may retweetledi
may
265 posts

may
@mxiic7
clinical psychology student | #pnu
Riyadh Katılım Haziran 2018
287 Takip Edilen97 Takipçiler
may retweetledi

may retweetledi
may retweetledi
may retweetledi
may retweetledi

استبيان بحث تخرجي تعبئتكم بتساعدنا💕
يهدف انه يساعدنا على دراسة الدور الوسيط لأستخدام السوشال ميديا في العلاقه بين الخوف من فوات الشيء (FOMO) والضيق النفسي ( الاكتئاب- القلق- التوتر) لطلاب وطالبات جامعات الرياض .
forms.office.com/r/GQt5Sdj2HX
العربية

نشارككم استبيان بحث تخرج في علم النفس الإكلينيكي حول (استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وعلاقته بالخوف من فقدان الفرص والضغط النفسي لدى طلاب وطالبات الجامعة.) المشاركة طوعية وجميع المعلومات سرية وتُستخدم لأغراض البحث العلمي فقط.
⏱️10-15 min
👥 18-25y
forms.office.com/r/GQt5Sdj2HX
العربية

الشهر اللي فات قررت أحل مسائل سودوكو يوميًا!
كل صباح اجلس مع قهوتي امام شبكة السودوكو الخصم القوي اللي يستاهل الاحترام مو عشان أصير أذكى (لان هالفكره سخيفه بحد ذاتها) لكن بس علشان أدرب عيني وعقلي ع إني أشوف اللي مش واضح وهذا بالزبط كل اللي تحتاجه عشان تحل السودوكو
السودوكو هي كومة أرقام متلخبطة ومليانه احتمالات وصعب فهمها بأول نظرة لكنها تخضع لقوانين بتسهل من قراءتها وكل اللي عليك هو انك تحل بالمنطق ولا مجال للتخمين او القفز للاحتمالات ولايوجد فيها اي حظوظ
يعني إما تلعب بالمنطق أو تطلع مهزوم
هاللعبة تعتبر تدريب عصبي شرس ع العقل والدراسات بتقول إنها بتشغل القشرة الجبهية الأمامية واللي هي المنطقة اللي بتتحكم بالتركيز ومسؤوله عن اتخاذ القرار وحتى الذاكرة
قبل مااحط نفسي بهالتحدي كنت أفقد تركيزي بعد اول ربع ساعة من أي عمل بيحتاج انتباهي! بعكس الان اصبحت مهمة قطع حبل افكاري تحتاج لمغريات اكبر؛ لان السودوكو تربيك ع الصبر وبتدي العقل مقاومة للاستنتاجات السريعة الخاطئة وتخليه يبعد عن التفكير الحدسي ويتجهه للتفكير المنهجي البطيء ويحببه فيه
ناهيكم عن كمييية الدوبامين اللي بيجي مصاحب مع كل انتصار في حل واحده من المسائل المعقده وهاي افضل طريقة ممكن تبدا بيها صباحك
ألعبوها!


العربية
may retweetledi

أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
العربية


























