عطر | 330

472 posts

عطر | 330 banner
عطر | 330

عطر | 330

@sammerMohd

مـا الفضـل إلا لأهـل العلـم إنهـم عـلى الهـدى لمـن اسـتهدى أدلــاء وقـدر كـل امـرئ مـا كـان يحسنه والجــاهلون لأهـل العلـم أعــداء

damm - saudi arabia Katılım Haziran 2011
138 Takip Edilen15 Takipçiler
عطر | 330 retweetledi
مهنا الحبيل مسارات #النهضة #البناء_الفكري
صورة نادرة لوالدنا، علامة المالكية في الجزيرة العربية، الذي بلغ منزلة مجتهد المذهب، الخال الشيخ محمد بن الشيخ إبراهيم آل الشيخ مبارك التميمي الأحسائي. كان مدرسةً في فنون العلوم، وفي علاقته وضيافته للعلماء والوجهاء، وفي صناعة الجسور، ومعالجة الفتن، وجمع الكلمة. أُقعد بعد حريق أصاب قدميه، ومع ذلك ظل يجلس للتعليم. في حلقة الفجر نقرأ عليه الموطأ، وفي الضحى الكبير حلقة العلماء والمشايخ من كبار السن، بعضهم رابط في حلقة شيخنا لأربعين عاماً وأكثر. أعلنه علامة الحجاز السيد علوي بن السيد عباس المالكي مفتياً للمالكية في الجزيرة. وكان صديقاً معظماً لدى العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري في قطر، وثلة واسعة من العلماء رحمهم الله جميعاً. وكان يفد إليه سنوياً من المدينة المنورة صديقه الخاص، شيخنا المحدّث المسند الفقيه المالكي، الشيخ محمد بن أحمد بن عبد القادر الشنقيطي، رحمهم الله جميعاً. كان يسعى في مطالب الأحساء وحاجة البلد مع الملوك والأمراء، وكانت له مكانة عندهم في مشاريع البنية الأساسية وفي أحوال الناس. أفتى بعدم جواز أخذ الضرائب من الناس، وبأن الدولة في العالم المسلم مسؤولة عن تأمين حاجات الرعية من خدمات الكهرباء وغيرها. حينما أصيب سيدي في الجلطة الأخيرة التي توفي بعدها، أفاق قبل غيبوبته رضي الله عنه، وحدّث أهله أنه رأى في المنام أنه قائم على باب الجنة، وأن رضوان ملك الجنة قال له: لا تدخلها إلا وأنت صائم. فروينا الرؤيا لشيخنا محمد المختار الشنقيطي الأب، صاحب حلقة العلم القديمة في الحرم النبوي الشريف رحمه الله، فسكت ودعا له. وحين دخلنا شهر رمضان وتجاوزنا منتصفه، فاضت روح والدنا العلامة الشيخ محمد آل الشيخ مبارك إلى بارئها. فقال لنا الشيخ الشنقيطي بعدها: منذ أن رويتم لي الرؤيا أولتها أن الشيخ يُقبض في رمضان. اشتغل شيخنا في تحقيق المذهب وترجيح بعض مسائله، وكان في غاية التواضع في وصف نفسه وتصغير علمه، وشأنه مع أقرانه فضلاً عن شيوخه. ومن مسائل التحقيق في المذهب: انتهاؤه إلى ترجيح القبض في الصلاة، في كتابه التعليق الحاوي على حاشية الصاوي على أقرب المسالك إلى مذهب مالك، والمتن للإمام الدردير الصعيدي المصري. ويُعتبر والدنا الإمام من أبرز من أحيا وثبّت المدارس الشرعية لأهل السنة في الأحساء، الممثلة للمذاهب الأربعة، والتي تعود إلى عهد الجبريين، والذين مع نشرهم لمذهب مالك حرصوا على نشر المذاهب السنية الأخرى، وخاصةً لاحتياج ساحل الخليج العربي لمذهب الإمام الشافعي. وساد في عهدهم التعايش بين السُنّة والإمامية الجعفرية. كانت المدارس الشرعية في الأحساء المصدر الأبرز للتثقيف الشرعي في ضفتي ساحل الخليج العربي، وفي نجد، وفي نواحٍ من الهند وغيرها، وكانت تستقبل طلبة العلم وتؤويهم في سكن خاص لطلبة العلم يسمى الرباط، ويُرتّب لهم السكن والطعام وبعض النفقة من خلال الأوقاف التي أوقفها أهل البلاد. واليوم امتدت شجرة تلاميذ شيخنا المبارك، وتلاميذ والدنا الشيخ أحمد الدوغان، علامة الشافعي، ومنهجهم الرشيد في تبيان العلم، والرحمة بالخلق، واحترام المخالف، والحفاظ على التعايش، والتضامن مع قضايا المسلمين في فلسطين وسوريا زمن محنتها، وأينما كان جرح المستضعفين.
