ربعي بن عامر retweetledi
ربعي بن عامر
11.3K posts

ربعي بن عامر retweetledi
ربعي بن عامر retweetledi
ربعي بن عامر retweetledi
ربعي بن عامر retweetledi
ربعي بن عامر retweetledi
ربعي بن عامر retweetledi

🟠 محمد زهران هو كبير معلمين بإدارة المطرية التعليمية، ومرشح مستقل سابق في انتخابات مجلس النواب، ونقابي معروف ومشهود له بالنزاهة. عُرف بنشاطه المستمر منذ سنوات للدفاع عن حقوق المعلمين. وتجدر الإشارة إلى أن زهران أعلن في وقت سابق هذا العام عدم مشاركته في أي عمل عام، وانسحب من كافة القضايا التي اشترك فيها بشأن المعلمين، وانسحب أيضًا من دعوى النقض التي سبق ورفعها بشأن الطعن على نتيجة انتخابات مجلس النواب التي خاضها عن دائرة المطرية.
🟠 هذه ليست المرة الأولى التي يُتهم فيها زهران على ذمة قضية حصر أمن دولة. ففي سنة 2023، وبالتزامن مع مشاركته خبيرًا في جلسات لجنة التعليم بالحوار الوطني، استُدعي لمقر الأمن الوطني بالعباسية، قبل أن يظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا التي اتهمته بـ"الانضمام لجماعة إثارية ونشر أخبار كاذبة"، وأمرت بحبسه احتياطيًا، قبل أن يُخلى سبيله على ذمة القضية بعد عشرة أيام.
🔗 اعرف المزيد من التفاصيل: tinyurl.com/vmw7hhh8

العربية
ربعي بن عامر retweetledi

ظهور الممرضة #نعمة_مهدي أمام نيابة أمن الدولة العليا في القضية رقم 4526 لسنة 2025، بعد اتهامها وزير الصحة خالد عبد الغفار وهيئة التأمين الصحي بالفساد، وتواجه اتهامات بنشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهـ*ــابيــ*ـة
- نعمة المهدي ظهرت في كام فيديو قبل كده وهي بتقول إنها تحت الإقامة الجبرية وبنتها مريضة وحكومة #السيسي مطلعتش بيان واحد حتى ينفي أو يثبت مكان تواجدها!!
-بلطجة الدولة في أبهى صورها!
#هانت
#احنا_الشعب
#حملة_300

