة تطغى عليه الجينزات المشققة والضيقة، وحين أجلت النظر قليلًا المكان ونزلائه والحيّ وأجوائه لم أستشعر أنني في دمشق بل كنت في "Damascus" "دماسكس" دمشق في عقلنا الجمعيّ هي الأحياء القديمة والشّوارع المزدحمة والأسواق المكتظة بالمارّة ومطاعم الحارات والباعة الذين يعرفون زبائنهم والعلاقات التي تتجاوز المعاملة إلى المعرفة الشّخصيّة، واللغة التي تنساب بسلامٍ في تفاصيل الحياة، والقيم التي تتشكّل من المسجد والمدرسة والبيت؛ دمشق هي روح المكان حين يكون التاريخ جزءًا من الحاضر. أمّا "دماسكس" التي تشقّ أخدودها في الهويّة المكانيّة فهي الأحياء المترفة، والمجمعات المغلقة، والمطاعم ذات الأسماء الأجنبية، واللّغة التي تُستعاض فيها المفردة العربية بأخرى إنكليزية ولو وُجد لها مقابلٌ بيّن، والثقافة التي تستورَد من الآخر، والفكرُ الذي يرى في الغرب معيارًا للذوق والنجاح ونمط العيش، هي الاستهلاك الاستعراضي والتّرفي والتفاخريّ، وكلّ هذا يأتي بتسرّبٍ ناعمٍ انعكاسًا لمنظومة حداثةٍ فكريّة مستوردة ويظهر على شكل مخرجات فكريّة تجعل البيئة حاضنة لكلّ الأفكار التغريبيّة والمرجعيّات الفكريّة الوافدة، ومخرجات سلوكيّة تتواءهم مع هذه المرجعيّات المصادمة لهويّة المجتمع الراسخة عبر القرون. المفكر الأمريكي "ثورستين فيبلن" صاغ في كتاباته مصطلح "الاستهلاك الاستعراضي" وهذا النوع من الاستهلاك يتجلى بشكل صارخ في "دماسكس" فيصبح الاستهلاك الاستعراضي دينًا اجتماعيًا بملابس عصرية، وتعبيرًا عن هويّة فكريّة تتمظهر في نمطٍ استهلاكيّ؛ فالإنفاق شهادة وجاهة والوجاهة باب قبول والقبول جواز مرور إلى مصافّ "الطبقة المؤثرة"، عند هذا الحدّ ينشأ سباق قاسٍ في أثره في مدينة ما تزال أنياب الفقر تنهش جلّ أبنائها؛ سباق يربّي المقارنة بين مجتمعين في مدينة واحدة، ويصنع جوعًا خفيًا إلى تفوق وهميّ ثم يترك الإنسان متوترًا سريع الانطفاء كثير التحفّز تجاه رأي الناس. المسألة بين "دمشق" و"دماسكس" ليست اختلافًا في مستوى دخلٍ أو نوع سكن؛ المسألة تحوّلٌ في المرجعية الفكريّة والحضاريّة، فالمرجعيّة في دمشق تاريخٌ ومسجدٌ وحارةٌ وذاكرةٌ جمعية وعائلة ممتدة، وفي "دماسكس" المرجعية صورةٌ عالميةٌ جاهزة مُعلَّبة تُلبَس كما تُلبس العلامة التّجارية. وفي الحقيقة أنّ هذه الظاهرة ليست خاصة بسوريا بل بدأت تتسرب إليها مؤخرًا بعدما وجدت في مجتمعات عديدة؛ ففي القاهرة تبرز الثنائية بين "مصر" و"إيجبت"؛ مصر هي الأحياء الشعبية والأسواق القديمة والمقاهي التي تُدار فيها نقاشات السّياسة والدين وكرة القدم بلهجةٍ عاميةٍ أصيلة، و"إيجبت" هي