Nada
3.4K posts

Nada
@nada_NM7
Family medicine resident | #Med17
جدة, المملكة العربية السعودية Katılım Mart 2016
754 Takip Edilen259 Takipçiler
Nada retweetledi
Nada retweetledi
Nada retweetledi
Nada retweetledi
Nada retweetledi
Nada retweetledi

@nada_NM7 الله يبشرك بالجنة يارب🥹
والله يتمم لك الشهرين الباقية على خير🤍
العربية
Nada retweetledi
Nada retweetledi

من الخاص:
ونسيت اقول ان طبيب الاسرة ما عنده شيء اسمه بريك، المهنة مب انسانية أبدًا! الطبيب في التخصصات الثانية يشوف شيء معين وعدد معين وفيه ممرض يساعده وعيادات معينة والمعلم يشرح كم حصة والحاسب يشتغل عالكمبيوتر وبس. باختصار كل تخصص يشتغل شيء واحد بس انت كطبيب اسرة لازم تتكلم ٨ ساعات متواصلة وتفكر وتشرح وتشتغل عالكمبيوتر وترتب المرضى جنون جنون جنون يا قللوا العيادات يا حددوا عدد المرضى اضيفوا ممرضين يساعدون! اما سالفة سباك مهندس دكتور ممرض معلم لمدة ٨ ساعات متواصلة هذا جنووووووووووووووون ولا تلومون الاسرة ليش يهجون للاداري ولا تلومونهم اذا صاروا يحولون اي حالة ولا تلومونهم اذا غلطوا
العربية
Nada retweetledi

ليش محد يتكلم عن وضع طب الاسرة يعني شلون استشاري يغطي ١٠ عيادات ويشوف فوق ٤٠ مريض وكل واحد منهم مفروض ياخذ منه فل هيستوري واقزامنيشن ويشخصه ويشرح له ويكتب عالسيستم ويشتغل كممرض بعد لان المراكز ما توفر لهم احد يرتب المرضى! وكل هذا خلال أقل من ١٠ دقايق فقط. ارهاق ارهاق وما فيه اي جودة بالموضوع! يوميا يوميا ٨ ساعات كذا ارهاق ذهني وتشوف جميع الاعمار والامراض ووووو وبعدين يقولون ليش يشتغل يحول! لانك اذا جلست ١٠ د مع المريض بتفهم وش وضعه يتكسر باب عيادتك من الشكاوي النظام لازم يتعدل اذا تعدل طب الاسرة تحسنت جودة الصحة بشكل كبيييير من ناحية صحة المريض والاطباء بجميع التخصصات والادارة طب الاسرة هو البنية التحتية
العربية
Nada retweetledi
Nada retweetledi
Nada retweetledi

كان الله في عون الاطباء الممارسين في المراكز الصحية للرعاية الاولية #طب_الاسرة
لما يكون عندهم خلال ساعات عملهم الثمانية اكثر من ٧٠ مريض
مدري كيف يتعامل معها وكيف يتم اخذ التاريخ المرضي وكيف يعمل الفحص السريري والتحاليل المخبرية او الصور التلفزيونية وغيرها
كيف يتم كل ذلك والتحكم ودقة التشخيص !
لابد من الصحة النظر في الموضوع
الطبيب لا يلزمه العدد اليومي مقابل ضعف الجودة في التشخيص ووصول العلاج الانسب للحالة
حلها بسيط حول الاطباء العاطلين الى موظفين واعمل على التوزيع ونشوف وش الاقسام الاكثر زحمة واصنع تدفق للبحث عن جودة وتجربة مريض مثلى !
مو هدفك جودة الصحة ؟ هذي هي
#الطب_البشري_عطاله
العربية
Nada retweetledi

