د. خالد الحموي

622 posts

د. خالد الحموي

د. خالد الحموي

@sherah_eb

Neuropsychiatrist in progress - Syrian

مو شغلك Katılım Temmuz 2025
31 Takip Edilen10 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
د. خالد الحموي
د. خالد الحموي@sherah_eb·
الثورة السورية ودماء شهداء السوريين والمجرم بشار الاسد والمعتقلات وسجن صيدنايا واي شيء يخص الثورة كل شخص يتعامل معها على انها نكتة او محتوى كوميدي سواء من السوريين او غيرهم فهو خنزير ملعون ابن حرام ديوث بلا شرف نقطة انتهى
العربية
0
0
3
1.5K
معاوية
معاوية@fchien99·
@sherah_eb ما فهمت هاي خرافات ولا حقائق 😂
العربية
1
0
0
10
Dr.khaled Alsulami 🦦
اقول ليت الزمن يعود والله يالمجال الصحي مااطبه بريال
العربية
59
49
480
119.2K
Yossef
Yossef@__YOSSEF·
يبني أنا متأكد ان جدي وجد بلينجهام اتعدموا في مشنقة واحده أساسا
Yossef tweet media
العربية
64
683
12.4K
762.6K
د. خالد الحموي
@gurpah_light @wejdan_mj اظن المستشفيات الحكومية وضعها يختلف لانه في العيادات والمستشفيات الخاصة كان يجوا اولاد باعمار 15 و 16 بدون ولي امر ويكشفوا وعادي جدا لكن الفكرة انه حتى لو ولي الامر بيدخل يحترم ان ابنه عنده لسان ويعرف يسولف وانا والله الشي الي ابغى اعرفه من ولي الامر باسأله مباشرة
العربية
1
0
0
7
🕯️
🕯️@gurpah_light·
@sherah_eb @wejdan_mj الحالات الشاذة مالها محل من الإعراب،انا وانا اقرأ مو مستوعبة من ضرب من من غرابة الموقف،ولايعتد به،عموما فالنظام الحكومي اعتقد مايقبلو طفل يروح لحاله يطلب كشف،اذكر بنتي عمرها 14قلت اسبقيني سجلي وصول وخذي تذكرة،رفض الاستقبال،طبعا مستشفى حكومي
العربية
1
0
0
15
د. وجدان الجهني
ياليت بعض الآباء و الأمهات يتفهمون أن اصرارهم على دخولهم العيادة أثناء موعد ابنهم البالغ (أكثر من ١٨ سنة) غالباً غير مفيد. > لابد أن تحترم خصوصية ابنة تعطيه فرصة للتعبير عن مشكلته بنفسه.
العربية
8
7
82
14.9K
د. خالد الحموي
@gurpah_light @wejdan_mj لانها مزعجة وتتدخل في كل صغيرة وكبيرة ولأنها تتكلم على لسان الولد ولأنها تعمل الحبة قبة وتضخم اي عرض بالولد ولأنه الولد عنده خصوصية وكذلك البنت انا ممكن اسأل أسئلة خاصة جدا في بعض الحالات ومستحيل يجاوب لو امه او ابوه معه ولانه مرة زميل لي ضربته ام مريض بالنعال🙃🙂
العربية
1
0
0
20
🕯️
🕯️@gurpah_light·
@sherah_eb @wejdan_mj ليه بدك الأم تتطلع عشان حرارة؟ تطلع لو فيه اخصائي نفسي اجتماعي ينفرد بالطفل للحاجة
العربية
1
0
0
22
آلاء
آلاء@alaalll__·
إذا بتخسر فرنسا رح احرق السويداء
العربية
17
0
40
3.6K
milan world - عالم ميلان
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل — لاجازيتا : يريد مالديني تعيين بيرلو مدرب جديد لمنتخب إيطاليا 🇮🇹😨
milan world - عالم ميلان tweet mediamilan world - عالم ميلان tweet media
العربية
37
8
459
36.1K
دردبة
دردبة@ksa6ksa60·
اعتقد هذا استغلال لبيوت الله وهي ليست للنوم ؟!
العربية
175
16
98
153.6K
د. خالد الحموي
@gurpah_light @wejdan_mj على اساس في احد ممكن يوافق؟ ولا ممكن اصلا يعطينا فرصة نسولف؟ اذا تدخل الام عشان ولدها حرارته 38 شوي وتبكي ذي لو اقول لها ممكن تتفضلي برا بترميني انا برا لكن صرت اسحب على كلام الاهل واسال الولد بنفسه وشبه انحلت المشكلة
العربية
1
0
0
25
🕯️
🕯️@gurpah_light·
@sherah_eb @wejdan_mj طيب اطلبو بلطف نطلع،مو تسكتو ،وتجو هنا تتحلطمو
العربية
1
0
0
17
غيداء | 🎮🇸🇦
غيداء | 🎮🇸🇦@Vampire_senpaii·
موقع witanime يشتغل معكم؟؟ حق الانمي
العربية
3
0
10
3K
ابن الأثر
ابن الأثر@AAthrYY·
@sherah_eb من قال لك ان الله غفر لهم الشرك؟ ما تعرفه خطأ إذا فالغلب يفعل الكفر جهلا منهم ولا يمنع من ذلك ان يقال عنهم مشركين
العربية
1
0
0
20
د. خالد الحموي
@iqA9Q نسا وتوليد واطفال اصعب واوسخ مادتين في الطب بالنسبة لي عالأقل
العربية
1
0
0
25
د. خالد الحموي
هل قرأت المقال كاملا؟ نعم قرأته وقرأت الي في الصورة كمان هل أنا نادم على وقتي الي ضيعته؟! أشد الندم والله لو قارئ لي صفحتين من DSM-5 اشرف لي
شريف محمد جابر@sharefmg