المنتجعات المغلقة والمدارس الدولية والخطاب الذي يُعاد تشكيله بلغةٍ عالميةٍ منفصلة عن عمق المكان. وفي عمّان كذلك تظهر الثنائية بين "الأردن" و"جوردان"، فالأردن هو العشيرة والبادية والمدينة التاريخية، و"جوردان" هو الامتداد العمرانيّ الحديث الذي يتبنّى أنماطًا ثقافيةً غربية في المظهر واللغة وأسلوب الحياة. حين تتعدّد المرجعيات داخل المجتمع الواحد دون رابطٍ جامع يتشكّل وعيٌ مزدوج؛ فئةٌ ترى في الانتماء المحليّ مصدر فخرٍ ومعنى، وفئةٌ ترى في الاندماج الكامل في النموذج الغربيّ معيارًا للحداثة، ومع غياب مشروعٍ ثقافيٍّ جامع يتحوّل الاختلاف إلى استقطاب وتنافر ويغدو الحوار عسيرًا. الأخطر أنّ هذا الانقسام يعيد تعريف معنى الوطن ذاته؛ فالوطن في تصور دمشق هو مكانٌ ممتدّ في التاريخ له رموزه وأسواقه ومساجده وأمثاله الشعبية، وفي تصور ِ"دماسكس" يتحوّل الوطن إلى مساحةٍ جغرافيةٍ قابلة لإعادة التغليف وفق معايير السوق العالميّ ومع الزمن تتراجع الأولوية للقيم الجامعة ويصعد منطق الصورة والبراند. بين "دمشق" و"دماسكس" مسافةٌ تبدو لغوية غير أنّها في حقيقتها مسافة مرجعية ومنظومة فكر وصراع بين سرديتين؛ فدمشق تنطلق من سؤال: كيف نصون المعنى والهويّة والذّات ونحن ننفتح على العالم؟ و"دماسكس" تنطلق من سؤال: كيف نندمج في العالم ولو تراجع المعنى وتغيرت الهوية جوهرًا ومضمونًا؟ وفي الإجابة عن هذين السؤالين يتحدّد مستقبل المدينة، وبين السرديتين يحتاج المجتمع إلى وعيٍ جامع يُعيد تعريف الحداثة من داخل الهوية ويجعل من دمشق مركزًا للانفتاح الراشد بدل أن تتحوّل إلى نسخةٍ مستنسخةٍ من مدينةٍ بعيدة وأفكارٍ غريبةٍ فلا تعود تشبه نفسها ولا يعرفها أبناؤها. إن تُرك الشرخ يتمدّد بين "دمشق" و"دماسكس" أخذ المدينة على مهلٍ إلى مصيرٍ أكثر قسوة من الفقر نفسه؛ مصير مجتمعٍ يعيش بنصفين؛ نصفٍ يتنفس من رئة الذاكرة والبيت والمسجد والسوق، ونصفٍ يطلب الهواء من واجهاتٍ مستوردة ومعايير تُقاس بالعلامة والصورة، فتتحوّل دمشق إلى جغرافيّة واحدة بروحين متخاصمتين، وإلى مدينةٍ تبتسم في واجهاتها وتنهار في أعصابها. الخطر القادم يجيء في هيئة احتقارٍ متبادلٍ واستعلاءٍ اجتماعيٍّ يتغذّى من الاستهلاك، وانسحابٍ أخلاقيٍّ يضعف فيه معنى التكافل ويتآكلُ فيه معنى الوطن حتى يصير محض اسم على بطاقة الهويّة الشخصيّة. هنا يتعيّن على النخب الفكرية والشرعية أن تنهض بواجبها فتعيد للّغة مقامها وللهوية جذورها، وتعرّي المسار الحداثي حين ينقلب إلى استلاب وتوقظ الفكر بأنّ التمدّن روحٌ ومعنى وفكر وأنّ الترف إذا صار مرجعية خنق شرايين الروح.

