عبدالله
1.2K posts


سأل الحجاج رجلاً من بني ليث، قد بلغ سناً كبيرة. قال: كيف طعمك؟
قال: إذا أكلت ثقلت، وإذا تركت ضعفت.
قال: فكيف نكاحك؟
قال: إذا بذل لي عجزت، وإذا منعت شرهت.
قال: كيف نومك؟
قال أنام في المجمع، وأسهر في المضجع.
قال: كيف قيامك وقعودك؟
قال: إذا أردت الأرض تباعدت مني، وإذا أردت القيام لزمتني.
قال: فكيف مشيتك؟
قال: تعقلني الشعرة، وأعثر بالبعرة.
--------
#بهجة_المجالس
العربية

هذه تونا سكيبجاك من قودي
لا يكتبون على العلبة لكنك تجده في تفاصيل المنتج بخط صغير. على مقدمة العلبة "لحم تونا خفيف" وهذا يكفي. سكيبجاك اسم فصيلة السمك وهو اسم تقني غير مشهور. إذا لم تجد مكتوبا على العلبة تونا صفراء الزعنفة Yellowfin أو تونا بيضاء أو الباكور albacore فهي تونا سكيبجاك المطلوبة قليلة الزئبق.
بالعافية.

العربية

@ahmedmuyidi بس ما تحصله يطلب خارج داوم ولا انتداب .. ولا يقولك هذه ماهي من ماهم عملي !!
العربية
عبدالله retweetledi

@bakhsh_reda بالاضافة التهويل من المسؤولية ..
والبحث عن الكمال
ورفع الاستحقاق لدى البعض خصوصا النساء
لكن نصحية للشباب
( اعقِلْها وتوكَّلْ )
ونجاح الزواج لا بالذكاء ولا بالحب ولا بالمال بل بتوفيق الله ثم الصبر على الحياة
العربية

معظم من يقول ان الزواج صعب جدا .. يندرج تحت احتمالين غالباً ..
١- مقاييس عالية جدا .. بحيث انه يستطيع تعييب اي خيار متاح .. و الأغلب انه ..
٢- قد يعاني من الخوف من الرفض او ما يُعرف بال ( Fear of Rejection ) .. الرفض شعور مزعج يجب ان يتعايش معه الرجل .. و غالباً ينتج عنه ..
- التردد ..
- الإفراط في التحليل
( رغم ان المسألة سهلة .. نعم او لا ) ..
- إنكار المشاعر ..
- الندم على المحاولة .. و غيرها ..
كل الرجال يجب ان يفهموا هذه المشاعر و ان يتعايشوا مع شعور الرفض ..
تخيل عزيزي الرجل ان بعض الرجال يمضي معظم سنين عمره و هو عازب و محبوس في فخ الخوف من الرفض .. x.com/KAlSaery/statu…
العربية

@DrMalakbadrani الله يعطيك العافية دكتوره ملاك ..
لكن بدل استخدام (يهوون المكان )
كيف يتم تهوية المكان
العربية

"٩٤٪ من عينات سجاد المساجد بالرياض كان فيها نمو بكتيري لكن نسبة البكتيريا الممرضة من هذا الرقم ما تتجاوز ١.٣٪ فقط"
عبر دراسة ميدانية تم فيها أخذ مسحات من سجاد ١٠٠ مسجد موزعة عشوائياً في ٥ مناطق بالرياض. الباحثين استهدفوا أكثر الأماكن زحمة: المداخل والصف الأول (أماكن السجود) والنتيجة أثبتت أن الغالبية العظمى من البكتيريا هي مجرد "فلورا" طبيعية مسالمة من جلد المصلين.
لكن النقطة اللي وقفت عندها فعلاً في هالدراسة هي الـ ٥.٦٪ من العينات التي (لم ينمو فيها أي نوع من البكتيريا تماماً)!
هذا الرقم هو اللي المفروض نركز عليه، أكثر من تركيزنا على نسب التلوث.
التوجه الصحيح في الصحة العامة هو أننا نحدد هذي المساجد النظيفة جداً (الـ ٥.٦٪)، ونحلل "بروتوكول التنظيف" الخاص فيهم:
كيف يهوون المكان؟ إيش نوع المعقمات؟ وكيف يمنعون رطوبة الوضوء من الوصول للسجاد؟
مساجدنا بيئة آمنة والأرقام ما تخوف ومناعتنا قادرة تتعامل مع الفلورا الطبيعية، لكن الاستفادة من تجارب التنظيف الناجحة وتعميمها بيصنع فرق عظيم.