مهنا الحبيل مسارات #النهضة #البناء_الفكري tweet media
العربية
12
30
174
38.4K
عطر | 330
عطر | 330@sammerMohd·
@9tttty العماني - السوداني -البحريني
العربية
0
1
9
806
فال خير
فال خير@9tttty·
بدون عنصريه : وش اكثر دوله عربيه تحس لهم قبول ؟؟
العربية
1.1K
28
661
795K
عطر | 330
عطر | 330@sammerMohd·
@kowthermusa الخميني وخلفاؤه لم يغيروا النهج: طموح إمبراطوري يرتدي عمامة، يستخدم الشيعة والسنة والفلسطينيين كوقود لمشروعه القومي الفارسي.
العربية
0
0
0
584
كوثر الأربش
كوثر الأربش@kowthermusa·
إيران/ ولو طارت". إلى النائمين: نحن في زمن الوضوح بامتياز! هل بقي شك اليوم أن إيران ذات الطموح التوسعية أبعد ما تكون عن إسلاميتها المُدعاة؟ و أبعد ما تكون عن شيعيتها المدعاة؟ وعن عدالتها المدعاة؟ إيران اليوم، كشرت عن حقيقتها الظلماء، وحددت بالخط العريض من هو العدو؟ نعم، أنا وأنت وكل عربي ومسلم هو العدو! قد يقول قائل: وفلسطين؟ فلسطين صفقة ايران التي تكسبت منها كما تكسبت من أهل البيت قبلها. و الحقيقة أن لا فلسطين قضيتها و ما أهل البيت - عليهم السلام- إلا القناع التي تختبيء خلفه كما اختبأ ذئب ليلى! إن ما تبرع به إيران منذ الخميني للآن هو الاختباء وراء المثل العليا و الأهداف النبيلة، وتلعب بذلك بمشاعر المتعبين من حول العالم، كما يلعب الساحر بالبيض والحجر! و الذي يعرف إيران التي لم تحد عن نهج الخميني باطماعه الوحشية التي ترتدي ثياب التقوى، لن يستغرب أن تستغل مشاعر المسلمين تجاه القضية الفلسطينية من أجل توجيه ضرباتها إلى اخوانها في الدين -كما تدعي- وشركائها في المصير، و جيرانها على الخارطة! الغريب حقًا هو انه مازال هناك من يصدقها، يرى مسيراتها تتجه لدياره و يستمر في القول أنها امتداد لأهل البيت وممثلة لهم! كما لو أن أحدا من أهل البيت روّع آمنا قط، أو أساء لجارٍ قط، فضلا عن قتله ! الغريب أن هناك من يهتف للسكين التي تنغرس في جسده وهي في قبضة عدوه و هو لا يرى و لا يعي، أو كما يقال: عنزة ولو طارت ! إليك، أنت يامن ترى عدوانها على وطنك و تهلل فرحًا، ثم تدعوا على خونة ايران من المتصهينين الذين كان لهم الدور الأهم في اغتيال المرشد الايراني "خامنئي". بالله قل لي كيف تفكر؟ اذا كان ذاك خائن لانه خان مرشد بلاده، وسلم رأسه للصهاينة، حسنا، ماذا تكون أنت وانت تؤيد ايران ضد وطنك ؟ هل إيران وطن يُخان و بلادك ليس وطنًا؟ تلك إذا قسمة ضيزى ! لطالما كانت إيران تمتلك أكثر الايدليوجيات براعة في التخفي خلف الفضيلة والمثل العليا والدين، وهذا ليس جديدًا. الجديد أن ضررها اليوم أشد وضوحًا، بل أبلج و صارخ و خسيس، إنه لا يشبه اغتيالاً تحت جنح الظلام، ولا إعداما لابرياء بعد أن تسميهم أعداء الله، إنها صواريخ تتجه مباشرة لوطنك! ماذا تبقى لتكذب على ذاتك اليوم؟ لن يشفع للسلاح أنه يتنكر باسماء نألفها من ثقافة المذهب، مثل خيبر ! لن يشفع له حجة تدمير قواعد امريكية. طالما تم تصويبه لقلب وطنك ! متى تفيق بربك؟ هل الأمر باختصار: إيران ولو "طارت"
العربية
175
518
958
138.7K
عطر | 330
عطر | 330@sammerMohd·
نعم، الفرق بين النظام الوطني والنظام العقائدي واضح فعلاً. اليابان عام 1945 استسلمت عندما رأى إمبراطورها أن الاستمرار سيؤدي إلى فناء شعبه، فالإنسان كان أغلى من كبرياء السلطة. أما النظام الإيراني فهو مختلف. محوره ليس الشعب، بل بقاء النظام نفسه بأي ثمن. يرى في دماء الإيرانيين وثروات البلد مجرد وقود للمعركة “الوجودية” ضد “الاستكبار”. لا يسأل: كم قُتل؟ أو كم دُمر؟ السؤال الوحيد: هل النظام ما زال قائماً؟ لهذا يستمر في المقامرة، مستخدماً استراتيجية الاستنزاف والوكلاء، حتى لو تحولت إيران إلى أنقاض. يراهن على أن الشعب سيتوحد خلف “الدفاع عن الوطن”، وعلى قدرته على تحمل الخسائر أكثر من خصومه. مثل بشار في سوريا والقذافي في ليبيا، النظام العقائدي لا يرى في الخراب هزيمة، طالما هو ما زال موجوداً. لكنه ينسى أن التاريخ أثبت مراراً: الأنظمة التي تقامر بكل شيء في النهاية تخسر كل شيء، حتى لو تأخرت الهزيمة.
