سُلَّم | Sullam

2.5K posts

سُلَّم | Sullam banner
سُلَّم | Sullam

سُلَّم | Sullam

@sshebli0

منصة لصناعة المحتوى الرقمي وتطويع الذكاء الاصطناعي لإبراز كل محتوى ثري #الثريد_في_فيديو #ترجمات_سلم #منظور انا هنا من ٢٠١٠ @sale73ali

RIYADH Katılım Eylül 2021
448 Takip Edilen4K Takipçiler
سُلَّم | Sullam
سُلَّم | Sullam@sshebli0·
صناعة المحركات النفاثة من حساب الكاتب فهد الأحمدي @fahadalahmdi #الثريد_في_فيديو #المقال_في_فيديو
فهد عامر الأحمدي@fahadalahmdi

يوجد دول كثيرة جدا قادرة على تصنيع قنابل نووية، ولكن هناك خمس دول فقط قادرة على صناعة محركات الدفع النفاثة.. لماذا ؟ وماهي الأسباب؟ تُعد صناعة محركات الطائرات النفاثة التجارية (مثل تلك التي تشغل طائرات إيرباص وبوينج) واحدة من أكثر التحديات الهندسية والصناعية تعقيداً في العالم. قلة من الدول والشركات (مثل GE، وRolls-Royce، وPratt & Whitney) هي التي تمتلك القدرة على تصميم وإنتاج هذه المحركات، وذلك لعدة أسباب جوهرية تتقاطع فيها التكنولوجيا الفائقة مع السياسة والاقتصاد: ​1. التعقيد الهندسي والمواد المتقدمة ​المحرك النفاث يعمل في درجات حرارة عالية تذوب عندها المعادن العادية: اذ يجب أن تتحمل ريش التوربينات درجات حرارة تتجاوز نقطة انصهار المعادن التي تصنع منها. هذا يتطلب استخدام سبائك فائقة (Superalloys) قائمة على النيكل ومواد سيراميكية متطورة، وتقنيات تبريد دقيقة ومعقدة داخل الريش نفسها. و​الدقة المتناهية حيث تُصنع أجزاء المحرك بتفاوتات هندسية تقاس بالميكرون. أي خطأ بسيط في التصنيع أو في توازن الريش التي تدور بسرعات هائلة قد يؤدي إلى كارثة. ​2. الحاجة إلى عقود من البحث والتطوير (R&D) اذ ​لا يمكن لدولة أو شركة "اقتحام" هذا السوق بسرعة. فالشركات الكبرى تمتلك قواعد بيانات ضخمة تعود لعقود من التجارب والخطأ، وتحليل بيانات آلاف المحركات العاملة حول العالم. ​تكلفة التطوير: تطوير محرك جديد بالكامل يكلف مليارات الدولارات ويستغرق ما بين 10 إلى 15 عاماً من البحث والتصميم والاختبار قبل الحصول على ترخيص للطيران. ​3. متطلبات الاختبارات والسلامة الصارمة ​صناعة الطيران هي القطاع الأكثر تنظيماً في العالم: ​اختبارات التحمل: يخضع المحرك لاختبارات قاسية جداً، مثل "اختبار ابتلاع الطيور"، "اختبار تفتت ريشة التوربين"، واختبارات التشغيل في أقصى درجات الحرارة والبرودة. ​الشهادات الدولية: الحصول على شهادة اعتماد من هيئات الطيران المدني (مثل FAA الأمريكية أو EASA الأوروبية) هو عملية طويلة ومكلفة تتطلب معايير سلامة لا تقبل التنازل. ​4. تعقيد سلاسل التوريد (Supply Chain) ​المحرك الواحد يتكون من آلاف الأجزاء التي تأتي من موردين متخصصين في أنحاء العالم. تنسيق هذه السلسلة وضمان جودة كل برغي أو قطعة إلكترونية يتطلب نظاماً صناعياً متكاملاً لا يتوفر إلا في دول تمتلك قاعدة صناعية ثقيلة متطورة. ​5. اقتصاديات الحجم والخدمة (Life-Cycle Cost) ​الربحية ليست في البيع فقط: الشركات المصنعة لا تبيع المحرك لتحقق ربحاً فورياً، بل غالباً ما تبيعه بهامش ربح بسيط أو حتى بخسارة، وتعتمد في أرباحها على عقود الصيانة وقطع الغيار لسنوات طويلة (30 عاماً أو أكثر). بناء شبكة عالمية لخدمة المحركات وصيانتها يمثل عائقاً ضخماً أمام أي منافس جديد. ​6. الحواجز السياسية والتقنية ​التكنولوجيا المزدوجة: تقنيات المحركات النفاثة المدنية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتقنيات المحركات العسكرية. لذلك، تفرض الدول المتقدمة قيوداً صارمة (مثل اتفاقيات "فاسينار") على تصدير هذه التكنولوجيا، مما يمنع انتقال المعرفة التقنية بسهولة إلى دول أخرى. ​بناءً على ذلك، فإن دخول هذا النادي الحصري يتطلب مزيجاً نادراً من إرادة سياسية طويلة الأمد، استثمارات ضخمة، قاعدة صناعية متقدمة جداً، وقدرة على جذب العقول الهندسية من كل مكان.

