راشد الزهيري retweetledi

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«وإذا كان مبتدعًا يدعو إلى عقائد تخالف الكتاب والسنة، أو يسلك طريقًا يخالف الكتاب والسنة، ويُخاف أن يُضلَّ الناس بذلك، بُيِّن أمره للناس ليتقوا ضلاله، ويعلموا حاله.
وهذا كله يجب أن يكون على وجه النصح وابتغاء وجه الله تعالى، لا لهوى الشخص مع الإنسان؛ مثل أن تكون بينهما عداوة دنيوية، أو تحاسد، أو تباغض، أو تنازع على الرياسة، فيتكلم بمساويه مظهرًا للنصح، وقصده في الباطن الغض من الشخص واستيفاؤه منه، فهذا من عمل الشيطان».
📚 مجموع الفتاوى ٢٨ / ٢٢١
العربية