العربية
0
0
0
310
طـارق التويجـري
لماذا لا تستسلم إيران بالرغم من تدميرها الآن؟ الفرق بين (النظام الوطني) و (النظام العقائدي) يظهر بوضوح في فهم معنى الخسارة : ▪️ النظام الوطني (اليابان 1945): محوره (الإنسان). استسلم إمبراطور اليابان حين رأى أن ثمن الاستمرار هو فناء شعبه. بالنسبة له، حماية الأرواح كانت أهم من كبرياء السلطة. ▪️ النظام العقائدي (النظام الإيراني) : محوره (البقاء). يواصل القتال حتى ينهار كل شيء فوق رؤوس الجميع. دماء الشعب وثروات البلد هي مجرد (وقود) لحماية النظام. ▪️ المفارقة المأساوية: في طهران، لا يسألون : كم خسرنا من الأرواح؟ (أو) كم تدمرت ثروات البلد؟. السؤال الوحيد هو : هل لا يزال النظام قائماً؟. ▪️ الخلاصة: المعضلة ليست في موازين القوى، بل في تعريف (النصر) : فالحاكم الذي لا يرى في أنقاض وطنه هزيمة، لن يتوقف عن المقامرة بآخر قطرة دم من شعبه.مثال: (سوريا/بشار ،ليبيا/القذافي)
العربية
533
587
1.8K
493.7K
عطر | 330
عطر | 330@sammerMohd·
كلامك جميل، ويستحق أن يُروى بصدق وعمقه، لأنه يلمس جوهر الفرق الذي يعيشه الشيعة اليوم بين تقليد يبقى في دائرة الضمير الديني، وبين تقليد يتحول إلى ولاء سياسي مطلق يطغى على كل شيء. في أعماق التاريخ الشيعي، كانت الولاية ثلاثة ألوان متمايزة، لا تختلط إلا حين يدخل السياسي على الدين فيُفسده. الولاية التشريعية هي أن المؤمن وليّ المؤمن؛ أي أن كل مؤمن يحمل مسؤولية أخيه في الحقوق والحفاظ على الدين والأخلاق، وليست حكراً على فقيه. والولاية الفقهية هي الرجوع إلى العالم الرباني في مسائل الحلال والحرام والعبادة والمعاملات، وهي ولاية علمية محضة لا تتجاوز حدود الفتوى. أما الولاية المبتدعة فهي الولاية المطلقة التي اخترعها الخميني كحل سياسي لملء فراغ الغيبة، فجعل الفقيه حاكماً مطلقاً على الشعوب باسم الدين، يملك السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية، ويُلزم أتباعه بطاعته طاعة مطلقة حتى لو تعارضت مع الوطن أو المصلحة العامة أو حتى العقل. من هنا يتجلى الفرق الذي ذكرته بكل وضوح:
الشيعي الذي يقلّد مرجعاً دينياً لا منصب سياسي له كالسيستاني ؛فإن تقليده يبقى في دائرة الدين الخالص. لا تكليف سياسي، ولا ولاء حزبي، ولا أمر بقتال أو ولاء يُضر بالبلد. إنه يسأل عن صلاته وزكاته وحجه ومعاملاته، فيجد الجواب العلمي الرباني دون أن يُطلب منه أن يضحي بوطنه أو يصبح أداة في مشروع إقليمي. أما الشيعي الذي يقلّد مرجعاً يحمل منصب الولاية المطلقة كما في نموذج ولاية الفقيه الإيرانية ؛فإنه يدخل في دائرة أخرى تماماً. يصبح مكلفاً بكل تعليمات المرجع السياسية، حتى لو كانت تُضر بوطنه أو شعبه أو مستقبله. فيصبح الولاء للفقيه أعلى من الولاء للوطن، ويصبح القتال في سبيل “المشروع” الذي يحدده الفقيه أسمى من الدفاع عن الأرض والعرض. وهذا بالضبط ما نراه في مليشيات الحشد الشعبي وأخواتها؛ فهم لا يقاتلون لأنهم يرون مصلحة وطنية، بل لأن “الولي الفقيه” أمر بذلك، فيطيعون حتى لو احترق الوطن. هكذا يتحول الدين من نور يهدي الفرد إلى أداة تحرك الجماعات، ويتحول الفقيه من عالم يُفتي إلى حاكم يُطاع طاعة عمياء. والفرق بين الاثنين ليس فرقاً مذهبياً فحسب، بل فرقاً وجودياً بين من يعيش الدين في قلبه، وبين من يُحوّل الدين إلى مشروع سلطة.
