ربي أغفرلي ..
251 posts

ربي أغفرلي .. retweetledi

حين يقال: صيام يوم عرفة يكفر سنة ماضية وسنة قادمة… هنا لا يتوقف الإيمان بل يبدأ السؤال
كيف يقع التكفير على سنة لم تأت بعد؟
كيف يرفع أثر ذنب لم يوجد أصلا؟
لسانيا التكفير من الستر والإزالة والمحو
ولا يمحى إلا موجود
ولا يزال إلا قائم
ولا يستر إلا واقع
أما المستقبل فليس ذنبا بعد بل احتمال
والقرآن لم يبن المسؤولية على الاحتمال بل على الكسب
﴿كل نفس بما كسبت رهينة﴾
ولم يبن المغفرة على الزمن بل على التوبة والإصلاح
﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا﴾
ولم يجعل الحساب على ما سيقع بل على ما وقع
﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾
ولهذا يبقى السؤال قائما
إذا كان الإنسان لا يحاسب على ذنب لم يفعله فكيف يقع التكفير على ذنب لم يوجد بعد؟
ولعل لهذا لم يترك بعض الشراح ظاهر الرواية كما هو فاتجهوا إلى تأويلها بالحفظ من الذنب أو التوفيق للطاعة لأن ظاهرها يثير الإشكال
وهنا يعود يوم عرفة إلى معناه الأسمى
ليس صك غفران للمستقبل
ولا إعفاء استباقيا من الخطأ
ولا محوا زمنيا للذنوب
بل يوم يقف فيه الإنسان أمام نفسه
يراجع
ويحاسب
ويتوب
ويعود
فالمغفرة في القرآن ليست تاريخا في التقويم بل تحولا في الإنسان.
ربي أغفرلي ..@noflhapyp
@AaaMalik1970 الأفضل من جميع صيام النافلة هو قول الله { إِن تَجۡتَنِبُوا۟ كَبَاۤىِٕرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَیِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلࣰا كَرِیمࣰا } [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٣١]
العربية

@AaaMalik1970 الأفضل من جميع صيام النافلة هو قول الله { إِن تَجۡتَنِبُوا۟ كَبَاۤىِٕرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَیِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلࣰا كَرِیمࣰا }
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ٣١]
العربية

@Chatforever5 في القرآن لا يُذكر اسم الابن صراحة في سورة الصافات.
أما في سفر التكوين: الابن هو إسحاق بشكل صريح في الإصحاح 22.
الآيات ذكرت عن بشارة إبراهيم بابن رغم كبر سنه وسن زوجته.
القرآن يذكر البشارة بإسحاق وإسماعيل.
العربية

@soufianeds10 @Saifkarrim @elghadi1 السنة أحاديث وروايات
من أنكر حديث غير مقبول او مختلف بتصحيحه او تضعيفه او حديث خلاف القرءان ...يعني على كلامك كافر إنا لله وإنا إليه راجعون مصيبة .
العربية