العربية
ربعي بن عامر retweetledi

سقوط الأندلس… حين غاب سلطان الخلافة فتقدّم الأعداء
لم يكن سقوط الأندلس نهاية لمدينة أو انحسار لوجود سياسي في بقعة من الأرض، بل كان إعلانًا مدوّيًا عن نتيجة حتمية لمسار طويل من التفكك السياسي والانفصال عن الكيان الجامع للأمة. ثمانية قرون من الحكم بالإسلام في شبه الجزيرة الإيبيرية انتهت بتسليم غرناطة، آخر معاقل المسلمين، بعد أن تآكل البناء من الداخل قبل أن يُهاجم من الخارج.
إن قراءة هذا الحدث قراءة منضبطة تقتضي النظر إليه من زاوية النظام السياسي في الإسلام، لا من زاوية العاطفة أو الرثاء التاريخي. فالأندلس لم تسقط لأن العدو كان أقوى فحسب، بل لأنها انفصلت عمليًا عن مركز الخلافة، ثم تحولت إلى دويلات متناحرة فيما عُرف بعصر الطوائف. وهنا يكمن جوهر الدرس: الإسلام يحفظه كيان سياسي واحد يوحّد الأمة تحت إمام واحد، فإذا تعددت الكيانات وتصارعت، أصبح كل كيان أضعف من أن يصمد منفردًا.
في بدايات الفتح، كانت الأندلس جزءًا من دولة الخلافة، تتحرك ضمن سياسة واحدة، وتستمد قوتها من وحدة السلطان. لكن مع ضعف الصلة السياسية بالمركز، وقيام إمارات متنافسة، بدأ منطق المصلحة الضيقة يطغى على مفهوم وحدة الأمة. فتحالف بعض ملوك الطوائف مع الممالك النصرانية ضد جيرانهم من المسلمين، ودفعت الأموال، واستُعين بالعدو الخارجي لترجيح كفة داخلية. هذا السلوك لم يكن مجرد خطأ سياسي عابر، بل انحراف عن أصل شرعي يوجب وحدة المسلمين تحت راية واحدة ويحرم تمكين العدو من رقابهم أو إعانته عليهم.
إن أخطر ما أصاب الأندلس لم يكن الهجوم العسكري، بل انهيار مفهوم أن المسلمين أمة واحدة لها سلطان واحد. عندما تحولت الأندلس إلى دويلات، أصبح كل حاكم يسعى لتثبيت ملكه، ولو على حساب الكيان الإسلامي كله. ومع مرور الزمن، تراجعت روح الجهاد بوصفه سياسة دولة تحمل الدعوة، وحل محلها منطق البقاء المحلي، والمساومات المرحلية، والرهان على توازنات مؤقتة.
كما أن الترف السياسي والانشغال بالصراعات الداخلية أضعفا الجبهة الداخلية. لم يعد الحكم قائمًا على مشروع واضح لحمل الإسلام، بل انحصر في إدارة رقعة جغرافية محدودة. ومع غياب الكيان الجامع، لم تعد هناك قوة مركزية قادرة على حشد طاقات الأمة كلها للدفاع عن الثغر الأندلسي. وهكذا تُركت الأندلس تقاتل وحدها، حتى سقطت تباعًا مدنها، مدينةً بعد أخرى.
إن سقوط غرناطة لم يكن حدثًا مفاجئًا، بل خاتمة لمسار بدأ يوم فُتح باب الانقسام، ويوم قُدِّم الحفاظ على الكرسي المحلي على الحفاظ على وحدة الأمة. ولو كانت الأندلس جزءًا من دولة خلافة قوية موحدة، لما استطاعت الممالك النصرانية المتفرقة أن تستفرد بها. والتاريخ يثبت أن المسلمين حين كانوا موحدين تحت سلطان واحد، واجهوا قوى أعظم منهم عددًا وعتادًا وانتصروا. أما حين تفرقوا، أصبح كل جزء منهم هدفًا سهلًا.
الدرس الذي يقدمه سقوط الأندلس للأمة اليوم بالغ الوضوح، التجزئة السياسية أصل البلاء. فما تعيشه بلاد المسلمين من حدود مصطنعة وكيانات قطرية متنازعة هو إعادة إنتاج لعصر الطوائف بصورة معاصرة. لكل دولة حساباتها الضيقة، وتحالفاتها الخاصة، وأولوياتها المحلية، التي تتعارض مع مصلحة الأمة الكبرى. وفي ظل هذا الواقع، يصبح من السهل على الغرب أن يتدخل، وأن يفرض شروطه، وأن يُضعف أي قطر بمفرده.
كما يكشف الحدث أن الاكتفاء بالشعارات الدينية دون وجود كيان سياسي يطبق الإسلام كاملًا لا يحمي الأمة. فقد بقي في الأندلس علماء ومساجد ومظاهر إسلامية، لكن غياب الدولة الجامعة جعل هذه المظاهر عاجزة عن حماية الوجود الإسلامي سياسيًا وعسكريًا. فالإسلام ليس شعائر روحية فحسب، بل نظام حكم وسياسة وجهاد ورعاية شؤون.
إن استعادة العزة لا تكون بالبكاء على الأطلال، بل بفهم السنن التي تحكم قيام الدول وسقوطها. وحدة السلطان فرض شرعي، وليست خيارًا. ووجود خليفة واحد للأمة يطبق الإسلام ويحمل الدعوة هو صمام الأمان الذي يمنع تكرار مأساة الأندلس. فحين تكون الأمة جسدًا سياسيًا واحدًا، لا يستطيع العدو أن ينفرد بطرف منه دون أن يواجه الكل.
سقوط الأندلس ليس قصة ماضٍ، بل تحذير مستمر فالأمة التي تتخلى عن كيانها السياسي الجامع، وتقبل بالتجزئة والصراعات المحلية، تفتح الباب لانحسار سلطانها ولو بعد حين. أما الأمة التي تعيد بناء نفسها على أساس الإسلام، وتوحد سلطانها، وتجعل السيادة للشرع وحده، فإنها تملك مقومات البقاء والتمكين.
بين غرناطة الأمس وواقع اليوم رابط واضح: إما وحدة تحت راية واحدة وسلطان واحد، وإما تكرار دروس السقوط بأشكال جديدة. والتاريخ لا يجامل أمة تُهمل شروط بقائها.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير مصر