العربية
0
0
1
148
تعليق عابر
تعليق عابر@Ana_3ber·
@sammerMohd @alakraf_twitt فرق بين شيعيين -شيعي يقلد مرجعادينيا لا منصب سياسي له كتقليدالسيستاني مثلا فهو لا إشكال فيه لأنه لا تكليف سياسي من المرجع فالأمر خاص بأمورالدين فقط -وشيعي يقلد مرجعا له منصب سياسي يمثل ولايةالفقيه فهذا بالضرورةمكلف بكل تعليمات المرجع السياسيةحتى لو أضرت بوطنه ومثاله مليشيات الحشد
العربية
1
0
0
1.4K
حسين الأكرف
حسين الأكرف@alakraf_twitt·
هل كنتَ عميلاً خائناً؟ لقد كنتَ من أتباع ولاية الفقيه منظِّراً ومدافعاً ولديك شبكة واسعة من العلاقات مع الناشطين الإسلاميين الحركيين في الخليج والذين هم اليوم على رأس العمل المعارض في المنطقة.. والسؤال: هل كان انتماؤك العقدي والفقهي والثقافي الذي يتقاطع من هذه الزاوية مع إيران الإسلامية الشيعية عمالةً للحرس الثوري وتعاوناً استخباراتياً وخيانة لمملكتك السعودية؟ هل كنت كذلك فعلاً فكان هذا التوافق الثقافي متلازماً مع العمالة والخيانة؟ وإذا كان كذلك كما يشي به مقالك المستبيح للدم والمحرض على قتل كل شيعي يقدس مراجع الدين أو يقف ضد العدو المحتل والأمريكي الشيطان.. إذا كان كذلك فهل سقطت عمالتك بالتقادم؟ وكيف حصلتَ على العفو الملكي عن خيانتك للمملكة؟ كيف استطعت أن تحضى على الثقة وتكون لك منصة على شاشات الفضائيات الرسمية تهرف فيها بما لا تعرف؟ دُلَّ أبناء طائفتك على الطريق الذي يحقن دماءهم شرط أن لا يبيعوا فيه دينهم شرفهم وكرامتهم ويصبحوا عبيداً وأبواقاً أذلاء ينبذهم التاريخ وكل ذي مبدأ. instagram.com/p/DWbN0dckRir/…
حسين الأكرف tweet media
العربية
50
91
557
188.7K
عطر | 330
عطر | 330@sammerMohd·
@AqeelaAlkhunai1 نعم، انتهى زمن الأدلجة. المواطن الشيعي المحب لوطنه والمدافع عنه في الخليج هو شريك في هذا الوطن، وليس خصمًا. من يظن أن باستطاعته تسقيط كل مفكر واعٍ خارج "القطيع" الطائفي وهمه خاسر. الوطن للجميع، دينك لنفسك، وولائنا جميعًا للتراب الذي يجمعنا، لا للخارج ولا للمشاريع الدخيلة. ✋🏻🇸🇦
العربية
0
0
2
844
عقيلة الخنيزي
عقيلة الخنيزي@AqeelaAlkhunai1·
هكذا هي الحرب ضد حسن وضدي وضد كل مواطن شيعي محب لوطنه مدافع عنه في الخليج ، الحرب تأتي من رؤوس الفتنة وابواقها من هم يعملون ويموولون لصالح التعزيز الاعلامي والسمعي المجوسي لدى الشيعة لاستغلال تأثيرهم على تأجيج المجتمع وتسيقط كل مثقف واعي يخرج عن القطيع 👎🏻 انتهى زمن الأدلجة والحقيقة انفضحت الولاء للوطن اولا ثم أخيراً الوطن الذي يحمي شعبه باختلاف اطيافهم واديانهم ومعتقداتهم ✋🏻 ذهبك وذهابك ومذهبك ودينك لنفسك والوطن للجميع ✋🏻 @halmustafa