العربية
عبدالله retweetledi

من الظواهر القبيحة التي استشرت حتى أصبحت اعتيادية، تستخدم دون أدنى تأنيب للضمير، ظاهرة استخدام أسماء الوجبات الغذائية كشتائم مثل: "طعمية، كبسة، شاورما" وغيرها.
هذا المستوى من امتهان نعم الله مرده إلى البطر وقلة الاكتراث بزوال النعمة.
ويمكن تفهّم استخدام هذه اللغة من مراهق متعصب أو جاهل أحمق معروف بحماقته، لكن ما لا يمكن استساغته هو تبني هذه اللغة من قِبل من يفترض أنه "إعلامي" أو شخص يُفترض امتلاكه الحد الأدنى من التعليم والمعرفة.
اللغة بحر غزير لا سواحل له، وستجدون فيها الكثير من الكلمات التي يمكن استخدامها في شتم من تريدون بعيداً عن امتهان نعم الله.
العربية
عبدالله retweetledi

⭕️لماذا (يشطح) بعض أصحاب الشهادات العلمية؟!⭕️
🍃محمد البلادي
▪️إذا كنت تظنُّ أنَّ المهندسين والأطبَّاء ومَن في حكمهم من أصحاب الشِّهادات العلميَّة الصَّعبة، بمنأى عن الخرافات و(الاضطرابات)، والتفكير (الشاطح)، فأنت مخطئ بالتأكيد.. فالتجارب شرقًا وغربًا، تثبت أنَّ بلوغ أعلى الدرجات العلميَّة لا يعني بالضرورة امتلاك عقلٍ متزنٍ، ولا حصانة ضد الوقوع في أوهام تصطدم بأبسط قواعد المنطق.. فكم من عقولٍ لامعةٍ في تخصصها، زلَّت، وتبنَّت أفكارًا شاذَّةً؛ إمَّا رغبةً في الشهرة، أو يقينًا زائفًا بأنَّها ترى ما لا يراه الآخرُون.. فالعلم يمنحك أدوات التفكير، لكنَّه لا يضمن لك دائمًا سلامة استخدامها.
▪️ أعادت قضية الطبيب ضياء العوضي -رحمه الله- طرح هذه الحقيقة من جديد، فالرجل لم يكن شخصًا عاديًّا، بل طبيب مؤهل، وله مسيرة أكاديميَّة محترمة، لكن ذلك لم يمنعه من الانزلاق إلى تبنِّي (تصوُّرات) مثيرة للجدل، تجاوزت الإطار العلميَّ إلى مساحات اختلط فيها العلم بالانطباع الشخصيِّ الواهم.. وحالته هذه ليست استثناءً، بل هو نموذج يتكرَّر بأشكال مختلفة حتى في أعتى معاقل العلوم، ففي الولايات المتحدة -مثلًا- تظهر بين حين وآخر مجموعات من أطباء وأكاديميِّين يتبنُّون نظريَّات مؤامرة طبيَّة، تشكك في اللقاحات تارة، وتزعم وجود تواطؤ عالمي بين شركات الأدوية والهيئات الصحيَّة لإخفاء «الحقيقة» تارات أخرى.. والمفارقة أنَّ هذه (الشطحات) تجد قبولًا متناميًا لدى شرائح واسعة، ليس في أمريكا وحدها، بل في أنحاء مختلفة من العالم، ربما بسبب مغالطة خادعة، فحين يتحدَّث المتعلّم بلقبه العلميِّ، تكتسب الفكرة مصداقيَّة زائفة وتصبح أكثر تأثيرًا وخطورةً.
▪️ السؤال الحقيقي إذن ليس: لماذا يخطئ بعض العلماء؟، بل: لماذا نظنُّ نحنُ أنَّهم لا يخطئُون؟..
الحقيقة أنَّنا نُضفي على الشهادات هالةً أكبرَ ممَّا تستحق، ونخلط بين «المعرفة المنضبطة»، و»الشهادة العالية».. فالطبيب قد يكون بارعًا في مهنته، لكنَّه في النهاية إنسان عادي، يخضع لنفس الانحيازات العقليَّة والعاطفيَّة، ولنفس الرغبة في التميُّز، وإغراء «أنْ يكون مختلفًا».. بل ربما تكون عند بعضهم أشد.. فالبعض كلَّما ارتفع علمه، زادت ثقته.. إلى حدٍ يتجاوز المنهج الذي درسه.
▪️ويفسِّر علم النفس تضخم هذه الحالات بأنَّها في الغالب ليست انحيازًا واحدًا، بل تداخل عدة آليات نفسيَّة تعمل في نفس الاتجاه، حتى تُنتج في النهاية «قناعة راسخة»، وإن كانت مغلوطة.. بداية ممَّا يُعرف بـ(التحيُّز المعرفي)، وهي أخطاء منهجيَّة في التفكير تجعله يرى ما يوافقه ويتجاهل ما يخالفه.. ومع الوقت، يتغذَّى هذا الميل عبر (الانحياز التأكيدي)، حيث يبدأ العقل في انتقاء الأدلة التي تدعم فكرته فقط، فيبدو له أنَّه يملك «حقيقة كاملة»، بينما هو في الواقع يملك جزءًا مبتورًا منها.. ثمَّ تتضاعف المشكلة مع ما يُعرف بـ (تأثير الثقة المفرطة)؛ فكلَّما توسَّعت خبرة الإنسان في مجال معيَّن، زادت ثقته بنفسه، وقد تمتد -دون وعي- إلى مجالات لا يتقنها، وصولًا إلى (تأثير دونينغ - كروجر)، حيث لا يبالغ الشخص في تقدير معرفته فحسب، بل يقع في وهم أنَّه قادر على فهم كل شيء بنفس العمق الذي يفهم به تخصُّصه!.
▪️ومع مرور الوقت، تتحوَّل الفكرة من رأي قابل للنقاش إلى «هويَّة ذهنيَّة خاصَّة»؛ يدافع عنها صاحبها بكل ما يملك، لا لأنَّها صحيحة، بل لأنَّها أصبحت جزءًا منه.. عندها لا يعود نقاشه بحثًا عن الحقيقة، بل محاولة لحماية هذه القناعة.. وهنا تتعقَّد المشكلة، ليس لأنَّ الفكرة صحيحة، بل لأنَّ العقل الذي يحملها؛ توقف عن مراجعتها.
▪️ باختصار:
الشهادة ليست مقياسًا لتوازن العقل، ولا ضمانًا لسلامة التفكير.. بل إنَّها قد تتحوَّل -في بعض الحالات- إلى أداة مغالطة تمنح الخطأ ثقةً أكبرَ، وصوتًا أعلَى.. فلا تنخدع ببريق الألقاب، فليست كل فكرة تُقال بثقة صحيحة بالضَّرورة.

