🐝 Reem~

1.6K posts

🐝 Reem~ banner
🐝 Reem~

🐝 Reem~

@reeemalamoudi

#مدونة و #كاتبة_محتوى | مصممة أحيانًا | أدون حول التدوين والقراءة | أساعدك في تطوير مهارة التدوين | لأعمال الكتابة تواصل على الخاص | لمتابعتي عبر المدونة

أرض المبدعين Katılım Aralık 2013
706 Takip Edilen423 Takipçiler
🐝 Reem~ retweetledi
رولف
رولف@Rolf399·
فيه كاتبه اجنبية سمعتها في بودكاست سألتها المذيعة الشخص اللي يحس نفسه غير محظوظ ويشعر باليأس ايش يعمل ؟ ردت بكلمتين "يحرك الحساء " قصدها يسوي شيء ماسواه من قبل مثل التقدم على وظيفه مختلفة عن تخصصه ،التحدث مع شخص قد يساعده وقد لايساعده، بإختصار جازف وغامر..
العربية
8
111
1.5K
34.7K
🐝 Reem~ retweetledi
Oh my gosh🐱
Oh my gosh🐱@GhoGho_22·
قرأت مقال علي Substack جميل اوي و خلاني ابص لحياتي بنظرة مختلفة .. بيقول أن احسن حاجة تعملها لنفسك، انك تزود فرص أن الحاجات الحلوة تحصلك، الي احنا بنقول عليها صدف او ضربة حظ تغير حياتك .. تخيل الحظ زي مطر، لو قاعد في أوضة مقفولة، مش هيجيلك ولا نقطة.. 1
العربية
7
138
2.4K
126.6K
🐝 Reem~ retweetledi
سليمان بن ناصر العبودي
انخرِطْ في مشروع! سأل سائل: كيف أستغل وقتي في ظل الطوفان الشبكي والهدر المعلوماتي؟ الجواب باختصار: انخرط في مشروع! هذه ليست فكرة كَمَاليَّة ترفيَّة، بل هي آخر طوق نجاة وجودي في زمن السيولة المعرفية الجارفة! حينما لا تنخرط في مشروع نابع من ذاتك، واضح المعالم، معلوم النهاية ولو تقديرًا فأنت هدف لكل المشاريع الأخرى، سيغدو بناؤك المعرفي مهلهلا دون أثر وإنتاج، فلا يمكن أن تكون المعارف منتجة ما لم تكن تراكمية، وهذا التراكم يستحيل لمن لم ينظم اطلاعه وفق مشروع مرتب! حينما لا تنتظم في مشروع، فكل العلوم موضع احتمال وإغراء وإغواء، لا فرق بين علم النحو وعلم الاجتماع! وكل المسائل الفقهية على درجة واحدة من الأهمية، لا فرق بين حكم صدقة الفطر نقودًا وبين حكم صلاة الجماعة! وكل مسألة حديثية قابلة لأن تكون موضع نظر واستقصاء، لا فرق بين مسألة تحرير مصطلح الحسن، وبين مسألة شرط البخاري! وإذا دخلت مكتبةً فكل الكتب تلوّح لك بذراعيها ولا تملك أنت حق الإعراض عنها، لا فرقَ بين تفسير الكشاف وشرح ابن عقيل! وهكذا فالانخراط في مشروع منظم فكرة ضرورية لا يمكن أن تدور عجلة الإنجاز مع كثرة الخيارات المعرفية المتاحة بدونها! حينما لا ترتبط في مشروع فكل نقاش علمي يحتدم بين اثنين من شأنه أن يغير قائمة المقروءات، كل بودكاست من شأنه أن يوجه الاهتمامات، كل خوارزميات المواقع التواصلية من شأنها أن تزيف التصورات، كل مشهور خامل الذهن قليل الفقه محترف التصوير جريء الإطلاقات من شأنه أن يعرقل الخطوات، ويغير الاتجاهات، ويبدِّد الطاقات! وحدُّ المشروع عندي هو الاطلاع المعرفي المنظم، وشَرْطُهُ ما ينبع من ذاتك، وما تختاره لنفسك، وما ترسمه بوعيٍ تام، لا ما تفرضه عليك السيولة المعرفية فرضًا وهي تعبث بأمواجها العاتية بمركبك الصغير! من حدَّد عدد الصفحات القرآنية اليومية لمعرفة قدر الختمات الدورية فقد انتظم في مشروع، من وضع لنفسه متنًا يتحفظه معلوم المقدار اليومي، محدَّد البداية، مقدَّر النهاية، فقد انخرط في مشروع، من وضع خطة بحثية ثم رتب ساعات الاطلاع والكتابة اليومية فقد سلك نفسه في مشروع، من شرع في تخريج أحاديث كتابٍ ما وفق ساعات محددة، من التزم بمدة زمنية يومية لتحضير الدروس، من حدد ما يحفظه من الجُمَل والكلمات من لغة أخرى، من جعل لنفسه وِردًا لِما يجرده من الصفحات في محيط اهتمامه المعرفي، كل هذه وغيرها أمثلة لمشاريع، وهي بمثابة أطواق نجاة ضرورية في زمن السيولة المعرفية! ليس معنى ذلك الانعزال التام عن الطوفان المعرفي، فهذا المسلك ضربٌ من الاستحالة، إنما المراد تقليص آثارِهِ وتقليل أوزارِهِ، فالانخراط في مشروع أو مشاريع ثابتة ضمانٌ وأمان؛ ضمان لرأس المال وأمان من الفوضى! وإننا حينما لا نملك البوصلة فالاتجاهات كلها صالحة!