عقيلة الخنيزي tweet media
العربية
63
127
319
29.6K
عطر | 330
عطر | 330@sammerMohd·
@eScem10 @gorgeous4ew اختي راتبها ٥٠٠٠. تدور صديقه صدوقه تعرف مديرة اتش ار.. وعشر الاف مناسب طال عمرك
العربية
0
0
0
209
فـ🇸🇦
فـ🇸🇦@eScem10·
@gorgeous4ew يا جماعه وقفوا ترسلون ما بتوسط لاحد صديقتي توسطت لها لان صدف هذاك الوقت كنت اشتغل مع مديرة اتش ار وكلمتها توظفها لا تفكروني بنت ال ملياردير اهجدوا
العربية
2
0
2
850
قورجس
قورجس@gorgeous4ew·
المستشار رضوان الجلواح: شخصان أخذا معي استشارات، أحدهما راتبه 85 ألف والثاني راتبه 120 ألف ريال، وفي نهاية الشهر كلاهما يستلف. عندهم فشل في الإدارة المالية! 😳
قورجس tweet media
العربية
203
33
727
454.5K
عطر | 330
عطر | 330@sammerMohd·
تخيل معي رجلاً يبدأ رحلته قبل ٢٥ سنة، ورغم أن نصف راتبه أو أكثره يُستقطع كل شهر، ويعيش هو وعائلته عيشاً ضيقاً، ويحرم نفسه من كثير من الملذات، إلا أنه كان يملك بصيرة نافذة. كان يعلم أن الراتب الذي يقبضه اليوم ليس هو نفسه بعد ربع قرن؛ فالزيادة السنوية ولو كانت ٣٪ ستجعل ما كان يدفعه بالأمس أسهل بكثير في الغد. كان يدرك أن المتع المؤقتة السريعة تشبه سراباً يلمع لحظة ثم يختفي، ويبقى الندم على الأموال التي ذهبت هباءً. أما المنزل فهو أصل، ليس مجرد جدران، بل هو الضمان الوحيد بعد الله لاستقرار أسرته. لو حدث لا قدر الله حادث، أو مرض، أو فقد للدخل، فسيجد هو وأولاده سقفاً يحميهم ولا يطردهم منه أحد. لذلك، كان صبره اليوم استثماراً في طمأنينة الغد. وعندما يكبر ويمرر مفتاح المنزل لمن بعده، يدرك أن كل سنة من التعب كانت ثمناً لكرامة لا تساوم. أليس هذا عين العقل والمنطق؟
العربية
0
0
2
102
عزيز | Aziz
عزيز | Aziz@3izez_·
عندي استفهام بسيط ممكن أحد يجاوبني عليه ؟ شخص يستقطعون من راتبه النصف أو أكثر لـ 25 سنة ويعيش في ضنك العيش هو وعائلته ويحرم نفسه من أحلا ملذات الحياة عشان يمتلك منزل ليورثه لمن بعده ! هل هذا منطقي وعقلاني يامتعلمين ؟؟
العربية
799
40
381
414.4K
هاشم الجحدلي
هاشم الجحدلي@hashimaljahdali·
لو طلب منك أن تختصر وصف #مدينتك في كلمتين، بماذا تصفها؟
العربية
128
3
42
21.2K
عطر | 330
عطر | 330@sammerMohd·