@zamanzmn3 كل شيء فيه ضرر يزال حتى لو كان مباحاً ...لا ضرر ولا ضرار ...
العربية

إلى أتباع ضياء "العوضي":
هل الصدق يُبنى على "الجهل المُركب"؟؟؟؟؟
1. فضيحة اللغة والطب.. "داجن" أم "حشرة"؟
أبسط قواعد الطب هي الدقة، وأول شروط "تفسير القرآن" هو إتقان اللغة. عندما يخرج قائدكم الصحي مخلفات "العوضي" ليحرم الدجاج بزعم أنها مخلفات و"دواجن" ولم يذكر القرآن انها "طيوراً"،
فهو يثبت جهلاً فاضحاً؛ فكلمة "داجن" في اللغة تعني كل ما ألف البيت من طير أو حيوان.
علمياً ولغوياً: الدجاج هو "طير" من حيث الفصيلة، و"داجن" من حيث نمط المعيشة (لأنه استأنسه الإنسان).
لغوياً:
كلمة "داجن" هي صفة تعني "المستأنس" الذي يعيش في البيوت (الدور). فنقول: شاة داجن، ودجاجة داجن، وكلب داجن اي يمكن استئناسه
أن يجادل في البديهيات ويسمي جهله "فتحاً"، فهو تماماً كمن يقول "الأرنب ضار لأنه من الحشرات"! 😂 فما الفرق بين فلسفة العوضي "اللغوية" وبين فلسفة المعممين التي سخرتم منها حين صنفوا الأرنب كحشرة؟ المنطق واحد، والجهل واحد، والضحية هي عقولكم.
المفارقة هي ان
العوضي يمنع الدجاج لأنه "دواجن" ويسمح بالبط والحمام، مع أن البط والحمام يُعتبران لغوياً وعلمياً من "الدواجن" أيضاً إذا رُبيا في البيوت
القرآن لم يذكر "الدجاج" بالاسم الصريح، كما لم يذكر "الأرز" أو "البطاطس" أو "الباذنجان"، ولكنه وضع القاعدة الذهبية:
﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾
2. ما يفعله العوضي هو نفس ما يفعله "المتأسلمون"؛ يأخذ مصطلحاً لغوياً (داجن) ويفلسفه ليوهم الناس أن هناك فرقاً بينه وبين "الطير" المذكور في القرآن، وذلك ليحرم ما أحل الله. هذا هو "لجام الوهم" الذي يستخدمه لإقناع الناس بترك أرخص وأهم مصدر بروتين شعبي، مما يخدم أجندة الندرة والإنهاك (المليار الذهبي)
2. خديعة "محاربة العولمة": 🎭
الهجوم الذي تعرضتُ له بحجة أن "اتهامي له بتمرير أجندة العولمة يعني أنه صادق" هو قمة المنطق المقلوب. العولمة لا تحتاج لمن يمدحها، بل تحتاج لـ "ثائر مزيف" يقنعكم بترك الطب والتشكيك في العلم والزهد في "الطيبات" الحقيقية، ليصل بكم في النهاية إلى حالة من الضعف والتبعية؛ وهذا هو جوهر مشروع المليار الذهبي الذي يُنفذ بأيدي أدوات تظنون أنها تحاربه.
3. "لجام المال" و"لجام الوهم":
بينما تنشغلون بالدفاع عن "جاهل" بالفاظ القرآن، العالم ينتقل إلى نظام سنتينل الرقمي.
العولمة تشكر العوضي؛ واتباعه لأنه حقق لها "تخدير الوعي" المطلوب.
فمن السهل قيادة شعوب تشك في فطرتها وطعامها وتتبع "مديراً تنفيذياً للوهم" يهرب من المنطق إلى فلسفات لا وجود لها إلا في خياله المريض.
4. الحقيقة المادية لا تُحذف:
يمكنكم الهجوم على شخصي، لكنكم لن تستطيعوا "ترقيع" هذا الجهل اللغوي أو الطبي.
الصدق لا يحتاج لتدليس اللغات أو ليّ أعناق الآيات.
نحن نعيش عصر سقوط الأقنعة سقط لجام الملوك في لندن، وسقط لجام المال في الرياض ودبي، وسيسقط لجام الوهم الذي يقيد عقولكم خلف شعارات "الطيبات" الزائفة لدس السم في العسل.
هنيئاً لكم بـ "طبيب" يرى في الداجن "مخلفات" كما يرى غيره الأرنب "ضرر" .
الدجاج طير بنص القرآن (لحم طير)، وهو داجن بنص اللغة (لأنه مستأنس). محاولة فصلهما هي جهل "يُضحك الثكالى"، تماماً كمن يقول إن "الإنسان ليس بشراً لأنه مواطن"
أما "الأصل" هو نحن، سنظل نكشف لكم خيوط المسرحية، حتى تستوعبوا أن الرفاهية الحقيقية تبدأ بتحرير العقل من "الجهل المُركب" والانقياد الأعمى.
واتمنى على الدولة المصرية ان تتصرف بحزم بحق كل من يشكك الامة في الفاظ قرآنها ويجهلها في علوم صحتها..
#تحيا_مصر
#ضياء_العوضي #نظام_الطيبات #الجهل_المركب #سنتينل26 #العولمة #لجام_الوعي


العربية

@Muneeb1111111 يتغنى ...من الغنيه اي القرءان يغنيك
عن غيره وليس من الغناء !!
العربية