المغالطات العلموية للدكتور آدم الصقور هذا نموذج آخر لطبيب نفسي يحمل سمتًا "إسلاميّا" و"أثريّا"، وهو مع ذلك متأثّر بلوثة علموية، إذ يرى الطبّ النفسي علمًا مبنيّا على التجارب، ويدافع عنه دفاع الابن البارّ كما سنرى! ومع أنّه أمضى نحو ساعة في مرئيّته يقرأ منشوراتي ويوافقني في معظمها، لكن الإشكالية كانت حين علّق على منشورٍ لي ذكرتُ فيه بعض كوارث الطبّ النفسي عبر مسيرته القصيرة، فبعد إقراره بهذه الكوارث ما زاد على أن قال: إنها أخطاء علمية حدثتْ وتجاوزها الطبّ عبر التجارب والتطوّر العلمي وإيجاد علاجات جديدة. لم يدرك أنّ هذا لا يطعن في أصل دعواي وهي: إذا كنتم تجدون العلاج الشرعي (الرقية وما شابه) يؤدي إلى "كوارث" و"يؤذي" الناس، فها هي مسيرة الطبّ النفسي القصيرة تحتوي على كوارث وإيذاء للناس، فالحذر مطلوب في الحالتين. والأهم أنّ كلامه لم يُجب عن الإشكال؛ فكشفُ المؤسسة الطبية النفسية لأخطائها لا يُثبت أنها طلّقت الأخطاء الكارثية إلى الأبد! ومن هنا فإنّ إقراره بتاريخ التصحيح العلمي يثبت إمكان الخطأ في الحاضر أيضًا، والأَولى أن يكون هذا التاريخ من الكوارث باعثًا على مزيد من النقد والحذر، خصوصا مع دخول المؤثرات الأيديولوجية، وهذا هو صُلب دعواي التي يناقشها هذا الطبيب النفسي عبر ردّ الأخطاء إلى الماضي وتنزيه مؤسسته الطبية المعاصرة عن الكوارث التي ما تزال مستمرة! فحتى لا يقال: هذه أخطاء قديمة تجاوزَها الطبّ النفسي؛ برهنتُ على استمرار نشوء الكوارث، وأنّ خطّ التصحيح ليس تصاعديًّا، ودلّلت على ذلك بقضايا الهوية الجنسية والتحوّل وضلوع الطبّ النفسي فيها. هنا وجدنا هذا الطبيب النفسي المسلم ينتفض ويقول: "لا هذا خلط خلط خلط"، ويزعم أنّ هذا الموضوع "مساحة ثقافية ما لها علاقة بالطبّ النفسي بذاته" (انظر من 01:15)، وأنّها لا تشبه أمثلتي السابقة على الكوارث العلاجية في مسيرة الطب النفسي (اللوبوتومي، غيبوبة الإنسولين، صدمة المترازول، الأم الثلاجة) ثم تجاوز الأمر سريعًا كأنْ لم يكن! وهذا بحدّ ذاته يخبرك إلى أي مدى يمكن للمتخصص المسلم أن يقع في تأثير "العلموية" من حيث لا يدري، فهو يفصل بين الطبّ النفسي الذي يراه مبنيّا على "العلم"، وبين الشأن "الثقافي"، وكأنّ اعتبار المسألة "ثقافية" ينفي ضلوع الطبّ النفسي فيها! بل هو غافل عن كون تلك الكوارث التي اعترف بأنها "أخطاء علمية" هي أيضًا مرتبطة بالثقافة والقيم لا تنفكّ عنها، وبعضها صارخ في ارتباطه بها كنظرية "الأم الثلاجة" في تفسير التوحّد، التي