zho
2.3K posts


لا أحترم أي معزّب يجعل النساء يأكلن بعد الرجال إطلاقاً وهذه عادة غير مقبولة ولا تليق برجال يقدّرون أهلهم
والحمد لله أنها ليست موجودة في عائلتنا ولا نرضاها
الكرم الحقيقي مهب بالأكل فقط الكرم في التقدير والاحترام
إن كنت رجال وكفو جهّز للرجال صحون
وللنساء صحون وكل يأكل براحته وكرامته محفوظة
والأكل ما يضيع الزايد يُحفظ ويُوزّع على المحتاجين أو يُرسل للجمعيات أو للعمالة
هكذا يكون الكرم وهكذا تكون الأصول
ɢʜᴀɪᴍᴀʜ@ikit88
ابي اجابه مقنعه باقي فيه ناس كذا ؟؟؟
العربية

بنات مين مثلي
ولا تهتم بشكل الرجال باي طريقه من الطرق
والرجل عندي يتقيم بمكانته في المجتمع
شخصيته ، عمله ، منصبه ، تجاربه
غير كذا كلام فاضي
MR7@MR7nfc
بما انكم فتحتوا الموضوع نواف اوسم لاعب سعودي شفته بحياتي ما اتوقع في أكثر من كذا جاذبية
العربية

اثنين من زملاء المرحلة المتوسطة، الأول اكمل حياته و دراسته في الرياض، وحصل على درجة الماجستر، وتوظف في إحدى القطاعات الحكومية، ثم انتقل لإحدى شركات القطاع الخاص، وهو الآن مدير تنفيذي، يقضي تسع ساعات في عمله، وساعة ونصف الساعة في الطريق للعمل، سيارته "اسكاليد" ويسكن فلة "تاون هارس" زوجته تعمل في إحدى الهيئات، ولديه ثلاثة أبناء في مدارس خاصة، أكبر ابنائه في الثالثة والعشرين من عمره لم يتزوج.
الثاني اكمل حياته في إحدى المحافظات، وتخرج معلم في المرحلة المتوسطة، وتقاعد مبكراً قبل عامين، سيارته "قراند ماركيز" نظيفة، يملك منزل (٥٠٠ م) ومزرعة واستراحة صغيرة، ويتاجر في وقت فراغه ببيع الحلال (الغنم) ويطقطق في سوق الاسهم، زوجته ربة منزل، ولدية سبعة أبناء، أربعة منهم تخرجوا من الجامعة وثلاثة متزوجون ولديهم أبناء.
برأيك أي الزميلين استثمر سنوات عمره، واستمتع بزهرة شبابه ؟




العربية

فتاة أجنبية تعرضت للاغتـ ـصاب الجماعي… ونهايتها اليوم تهز القلب 💔
القصة لفتاة عمرها 25 سنة، تعرّضت لاعـ ـتداء وحشي من صديقها السابق وثلاثة رجال، وبعدها حاولت تنهي حياتها بالقفز من الدور الخامس… لكنها نجت بإعاقة كاملة من الخصر، تعيش على كرسي متحرك وتعاني ألم عصبي ما يُحتمل.
طلبت إنهاء حياتها بشكل قانوني بسبب معاناتها، وأبوها حاول يوقف القرار بكل الطرق… من أعلى المحاكم داخل وخارج البلاد، لكن كل محاولاته رُفضت.
اليوم، تقول: “أبغى أرتاح من الألم”… قصة موجعة لروح انكسرت قبل الجسد.
العربية

@MemesOficiial المدمن ما له طب ولا علاج
إلا إذا صدق مع الله ومع نفسه
والمدمن يقتل نفسه بنفسه محد ضاره إلا نفسه قل لامك: إذا مات هذا يومه ولازم يتحمل مسؤولية تصرفاته.
كثرة محاولات الإنقاذ هو ما يجعل المدمن يزيد ويغرق أكثر.
اسألوا د سامي الحمود.
اهم شيء لا تزوجونه ولا تبلونه في بنات المسلمين
العربية