@Chatforever5 هل يوجد فرق بين الجناح
والحرج ؟
{ لَّیۡسَ عَلَیۡكُمۡ جُنَاحٌ }
[سُورَةُ النُّورِ: ٢٩]
[ لِیَجۡعَلَ عَلَیۡكُم مِّنۡ حَرَجࣲ ]
[سُورَةُ المَائـِدَةِ: ٦]
العربية

حديث غير صحيح ❌❌❌❌
3336– قال: وقال الليث: عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ النبي ﷺ يقول: الأرواح جنودٌ مُجنَّدةٌ، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف.
الروح لايجمع لأرواح
الروح من أمر ربي وأمر ربي لايعدد
﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ﴾
[ سورة الإسراء: 85]
#الروح هو #القرآن_الكريم
العربية

@Chatforever5 وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاۤءَ ذَ ٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُوا۟ بِأَمۡوَ ٰلِكُم مُّحۡصِنِینَ غَیۡرَ مُسَـٰفِحِینَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِیضَةࣰۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ فِیمَا تَرَ ٰضَیۡتُم بِهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِیضَةِۚ إيش الفريضه؟
العربية

غريبة بعض النسوان يستمتعون بالمهانة، كأنهم تعودوا عليها
الله فرض لك #الصداق بصفتك إمرأة حرة يقدم لك كإثبات صدق نية الرجل بالارتباط بك بميثاق غليظ
وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ
وأنت ترفضي الاكرام وتصري على #المهر الذي هو بدعة إبتدعوها في العهود الغابرة في أسواق النخاسة في عهد الدولة الاموية والعباسية كثمن يدفع للجواري
لايوجد في القرآن مهر القرآن يكرمكم بالصداق وأنتم لاتريدون إلا المهانة بالمهر
العربية

@krim002 @yasserw2648341 قال النبي عن عثمان :<ما ضر عثمان ما صنع بعد اليوم >قال الله لنبي 👈 قل وما أدرى مايفعل بي ولا بكم ...🤔 هااا نكرر ولا نفكر 
في الحديبية، حين سرت شائعة مقتل عثمان رضي الله عنه، جمع النبي ﷺ أصحابه فبايعهم على الموت، وبايع عن عثمان بيمينه، فرضي الله عن المؤمنين وجعلها بيعةً له.
إنه عثمان الذي قال فيه ﷺ: «إن عثمان أول من هاجر إلى الله بأهله بعد نبي الله لوط»،
وهو الذي أنفق حتى قال فيه ﷺ: «ما ضر عثمان ما صنع بعد اليوم»،
وباعه الجنة: «من يشتري بئر رومة وله الجنة»،
ووصفه بالشهيد: «اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان»،
وأشار إليه وهو يذكر فتنة: «هذا يومئذٍ على الهدى»، وأوصى أصحابه مشيرًا إليه: «عليكم بالأمين وأصحابه»، وقال له : «لعل الله يقمصك قميصًا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني».
وهو الذي استكمل فتح بلاد فارس وقتل آخر ملوكها يزدجرد، وامتدت الفتوحات إلى سجستان وبرقة وطرابلس، وأُسس أول أسطول بحري، وشهد المسلمون في أيامه سعةً ورخاءً، وجمع الامة على مصحف واحد.
هذا هو عثمان عند الله ورسوله والمؤمنين؛
أفبعد هذا يحتار مؤمن في حكم ووصف من تمرد عليه وقتله؟ أو في شأن من شايعهم أو تلكأ في إدانة فعلهم، أو سوغ لهم الأعذار، أو وصفهم بالثوار وأصحاب مطالب، وجعل من شارك اهل الحق ومن ناهض أهل بغي؟!
العربية