العربية
14
342
1.3K
145.4K
🐝 Reem~ retweetledi
سلمان𓂆
سلمان𓂆@i_isn70·
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل تعرفون حلقات تحفيظ للرجال عن بُعد؟ غير حلقات الحرم المدني.
العربية
34
45
521
64K
🐝 Reem~ retweetledi
ماريسول
ماريسول@0i77m·
من يوم ما صرت أستقبل مشاكلي بالدعاء بدل الخوف، وأواجهها بالاستغفار بدل الشكوى، وأكثر من الحوقلة بدل التفكير الزائد، صار الهم يخفّ قبل ما ينتهي السبب، وصار الحل يجي أسرع مما أتوقع، لأني تعلّمت ان "لا حول ولا قوة إلا بالله" تنقل ثقل المشكلة من قلبي إلى بابٍ لا يُغلق أبدًا.
العربية
14
517
3.2K
96.3K
🐝 Reem~ retweetledi
عبدالله العبدلي
تغريدة لامست العُمق الانساني الفطري ترجمتها: تقدر تعيش حياة ممتلئة من غير طفل، تسافر، وتبني نفسك، وتنجح مهنيًا، وتتعافى نفسيًا، وتستمتع بحريتك الشخصية، وكل هذا حقيقي ولا يُنكر. لكن في بُعد إنساني كامل لن تلمسه فعليًا إلا حين تصبح مسؤولًا عن حياة وُجدت لأنك أنت وُجدت،. وحين تدرك أن وجودك لم يعد يخصّك وحدك، بل صار امتدادًا في كائن آخر. الطفل يغيّر محور الزمن في داخلك، فالمستقبل يتوقف عن كونه فكرة مجردة أو أمنية بعيدة، ويصير له وجه تُراه، وصوت تسمعه، وأصابع صغيرة تمسك بإصبعك وتشدّك نحو الغد. تتعلّم نوعًا من الحب لا يشبه الحب الرومانسي، ولا يقوم على تبادل المنفعة، ولا تحكمه الشروط، حب يحضر حتى وأنت متعب، أو مُفلس، أو خائف، أو فاشل, حب يكسرك من الداخل تواضعًا، ويقوّيك من الداخل ثباتًا من غير ضجيج. تبدأ في إعادة تعريف معنى النجاح، فلا يعود التصفيق معيارًا، ولا المال مقياسًا وحيدًا، بل يصبح السؤال الحقيقي: هل أنا إنسان يشعر طفلي بالأمان بقربه؟ وهل أنا نموذج يمكن أن يفتخر به دون خوف أو تكلّف؟ الأطفال يفرضون عليك النمو بالقوة، يكشفون ضيق صدرك، وأنانيتك، وجراحك القديمة غير المعالجة، ثم يعطونك سببًا صادقًا لإصلاحها، لا في يومٍ مؤجَّل، بل اليوم، والآن. فكرة “الإرث” تتوقف عن كونها كلمة جميلة في الخطب، وتتحول إلى مسؤولية ثقيلة على كتفيك، تدرك أنك لا تعيش حياتك وحدها، بل تصوغ إنسانًا سيمشي في العالم بعد رحيلك، ويحمل في طريقته في العيش أثر ما زرعته أنت فيه. الذين بلا أطفال لا تنقصهم السعادة،لكنهم لم يختبروا هذا العمق الخاص من المعنى، هذا العمق الذي لا يُشرح كاملًا بالكلمات ولا يُقاس بالمقارنات. والمفارقة أنك لا تشعر بأن شيئًا كان ناقصًا في حياتك، إلا في اللحظة التي يصل فيها، فتفهم بعدها أن بعض المعاني لا تُدرَك قبل أن تُعاش.