العربية
0
2
7
1.6K
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
بين دمشق و"دماسكس" محمّد خير موسى مقال في صحيفة الثورة السوريّة دخلتُ صحبة ثلّة من الأصحاب مقهى في حيّ المالكي في مساءٍ دمشقيٍّ باردٍ كان المكان أنيقًا هادئ الإضاءة موزّع الطاولات بعناية. غير أنّ المشهد الذي استوقفني لم يكن فقط الديكور الذي يستجمع كل الثقافات الغربيّة ويحيّد ثقافة البلد جانبًا ولكنّ الذي استوقفني أكثر هم الناس ــ لا سيما الشباب ــ فعلى الطاولات القريبة يتناثر شباب وشابات يتمازحون متحدثين بلهجةٍ هجينة تتخلّلها كلماتٌ إنكليزية تُقال بيسرٍ وثقة مع تعبيرات الدهشة بلسان انكليزي مبين، مع لباسٍ صارخ "الموضة" الغربيّة تطغى عليه الجينزات المشققة والضيقة، وحين أجلت النظر قليلًا المكان ونزلائه والحيّ وأجوائه لم أستشعر أنني في دمشق بل كنت في "Damascus" "دماسكس" دمشق في عقلنا الجمعيّ هي الأحياء القديمة والشّوارع المزدحمة والأسواق المكتظة بالمارّة ومطاعم الحارات والباعة الذين يعرفون زبائنهم والعلاقات التي تتجاوز المعاملة إلى المعرفة الشّخصيّة، واللغة التي تنساب بسلامٍ في تفاصيل الحياة، والقيم التي تتشكّل من المسجد والمدرسة والبيت؛ دمشق هي روح المكان حين يكون التاريخ جزءًا من الحاضر. أمّا "دماسكس" التي تشقّ أخدودها في الهويّة المكانيّة فهي الأحياء المترفة، والمجمعات المغلقة، والمطاعم ذات الأسماء الأجنبية، واللّغة التي تُستعاض فيها المفردة العربية بأخرى إنكليزية ولو وُجد لها مقابلٌ بيّن، والثقافة التي تستورَد من الآخر، والفكرُ الذي يرى في الغرب معيارًا للذوق والنجاح ونمط العيش، هي الاستهلاك الاستعراضي والتّرفي والتفاخريّ، وكلّ هذا يأتي بتسرّبٍ ناعمٍ انعكاسًا لمنظومة حداثةٍ فكريّة مستوردة ويظهر على شكل مخرجات فكريّة تجعل البيئة حاضنة لكلّ الأفكار التغريبيّة والمرجعيّات الفكريّة الوافدة، ومخرجات سلوكيّة تتواءهم مع هذه المرجعيّات المصادمة لهويّة المجتمع الراسخة عبر القرون. المفكر الأمريكي "ثورستين فيبلن" صاغ في كتاباته مصطلح "الاستهلاك الاستعراضي" وهذا النوع من الاستهلاك يتجلى بشكل صارخ في "دماسكس" فيصبح الاستهلاك الاستعراضي دينًا اجتماعيًا بملابس عصرية، وتعبيرًا عن هويّة فكريّة تتمظهر في نمطٍ استهلاكيّ؛ فالإنفاق شهادة وجاهة والوجاهة باب قبول والقبول جواز مرور إلى مصافّ "الطبقة المؤثرة"، عند هذا الحدّ ينشأ سباق قاسٍ في أثره في مدينة ما تزال أنياب الفقر تنهش جلّ أبنائها؛ سباق يربّي المقارنة بين مجتمعين في مدينة واحدة، ويصنع جوعًا خفيًا إلى تفوق وهميّ ثم يترك الإنسان متوترًا سريع الانطفاء كثير التحفّز تجاه رأي الناس. المسألة بين "دمشق" و"دماسكس" ليست اختلافًا في مستوى دخلٍ أو نوع سكن؛ المسألة تحوّلٌ في المرجعية الفكريّة والحضاريّة، فالمرجعيّة في دمشق تاريخٌ ومسجدٌ وحارةٌ وذاكرةٌ جمعية وعائلة ممتدة، وفي "دماسكس" المرجعية صورةٌ عالميةٌ جاهزة مُعلَّبة تُلبَس كما