العربية
0
0
0
100
سُلَّم | Sullam
رؤية تتجاوز التحديات من حساب سياسي واستراتيجي @political0s #الثريد_في_فيديو #المقال_في_فيديو
سياسي واستراتيجي@political0s

🔴 أكثر ما أثار إعجابي في السياسة الخارجية السعودية خلال الحرب الإيرانية، ليس صبر المملكة الإستراتيجي فحسب، بل تمكسها بالاستراتيجية التي وضعها ولي العهد قبل ٦ سنوات. وعدم استجابتها للاستفزازات ومحاولات التوريط التي سعى لها نتنياهو. سأشرح هذه السياسة من منظور جيوسياسي؛ 🔷 تخضع المملكة اليوم لعملية إعادة صياغة شاملة لدورها في النظام الدولي، وهي عملية لا تقتصر على التحول الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشمل عقيدة جيوسياسية جديدة تعتمد على "التعددية الاستراتيجية" و"الواقعية البراغماتية" تحت قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. هذا التحول الجيوسياسي يرتبط ارتباطاً عضوياً بالتوجهات الاستثمارية للمملكة، حيث تحول الاستثمار من مجرد أداة لتنمية الثروة إلى وسيلة لتعزيز السيادة الوطنية، وتأمين سلاسل الإمداد، وبناء القوة الناعمة. 🔴 التطور الجيوسياسي.. من الدفاع إلى التعددية الاستراتيجية 🔷 مرت السياسة الخارجية السعودية بمراحل تحول جوهرية؛ فمنذ التأسيس وحتى عام 2015، اتبعت المملكة ما يسميه الخبراء "الواقعية الدفاعية"، وهي سياسة حذرة سعت للحفاظ على الوضع الراهن والاعتماد الكلي على المظلة الأمنية الأمريكية بموجب اتفاق "كوينسي" التاريخي. 🔷 ومع صعود الأمير محمد بن سلمان، انتقلت المملكة إلى "الواقعية الهجومية" التي تميزت بسياسة التدخل المباشر، كما في حالة اليمن، لضمان الأمن القومي. 🔷 إلا أنه منذ عام 2020، وبتوجيه مباشر من ولي العهد، حدث تحول ثالث نحو "إلغاء التصعيد" وتغليب نهج الوساطة، وهو تحول تفرضه ضرورات "رؤية 2030". 🔷 تدرك القيادة السعودية أن جذب الاستثمارات الأجنبية وبناء اقتصاد سياحي وصناعي عالمي يتطلب بيئة إقليمية مستقرة. ولتحقيق ذلك، تبنت الرياض استراتيجية "التعددية الاستراتيجية" (Multi-alignment)، حيث توازن بين شراكتها الأمنية التاريخية مع الولايات المتحدة وبين علاقاتها الاقتصادية المتنامية مع الصين (أكبر شريك تجاري لها) وروسيا (شريكتها في أوبك+). 🔷 هذا النهج سيتيح للمملكة استقلالية استراتيجية في عالم متعدد الأقطاب، ويتيح لها المناورة بين القوى الكبرى دون الالتزام الكامل بكتلة واحدة. 🔴 أثر الحرب الإيرانية على العقيدة الأمنية والاستثمارية 🔷 شكلت الحرب نقطة فاصلة في التفكير الاستراتيجي السعودي. فعلى الرغم من سماح المملكة للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها، إلا أنها التزمت بضبط النفس ورفضت الانجرار المباشر للنزاع، مفضلة لعب دور الوسيط. 🔷 هذا الموقف نبع من قناعة ولي العهد بأن الضمانات الأمنية الأمريكية لم تعد صكاُ على بياض، خاصة بعد تقاعس واشنطن عن الرد على هجمات "بقيق" في 2019. 🔷 أدت الحرب إلى صعود تيارات أكثر تشدداً في طهران بعد مقتل قيادات عليا، مما زاد من مخاوف الرياض تجاه إيران "جريحة" ومستعدة للتصعيد. 🔷 وفي المقابل، تولد توجس سعودي من الأطماع الإسرائيلية التوسعية التي قد تسعى لفرض نظام إقليمي يهمش دور دول الخليج. 🔷 لمواجهة هذه الضغوط، عززت السعودية تنسيقها مع قوى إقليمية وازنة مثل تركيا وباكستان ومصر فيما يُعرف بـ "الرباعية الإسلامية"، لخلق توازن قوى جديد يتجاوز الاعتماد على المظلة الغربية. 🔴 التحول الاستثماري "نحو الداخل" 🔷 في ظل هذه الاضطرابات الجيوسياسية، أعلن صندوق الاستثمارات العامة (PIF) عن تحول استراتيجي جذري للفترة 2026-2030. 🔷 فبعد سنوات من الاستثمارات الدولية الضخمة في شركات مثل "أوبر" و"ديزني" و"ميتا"، قرر الصندوق تقليص حصة الاستثمارات الخارجية من 30% إلى نطاق 18-20%. الهدف الآن هو توجيه 80% من الأصول، التي تقترب من تريليون دولار، نحو الاقتصاد المحلي. 🔷 هذا التحول ليس تراجعاً، بل هو "إعادة تموضع" استراتيجي. تهدف المملكة لبناء "حصن اقتصادي" داخلي عبر توطين الصناعات (خاصة الدفاعية بنسبة 50% بحلول 2030) وتعزيز القطاع غير النفطي الذي أصبح يشكل 56% من الناتج المحلي الإجمالي. 🔴 استراتيجية إدارة المشاريع الكبرى 🔷 يتبع ولي العهد نهج "الواقعية التجارية" في إدارة مشاريع الرؤية، وهو ما لخصه وزير المالية بقوله إن المملكة "ليس لديها غرور" في إعادة تقييم أو تأجيل المشاريع بناءً على المعطيات الاقتصادية. وفي هذا السياق، أكد محافظ الصندوق ياسر الرميان أن مشروع "نيوم" مستمر، لكن مع إعادة هيكلة الأولويات لتحقيق كفاءة أعلى. 🔷 يذكر أن الضغوط الجيوسياسية والحاجة للسيولة المحلية بدأت تفرض مراجعات في قطاعات مثل الرياضة؛ حيث تشير تقارير إلى احتمال تخارج صندوق الاستثمار من "ليف غولف" وقطع تمويل مؤسسات ثقافية دولية مثل "أوبرا متروبوليتان". الهدف هو ضمان توفر رأس المال للمشاريع التي تخلق وظائف للسعوديين مباشرة في الداخل، بدلاً من حرق السيولة في صراعات رياضية دولية طويلة الأمد.