Dr SHRADDHEY KATIYAR@Wegiveyouhealt1

People without children often hear this line as judgment. It is not. It is simply truth, said softly. You can live a full life without a child. You can travel, build, earn, heal, and enjoy freedom. All of that is real. But there is a dimension you will never touch until you become responsible for a life that exists because of you. A child changes the axis of time. Suddenly, the future is not abstract. It has a face, a voice, and tiny hands holding your finger. You learn a kind of love that is not romantic, not transactional, not conditional. A love that shows up even when you are tired, broke, scared, or failing. A love that humbles you daily and strengthens you quietly. You start measuring success differently. Not by applause. Not by money. But by whether you are becoming someone your child can feel safe with and proud of. Children force growth. They expose your impatience, your selfishness, your unresolved wounds. And then they give you a reason to fix them. Not tomorrow. Today. Legacy stops being a word and becomes a responsibility. You realize you are not just living your life. You are shaping a human who will walk the world long after you are gone. People without children are not missing happiness. They are missing this specific depth of meaning. And you do not know it is missing until it arrives.

العربية
6
89
647
128K
🐝 Reem~ retweetledi
العقيدة الصحيحة📚
العقيدة الصحيحة📚@salafia_women·
هناك سرٌّ خطير يغفل عنه كثير من الناس. يقول الله سبحانه وتعالى عن الشيطان: ﴿إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [المجادلة: 10] 🔺 فانتبه جيدًا. إن الشيطان لا يستطيع: - أن يمنع رزقك، - أو يحول دون نصيبك، - أو يقطع أجلك. ❗فماذا إذن يقدر الشيطان أن يفعل؟ 🔸اعلم أن خطته تتجلى حين يصيبك: - ضيقٌ مفاجئ، - أفكارٌ سوداء، - يأسٌ بلا سبب ظاهر. فلا تظنن أن ذلك مجرد حالة نفسية عابرة؛ فغالبًا ما يكون الشيطان يضغط عليك ليُوهنك ويكسرك. لكن الله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 139] إنه يزرع في قلبك الحزن والاكتئاب لماذا؟ لأنه يعلم يقينًا أن: إذا ضعف القلب ← انكسر الإيمان، وإذا انكسر الإيمان ← ضعف العمل، وإذا ضعف العمل ← صرت فريسةً سهلةً له. فالشيطان يُوسوس إليك: «ما لك من قيمة»، «مستقبلك قد ضاع» «لا أحد يحبك»... وهو يعلم علم اليقين أنها أوهامٌ كاذبة. ليس هدفه الحقيقة، بل هدفه حزنك وكسرك. فتمسَّك بإيمانك، ومهما حاول أن يُحزنك فأنت بإذن الله الأعلى والغالب. فإذا أتاك الحزن بلا سببٍ واضح فابتسم في وجهه وقل «عرفتُ مكيدتك يا شيطان» ثم ارفع رأسك، واذكر الله، فإن الله يقول: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28] لا تُمتع الشيطان برؤيتك مكسورًا ولا تجعله ينتصر بحزنك. وتذكَّر دائمًا: الله معك وبعد كل عسرٍ يسرٌ وبعد كل ظلامٍ فجرٌ.
العربية
0
292
918
49.3K
🐝 Reem~
🐝 Reem~@reeemalamoudi·
مقال لم يأتي بجديد، لكن التذكير لمس وترا حساسا ونحن على اعتاب رمضان والعيد والتوتر في اعلى مراحله.. الله يجيب الخير وشكرا أستاذ عبدالله
عبدالله العبدلي@T5yll_

x.com/i/article/2016…

العربية
0
0
0
76
🐝 Reem~ retweetledi
عبدالله العبدلي
هذا الحساب حساب أجنبي يهتم بمشاركة محتوى مبسّط عن العلوم والدراسات العلمية. غرد بتغريدة حققت ملايين المشاهدات وقال فيها: قضاء 5 إلى 10 دقائق فقط يوميًا في هذه الوضعية التأملية يفعل أكثر من مجرد فتح الوركين. يمكن أن يخفف توتر أسفل الظهر، ويدعم الهضم، ويهدّئ العقل المزدحم. تُظهر الأبحاث أن السكون اللطيف المصحوب بالتنفس البطيء يساعد على خفض هرمونات التوتر، ويقود الجسم إلى حالة من الاسترخاء والتركيز. هي عادة يومية صغيرة، لكنها قد تساعد على إعادة ضبط الجهاز العصبي وجلب شعور حقيقي بالهدوء. هذا الطرح يركّز على أن السكون والتنفس الواعي ليسا فكرة ذهنية، بل فعلًا جسديًا منظمًا. والقرآن سمّى هذه الحالة بوضوح: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾. ثم لم يطلب تجاهل الضيق، بل وجّه إلى فعل عملي: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾. اللافت أن الخطاب القرآني لم يناقش الضيق كنظرية، بل عالجه بالفعل. بينما يصف العلم اليوم أثر السكون والتنفس البطيء على الجسد، يقدّم القرآن توجيهًا عمليًا للتعامل مع ضيق الصدر عند وقوعه.