نشأت في مناخ سيطرت فيه تفسيرات تحليلية نفسية كانت تعطي العلاقات المبكّرة والأم والأسرة وزنًا تفسيريًّا كبيرًا. يريد الطبيب النفسي المسلم أن يقول إنّ اللوبوتومي وغيبوبة الإنسولين والمترازول والأم الثلاجة هي: طبّ نفسي أخطأ علميّا خلال التجربة العلمية، أما الموقف من قضايا الهوية الجنسية والتحوّل فهي "مساحة ثقافية" ولا تحسبوها على الطبّ النفسي! وهذا يعكس فصلًا تعسُّفيًّا لا ينبغي أن يقع فيه منصفٌ فضلًا عن أن يكون مسلمًا، فالواقع أنّ الثقافة والقيم كانت حاضرة في النموذجين: ففي الماضي أثرت الفرويدية والتحليل النفسي، والتصورات البيولوجية عن الدماغ، وثقافة المصحّات، وسلطة الطبيب الأبوية، والتساهل مع المخاطر، والتصورات الاجتماعية وغيرها في نشوء بعض الكوارث السابقة التي أقرّ بأنها كانت أخطاء صُحّحتْ. وفي الحاضر تؤثّر ثقافة الاستقلال الذاتي والهوية الذاتية، ومكافحة ما يسمّونه بـ "الوصمة"، ومفهوم الحقوق الفردية الليبرالي، والنظرة الحديثة إلى الجنس والجندر وغيرها في صياغة ممارسات الطبّ النفسي. في الحالتين تتفاعل مؤسسة الطبّ النفسي والطبّ عمومًا مع كل تلك العوامل "الثقافية" و"القيمية" وتنتج لنا تشخيصات وإرشادات وبروتوكولات وممارسات علاجية. تأملوا التشخيصات والإرشادات والبروتوكولات والممارسات العلاجية "الطبية" المهنية في مسألة الهوية الجندرية والتحوّل، وأخبروني بعدها: هل يمكن أن يقال إنها "مساحة ثقافية ما لها علاقة بالطبّ النفسي" كما قال هذا الطبيب النفسي المسلم دفاعًا عن مؤسسته؟! الواقع أنّ الطبّ النفسي نفسه لا يتعامل مع قضايا الهوية الجندرية والتحوّل باعتبارها مسألة "ثقافية" فحسب؛ ففي التصنيف النفسي الأمريكي الرسمي DSM-5-TR يوجد تشخيص لـ "الضيق الجندري"، ومنظّمة الصحة العالمية أبقت "عدم التوافق الجندري" ضمن التصنيف الصحّي بما يتيح الوصول إلى "الرعاية الطبية"! والأدبيات المهنية في الطب النفسي تتحدث عن "العلاج المؤكِّد للجندر" الذي لا يحاول ردّ المريض عن هويّته المعلنة ولا إصلاحها، بل يسعى إلى دعمها والتعامل معها علاجيّا! وتحظر بعض الدول قانونيّا ما يسمّى "ممارسات التحويل" التي تستهدف تغيير الهوية الجندرية للشخص، بما في ذلك ردّه إلى هوية موافقة لجنسه المسجَّل عند الولادة، ككندا وإسبانيا وفرنسا ونيوزيلندا. ولا يقتصر الأمر عليها، فحيث لا يوجد حظر قانوني تتبنّى مؤسسات نفسية وطبية كبرى في دول أخرى كالولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وغيرها مواقف