د.#سعد_الشهيب يكتب 🔴||
.
.
《تدهورُ الخدمة الصحيّة لا يبدأُ من فراغ؛ فساعاتُ العمل الطويلة، وازدحامُ العيادات، وعبءُ التوثيق، والضغطُ النفسيُّ المتراكم، كلُّها أسبابٌ تُنهكُ الطبيبَ في صمت، فينعكسُ ذلك على المريض في صورة فحصٍ متعجّل، وقرارٍ مرتبك، وحوارٍ منقوص.
ولأنّ صحّةَ الطبيب من صحّة المريض، فإنّ الحلَّ يقومُ على ستِّ ركائزَ تستحقُّ من المؤسّسات أن تتبنّاها:
أوّلاً: ضبطُ أعداد المرضى في العيادة الواحدة، فالعددُ الزائدُ خصمٌ من جودة الرعاية لا إضافةٌ إليها.وان لا يكون الكسب المادي هو الهدف الأساسي
ثانياً: رفعُ عدد الكوادر في أقسام الطوارئ، خاصّةً في ساعات الذروة والعطلات، فهي ساعاتٌ لا تحتملُ نقصاً.
ثالثاً: توفيرُ مساعدي الأطبّاء والممرّضين المؤهَّلين والمدوِّنين الطبيين، ليتفرّغ الطبيبُ للفحص والقرار السريريّ.
رابعاً: تخفيفُ عبء التوثيق الإلكترونيّ بأنظمةٍ ذكيّةٍ تُيسِّرُ العمل بدلاً من أن تُثقلَه.
خامساً: إتاحةُ الدعم النفسيّ للأطبّاء بسريّةٍ تامّة، دون أن يُعدَّ طلبُه وصمةً مهنية.
سادساً: مراجعةُ ساعات العمل والمناوبات، فالطبيبُ المُنهَكُ ليس موفِّراً للمؤسّسة، بل مصدرُ خطرٍ على المريض.وان لا تكون المؤشرات المطلوبة هي الهدف في حد ذاته مثل زيادة عدد العمليات او الزيارات وانما المهم الجودة
هذه الخطواتُ ليست رفاهيةً إدارية، بل استثمارٌ مباشرٌ في سلامة المريض ورضاه. فحين يُحفَظُ الطبيبُ من الإرهاق، يحظى المريضُ بزمنٍ أوفر، وفحصٍ أدقّ، وحوارٍ أرحب، ورعايةٍ تليقُ بإنسانيّته. وما العنايةُ بالطبيب إلا عنايةً بالمريض في صورتها الأبعدِ أثراً.
واهم من هذا كله الإنصات للشكوى وسمعها وفهمها قبل اتخاذ القرار》
.
.
#وزارة_الصحة
#الصحة_القابضة
#المدينة_المنورة
هاشتاق #المستشفيات_بالمدينة@Mad__HH
مواطن 📌|| . . 《انا بمركز صحي مناوب فترة المساء ولم يتم خدمتي ، يقول الوزارة معطيتنا دكتور واحد يغطي 》 . . #وزارة_الصحة #الصحة_القابضة #المدينة_المنورة
العربية
Nada retweetledi