أخوي الكبير مدمن مخدرات.
انتكس ثلاث مرات، وأهلي صرفوا كل مدخراتهم على مصحات علاج وتأهيل.
الأسبوع اللي فات انتكس مرة ثانية، وانتهى فيه الموضوع في الطوارئ بالمستشفى.
أهلي طلبوا مني وهم يبكون إني أعطيهم(حوالي 20 ألف ريال) كنت مجمّعهم في البنك، عشان يدخلونه مصحة خاصة مرة ثانية.
قلت لهم بكل وضوح: لا.
بنفس الأسبوع، عشان يوقفون الضغط عليّ ويعرفون إن الفلوس ما عادت متوفرة، رحت ودفعت دفعة أولى لشراء سيارة جديدة.
أمي اتصلت عليّ وهي تبكي وتصرخ:
“إذا أخوك مات في الشارع، ذنبه برقبتك… كل ما تسوق سيارتك تذكّر إنك اخترت الحديد بدل دم أخوك.”
الكلمات كانت كأنها طعنة.
بس داخلي كان يقول شيء ثاني.
أنا تعبت أكون طوق النجاة كل مرة،
وأشوفه يغرق نفسه من جديد.
مو معقول أدفن مستقبلي وأحرق سنوات تعبي عشان أمد حبل لشخص كل مرة يقطعه بيده.
إلى متى أكون أنا الوقود اللي يحترق عشان غيري يتدفأ؟
الحين العائلة منقسمة.
بعضهم يقول إني قاسي.
وبعضهم يقول إني أخيرًا حطّيت حدود.
السؤال:
هل اللي سويته صح؟
ولا أمي معها حق وأنا ظلمت أخوي؟
< من الخاص>
العربية

@NOWTRND أعوذ بالله من سوء المنقلب والخذلان!
التبرج والسفور وعدم الخوف من الله هذي نهاية هز القفا قدام الملايين
اتقوا الله وتوبوا عن الذنوب
الذنوب سبب لسخط الله وعقابه
الناس حرب وبلاوي وهذولي بهالشكل
استري نفسك وتزوجي بدل الترقص قدام الكاميرات
الله يعافينا ويعفو عنا ولا يبلانا
العربية

@theycallmeb0b0 المسيار يكون مؤقت بتراضي الطرفين والمهر مايكون عالي زي مالعلني لان العلني يكون خلاص بتعيش معها طول حياتك اذا راد ربي
اما بنسبه للاطفال بعضهم يخلف وبعضهم مايخلف
العربية

#فضفضه انا بنت في نهاية الثلاثينات ومتصالحه مع نفسي ماسبق ان تقدم لي اي زوج في دنيا سبحانك ربي رغم في صغري وعمري ١٩ سنه كنت ادعي في قيام ليل وعشر الاواخر والحج وبمكة كل مره وبين صلوات وماخليت شيء وجلست حول ١٢ سنه ادعي بس ما اراد الله ان يتقدم لي نصيب بشكل رسمي ولا جاني ولكن في شخص من عملي اعرفه من ١٣ سنه و بيننا احترام ومره يحبني وانا بحبة بس لانه خرج من شغله قبل ١١ سنه وضعه صار صعب جداً و كمان من جنسية ثانيه ماهو خليجي انا قلت له حنحفظ العهد بيننا باحترام بدون اي حرام ولكن بنتظرك عند باب الجنة وحطلبك من الله يوم القيامة وحتى هو رفض زواج من بنت ثانيه مايبى قالي ماعاد افكر من بعدك المهم الي خلاني ارفض صراحة مابغى مستقبلا عيالي يتبهذلون في حياتهم و انا صغيره كان حلمي اخذ خليجي بس ما اراد الله ف شوفت حظي طايح في الارض قفلت باب زواج في دنيا وعلى قناعه تاااااااامه و لمن اقراء قصص ناس زعلانه على عمرها ماتزوجت اقول ليش انا مو زعلانه زيهم هل لان جاتني قناعه تامه وقلبي انقفل ؟ ولا لاني مقتنعه انها دنياء فانيه رايحه زايله ماحد بيدوم فيها وانها فترة مؤقته تحملي فيها صار ضيق جدا والله بلغت من العمر الي ماعاد اقدر اتحمل شيء فمرات اقول معقول موضوع زواج يزعل كذا ؟
العربية

@8uug_ من حقك
لبس بعض الحريم والبنات اللحين وصخ ومفصخ،
هذي الحقيقة.
تستقصد تلبس عاري وضيق وشفاف وحتى الكلوت باين،
اعتبرها قلة دين وخوف من الله وقلة حيا وتربية
وأمهاتهم مثلهم وأخس،
الله لا يبلانا،
استودعي الله نفسك وزوجك وترى المحارم ينقدون من هالأفعال وهم اذكياء يعرفون ان البنت قاصده!
العربية