وإرشادات "مهنية" تعارض محاولات "تصحيح" الهوية الجندرية! ثم تأتي الإرشادات السريرية لجمعية الغدد الصماء التي تنصّ على دور متخصصي الصحة النفسية في التشخيص والتقييم، ثم تجعل "العلاج الهرموني" و"الجراحة" ضمن مسار علاجي تشترك فيه فرق من الصحة النفسية والغدد والجراحة، وتنصّ على أنظمة هرمونية تهدف إلى كبح إفراز الهرمونات الجنسية المرتبطة بالجنس المسجَّل عند الولادة، والحفاظ على مستويات الهرمونات الجنسية في المدى الموافق لما تسمّيه "الجندر المؤكَّد"! وقد نصّ تقرير Cass البريطاني 2024 الخاص برعاية الأطفال والمراهقين على ضعف جودة الأدلة المتعلّقة بحاصرات البلوغ والهرمونات العابرة للجنس، وكشفتْ تسريبات من مناقشات داخلية لأعضاء في WPATH عن وعي بعض المتخصّصين بمحدودية الأدلة وبمخاطر التدخّلات، ومع ذلك استمرّت المنظّمة في تبنّي النموذج التأكيدي. وتشمل هذه العلاجات "الإستروجين" لإحداث التأنيث ونموّ الثدي وتقليل الكتلة العضلية وأشياء أخرى. أو "التستوستيرون" لإحداث التذكير. إلى جانب جراحات تكبير الثديين وإنشاء "مهبل" جديد واستئصال الأعضاء التناسلية أو "إنشائها".. وغيرها من التدخّلات التي تغيّر الصفات الخَلقية! هل يقال عن كل هذا إنه "مسألة ثقافية" لنفي كونه من آفات المؤسسة الطبية الحديثة بمختلف تخصصاتها من طب نفسي وجراحة وغدد وغيرها وهي ضالعة فيه إلى هذا الحدّ الذي رأينا؟! وهل مَن يقول إنّ علينا أن نشكّك في مصداقية العلاج الطبي النفسي وهو يخوض كل هذه الإجراءات الخطيرة، وأن يدفعنا ذلك إلى التعامل معه بعقلية نقدية وحذر شديد دون مقاطعة المؤسسات الطبية.. هل يكون قائل ذلك خرافيًّا مؤذيًا للناس؟! نحن لسنا أمام "مساحة ثقافية" فحسب كما يظنّ هذا الطبيب المسلم، ولكننّا أمام تكييف نفسي-سريري وأدلة وبروتوكولات علاجية ومسارات طبّية تمارسها المؤسسة الطبية النفسية وغيرها من التخصصات الطبية باعتبارها قائمة على الأدلة (evidence-based)! وأخيرا فكل هذا لا يعني عندي تبرئة الدجالين المتذرّعين بالدين، أو الجهلة الذين يؤذون المريض من حيث لا يدرون، فمن يعرفني يدرك أنني شديد النفور من هذه الممارسات والتحذير منها، ولكن محلّ النزاع هو رفض ازدواجية المعايير، فيُضَخَّم كل خطأ يقع ضمن ممارسات العلاج الدينية كممارسات الرقاة، ثم نتعامل مع كوارث المؤسسة الطبية النفسية الحديثة كما لو كانت أخطاء طبيعية في مسيرة العلم، خالية من الأيديولوجيا والقيم الثقافية، ولا تستوجب الحذر والانتباه واليقظة!

العربية
0
0
0
96