سُبحان الله وبحمده
عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه
ومداد كلماته.
سُبحان الله وبحمده
عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه
ومداد كلماته.
سُبحان الله وبحمده
عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه
ومداد كلماته.
أشعر بالغضب يتصاعد داخلي، عاجزةً عن إخماده، فلا أملك سوى أن أضطجع على يساري، وأضمّ رأسي بين يديّ، مغمضةً عينيّ…
لكنّ الليل لا ينتهي، وعقلي تلتهمه الذكريات ببطء.
العاشرة مساءً.
أفكاري تتغذّى في الظلام، كأنّها وُلدت من رحم العتمة… تُحاصرني من زوايا غرفتي كلّها، كأشباحٍ لا مهرب منها.
يؤلمني صدغي، وتضجّ ذاكرتي بذكرياتها القاسية، بينما تتردّد الأصوات قرب أذني كهمساتٍ خفيّة لا تهدأ..
غير أنّ هذا المساء كان يمشي منحنِيًا على ركبتيه بثقلٍ كئيب، حتى مرَّ بي، فألقى حمله فوق ظهري وتركني أجرُّه معي كعبءٍ لا ينتهي.
وكلّ ما أتمناه الآن…
أن يمرّ هذا الليل بسلام، دون أن ينهش ما تبقّى مني..
١:٥٨ مَ
أتنهّد بين اللحظة والأخرى، لعلّ هذا الثقل يخفّ قليلًا، لعلّ صدري يتذكّر كيف يكون التنفّس دون هذا الاختناق الخفيّ.
استيقظتُ الآن، أرغب بفنجان قهوة وقطعة كعك… شيءٍ صغير يرمّم هذا المساء الكئيب ولو مؤقتًا
مساءٌ آخر من فراغِ هذه الحياة العبثيّة…
استيقظتُ صباحًا والنعاسُ يسحبني إلى هاويةٍ من الخمول، قاومتُه رغم أنّني نلتُ ما يكفي من النوم، غير أنّ الراحة لم تعرف إليّ طريقًا؛ فقد توالت الأحلام فوق رأسي كجنودٍ يقتحمون رأسي بلا رحمة، بين خوفٍ وفزعٍ وصورٍ مشوّهة
@roniiina ما أعرف الرواية ولكن أسوء شعور لما الرواية تعجبك مررة وقربت تخلص أحزن عليها يومين ثم أبدأ باللي بعدها فترة تخطي ههههه
قراءة ممتعة يارب ابدأي بعبدالرحمن منيف كتبه جميلة جدًا واقرأي له رواية " أشجار واغتيال مرزوق "