Shining Science@ShiningScience

🚨 Spending just 5 to 10 minutes a day in this meditative pose does more than open your hips. It can ease lower back tension, support digestion, and calm a busy mind. Research shows that gentle stillness paired with slow breathing helps lower stress hormones and guides the body into a relaxed, focused state. It is a small daily habit, but one that can help reset your nervous system and bring real calm.

العربية
63
799
5.4K
814K
🐝 Reem~ retweetledi
أحمد حسن مُشرِف
عن العيش كشخص عادي في المنتصف أحد أصدقائي العزيزين والمسؤولين في شركة «المحتوى» في البودكاست أخبرني الجملة التالية: «أداؤك عادي، ولا تملك قبولًا كبيرًا كمستضيف». لم يقل أداؤك سيئ، ولم يقل أداؤك خارقاً للعادة، قال بما معناه: «أنت مستضيفٌ عادي». «العادي».. هو شكل معظم حياتي. وهو موضوعي اليوم. وُلدت أصغر إخوتي، ولكنني اعتدت أن أعيش في المنتصف، في مكانٍ ما بين الاستثناء الخارق وبين الفشل الذريع. طوال سنواتي الدراسية لم أكن ضمن العشر الأوائل، ولم أكن ضمن العشر الأواخر، كُنت دومًا هناك، في مكانٍ ما في المنتصف. في المرحلة الابتدائية في المدرسة الخاصة، كان عدد الطلاب في الصف قرابة الخمس وعشرون، دائمًا ما يأتي ترتيبي ما بين الخامس والخامس عشر، تمامًا كما كُنت أجلس في الطاولة في منتصف الفصل، لستُ مع الدوافير في الصفوف الأولى، ولستُ مع المهملين في الصفوف الأخيرة، حتى آخر سنوات الجامعة، التي اكتفيت بها كمحطة أخيرة. لم يجذبني بعدها أي إغراء للماجستير، أو قبول قبلها بالمرحلة الثانوية. في الابتدائية، كُنت أحلم - بطبيعة الحال - أن أكون ضمن الثلاث الأوائل، ولو لفصلٍ واحد، طمعًا في التكريم فترة الإذاعة، والحصول على لعبة «الپزل» التي كانت توزعها إدارة المدرسة على الأوائل. في مرة واحدة يتيمة في الرابعة ابتدائي حصلت على ترتيب الثالث على الفصل، كان وقتها مسرح المدرسة في فترة صيانة، وكانت الإذاعة متوقِّفة مؤقتًا، مما جعل أحد المعلمين يلف على الفصول ليُعطي شهادات التكريم لكل طالب على حِدة، دون تكريم على الملأ وهدية. طبعًا كررت عليه مرتين «هل أنت متأكد إنني ضمن الثلاث الأوائل؟»، ليعطيني الشهادة مستعجلًا دون اكتراث لسؤالي، وهو ذاهب لإكمال رحلة التوزيع على الفصول الأخرى. مرحلة المتوسطة لا تبتعد كثيرًا عن هذا الوضع، كان متوسط عدد طُلاب الفصل أربعين طالبًا، ودومًا ما كان ترتيبي من ضمن العاشر إلى الخامس والعشرين، هناك في مكانٍ ما في المنتصف. وبالطبع بالكاد تخرّجت من الثانوية، وأكملت الجامعة بالدفدفة، وتنقّلت بين الوظائف حتى وصلت إلى آخر وظيفة في أحد البنوك السعودية، قبل الانضمام إلى رحلة ريادة الأعمال عام ٢٠٠٨م. كان يُطلَب من مدير الفرع أن يقوم بتقييمنا كل ثلاثة أشهر على أداء خدمة العملاء ومبيعاتنا، وأذكر تمامًا مضمون تلك الجلسات: «أداؤك عادي» أو «جيد جدًا؛ قليل من التطور لا يضر، ولا يجب أن تنزل عن هذا المستوى». لستُ من أفضل الموظفين تحقيقًا للأهداف البيعية، ولستُ أسوء واحدٍ فيهم. بل أن في