1️⃣ هل نسينا "الشيفرة الجغرافية" في قصة ذي القرنين؟ ما يحدث في ذمار وتحديداً في "قرية السدين" يقلب الموازين؛ رؤية علمية ترى أن السد لم يُبنَ لحبس بشر، بل لترويض قوى الطبيعة الجبارة. ⛰️🇾🇪 #كشف_تاريخي
2️⃣ القوم الذين "لا يكادون يفقهون قولاً" أساؤوا فهم الظاهرة؛ خلطوا بين فيضانات السماء وبين كائنات غيبية أسموها "يأجوج ومأجوج"، بينما الحقيقة هي سيول "تأججت" فمادت بالزمكان. 🌊⚡ #يأجوج_ومأجوج
3️⃣ ذو القرنين لم يكن مجرد ملك، بل كان مهندساً كونياً استخدم "زبر الحديد" و"القطر" ليحول فكرة السد العادي إلى "ردم" ركامي مستحيل الاختراق، يربط بين عظمة جبل الروب الأحمر والروب الأسود. 🧱🛠️
4️⃣ لماذا اليمن؟ لأن "قرية السدين" باسمها وتضاريسها (جبار والنقعة) تطابق هندسة "بين السدين" المذكورة في القرآن. الجغرافيا هنا ليست صامتة، بل شاهد عيان على عبقرية الردم اليمني القديم.
🇾🇪💎5️⃣ دقة الإعراب القرآني تكشف المشهد: (يأجوجُ ومأجوجُ) بالضمة هي "المُحرك" لانفجار المياه في سورة الأنبياء، بينما (يأجوجَ ومأجوجَ) بالفتحة في الكهف كانت مجرد وصف لحال الإفساد الطبيعي. 📖✨
6️⃣ "يأجوج ومأجوج" وفق هذا المنظور هم "حراس الأبواب السماوية" (الملائكة الموكلة بالمطر)، وفتحهم يعني تحرر القوى المائية الكونية في نهاية الزمان، وهو حدث يفوق قدرة الاستيعاب البشري. ⛈️🌌
7️⃣ تصحيح جذري: ليس "يأجوج" هم من ينسلون! بل البشر الموتى في القرى الهالكة الذين "حُرم" عليهم الرجوع، سيخرجون مسرعين (ينسلون) من كل فج عند انفجار السد الكوني وبداية القيامة. ⏳⚖️
8️⃣ الربط العجيب: (وحرامٌ على قرية أهلكناها..) لا رجوع للبشر حتى يُفتح القيد المائي (يأجوج ومأجوج)، عندها فقط ينسل الموتى من أصلاب الجبال والقبور نحو أرض المحشر. 🌍🚶♂️
9️⃣ السد الموجود حالياً في "أضرعة" بذمار ليس مجرد أثر، بل هو النموذج المادي الذي يثبت كيف تحولت الأساطير إلى حلول هندسية أنقذت الإنسان من طغيان السيول والفيضانات. 🌊🧱
🔟 ذو القرنين وطّن العلم في ذمار، وبنى ردماً يحجز "قوى السماء" عن إفساد الأرض، ليظل هذا السد علامة مادية حتى يحين "الوعد الحق" وتنفجر أبواب السماء من جديد.
🇾🇪📖1️⃣1️⃣ (وتقطعوا أمرهم بينهم)؛ تشرذمت الأمم وضاعت الروابط التاريخية، لكن آية الأنبياء تؤكد أن كل هذا التشتت سينتهي عند نقطة لقاء واحدة تحت مظلة العدل الإلهي. ⚖️🌐
12️⃣ الحظر الإلهي على رجوع الهالكين (أنهم لا يرجعون) هو "قفل زمن" لا يُكسر إلا بفتح كوني عظيم، يزلزل الأرض ويفتح أبواب السماء التي كان يحرسها "يأجوج ومأجوج". 🚫🔓
13️⃣ (واقتـرب الـوعد الحق)؛ عندها فقط تنكشف الحقائق، وتشخص أبصار الذين ظنوا أن السد خرافة، ليكتشفوا أنهم كانوا في غفلة من قوانين الله الجيولوجية والكونية. ⚡👁️

العربية

@Chatforever5 ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ...
الزنا هو الطرق التي توصلك للفاحشة
وحده الجلدا مائة جلدة .
المؤمن لا يقع بالفاحشة { .. وَحُرِّمَ ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ } [سُورَةُ النُّورِ: ٣]
قال الرسول لا يزني المؤمن ... .
العربية

@RAGINFF @LastRay243661 الله قسم الناس ٣ أقسام في بداية سورة البقرة متقين وكفار ومن الناس
ومن الناس منافقين يقول ولا يفعل اما المتقين الذين آمنوا وعملوا الصالحات ...
كل ماذكرت مثل الصيام أناس لا يصومون ولا يمتثلون ماأمرهم الله وكتب عليهم وذكرهم بالتقوى
لو كانوا متقين لصاموا . تدبر
العربية