شهدت الدراما السعودية في السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً من حيث جودة الإنتاج وانتشار المنصات العارضة لها، إلا أنه يمكن ملاحظة وجود فجوة واضحة بين ما تقدمه هذه الأعمال وبين القضايا الحقيقية التي تشغل المواطن السعودي في حياته اليومية. فبينما تعكس الدراما في كثير من البلدان العربية والعالمية هموم الناس ومعاناتهم، تبدو الأعمال السعودية غالباً منصرفة إلى قصص ترفيهية أو رومانسية أو كوميدية سطحية، تبتعد عن الخوض في التحديات المعيشية والنفسية التي يواجهها الفرد. من خلال متابعة الإنتاج الدرامي السعودي، يتضح أن قضايا مثل غلاء المعيشة، والبطالة، والضغوط النفسية الناجمة عن التحولات الاجتماعية والاقتصادية السريعة، وكذلك معاناة الفئات المحدودة الدخل أو المهمشة، نادراً ما تشكل محوراً رئيسياً للأعمال. وهذه المعاناة، التي يعيشها شريحة واسعة من المجتمع، تكاد تكون غائبة عن السرد الدرامي، مما يجعل المشاهد يشعر بأن الدراما تعيش في عالم موازٍ لا يعكس واقعه. أما فيما يخص الهجمات الأيديولوجية الخارجية التي تستهدف المجتمع السعودي والعربي عموماً، فإن الدراما السعودية تبدو أكثر تحفظاً وتجنباً. فبينما نجد أعمالاً درامية من دول أخرى تتناول قضايا الهوية، ومحاولات الاختراق الثقافي، والتشكيك في القيم الدينية والوطنية، تفتقر الساحة السعودية إلى إنتاجات جريئة تتصدى لهذه الحملات الفكرية بشكل مباشر أو غير مباشر. وكأن الدراما السعودية تفضل البقاء في مناطق آمنة، بعيداً عن أي مواجهة فكرية أو أيديولوجية، حتى عندما يتعلق الأمر بأعمال تهدف أصلاً إلى التلامس مع القضايا العربية والعالمية. إن هذه الملاحظات لا تعني إنكار وجود محاولات فردية هنا وهناك، فهناك أعمال قليلة حاولت مقاربة بعض القضايا الاجتماعية، لكنها بقيت استثناءات ولم ترقَ إلى مستوى الظاهرة أو إلى حجم التحديات المطروحة. ونتيجة لذلك، تظل الدراما السعودية بعيدة عن أداء دورها المحتمل كأداة مؤثرة في تشكيل الوعي الجمعي ومواجهة الأجندات الخارجية، وتتحول بدلاً من ذلك إلى سلعة ترفيهية تفتقر إلى العمق والجرأة اللذين يجعلانها قادرة على لمس حقيقة المواطن ومعاناته.
العربية
0
0
0
63
عطر | 330
عطر | 330@sammerMohd·
@mqersa من اجمل التصاميم؛ فيه الخصوصية بلحوش ومريح جدا.. ممكن يتعب بالتكييف
العربية
0
0
0
299
مَقّر | 🇸🇦
مَقّر | 🇸🇦@mqersa·
وش رايك في نوع التصميم المعماري بهذه الطريقة 👇🏻
العربية
109
47
890
145.2K
عطر | 330
عطر | 330@sammerMohd·
@qdp6_ لا تنتظر الكمال لتبدأ، فالتوازن في القصد خير من الجمود في التردد
العربية
0
0
1
47
Abdullah.
Abdullah.@qdp6_·
مرحبا أيها الغريب : - أعطني نصيحة في الحياة حتى لا أغلط نفس غلطتك .
العربية
457
37
615
218.1K
عطر | 330 retweetledi
داود الشريان
داود الشريان@alshiriandawood·
مطالبة ايران بوقف العمليات العسكرية ضد الميليشيات في لبنان والعراق تقوض رواية استقلالية مواقف هذه الجماعات ، وتكشف حدود العدوان الذي تنفي طهران صلتها به .