إحدى التقييمات، ناب عن مدير الفرع مسؤول علاقة في الخدمات الخاصة، وأخبرني أن ما ينقصني هو: «أن أكون دكتورًا مثله في الإلمام بالمنتجات التمويلية»، في إشارة إلى إبداعه المطلوب حتى أصل إلى ما وصل إليه كمسؤول علاقة بعد أن أمضى أكثر من عشر سنوات في البنك. عندما بدأت بالعمل الخاص، كان وضعي المادي دائمًا متوسطًا، أخسر أحيانًا، وأكسب أحيانًا، لكنني لم أنضم أبدًا إلى نادي الأثرياء من ريادة الأعمال، ولم أشعر بويلات الإفلاس التام. أُقفلت معظم مشاريعي في البدايات لأنها كانت «ليست رابحة بمعنى الكلمة، وليست خاسرة فعليًا». اعتدت أن أتطلّع لما هو قادم في الصفوف الأولى، وفي الوقت نفسه كُنت أعرف مكاني، الذي لم يقدني إلى أي نتيجة محزنة بسبب إهمالٍ مفرط. يُلهمني كثيرًا بعض أصدقائي القرّاء الذين يأكلون الكُتب، حاولت أن أكون مثلهم، إلا إنني عندما أنظر إلى الخلف، لا أجد نفسي سوى قارئ أقرأ نفس عدد الكُتب التي تقرأها إنسانة عادية. نفس الأمر ينطبق على حِرفة الكتابة، كتبت الكتاب الأولى الذي ذاع صيته لدرجة لم أتخيلها في حياتي، وتأتي الإصدارات التالية لتؤكد لي مكاني. أذكر أن أحد مسؤولي مكتبة جرير طلب في نفس المكالمة الهاتفية عدد نُسخ كبير من أحد كُتبي لأن مبيعاتها مرتفعة، وطلب منّي أن أسترجع بعض النُسخ من عناويني الأخرى لأنها لم تبع الحد الأدنى، علمت وقتها أن أحد الكُتب قد نجح فعلًا! إلا إنني ككاتب، كتبت كُتبًا أخرى لم تلقَ نفس القبول، ليعود إليَ مكاني هناك، في موقعٍ ما في المنتصف. وأيقنت بعد كل هذه السنين إنني لستُ كغازي القصيبي، ولستُ ضمن نادي الكُتاب المعتزلين الذين لم تلقَ كتاباتهم أي قبول. أعترف إنني اعتدت هذا المكان. أن أكون في منتصف كل شيء، مهما حاولت. منتصف السلم الاجتماعي، وفي منتصف السلم المهني، ومنتصف القبول في العمل الإبداعي، وأيضًا، حتى في منتصف القبول لخياراتي الخاصة المحببة. أُحب مدينة إسطنبول مثلًا أكثر من حبي للكثير من المدن الأوروبية الفارهة، وأكثر من بعض عواصم الدول العربية. اسطنبول تقع في مكانٍ ما في المنتصف، منتصف العالم وفي المنتصف بين الخيارات الفارهة والمتواضعة، وهي أيضًا في مُنتصف المسافة حتى عبر السفر بالطائرة. حتى وزني. لا يُعتبر بلغة الأرقام مُفرط السمنة، ولستُ ضمن نادي الرياضيين المحترفين، أقف هناك مع بعض الأجناب وقليلٌ من البطن في المنتصف، رغم كل الرياضات ومحاولات الالتزام الغذائي. طولي ١٧٢سم، أحد أقاربي يلقبني بالقزم، وإحدى قريباتي تجعلني أجلب طلباتها من الخزانة العلوية. لا يمكن أن يكون المنتصف أكثر وضوحًا من ذلك. ولا يوجد شخص عادي أكثر من ذلك. تأملت مؤخرًا لسببٍ أجهله هذا المكان. أهو مكانٌ أدعى لأن يعيش معه الإنسان بقناعة وهدوء؟ أم أن عليه السعي ليحصل على المزيد؟ ماذا إن كان المزيد لآخرين؟ ماذا إن كان هذا النمط هو الأساس، وبعض الاستثناءات استثناءات؟ أعرف يقينًا أن الكثيرين تروقهم شخصيتي وكتاباتي، وأعرف بنفس القدر أشخاصًا لا يملكون رأيًا تجاهي. وربما القليلين الذين يكرهونني، وحقيقة أستغرب ألا يحب الرجل شخصًا عادي، ليس أفضل منه وينافسه؛ ولا أقل منه ليستحقره. أتأمل أحيانًا كنوع من البحث عن المعنى والمكانة حال معارفي، أعود لأذكِّر نفسي أنه لا داعي لهذا التأمل، فأنا هناك في مكانٍ ما في منتصف حياتهم، لستُ في أعلى الهرم، ولستُ أسفله؛ في المكانة وفي القدوة، وحتى المعزّة. أحد أساتذتي اعترف مرة لي عن سبب امتلاكي علاقة مثالية طويلة معه (بشكلٍ استثنائي). لأنه – حسبما يقول – إنني كُنت جيدًا جدًا في لعبة المسافات طوال السنين، لستُ ملتصقًا به حد الملل (مثل كثيرين حوله)، ولستُ بعيدًا عنه حد القطيعة. كُنت دائمًا أقف هناك في حياته، في مكانٍ ما في المنتصف. هذا المُنتصف – من ناحية إيجابية – أسهم في استمرار الكثير من العلاقات الطويلة في حياتي، مع كل الأجناس والطبقات. اعتقدت دومًا أن الحفاظ على مسافة آمنة تجاه كل شيء هو أكبر ضمان للاستمرار. فلو كُنت شديد الالتصاق بأحبائي، لملّوا مني، ولو كُنت بعيدًا طيلة الوقت لنسوني. وعن المساعي الأخرى، ربما لو كُنت شديد الشغف بالنجاح في التجارة، لدخلت في تحديات مادية ونفسية كانت ستحرمني من عائلتي والمقرّبين، ولو كُنت متعلقًا بالنجاح المهني في الكتابة، لتركتها من البؤس والإحباط ولنقمت على الجميع، ولو لم أكن أملك شيئًا فيها من الانضباط لكُنت مثل من ينفخ في الهواء مؤمنًا بأن أنفاسه ستعود إليه. يؤمن المستثمر المعروف تشارلي مُنجر أن أحد أفضل الوسائل للنجاح في الاستثمار هي «الاستثمار في شركات جيدة جدًا بسعر عادل، مع الاحتفاظ بهذا الاستثمار لأطول فترة ممكنة»، لم يقل «الاستثمار في شركات خارقة النجاح في نتائجها»، ولم يقل بالتأكيد «الاستثمار في شركات رخيصة». لطالما كانت كلمة السر الخاصة به وشريكه وارن بافت هي: «الاستثمار على المدى الطويل في شركات جيدة، وتجنّب الخسائر مهما كلف الأمر»، هناك اختلاف بين جيدة وبين استثنائية. الجيدة جدًا تعني مكانًا ما في المنتصف. هذه الفكرة لا تُناسب المضاربين اليوميين الذين يسعون إلى المكاسب السريعة، ولا تُناسب المستثمرين التقليديين. ينطبق هذا الأمر حتى على البرامج الغذائية، حينما يؤكد معظم اختصاصي التغذية على ضرورة الحفاظ على نمط حياة متوازن (في المنتصف) لأطول فترة ممكنة، عوضًا عن محاولة الحصول على مكاسب سريعة. يرتبط المنتصف بسِمة جيدة، وهي طول المدى. يستطيع أي إنسان أن يبقى في المنتصف لأطول فترة ممكنة، لأن الاعتبارات النفسية والاجتماعية تجعل من الصعب أن يحافظ الإنسان على مكانته العُليا أو الدوُنية طويلًا بسعادة، أو بتعاسة. اسأل المشاهير مثلًا عن حياتهم بعد أن اعتادوا الشهرة! واسأل الخاسرين عن حالهم. وبنظرة فلسفية، يعتقد آلبير كامو أن الطبقة المتوسطة مثلاً هي بشكلٍ لا شعوري مقاومة للتغيير؛ وقد وصف مجتمع الطبقة الوسطى بأنه مجتمع جامد، ويعيبه مقاومة التغيير، وقد يمنع – بحسن نية – عدة مكاسب لنفسه، بسبب هذا الجمود. لا أعرف إن كُنت شخصيًا أعد نفسي ضمن هذا الجمود، إلا إنني تعلّمت (دون أن أشعر) أن البقاء فيه يساعد على البقاء فيه لفترة أطول بعدها. يرتبط المنتصف بشكلٍ إيجابي بالتوازن أيضًا، فلا يميل أصحاب المنتصف مع كل ريح، ولا ينعقون مع كل ناعق، كما قال أحد الأئمة