لكي تحافظ على صنم "الصحابة لا يخطئون ولا يعصون"، قررت أن تعبث بالقاموس القرآني، فادعيت أن نداء ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ هو خطاب للمنافقين الذين يدعون الإيمان!
إذا كان نداء ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ موجهاً للمنافقين كما تدعي، فاستعد إذن لشطب نصف أحكام الإسلام!
هل الصيام فُرض على المنافقين فقط في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾؟
هل الوضوء شُرع للمنافقين في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾؟
هل القصاص فُرض على المنافقين في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾؟
القرآن صدّر كل التكاليف الكبرى والتشريعات العظمى بهذا النداء كتشريف والتزام بعقد الإيمان.
الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.
هل يأمر الله المنافقين (الذين هم في الدرك الأسفل من النار) بأن يتقوه حق تقاته وألا يموتوا إلا وهم مسلمون؟ أم أن هذا خطاب للمؤمنين الصادقين يطالبهم برفع سقف تقواهم والثبات على إسلامهم حتى الموت؟ الله لا يطلب من المنافق أن يتقي حق التقاة، بل يطالبه أولاً بأن يخرج من كفره الباطني.
أما آية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ هناك فارق بين الضعف البشري والنفاق العقائدي.
النفاق في القرآن هو إبطان الكفر وإظهار الإيمان المزيّف ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾.
أما ما حدث في سورة الصف، فهو عتاب إلهي قاسٍ لمؤمنين صادقين في عقيدتهم، لكنهم تحمسوا قبل المعركة، فلما نزل فرض القتال ورأوا السيوف والدماء، شق عليهم الأمر وتقاعس بعضهم. هذا ضعف بشري وتراجع عن العهد، فعاتبهم الله ليربيهم ويرفع همتهم، ولم يسلب عنهم صفة (الذين آمنوا) ولم يطبع على قلوبهم بختم النفاق.
القرآن دقيق كالمشرط.. عندما يريد مخاطبة المنافقين أو فضحهم، لا يختبئ خلف نداءات الإيمان، بل يسميهم بأسمائهم أو يصف أفعالهم بوضوح: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾، ﴿يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾، ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ﴾.
أنت ترفض تقبل حقيقة أن الجيل الأول كان مجتمعاً بشرياً فيه الضعف، والتقاعس، والتنازع، والمعصية. ولأنك لا تستطيع تكذيب القرآن الذي يعاتبهم، قمت بحيلة يائسة: سحب صفة الإيمان عن المعاتبين وألصقها بالمنافقين لتبقي على صنم "الصحابة المعصومين" في رأسك.
لا تعبث بكلام الله لتنقذ موروثك، فالمؤمن قد يخطئ ويعصي ويخاف ويتقاعس، وتظل الآيات تتنزل لتأديبه وتقويمه، وهذا هو إعجاز القرآن في بناء الإنسان الحقيقي، لا الإنسان الملائكي الوهمي.
العربية