العربية
ربعي بن عامر retweetledi

الاستعمار الحديث صراع السيادة بين الهيمنة الغربية ومشروع الخلافة
alraiah.net/index.php/poli…
العربية
ربعي بن عامر retweetledi
ربعي بن عامر retweetledi

والدة المعتقل #عمر_علي عبر حسابها الشخصي:
"عمر رفض زيارة العيد وقال إن المناسبات دى بقت بتتعبه نفسيا وبتزودله الاكتئاب فمش عاوز يشوف فيها حد
عمر بيسأل اخته وهى بتحاول تخفف عنه ..تقدرى تقوليلى أنا قاعد هنا 11 سنه بعمل ايه تقدرى تقوليلى انا هنا ليه أساسا..
افتكروه فى دعواتكم ربنا ينجيه ويرزقه الصبر والرضا والثبات..الفرج من عندك يارب عليه وعلى كل اللى زيه"
#الحرية_للمعتقلين
#هانت
#احنا_الشعب

العربية
ربعي بن عامر retweetledi

الحرية ل نعمة مهدي وكل المعتقلين
#نعمة_مهدي
مزيد - Mazid@MazidNews
بعد اختفاء كبير.. ظهور الممرضة #نعمة_مهدي أمام نيابة أمن الدولة العليا في القضية رقم 4526 لسنة 2025، بعد اتهامها وزير الصحة خالد عبد الغفار وهيئة التأمين الصحي بالفساد، وتواجه اتهامات بنشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهـ.ـابيـ.ـة والنيابة تقرر حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات
العربية
ربعي بن عامر retweetledi
ربعي بن عامر retweetledi