في وصفه للعوام. هذه التأملات تقودني تارة إلى القبول، وتارة أخرى إلى الطموح، ولكنها أيضًا بنفس القدر كانت قد قادتني إلى شيءٍ من روح التواضع والتسليم والقناعة، لأن كل من عرف نفسه قد عرف ربه كما تقول بعض الأدبيات الإسلامية. ربما يكون البقاء هناك في مكانٍ ما في المنتصف أسلم للنفس والروح، وربما يكون هذا القبول فيه شيء من استحضار القناعة؛ الذي يجعل الحياة تسير على وتيرة، لا همًّا كبير فيها، ولا فوضى عارمة. وحتى ذلك اليوم الذي أنتقل فيه إلى مكانٍ ما، سأكتفي بهذه المرتبة التي وضعت نفسي بها، أو اختبرتني بها الحياة. أميل قليلًا إلى الأعلى، وأخاف كثيرًا من القاع. أكتفي مع نفسي وخيري وشري ليكونوا في دائرة ضيقة، لا أرمي فيها بشرر، ولا أخلق الأوهام لآخرين. حتى ذلك اليوم، ربما أجدد التعارف مع هذا المكان الذي يحصِّن صاحبه من الحسد، ولا يكترث كثيرًا للمطامع. هناك.. في مكانٍ ما في المنتصف، حين يكون الإنسان عاديًا، ربما تكون الجنة. amoshrif.com/normalperson/#…
العربية
9
25
215
20.2K
🐝 Reem~ retweetledi
فارس عايض
فارس عايض@al_Maqramii·
بعضُ كلماتٍ اختصرت الكثيرَ من المجلدات. #الشيخ_محمد_المقرمي #بودكاست
العربية
5
341
1.2K
26.6K
🐝 Reem~ retweetledi
بـن مبارك
بـن مبارك@BorkanSP4·
هذا المقطع كل فترة ارجع اسمعه.. عن معجزة الدعاء باسم الله (الوهاب)🤍🤍🤍 #برد_المربعانيه
العربية
47
2.2K
7.2K
209.8K
🐝 Reem~
🐝 Reem~@reeemalamoudi·
@WaadAlkatheri عظم الله اجركم وغفر لميتكم.. الله يرحمه ويجعل قبره روضة من رياض الجنة
العربية
0
0
0
62
Waad Alkatheri
Waad Alkatheri@WaadAlkatheri·
ان لله وان اليه راجعون بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى حبيبي والدي أسال الله ان يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، دعواتكم له.
العربية
16
1
4
2.3K
🐝 Reem~ retweetledi
عبدالله الوهيبي
«"كلّ الذين أنجزوا أمورًا عظيمة فعلوا ذلك هربًا من مأزق، من طريق مسدود". جملة وجدتها في دفتر قديم. لكن من كتبها؟ ومتى؟ هذا يكاد لا يهم؛ فهي من حقائق الحياة، وكان بوسع كثيرين أن يكتبوها!». Clarice Lispector
العربية
15
306
1.9K
145.3K
🐝 Reem~
🐝 Reem~@reeemalamoudi·
@Nina71777 مع انك ما قرأتي كثير بس حسيتك كنت مميزة باختياراتك ومراجعاتك.. اتمنى ٢٠٢٦ تكون ألطف وأجمل
العربية
0
0
1
287
𝐌𝐨𝐨𝐧|🌑
𝐌𝐨𝐨𝐧|🌑@Nina71777·
«قراءات عام 2025» 📚 الحمدلله كانت رحلة معرفية ممتعة، شاركوني قراءتكم لهذا العام ✨
𝐌𝐨𝐨𝐧|🌑 tweet media𝐌𝐨𝐨𝐧|🌑 tweet media
العربية
16
4
391
18.5K
🐝 Reem~ retweetledi
فيصل
فيصل@_FaisaIM·
من النصائح التي يحسن بالواحد منا أن يذكر بها نفسه في كل يوم هي إجابة شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فأجابه ناصحًا له:
العربية
10
655
5.7K
635.5K
🐝 Reem~ retweetledi
عـبدالله الخريف
الفيديو عميق عن التناقض في الحياة ويستحق أن تشاهد هذه الثواني
العربية
60
2.2K
16.8K
561.2K
🐝 Reem~
🐝 Reem~@reeemalamoudi·
@nag_l77 فعلا .. كنت ابحث باسم حسابك شخصيا لما حسيت اني فقدتك .. الله يسعد قلبك وين ما كنتي اهم شيء انك بخير 🌷