كلما تُلِيَت آيات من قبيل: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ أو ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾، يقفز العقل التراثي مباشرة، وبشكل آلي، لاستحضار صحيحي البخاري ومسلم وباقي كتب المرويات. هذا الربط التعسفي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لقراءة عكسية للتاريخ، حيث تم رسم صورة يوتوبية حالمة لمجتمع الرسالة، صورة تصطدم اصطداماً مروعاً مع الواقع الذي يسجله القرآن الكريم.
لقد رسم الموروث في عقولنا عبر التاريخ صورة لشخصية مقدسة محاطة بهالة ملائكية، يعيش بين أصحاب يوقرونه توقيراً أسطورياً، لا يردون له طلباً، ويعتبرون كل همسة أو حركة تصدر عنه تشريعاً إلهياً، وأن معاناته كانت محصورة فقط في مواجهة الكفار والمشركين في الخارج.
لكن القرآن يمزق هذه اللوحة المزيفة، ويرسم لنا مشهداً واقعياً قاسياً: الرسول كان رجلاً طبيعياً، بشراً يواجه الرفض والتشكيك والاستخفاف حتى من دائرته ومجتمعه. كان أعداؤه يسخرون من بشريته العادية: ﴿وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ﴾، ويحتقرون مكانته الاجتماعية والمالية قائلين: ﴿أَهَٰذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾. بل إنهم استنكروا أن يقع الاختيار الإلهي عليه وهو لا يملك النفوذ والثروة: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾.
الحقيقة الصادمة التي يتهرب منها العقل التراثي هي أن معاناة الرسول مع محيطه الداخلي (المذبذبين والمنافقين وبعض المتبعين) كانت ربما أشد قسوة ومرارة من معاناته مع المشركين. اقرأ سورة التوبة، وهي من أواخر ما نزل من القرآن، أي في وقت يُفترض فيه أن دولة الإسلام كانت في أوج قوتها وتماسكها، لتُفاجأ بحجم الغلظة، والتمرد، والتقاعس، والتآمر الداخلي.
الناس آمنوا بالقرآن كنص مقدس، لكنهم واجهوا أزمة حقيقية في القيادة البشرية. لقد أرادوا الوحي، لكنهم ربما تمنوا لو جاء عبر زعيم قبلي أو ثري متنفذ. لم تكن هناك إلا قلة مؤمنة صادقة تفهم وتوقر الرسول حق توقيره، أما المعظم فكانوا مذبذبين، مصلحيين، يجادلون في الأوامر، وينسحبون عند التضحية.
ومن هنا بالتحديد، نفهم لماذا امتلأ القرآن بآيات الحث على طاعة الرسول. لم تكن آيات أطيعوا الرسول تأسيساً لوحي موازي أو تشريع مستقل يُكتب بعد قرون، بل كانت ضرورة سياسية وتنفيذية حاسمة لضبط مجتمع يتمرد على قيادته بشكل يومي. تأمل هذه الشواهد:
الطعن في نزاهته المالية: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾. هل مجتمع يلمز الرسول ويشكك في عدالته في توزيع المال، هو مجتمع ينظر إليه كمشرّع معصوم في كل تفاصيل حياته؟ لقد احتاج القرآن أن يتدخل بقوة ليفرض طاعة الرسول المنفذ لعدالة الله.
التمرد القضائي: ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ﴾. كانوا يرفضون أحكامه القضائية إذا لم تكن في صالحهم، فجاءت آيات الطاعة لتؤكد أن رفض حكم الرسول (القاضي المطبق للقرآن) هو رفض لله.
الطعن في الأوامر العسكرية: ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾. يظهرون الطاعة في المجلس، ثم يتآمرون ليلًا لعصيان أوامره الميدانية والعسكرية، فكان لا بد للقرآن أن يرسخ سلطته كقائد أعلى للدولة.
القرآن أنزل آيات الطاعة لإجبار مجتمع متمرد ومتردد على اتباع منهج الرسول في تطبيق قوانين القرآن، وتأسيس دولة القسط، وإدارة الأزمات، وتوزيع الثروات. أطيعوا الرسول كانت تعني: أطيعوا قيادته السياسية والعسكرية والقضائية المستمدة من هذا القرآن.
كل هذه الآيات الحركية، النابضة بالحياة والصراع، لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالروايات الشفوية والأحاديث، ومن يستدل بها ليفرض عليك طريقة دخول الحمام، وشرب الماء، وطول الثوب، فهو يغرد في وادٍ آخر تماماً. لقد اختطفوا آيات صُممت لضبط دولة في مواجهة متمردين، واستخدموها لفرض كهنوت على رقاب المسلمين بعد مئات السنين!
العربية

@RAGINFF @LastRay243661 یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقاته _يخاطب من يدعون الأيمان ولا يعملون وهذا منهج المنافقين یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ * كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفۡعَلُونَ*
العربية