ليست استحالة… بل صراع مصالح لماذا تُحارَب عودة الحكم بالإسلام؟
الذي يمنع عودة الحكم بالإسلام ليس غياب الدليل، ولا ضعف الفكرة، ولا قلة النصوص الشرعية الدالة على وجوب تحكيم الشريعة، بل وجود منظومة مصالح كبرى داخلية وخارجية تقوم على استمرار غياب الإسلام عن ساحة الحكم. هذه حقيقة سياسية ملموسة في كل بلد من بلاد المسلمين، حيث تتشابك الأنظمة المحلية مع القوى الدولية في شبكة واحدة هدفها الحفاظ على الوضع القائم، لأن قيام دولة تجعل السيادة للشرع يعني انهيار تلك المصالح من أساسها.
المسألة إذًا ليست جدلًا فكريًا مجردًا، بل صراعًا حضاريا على العقيدة والسيادة. حين تُجعل السيادة للشرع، تُسحب من أيدي النخب التي تحتكر التشريع وفق أهوائها أو وفق إملاءات القوى الكبرى. وحين تصبح العقيدة الإسلامية أساس الدولة والدستور والقوانين، تسقط شرعية القروض الربوية، واتفاقيات التبعية، وسياسات الخصخصة التي تنقل ثروات الأمة إلى الشركات الكبرى. لذلك فإن بقاء الأمة بلا كيان سياسي يطبق الإسلام هو مصلحة مباشرة لمن ينتفعون بالنظام الدولي الرأسمالي.
في مصر مثلًا، يتجلى هذا التشابك بوضوح. كلما ارتفع صوت يطالب بتحكيم الإسلام تحكيمًا شاملًا، لا كشعار بل كنظام حكم واقتصاد، واجه تضييقًا وتشويهًا. يُسمح بالحديث عن الأخلاق أو التدين الفردي، لكن يُحاصر الحديث عن الخلافة أو عن إسقاط النظم الوضعية وعقيدة الرأسمالية التي أنتجتها. لأن القضية هنا ليست حرية رأي، بل تهديدًا لبنية سياسية واقتصادية كاملة. الدولة القائمة مرتبطة باتفاقيات دولية، وبمؤسسات مالية، وبشبكات مصالح داخلية، وكلها تتضرر إذا تغير الأساس.
الغرب كذلك ليس بعيد عن المشهد. الدعم المالي، والمساعدات العسكرية، والتسهيلات الاقتصادية، كلها مشروطة باستمرار السياسات المنسجمة مع النظام الدولي. وأي تحول جذري يجعل السيادة للشرع ويعيد توجيه الثروات وفق أحكام الإسلام، يعني خروجًا عن هذا الإطار، وهذا ما لا يُسمح به بسهولة. لذلك تُستثمر الأزمات الاقتصادية للضغط على البلاد، ويُربط الاستقرار السياسي باستمرار التبعية.
غير أن هذه الموانع، مهما بدت قوية، ليست قدرًا أبديًا. والمصالح الراسخة تسقط حين يتغير وعي الأمة. ففي مكة، كانت قريش تملك الزعامة والمال والتحالفات، وكانت مصالحها مرتبطة ببقاء الشرك ونظامه. ومع ذلك، لم يمنع هذا الرسول ﷺ من العمل لإقامة دولة على أساس الإسلام. بدأ ببناء كتلة واعية على أساس العقيدة، خاض صراعًا فكريًا مع مفاهيم الجاهلية، تزامنا مع طلب النصرة، حتى قامت الدولة في المدينة وسقطت موازين القوى القديمة.
طريقة التغيير هذه هي التي تميز العمل السياسي في الإسلام. فالمسألة ليست انتفاضة عاطفية، ولا مواجهة عسكرية مباشرة، بل عمل منظم يبدأ بتكوين رأي عام منبثق عن وعي عام، يقوده حزب مبدئي يحمل مشروع إقامة الخلافة على منهاج النبوة. هذا الوعي هو الذي يُقلق الأنظمة، لأنه إذا تحول إلى طلب عام للحكم بما أنزل الله، تصبح الموانع المادية أقل أثرًا.
اليوم، أكبر ما تستثمر فيه الأنظمة هو إبقاء الأمة في حالة تشتت وارتباك. تُغرق الناس في هموم يومية، وتُشوش الفهم الصحيح للإسلام، وتُربط فكرة الخلافة بالفوضى أو العنف. بغاية أن يترسخ في الأذهان أن التغيير مستحيل أو بعيد المنال. لكن الحقيقة أن الاستحالة وهم يُزرع عمدًا، لأن أي نظام مهما بلغ من القوة يبقى قائمًا على قبول الناس به، ولو كان قبولًا صامتًا.
الصمت والفرقة هما البيئة المثالية لاستمرار الوضع القائم. أما إذا ارتفع الوعي السياسي على أساس العقيدة، وأدرك الناس أن مشكلتهم ليست في تفاصيل السياسات بل في أساس النظام، فإن ميزان القوى يبدأ في التحول. وحين تفهم الأمة أن الحكم بما أنزل الله فرض، وأن إقامة الخلافة واجب شرعي، وأن التغيير له طريقة محددة سلكها الرسول ﷺ، تتحول من جمهور متذمر إلى أمة صاحبة مشروع.
التجارب التاريخية تؤكد أن القوى الكبرى تسقط حين تواجه أمة منظمة واعية. لم تسقط إمبراطوريات قديمة بسبب ضعف سلاحها فقط، بل لأن مشروعًا جديدًا حملته جماعة واعية قلب موازين الواقع. كذلك فإن النظام الدولي المعاصر، رغم قوته، ليس خارج سنن الله في التغيير.
المانع الحقيقي إذًا ليس غياب الحجة، ولا ضعف الفكرة، بل غياب الكيان السياسي الذي يوحد الأمة تحت راية الإسلام. فإذا وُجد حزب مبدئي يعمل على أساس العقيدة، واحتضنته الأمة وسلمته قيادتها، وسار على طريقة الرسول ﷺ في الصراع الفكري والكفاح السياسي وطلب النصرة، فإن هذه الموانع ستتراجع مهما بدت صلبة.
عودة الحكم بالإسلام ليست حلمًا عاطفيًا، بل مشروعًا سياسيًا واضح المعالم. والمصالح التي تحاربه ليست أبدية. والذي يحدد النهاية هو وعي الأمة وتنظيمها وصبرها. فإذا اجتمعت هذه العناصر، سقطت أوهام الاستحالة، وتقدم الإسلام مرة أخرى ليحكم الحياة كما حكمها من قبل، في دولة تجعل السيادة للشرع والسلطان للأمة، وتحمل رسالتها إلى العالم.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير مصر

العربية
ربعي بن عامر retweetledi
ربعي بن عامر retweetledi