@GoldenDose المهر بعضهم من ٣٠ و٤٠ ألف
المهر هين،
ولكن المشكلة السكن الملك
الأثاث
مصاريف الأكل والشرب والفواتير
هذي استهلاكية كل شهر
وهي مع الوقت تكون أضعاف مبلغ المهر
العربية

@alhrby915511 @3ayynn فعلًا ،، وين الأمهات اللي مفروض يكونون قدوات ؟!
شيء محزن ويضيق الصدر
يختي بنتك لحمك ودمك لازم تربينها على الدين والحشمة والخوف من الله
وإذا أصلحها الله فلك أجرها بإذن الله
العربية

@world_erorr عظامهم ما شاء الله جبره
من التغذية الصحيحة
أنا سمعت ان الأفغان والباكستانيين ديرتهم كلها مزارع ويشربون حليب طبيعي وخضرتهم طبيعية
العربية

@royal43500 @3ayynn قلة الخوف من الله وانعدام الحياء هذا سبب رئيسي
الأثر أنها تتفصخ لا يردعها دين ولا رب العالمين ولا حياء ولا أخلاق وحشيمة
العربية

@royal43500 @3ayynn السبب قلة الخوف من الله عزوجل
وانعدام الحياء
وغياب انكار المنكر من الأمهات بالذات،
يعني بعض الأمهات تشوف لبس بنتها مثلا فستان ومبينة فيه الملابس الداخلية وتسكت
الأمهات عديمة أمانة ومسؤولية وما تنقهر من ذا المناظر
أنت يفور دمك وامها عادي
الله لا يبلانا
الحياء من الدين
العربية