خلال شهر واحد فقط، تردد إلى عيادتي أكثر من خمس حالات تعاني من أعراض تُعرف نفسيًا باسم:
تبدد الشخصية / تبدد الواقع
Depersonalization / Derealization
وهذا لفت انتباهي؛ ليس لأن الحالة نادرة جدًا، بل لأن كثيرًا ممن يعانون منها لا يعرفون اسم ما يحدث لهم، فيظنون أنهم على وشك “فقدان العقل”، بينما الحقيقة غالبًا أكثر تعقيدًا وأقل رعبًا مما يتخيلون.
تبدد الشخصية يعني أن يشعر الإنسان بغربة عن نفسه:
كأن جسده ليس مألوفًا.
كأن صوته غريب.
كأن مشاعره بعيدة أو مخدّرة.
كأنه يراقب نفسه من الخارج.
كأنه موجود، لكنه غير متصل بذاته كما كان.
أما تبدد الواقع فيعني أن يشعر الإنسان بغربة عن العالم من حوله:
- الأماكن مألوفة لكنها تبدو غريبة.
- الناس حوله حقيقيون، لكنه لا يشعر بهم كما ينبغي.
- الأصوات أو الألوان أو التفاصيل تبدو بعيدة أو باهتة.
- كأن الحياة صارت فيلمًا، أو حلمًا، أو مشهدًا خلف زجاج.
ومن أكثر العبارات التي أسمعها من المراجعين:
“أحس أني لست أنا”
“أحس الدنيا كأنها حلم”
“أشوف أهلي حولي لكن الإحساس غريب”
“أخاف أني أجن”
“أعرف أن كل شيء حقيقي، لكن الإحساس يقول غير ذلك”
وهنا نقطة مهمة جدًا:
في تبدد الشخصية/تبدد الواقع غالبًا يكون الشخص مدركًا أن هذا الإحساس غريب وغير منطقي، وهذا الإدراك يفرقه عادةً عن الذهان أو فقدان الاتصال الكامل بالواقع.
لماذا يحدث هذا الاضطراب؟
غالبًا لا يحدث لأنه “خلل غامض” بلا معنى، بل يظهر عندما يصل الجهاز النفسي والعصبي إلى مستوى مرتفع من الضغط، القلق، الخوف، أو الإنهاك.
بمعنى آخر:
أحيانًا لا يفصل الإنسان عن الواقع لأنه فقد عقله، بل لأن عقله يحاول أن يحميه من حمل نفسي زائد.
من أكثر العوامل المرتبطة بظهوره:
1. القلق الشديد ونوبات الهلع
كثير من الحالات تبدأ بعد نوبة هلع قوية.
الخوف الشديد يضع الجسم في حالة إنذار، فيبدأ الدماغ بتخفيف الإحساس بالمشاعر أو بالجسد أو بالمحيط، كنوع من الحماية.
لكن المشكلة أن الشخص يخاف من هذا الإحساس نفسه، فيدخل في دائرة:
قلق شديد → إحساس بالتبدد → خوف من التبدد → مراقبة مستمرة للنفس → زيادة التبدد.
2. الصدمات النفسية
بعد الصدمة، قد يستخدم العقل الانفصال كآلية دفاعية.
ليس لأن الإنسان ضعيف، بل لأن التجربة كانت أكبر من قدرة الجهاز النفسي على استيعابها في تلك اللحظة.
وهذا قد يحدث بعد حوادث، فقدان، تهديد، اعتداء، عنف، أو تجارب قاسية ظلت عالقة في الذاكرة والجسد.
3. الضغط النفسي المزمن
ليست كل الحالات تبدأ بصدمة واضحة.
أحيانًا يكون السبب تراكمًا طويلًا:
سهر.
إجهاد.
خوف مستمر.
مسؤوليات فوق الطاقة.
كبت انفعالي.
توتر عائلي أو دراسي أو مهني.
حياة يعيشها الشخص وهو في حالة استعداد دائم للخطر.
4. الاكتئاب والإنهاك الداخلي
عندما يفقد الإنسان طاقته النفسية لفترة طويلة، قد تصبح الحياة باهتة، والمشاعر ضعيفة، والإحساس بالذات أقل وضوحًا.
فيقول:
“أنا أعيش، لكني لا أشعر أني أعيش.”
5. قلة النوم والمنبهات وبعض المواد
السهر الشديد، الإفراط في الكافيين، وبعض المواد أو الأدوية أو التجارب الجسدية المرهقة قد تزيد قابلية الدماغ للدخول في حالة غرابة أو انفصال.
ما الذي يجعل الأعراض تستمر؟
في كثير من الحالات، ليست المشكلة فقط في التبدد، بل في تفسير التبدد.
الشخص يبدأ يسأل نفسه عشرات المرات يوميًا:
هل أنا طبيعي؟
هل سأفقد عقلي؟
لماذا أشعر أني غريب؟
هل الواقع حقيقي؟
هل سأبقى هكذا للأبد؟
هذه الأسئلة ليست مجرد أفكار عابرة؛ هي فحص داخلي مستمر يبقي الدماغ في حالة إنذار.
وكلما راقب الإنسان الإحساس أكثر، زاد حضوره.
وكلما حاول طرده بالقوة، أصبح أكثر إزعاجًا.
- هل يمكن علاجه؟
نعم، يمكن أن يتحسن بدرجة كبيرة، خاصة عندما يفهم الشخص ما يحدث له، ويتوقف عن تفسيره ككارثة أو كدليل على الجنون.
- العلاج النفسي يساعد على:
فهم علاقة التبدد بالقلق والضغط والصدمات.
كسر دائرة الخوف من الأعراض.
تقليل مراقبة الذات المستمرة.
تنظيم النوم ونمط الحياة.
علاج نوبات الهلع إن وجدت.
معالجة الصدمات أو الضغوط العميقة.
تعليم الشخص مهارات العودة التدريجية للحاضر والجسد والواقع.
- تبدد الشخصية وتبدد الواقع من أكثر التجارب النفسية إرباكًا وإخافة لصاحبها، لكنها ليست بالضرورة علامة على الجنون أو فقدان العقل.
هي في كثير من الأحيان إشارة إلى أن الجهاز النفسي والعصبي وصلا إلى مرحلة إنهاك عالية، فاختارا الانفصال بدل الانهيار.
ومع الفهم الصحيح، والعلاج المناسب، وتقليل الخوف من الأعراض…
يمكن للإنسان أن يستعيد إحساسه بنفسه وبالعالم تدريجيًا.
#فاروق_جهلان
العربية
