صحيفة المدينة@Almadinanews
لماذا (يشطح) بعض أصحاب الشهادات العلمية؟! | محمد البلادي al-madina.com/article/986820 #مقال #مقالات #السعودية #مقالات_المدينة #صحيفة_المدينة #رؤية_السعودية_2030
العربية
عبدالله retweetledi
عبدالله retweetledi

نويت التسجيل، ولكنني حينما رأيت لغة الورشة هي الإنجليزية عدلت عن ذلك غير آسف...ليس لأنني لا أعرف الإنجليزية، فأنا بحمد الله أتقنها، ودرَستُ ودرّستُ بها في جامعات غربية...بل لأنني أرفض أن يخاطبني أحد من بلدي وفي بلدي بغير العربية، بمحتوى يمكن تقديمه بكل سهولة بالعربية.
وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات@McitGovSa
لمنسوبي التعليم الجامعي وأعضاء هيئة التدريس.. تعرّفوا على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلّم والتعليم، واستكشفوا فرص توظيفه في تطوير الممارسات التعليمية، ودعم الابتكار الأكاديمي، والاستفادة من الحلول المتقدمة في البيئة الجامعية. سجّلوا الآن في ورشة العمل المقدمة من @HUMAIN و @OpenAI mcit.futurex.sa/courses/course…
العربية

@mog_china ولي عهد الأردن صار حراسات للسيسي من متى 😂😂
حساب كذاب ويبي يسوي إثارة جدل
اللي حط يده على فخامة الرئيس أحمد الشرع هو ولي عهد الأردن كترحيب وحفاوة فيه
العربية

🔴غير عادي
الحراسة الخاصة بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي منعت الرئيس السوري من الاقتراب منه.
وجمعهما اليوم اجتماع قبرص بين الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين.
كان مقعد السيسي بجانب الشرع ولكنهما لم يتبادلا الحديث وسط نفور الرئيس المصري.
اثناء الصورة الجماعية قام الرئيس السوري بكسر الجمود بالحديث مع الرئيس المصري
العربية
عبدالله retweetledi

عندي شقة كنت مأجرها بـ 25,000 ريال في السنة. طلع المستأجر، وجاني ولد عمي "عريس جديد" وقالي: (يا ولد العم، أنا أولى بالشقة من الغريب، وما عندي قدرة على سعر السوق.. خلني أسكن بـ 15,000 بس، ووقفتك معي ما أنساها!)
قلت تم، ووقفت معه من باب "صلة الرحم" وخصمت له 10,000 ريال من حلالي عشان يبدأ حياته.
الصدمة المستفزة:
بعد سنة، شفته مغير أثاث الشقة بأغلى الأنواع، وسفريات "وكشخة" وسناباته ما توقف. لما جيت أكلمه: (يا ولد العم، أنا مأجرك بأقل من السوق بكثير، نبي نرفع الإيجار بس 2,000 ريال عشان المصاريف)، رد علي بكل "قوة عين":
(أفااا! الحين طمعت في ولد عمك عشان "ألفين ريال"؟ الشقة ملكك ما تخسر عليها شيء، والزيادة هذي تكسر ظهري! لا تخليني أقول للجمعة في العيد إنك "تطرّد" ولد عمك عشان الفلوس وتسوّد وجهك قدام الشيبان!)
🧐
لو مكانكم.. تطلعونه من الشقة فوراً وتأجرونها بسعر السوق؟ ولا تبلعونها عشان "الخاطر" وتخلونه يسكن برخص التراب وهو يصور سنابات بميزانية إيجارك؟
ساعدوا هالمجهول
العربية

















