تويتر
1.4K posts


ثقافة الذهب غير موجودة لدى الاوربيات لا اعلم مالسبب اتذكر اني ذهبت للبحث عن ذهب عيار ٢٤ في محلات الذهب الذي بجوار منزلي ولكنه غير موجود الا في حالة واحدة فقط في دبل الزواج اما القلادات او الاسوارت فهي مختلفة فوجدت قلادة ذهب عيار ١٨ او عيار ١٤ وباسعار فلكية تتجاوز اسعار ذهب عيار ٢٤ عندنا فاشتريتها وعلمت ان غلائها بسب العمل عليها في تشكيلها واهديتها لزوجتي الدكتورة كيارا لبستها مرة واحده فقط ولم تلبسها مجددا منذ ذلك اليوم وطلبت مني عدم شراء مثل هذه الهدايا مستقبلا وانها مكتفية بخاتم الزواج وقالت اذا اهديتني فاهديني اخراص فضة او اي نوع اخر من القلادات اوالاسوارات غير الذهب ساكون سعيدة جدا فذهبت محلات الفضة واشتريت لها اخراص فضة سعرها رمزي جدا وتلبسهم في اغلب الاوقات القصة هنا ان الاوربيات وكذلك زمليلاتي او معارفي لم اجد منهم من يلبس الذهب او يقتنية في غير خاتم الزواج او الخطوبة حتى لو تلاحظو الصورة المرفقة لرجل الكهف وبجانبه اجنبية لا يوجد عليها ذهب اما النساء الهنديات او العرب تمشي من جنبك وهي محملة ذهب وتسمع كشكشة الذهب الذي يملئ جسدها هل يوجد تفسير لذالك ؟





قرار شخصي. أنا مش هقدر أكمل في دين أذاني طول حياتي، ولسه بتضرّ منه لحد دلوقتي. مش مقتنعة إن المفروض أقبل فكرة إني “نص بني آدم”، أو إني من أكتر أهل النار، أو إني “زانية” لمجرد إني اتعطرت. لو الدين لازم يتاخد كـ package كاملة، ومينفعش أقبل منه جزء وأرفض جزء، فببساطة أنا مش مضطرة أكمل فيه. للأسف، أنا قررت أسيب الدين الإسلامي للأبد. وزي ما ربنا قال: “لا إكراه في الدين”. تركي للدين مش معناه إني مش مؤمنة بوجود ربنا. أنا لسه مؤمنة بوجوده، لكني رافضة الدين الإسلامي وكل ما ارتبط بيه من تطرف وأفكار أذتني. مش هضحك على نفسي تاني، ولا هفضل أبرر حاجات غريبة ومخالفة لقناعاتي، ولا أحاول أقنع نفسي إن الدين ده كرّمني، لأن دي مش الحقيقة بالنسبة لي. أما الالتزام بالقيم والحاجات اللي اتربيت عليها، فده شيء مفروغ منه، لأنه في الآخر قناعة شخصية وأخلاقية، مش محتاج يكون مرتبط بأي دين.

إلزام الوسائل الإعلامية بعدم نشر أي مقاطع للراحل ضياء العوضي #العربية_مصر 🔴 ألزم المجلس الأعلى للإعلام جميع الوسائل الإعلامية والصحفية وكل المنصات الرقمية ومواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، بعدم نشر أو بث أو تداول أو إعادة تداول أي مواد مصورة أو مسموعة أو مقروءة صادرة عن الطبيب المتوفى إلى رحمة الله "ضياء العوضي". 🔴 وأضاف المجلس في بيان، وذلك فور تلقي مخاطبات رسمية من كل من وزارة الصحة والسكان ونقابة أطباء مصر بشأن ما يتم تداوله من محتوى إعلامي خاص بالطبيب المتوفى والذي من شأنه الإضرار بالصحة العامة ويمثل تهديداً مباشراً لحياة المواطنين.




لم تَحمي نفسَها فَكيفَ تحمِيك ؟ اللهُمّ إنّا نسألُك سلامة العقيدة.