تُلبس العلامة التّجارية. وفي الحقيقة أنّ هذه الظاهرة ليست خاصة بسوريا بل بدأت تتسرب إليها مؤخرًا بعدما وجدت في مجتمعات عديدة؛ ففي القاهرة تبرز الثنائية بين "مصر" و"إيجبت"؛ مصر هي الأحياء الشعبية والأسواق القديمة والمقاهي التي تُدار فيها نقاشات السّياسة والدين وكرة القدم بلهجةٍ عاميةٍ أصيلة، و"إيجبت" هي المنتجعات المغلقة والمدارس الدولية والخطاب الذي يُعاد تشكيله بلغةٍ عالميةٍ منفصلة عن عمق المكان. وفي عمّان كذلك تظهر الثنائية بين "الأردن" و"جوردان"، فالأردن هو العشيرة والبادية والمدينة التاريخية، و"جوردان" هو الامتداد العمرانيّ الحديث الذي يتبنّى أنماطًا ثقافيةً غربية في المظهر واللغة وأسلوب الحياة. حين تتعدّد المرجعيات داخل المجتمع الواحد دون رابطٍ جامع يتشكّل وعيٌ مزدوج؛ فئةٌ ترى في الانتماء المحليّ مصدر فخرٍ ومعنى، وفئةٌ ترى في الاندماج الكامل في النموذج الغربيّ معيارًا للحداثة، ومع غياب مشروعٍ ثقافيٍّ جامع يتحوّل الاختلاف إلى استقطاب وتنافر ويغدو الحوار عسيرًا. الأخطر أنّ هذا الانقسام يعيد تعريف معنى الوطن ذاته؛ فالوطن في تصور دمشق هو مكانٌ ممتدّ في التاريخ له رموزه وأسواقه ومساجده وأمثاله الشعبية، وفي تصور ِ"دماسكس" يتحوّل الوطن إلى مساحةٍ جغرافيةٍ قابلة لإعادة التغليف وفق معايير السوق العالميّ ومع الزمن تتراجع الأولوية للقيم الجامعة ويصعد منطق الصورة والبراند. بين "دمشق" و"دماسكس" مسافةٌ تبدو لغوية غير أنّها في حقيقتها مسافة مرجعية ومنظومة فكر وصراع بين سرديتين؛ فدمشق تنطلق من سؤال: كيف نصون المعنى والهويّة والذّات ونحن ننفتح على العالم؟ و"دماسكس" تنطلق من سؤال: كيف نندمج في العالم ولو تراجع المعنى وتغيرت الهوية جوهرًا ومضمونًا؟ وفي الإجابة عن هذين السؤالين يتحدّد مستقبل المدينة، وبين السرديتين يحتاج المجتمع إلى وعيٍ جامع يُعيد تعريف الحداثة من داخل الهوية ويجعل من دمشق مركزًا للانفتاح الراشد بدل أن تتحوّل إلى نسخةٍ مستنسخةٍ من مدينةٍ بعيدة وأفكارٍ غريبةٍ فلا تعود تشبه نفسها ولا يعرفها أبناؤها. إن تُرك الشرخ يتمدّد بين "دمشق" و"دماسكس" أخذ المدينة على مهلٍ إلى مصيرٍ أكثر قسوة من الفقر نفسه؛ مصير مجتمعٍ يعيش بنصفين؛ نصفٍ يتنفس من رئة الذاكرة والبيت والمسجد والسوق، ونصفٍ يطلب الهواء من واجهاتٍ مستوردة ومعايير تُقاس بالعلامة والصورة، فتتحوّل دمشق إلى جغرافيّة واحدة بروحين متخاصمتين، وإلى مدينةٍ تبتسم في واجهاتها وتنهار في أعصابها. الخطر القادم يجيء في هيئة احتقارٍ متبادلٍ واستعلاءٍ اجتماعيٍّ يتغذّى من الاستهلاك، وانسحابٍ أخلاقيٍّ يضعف فيه معنى التكافل ويتآكلُ فيه معنى الوطن حتى يصير محض اسم على بطاقة الهويّة الشخصيّة. هنا يتعيّن على النخب الفكرية والشرعية أن تنهض بواجبها فتعيد للّغة مقامها وللهوية جذورها، وتعرّي المسار الحداثي حين ينقلب إلى استلاب وتوقظ الفكر بأنّ التمدّن روحٌ ومعنى وفكر وأنّ الترف إذا صار مرجعية خنق شرايين الروح.
