@PlathNote أتمنى لك أن تنعمَ بعام هادئ، هانئ، لا ضوضاء فيه سِوى ضحكاتك وإنجازاتك. أتمنى أن يزدهر معك كل شيءٍ تُحبه، وأن تصِل لكل ما تودُّه، وأن تُمنحَ العلو الذي تصبوا إليه وتَقصدُه. أتمنى أن تُسخّر لك الأقدار وتُجمّل بعينيك كل ما لا تستهويه نفسك، وأن يغدوا عامك الجديد أكثر سكينة وسَلام 🎈
ما الأجدر بيوم الميلاد أن أقول، أو ما الذي يأتي لنفسي؟
بهدوء عادتي الأحب، أجلس قدر الإمكان ألّا يكون هناك ضيف لأي صوت، ولا بأس بالهمسات البعيدة، الهواء للنافذة والأشجار.
فقط أنا، وكل من يجيد الصمت.
أذهب بالتفكير هناك، وأبعد من هناك أيضًا.
كنت سأقول: لماذا تذكّرت أنني
سأعطي نفسي الحرية بقول ما تريد.
سأبحر قليلًا لأنني أحب الغرق وأكره العوم.
نعم، أنا على قدر جيد للحياة بسمات لو كانت بالاختيار لاخترتها، برغم هذا أنني لم أصل لمعرفة الأشياء التي أحب بعد، والتي أكرهها أيضًا، هذه أجزاء من قطرات الغرق التي أحبها.
حتى اليوم من العمر والحياة جمعت عددًا لا بأس به جدًا
مما يجعلني أحيَا حياةً طيبة بتقنين.
خلال هذا الاجتماع أعلّل قفزات النقطة هناك وهناك.
لماذا أنا أحب الهدوء جدًا والعزلة بشكل فائق،
وأجيد نفسي جيدًا بحدٍّ مع الآخرين، وما يجعلني أقول هذه النقطة تحديدًا لديّ ذكرى إن لم تكن جيدة أو حيادية، ألّا تكون سيئة للأشخاص. نعم، أنا اخترت هذا لأنه مناسب لي.
وما يجعلني أجيد الغرق أنني أطيل الحديث مع نفسي طويلًا،
وأتحدث من نقاط بذرة الوعي الأولى حتى يومنا هذا.
ما يعيق الصفوة هي ذاكرتي، ما الحل إذًا؟ ربما الاستسلام.
وهذا ما يجعلني حتى الآن صديق هذه السمات:
الحديث الحر - العزلة - الهدوء
لأنني أحب نقطة الصفر بكل شيء،
وهذه الصفات ترافقني برفقة طيبة حتى وصولنا لأقصى علو.
النجاح يشمل كل شيء في حياتك؛ انتقاءاتك، علاقاتك، العابرون من خلالك… لا يقتصر فقط على تحقيق أهدافك وطموحاتك! ثم إنه -لفشلٌ ذريع- أن تكون ناجحًا في شتّى مجالاتك، وتعجز عن اختيار أشخاصك.
أعتقد إن أسمى درجات الحُب، شخص يدافع عنك إذا أُسيء لك بغيابك، شخص يدعو لك بظهر الغيب، شخص يخلق لك العذر ويتجاوز عن هفواتك البسيطة، شخص يشاركك الأيام السعيدة و الحزينة.
الشخص المهتم ينتبه لك ويركز معاك ويفهمك بدون ما يسألك ويتدخل بخصوصياتك، وأنت بالمقابل راح تلاحظ نفسك معاه أكثر أريحية ووضوح.
أما الشخص الفضولي المتطفل يختار الطريق السهل لإشباع فضوله وأهدافه فيستمر بطرح الأسئلة حتى يجعلك تنفر منه!