العربية
129
58
391
87.4K
عطر | 330 retweetledi
عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز🇸🇦
سبحان القائل جل شأنه ( إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) اللهم اجعلنا من الصابرين المتقين واكفنا شر الكائدين والحاسدين والحاقدين
العربية
824
4.7K
12.3K
877.1K
لبنى الخميس
لبنى الخميس@lubnaAlkhamis·
📍من هو الكاتب الذي أوقعك في حب القراءة؟
العربية
954
53
899
376.5K
عطر | 330
عطر | 330@sammerMohd·
الحقيقة أن التجربة العربية في الوحدة واجهت إشكالية كبرى: بعد انهيار الدولة العثمانية، تشكلت دولنا حول اللغة وحدها في لحظة فراغ، فكان التوحد على أساس لغوي مجرداً، دون مشروع سياسي قادر على بناء هوية جامعة قائمة على المصالح المشتركة وزرع الثقة بين الشعوب والدول. وهذه النخب التي قادت المشروع فشلت في تجاوز الولاءات الضيقة، فتحولت الوحدة إلى شعارات خطابية. أوروبا التي نستشهد بها لم تتحد حول لغة واحدة، بل حول مؤسسات وسوق مشتركة ومصالح متبادلة بنيت ببطء بعد حروب مدمرة أجبرتها على اختيار الوحدة أو الفناء. استغرقوا عقوداً لترسيخ الثقة، واعترفوا بتنوعهم وجعلوه قوة، لا عائقاً. أما نحن، فبدلاً من أن نبني مشروعاً قائماً على المواطنة والتنمية المشتركة، ظللنا أسرى شعارات الوحدة اللغوية دون أن نزرع الثقة أو نتفق على مصالح حقيقية تجمعنا. والسخراء من “يافسيخي وياكبسه” ليست نقداً للتراث، بل تعبير عن الإحباط من نخب عجزت عن تحويل أعظم المقومات المشتركة إلى نهضة حقيقية.
العربية
0
0
0
468
رائد الزهراني 🇸🇦🐪
اوروبا فيها اكثر من ديانه وعندهم اكثر من ٢٤ لغة واستطاعوا ان يتوحدوا وصنعوا لانفسهم كيان يضرب به المثل في الاقتصاد والصناعة والقوة العسكرية واحنا لغة وحدة ودين واحد حتى المذهب واحد ونصبح ونمسي على يافسيخي وياكبسه وحضارتي ٧ الاف وحضارتك مية سنة ولا استطعنا ان نتحد ولا حتى نسلم من شر البعض
العربية
362
80
781
103.9K
عطر | 330
عطر | 330@sammerMohd·
في صباح العيد، استيقظت البلاد على وقع خنجر غائص في خاصرة الفرح. لم يكن الاختلاف في الرؤية الشرعية جديدًا، لكنه هذه المرة لم يبق بين الجدران، بل نزل إلى الشوارع، فانقسمت البيوت على نفسها. في البيت الواحد، وقف الأب على رؤية مرجع، والابن على رؤية آخر، فاختلف عليهما العيد، وتباعدت القلوب قبل المواعيد. كنا نعرف العيد برائحة الكعك والغبار الذي يثيره الأطفال قبل أن تخرج الأمهات بأصواتهن المبحوحة بالتكبير. كنا نعرفه بصوت الأب وهو يلبس جلبابه الجديد، ويوزع العيدية بأصابع مرتجفة من فرحة لا من غضب. أما اليوم، فالعيد صار رسالة نصية تختلف عن الأخرى، وصار سؤالاً محيرًا: لمن نصدق؟ وأي فتوى نلبس لها ثوب الفرح؟ وإذا بالشيوخ، أولئك الذين ننتظر منهم كلمة تجمع، يخرجون علينا بدعوة "لاحترام اختلاف الرأي"! كأنما الاختلاف في الرأي هو ما نحتاج إلى احترامه، وليس وحدة البيت، وليس فرحة الطفل الذي حار أي أبويه يصدق، وليس العيد الذي صار شتاتًا بين تقويمين ورؤيتين. أسف على أيام زمان. أيام كان العيد يبدأ برؤية الهلال بعيون الأب والجد، لا بشاشات التلفاز ومنصات التواصل. أيام كان التكبير يملأ الدنيا، لا يعلق في حناجرنا حائرًا بين الفتاوى. أيام كان فرح العيد يجمعنا، لا يفرقنا. غابت البهجة هذا العيد، وسكنت البيوت صدمة صغيرة لا تُقال. فإذا كان الاختلاف في الرأي مقدسًا إلى هذا الحد، فأين مكان قلوبنا التي لم تعد تعرف كيف تفرح؟ رحم الله أيام العيد التي مضت، قبل أن تصير فتاوى العيد أقسى من غيابه.
العربية
0
0
0
56