[شكوى من عدم الاستجابة لطلب زواجه]
وصلتني هذه الرسالة التي تفيض أسىً وحزنًا من عدم استجابة أهله لطلب زواجه، ومماطلتهم له مع سعةِ رزقهم, وتيسّر حالهم, قال فيها:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما دواءُ شابٍ استعرَ في جوانحه لهيبُ العفاف، ورامَ النكاحَ ليأمنَ من الانحراف؟ وما الحيلةُ فيمن مضى من عُمُرِه اثنانِ وعشرونَ حِجَّة، وهو يطلبُ الحلالَ فَتُوصَدُ دونَه كلُّ مُهْجَة؟ وما العملُ فيمن سعى لإكمالِ دِينِه منذ حَوْلَينِ كاملين، فما وجدَ من أهلِه إلا الصدودَ والتسويفَ؟
وهم قادرونَ على الإعانة، غيرَ أنهم يُعَلِّقونَ الرَّجاء، ويُطيلونَ البلاء؛ فتارةً يَتَحَجَّجونَ بصِغَرِ سِنِّه, وتارةً يجعلونَ أخاهُ الذي يَكْبُرُه بعامٍ مانعاً لِقَصْدِه، وتارةً يُعْرِضونَ لأجْلِ وظيفتِه، حيث أنه مُؤذِّنٌ يَرْفَعُ نداءَ الحَقِّ في الصَّلوات، ويُعْلِنُ التوحيدَ ليلَ نهار في الفَلَوات.
وقد رَفَعَ أكُفَّ الضَّراعَةِ في خَلَواتِه، ودعا مُقَلِّبَ القُلوبِ في سَجَداتِه، أنْ يُيَسِّرَ له مَطْلَبَه، ويُبَلِّغَهُ في الحلال مَأرَبَه، وهو في سَعْيِهِ جادٌّ لا يَلين، وفي طَلَبِهِ حازِمٌ لا يَسْتَكين؛ فما التوجيهُ لمن طالَ عَنَاؤُه، وما النَّصيحَةُ لمن عَظُم بلاؤه؟
رُمْتُ العَفَافَ لِكَيْ أُتِمَّ دِيَانَتِي ... فَأَبَى الأَقَارِبُ مَقْصِدِي وَبَيَانِي
عَامَانِ أَدْعُو خَالِقِي مُتَضَرِّعاً ... فَهُمُ المُعِيقُ لِرَغْبَتِي وَكِيَانِي
يَتَعَذَّرُونَ بِسِنِّهِ وَشَبَابِهِ ... وَأَخٍ كَبِيرٍ حَائِرِ الوُجْدَانِ
أَوْ يَعْذُلُونَ أَذَانَهُ وَنِدَاءَهُ ... كَمْ لِلأَذَانِ جَلالَةٌ فِي الشَّانِ!
يَا أَيُّهَا النّحْريرُ أَسْعِفْ حَائِرًا ... بِنَصِيحَةٍ تُجْلِي صَدَى الأَحْزَانِ
فأجبته:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولا: أخي السائل, الموفق الفاضل, قرأت رسالتك وتأملت كلامك فإذا هو يدلّ على همة النفس, وصلاح القلب, ورجاحة العقل.
فاشكر الله على تلك المواهب, وجليل المكاسب, التي لا يهبها الله إلا لمن أحبّه وأدناه, واصطفاه وهداه.
ثم إنّ الله قد أنعم عليك بحسن البيان، وطلاقة اللسان، والنعمُ إذا كثرت تحتمّ الشكر الكثير لِلْمُنْعم وإلا سُلبت, {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيد}.
ثانيًا: اعلم أنّ أبواب الخير ليست كلّها مُشْرَعة, بل بعضها مغلقة يسهل فتحها, وبعضها يصعب فتحها, وهذا ما جعل كثيراً من الناس ييأس من فتحها، وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره"، فلا بدّ من تكبّد المشاق للمشتاق, ولابدّ من تَحَمّل المحنة لطالب الجنة.
والابتلاء سنةٌ أجراها الله سبحانه في هذه الحياة, لا يتخلّف عنها أحدٌ حتى الأنبياء عليهم السلام, وتذكَّر بلوى نوح وإبراهيم ولوط ويعقوب وأيوب عليهم السلام, ولو لم يكن الابتلاء محبّبًا إليه, لَمَا ابتلى به أحبّ الخلق عليه.
فما تشكو من محنة إنما هي اختبار من ربك ليرى صبرك وثباتك, فإنْ صبرت وثبَتّ مع حسن الرجاء وملازمة الدعاء؛ جاء الفرج من أوسع أبوابه, وأصبحت من حزب الله وأوليائه, وجعلك قدوة يُقتدى بك, وإن ضعفت وانتكست رفع الله عنك منشور الولاية, وسلبك حلاوةَ الصبر والهداية، وكنت من الخاسرين, الذين يبحثون عن مرادهم لا عن مراد الله, ومن الذين يعبدون الله على حرف {فإن أصابه خير اطمأنّ به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة}.
ثالثًا: عليك بطرق الباب الذي ما طرقه أحد بصدق وإلحاح إلا أفلح، وظفر بمطلوبه ونجح, وهو الدعاء, فإنّ أزمّة الأمور كلّها بيد بارئها, وقلوب العباد بيد خالقها, فلا تنشغل بالخلق, بل انشغل بالخالق طاعةً وعبادةً ودعاء, فإن فعلت ذلك ألان لك قلوب عباده, ويسر لك الأمور من حيث لا تحتسب.
رابعًا: احرص على الصيام, فهو علاجٌ لثورة الشهوة, وقاطعٌ لأسباب الفتنة, فمن أعظم ما ينتج عن الصيام التقوى كما أخبر بذلك ربنا تعالى فقال: {يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
والتقوى: خُلقٌ يتحلّى به المؤمن، بسبب قوةِ إيمانِه بربّه، وشدّةِ اتباعه لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتمسّكه بها، ويَنْتُج عنه حبّه لكل طاعة وحرصُه على العمل بها، وبغضُه لكل معصية، وحرصُه على اجتنابها.