العربية
0
0
1
108
نجلاء
نجلاء@nag_l77·
ياحبي لكم ولمشاعركم الطيبة اغرقتوني بالحب واللطف الله يسعدكم ويرزقكم نعيم من الدنيا والآخرة 🤍
Tahani@pureclouding19

@nag_l77 الله نجلاء و أخيراً رجعتي 😩 شفت تغريدة لك طلعت في برنامج سيدتي قبل فترة و اشتقت 💔 لاعاد تغيبين هالفترة كلها

العربية
4
1
20
12.4K
🐝 Reem~ retweetledi
د خالد بن حمد الجابر
لماذا لا نهجر الفضيلة أو الأخلاق الشريفة التي ترهقنا؟ هناك ملاحظة لافتة تظهر عند المقارنة بين علم النفس الإسلامي وعلم النفس الغربي.. حين يلاحظ المنظور الغربي أن خُلُقًا ما أو قيمةً ما أصبحت تُسبّب مشكلة أو عبئًا على حياة الإنسان، فإنه يميل إلى شطبها تمامًا.. وكأن الحلّ هو التخلّص من الأصل نفسه! أمّا في المنظور الإسلامي فالصورة مختلفة تمامًا: الفضيلة تبقى فضيلة. هي الأصل الثابت، والنور الذي يُهتدى به. وإن ظهر مشكلة أو خلل في ممارستها، فهو استثناء يحتاج إلى إصلاح، لا إلغاء. الكرم لا يذمّ لأن شخصًا أرهق نفسه به، والتضحية لا تُمنَع لأنها أساءت إلى صاحبها حين اختلّ ميزانها. في ميزان المنظور الإسلامي: نُبقي على الفضيلة، ونُصلح الخلل، ونبحث دائمًا عن الوسط المتزن الذي أُمرنا به.
العربية
13
57
173
17.7K
🐝 Reem~ retweetledi
د خالد بن حمد الجابر
كثير من الآباء والأمهات يحضرون دورات تربوية، ويقرؤون في كتب التربية. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب المجاهدة التربوية في الواقع اليومي. التربية جهدٌ متواصل قبل أن تكون معرفة. أن تجلس على الأرض مع طفلك، وأن تحتمل فوضاه، وأن تسمع أسئلته المتكررة، وأن تصبر على حوارات المراهق المطوّلة؛ هذا كلّه أشدّ كلفة من حضور دورة مسائية مريحة والعودة إلى البيت كما كنت. ما قيمة أن تتعلم «مسؤولية التربية» ثم تقضي معظم وقتك منشغلًا بهاتفك؟ ما جدوى أن تحفظ قواعد «التربية بالمخالطة» وابنك لا يجدك أصلًا كي يتعلم منك؟ ما الفائدة من اقتناء أحدث الألعاب التعليمية إذا كانت وظيفتها الأساسية إسكات الطفل بدل أن تقرّبك منه؟ حين نترك للجهاز مهمة تسلية الطفل وتهدئته، وللخادمة مهمة إطعامه وتهدئته والنوم إلى جواره، نكون قد أبعدنا أنفسنا من أهم ساعات تكوّن شخصيته: لحظات الجوع، والتعب، والبكاء، واللعب، والضحك، والأسئلة. في هذه اللحظات يتعرّف الطفل على نفسه، ويتعلم لغته الانفعالية، ويختبر حدود نعم ولا، ويكتسب بصيرته الأولى بالصح والخطأ. الأب الذي يرافق أبناءه في أسواق الحياة، وفي الطرقات، وفي الزيارات، ينقل لهم خبرته من خلال الموقف الحيّ: كيف يعتذر، كيف يشكر، كيف يتحمّل الانتظار، كيف يضبط انفعاله. الأم التي تستثقل وجود طفلها معه، فتتركه في حضن الشاشة أو في حضن الخادمة، فقد تنازلت عن أعمق طبقة من طبقات التربية، وإن حفظت ألف قاعدة تربوية عن ظهر قلب. التربية الحقيقية تعني أن تغلّب الصبر على الكسل، والحضور على الانسحاب، والمشاركة على التفويض. الدورات والكتب أدوات نافعة، لكن فائدتها تظهر حين يتحول ما تتعلمه إلى وقتٍ تشاركه، ومواقفَ يومية تعيشها مع أبنائك.
العربية
14
234
773
57.7K