محمد خير موسى tweet media
العربية
11
11
78
12.3K
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
عاطف نجيب في قفص الاتهام يعلوه الذلّ وترهقه قترة المهانة تحيطه حناجر المظلومين بالتكبير "وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ" هذا ذلّ الظالمين في الدنيا فكيف هو ذلّهم في الآخرة؟ وهذه هي فرحة المظلومين بمحاكمات الطّغاة في الدّنيا فكيف هي فرحتهم بمحاكمات الطغاة في الآخرة؟ كيف وأنتم تشاهدون وتعاينون محاكمة حافظ الأسد وزبانيته وشارون وجلاوزته وبوش وكولن بأول ومن لف لفهم من المجرمين وكلّ من ولغ في دماء الأبرياء من الشعوب المقهورة؛ كيف سيكون ذلهم وكيف ستكون فرحتنا بإذن الله تعالى؟ "وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ" آمنت بأنّه لا إله إلا الله آمنت أنّه لا قاهر ولا منتقم حق القهر وحق الانتقام إلّا الله
العربية
0
0
20
703
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
يتداول شباب عديدون أفكارا حول أفضل الآليات للانتقام من أمجد اليوسف وأمثاله من المجرمين عند وقوعهم في أيدي المظلومين وطرائق شفاء الغيظ منهم. إن أعطم طرق الانتقام من هؤلاء السفاحين هو تعجيلهم إلى عذاب الله تعالى فوالله إن غمسة في جهنم أعظم عذابا وانتقاما من تعذيب الخلائق جميعهم لهم في الدنيا؛ فالحمدلله على نعمة جهنم #أمجد_اليوسف #مجزرة_التضامن
العربية
0
6
52
3K
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
إنّ إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف ــ وعلى كلّ من يجري في مجراه من المجرمين ــ يفجّر في النفس البشريّة السويّة معاني الفطرة كلّها ويستدعي مستلزماتها الكامنة فتندفع بقوة من الأعماق لتغدو سلوكًا فرديًا وجمعيًّا؛ تجتمع فطرةُ الفرح وفطرةُ الغضب وفطرةُ القصاص وفطرةُ الانتقام وفطرةُ النصرة وفطرةُ الاجتماع وفطرةُ الطمأنينة بكل ما فيها من مشاعر مختلطة ومتشاكسة في مشهدٍ واحدٍ لا يزيد المرء من نفسه إلّا عجبا. إنّ القبض على المجرم السفّاح هي لحظةٌ كاشفةٌ عن جوهر الإنسان؛ لحظةٌ تتفجّر فيها أعماق النفس بكل لوازم الفطرة لتنهض من مرقدها دفعةً واحدة تتسابق وتتدافع داخل نفس الإنسان؛ فكلّ من يعرف جرائم أمجد اليوسف ولم يجد في داخله اليوم اندفاع هذه المشاعر مجتمعةً ــ الفرح والغضب والانتقام والنصرة والقصاص والاجتماع والطمأنينة ــ فليفتّش عن فطرته في أيّ وادٍ سحيق هلكت. #أمجد_اليوسف #مجزرة_التضامن
العربية
3
3
34
1.7K
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
شباب وشابات دمشق موعدنا اليوم بإذن الله تعالى لتوقيع كتاب "من أنا؟" وكتاب "هواجس علامة استفهام" في معرض دمشق الدولي في القاعة الثانية جناح مكتبة الأسرة العربية B41 يبدأ التوقيع من الساعة الرابعة والنصف عصرا ويستمر حتى السابعة والنصف مساء أما محاضرتي "الشباب بين الانتفاخ الثقافي والبناء الفكري الراسخ" فقد تأجلت إلى يوم الغد في تمام الرابعة والنصف إن شاء الله تعالى في معرض دمشق الدولي للكتاب بانتظاركم اليوم بشوق بالغ وهمة عالية
العربية
1
0
14
839
محمد خير موسى
محمد خير موسى@muhammadkhm·
فضائح إبستين تصفعنا ـ نحن المسلمين ـ بسؤالٍ كبير: لماذا تركتم العالم يقوده هؤلاء وقد كلّفكم الله تعالى بالشهادة على الناس؟! ألا تشعرون بالخزي من ترك العالم بأيدي هؤلاء الوحوش والنور المبين بين أيديكم؟! ألم تشعروا بالمسؤولية التقصيرية تجاه البشرية وأنتم تعاينون امتلاك هؤلاء المجرمين القذرين زمام قيادتها ومنهاج نجاتها في أيمانكم؟!
العربية
67
380
1.8K
54.2K