تستشهد بآية تنسف كل ما بنيته من أوهام، وتقف في صفي وتثبت صحة كلامي حرفياً! هذا هو التخبط الذي يصيب العقل التراثي عندما يقرأ القرآن بعيون الروايات، فيفقد القدرة على تدبر أبسط النصوص.
تقول إنني أخلط بين المنافقين والمؤمنين، وأن المؤمنين لم يكونوا يتمردون أو يحتاجون لآيات الطاعة، وتزعم أن معصية الرسول كانت محصورة في الكفار والمنافقين فقط. ثم وبشكل يثير الشفقة، تستشهد بالآية 9 من سورة المجادلة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ﴾.
هل قرأت بداية الآية التي نسختها بيدك أم أنك تنقل بغير وعي؟ الآية تبدأ بنداء صريح ومباشر: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾! الله سبحانه وتعالى يوجه خطابه هنا للمؤمنين (دائرة الإيمان)، ويحذرهم هم من عقد جلسات سرية (تناجي) للتآمر على الأوامر القيادية والعسكرية (معصية الرسول).
هذه الآية وحدها تسقط أسطورتك عن المجتمع الملائكي المطيع بالكامل. لو كان كل من آمن مطيعاً طاعة عمياء، ولا يجادل ولا يعصي الأوامر السياسية والعسكرية، فلماذا ينزل الله آية محكمة يحذر فيها الذين آمنوا من التناجي بمعصية الرسول والتآمر على قراراته؟! أنت جئت بآية تثبت أن الجبهة الداخلية للمؤمنين كانت تحتاج لضبط سياسي وعسكري صارم لتثبيت سلطة الدولة، وهذا هو جوهر مقالي الذي تحاول الرد عليه!
محاولتك تقسيم مجتمع الرسول إلى فئات معلبة (مشركين، يهود، منافقين، مؤمنين ملائكة لا يخطئون) هي قراءة ساذجة تتجاهل صراع البشر. خذ القرآن واقرأ:
من الذي عصى الأوامر العسكرية المباشرة في معركة أحد وترك مواقعه طمعاً في الغنائم؟ هل كانوا يهوداً أم منافقين؟ لا، بل كانوا من خيرة المؤمنين ومع ذلك خالفوا خطة الرسول القائد.
من الذين قال الله فيهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾؟ هل كان يخاطب الكفار أم المؤمنين الذين كانوا يفتقرون للانضباط في حضرته؟
من الذين شق عليهم توزيع الغنائم فقال الله لهم: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ ۖ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾؟
المؤمنون بشر، وفيهم الطامع، والمتردد، والمجادل، ولذلك احتاجوا إلى سيل من الآيات لترويضهم وإلزامهم بطاعة الرسول كقائد سياسي وقاضٍ ينفذ حكم الله المنزّل.
نحن نتفق معك تماماً أن طاعة الرسول صفة إيمان تامة، وأن الآيات باقٍ حكمها إلى يوم القيامة. لكن، من أين جئت بالقفزة المنطقية الكارثية التي تقول إن طاعة الرسول الباقية تعني بالضرورة الإيمان المطلق بكتب الروايات التي كُتبت بعد وفاته بقرنين؟!
الآية التي استشهدت بها تتحدث عن (النجوى).. أي المؤامرات السرية ضد أوامر القيادة الميدانية، فكيف سنطبقها اليوم؟ هل نجتمع في غرف مغلقة للتآمر على النبي عسكرياً؟ بالطبع لا، لأن الظرف السياسي والعسكري انتهى.
بقاء حكم الآية اليوم يعني: التمسك بالرسالة (القرآن المحكم) التي أُرسل بها، واتباع منهجه في إقامة العدل والقسط.
أنتم من جعلتم معصية الرسول تعني عدم تصديق راوٍ يقول إن قرداً زنى فرُجم، أو أن النبي حاول الانتحار، أو أنه سُحر فكان يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله! أنتم تختزلون الرسول العظيم ومقامه في قصاصات من المرويات الظنية، ثم ترفعون سيف التكفير وتتهمون من يرفض هذه الروايات الإساءية بأنه يعصي الرسول!
النكراني الحقيقي هو من يُنكر محكمات القرآن، ويُنكر واقعية الصراع البشري الذي وصفه الله، ليستبدل ذلك كله بصورة رومانسية خيالية برر بها لاحقاً عبادته لكتب الرجال والأسانيد. طاعة الرسول هي طاعة للقرآن الذي جاء به وللقيم العظمى التي ناضل من أجلها، وليست طاعة لمنظومة كهنوتية تستعبد العقول باسمه. أسلم وجهك لكتاب الله، وتأمل الآيات قبل أن تستشهد بها لتذبح حجتك من الوريد إلى الوريد.
العربية

@iiillue @llllxviii 👈لذلك فإن الوثائق التاريخية تحدثنا عن كثير من رجال الدين والسدنة والكهنة أيام الفراعنة في مصر وفي الكنائس ودور العباد وفي اتباع بوذا قد حلقوا شعور رؤوسهم كليا احتراما وتقديسًا لمكان تواجدهم الدائم في الأماكن المقدسة .

العربية