فمن أعظم آثار الصوم على الوجه الذي ينبغي: أنه يغرس صفة التقوى في قلب الصائم، فيتقي سخط ربه, ويجتنب ما يدنّس عرضه.
وللصوم فائدة عضوية, وهي إضعاف هيجان الشهوة, ولذلك أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم الشباب, وأخبر أنّ الصوم لهم وِجَاء, والوجاء: القطع، يعني: "أنه مقطعة للانتشار وحركة العروق التي تتحرك عند شهوة الجماع".
خامسًا: الزواج حقّ لك, لا يحق لأيّ أحد أن يمنعك منه, أو يُؤخرّك عنه, مادمت مؤهَّلا له خلْقًا وخُلقًا ومالاً.
سادسًا: اجتهد في تحصيل متطلّبات الزواج بنفسك, وكن معتمدًا على الله تعالى ثم على نفسك في ذلك, وكم من إنسان جمع مهر زواجه بنفسه، وأقدم على الزواج وخطب بنفسه.
وإذا رأى والداك جدّك في الأفعال لا الأقوال رضخوا لطلبك, واستسلموا لعزمك, وكانوا عونًا لك إن شاء الله تعالى.
سابعًا: لا تجعل تأخير الزواج معضلة تعوِّقَ سيرك وطريقَ نهوضك، وتجعل هذا الأمر محور تفكيرك, وجلّ اهتمامك, فتفْتر عن طاعة ربك, وبرّ والديك, والاجتهاد في دراستك وعملك, وهذا من كيد الشيطان ومكره بابن آدم, أعاذنا الله منه.
ثامنًا: أوجّه رسالة لكل أب أو أمّ منعوا ولدهم من الزواج أو من أخّرُوه مع قدرتهم المادّية:
أخي الأب: إنّ منع أو تأخير ولدك العاقل الرشيد عن الزواج، مع طلبه لذلك: حرامٌ, وجريمة إنسانيّة، ومخالِفةٌ للشريعة الإسلاميّة.
قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى : "إذا كان الوالدان يستطيعان، أن يزوجاه وجب عليهما، ولا يجوز تأخير ذلك إلى أن يكمل الدراسة؛ لأنه معرض للفتنة، فالواجب على والديه إعفافه، وإعانته على الخير إذا كانا قادرين، أو أحدهما أمَّا إذا كانا عاجزين، فليس عليهما حرج {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، أمَّا إذا كان أبوه غنيًا يستطيع تزويجه، أو أمه كذلك فإن الواجب عليهما تزويجه، وعدم تأخير ذلك إذا طلب ذلك؛ بل يجب أن يحرصا على ذلك، ليصوناه عما حرم الله، وليجتهدا في سلامته، وكما يجب عليهما أن ينفقا عليه، ما يسد حاجته ويستر عورته، فالإنفاق عليه فيما يبعده عن الحرام، ويسبب غضّ بصره وحفظ فرجه أهم من ذلك". [فتاوى نور على الدرب (20/ 36)]
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : "حاجة الإنسان إلى الزواج ملحة قد تكون في بعض الأحيان كحاجته إلى الأكل والشرب ، ولذلك قال أهل العلم : إنه يجب على من تلزمه نفقة شخص أن يزوجه إن كان ماله يتسع لذلك ، فيجب على الأب أن يزوج ابنه إذا احتاج الابن للزواج ولم يكن عنده ما يتزوج به ، لكن سمعت أن بعض الآباء الذي نسوا حالهم حال الشباب إذا طلب ابنه منه الزواج قال له : تزوج من عرق جبينك . وهذا غير جائز وحرام عليه إذا كان قادراً على تزويجه ، وسوف يخاصمه ابنه يوم القيامة إذا لم يزوجه مع قدرته على تزويجه". [مجموع فتاوى ابن عثيمين" (18/410)].
وكم من شابّ وقع في الحرام لمّا مُنع من الحلال..
وكم من شابّ أُصيب بمرض الاكتئاب والحزن الذي لازمه طول حياته بسبب منعه من الزواج أو تأخيره عند حاجته له..
وكم من شابّ حقد على أخيه الذي يكبره؛ بسبب منعه من الزواج حتى يتزوج أخوه..
وكم من شابّ كره الزواج وعاش طول عمره أعزبًا.. بسبب منع أو تأخير أبيه من الزواج حينما رغب؟
حدثني أحدُ الأقارب عن شابٍّ قريب له، طلب من أبيه الزواج وألحّ عليه, ولكنّ أباه – هداه الله – ماطل في تزويجه, ولم يأخذ الأمر بجدّ, فمضت السنوات ولم يتزوج، حتى تجاوز سنّه الأربعين عاماً!
قال: فكره الزواج وانصرف عنه, وإذا ذكر له أبوه أو أحدٌ من الناس الزواج تعكّر مزاجه وغضب, وقد اتّصلت عليه مرة وذَكَرْت له أهمية الزواج، ورغّبْته فيه, وذكرت له بأني قد وجدت لك امرأة تناسبك, فقال لي: يا عمّ, إنّ كنت تريد أنْ تدوم مودّتنا فلا تذكر لي الزواج مرة أخرى!
ولا تسأل عن الحسرة التي هجمت على أبيه!
ومن منا يرضى أن يكونَ ابنه خصمه يوم القيامة؟! والله - تعالى - يقول: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾..
فأوصيك أنْ تجتهد في تزويج ولدك وإعْفافه, قبل أن يُبتلى بالعزوف عن الزواج أو الانحراف, وحينها تتقطّع حسرة وأسى.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
العربية