العربية
0
2
3
298
سُلَّم | Sullam
#مقال_صوتي 🎧 للكاتب : عبدالرحمن الراشد @aalrashed بعنوان : إسرائيل الكبرى و إيران الكبرى #الثريد_في_فيديو #المقال_في_فيديو
عبدالرحمن الراشد@aalrashed

مقالي: إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى 🇮🇱 🇮🇷 نجح كتاب الرواية السياسية في نشر قصة قديمة اسمها «إسرائيل الكبرى» التلمودية، مستفيدين من انهيار القوة الإيرانية الحالية الذي يبث الخوف والإحباط في محيط حلفاء إيران. في رأيي بالفعل نحن نشهد اليوم تاريخا مهما، حرب بين مشروعين: «إسرائيل الكبرى» في مواجهة «إيران الكبرى». لنتفق أولا على أنه لكل أمة طموحاتها في أن تكبر حتى تصبح خطرا على جيرانها، والنظام الإقليمي، وربما على العالم، وهنا سرعان ما تذوب كقلاع رمل على شاطئ البحر. في المنطقة ظاهرتان تاريخيتان ولدتا كمشروعين كبيرين: إيران وإسرائيل. إيران الحالية نجح طموحها في أن تبني إمبراطورية إقليمية تمتد من بحر قزوين إلى البحر المتوسط، مستلهمة ذلك من تاريخها الفارسي والإسلامي العظيمين. دامت حروبها التوسعية أربعة عقود، وبالفعل وصلت إيران إلى مياه البحرين المتوسط والأحمر، في سوريا ولبنان وغزة واليمن. توسعها العسكري استدعى القوى الإقليمية والدولية لمواجهته، وأخيرا تدميره قبل أن تتمكن من تحصينه بسلاح نووي. وبعد الحرب المضادة عليها انكمشت سريعا، وصارت محاصرة في مياهها الخليجية. قيادة طهران أظهرت عزيمة حديدية تحدت العالم، وظنت بعد إحجام القوى الإقليمية والدولية عن ايقافها، أن إيران الكبرى مستمرة وأبدية. مشروع آيديولوجي تاريخي عدواني أورثها أراضي الإمبراطورية البريطانية والفرنسية القديمة، وقضى على وجود، أو أضعف، سيادة الدول التي هيمنت عليها، ثم انهارت إيران الكبرى سريعا في أول تحد مباشر لها. فالحكم المؤدلج ابتدع ممالك من الوكلاء سرعان ما تحطمت في الحربين الأخيرتين. ربما كان بمقدور المرشد الأعلى الراحل تحقيق نصف نجاح، وربما انتصار كل مشروعه التوسعي لو قيض له قادة أكثر معرفة بإدارة عالم السياسة الواقعي الحديث. الغزوات الإيرانية كانت مثل النابوليونية التي اكتسحت أوروبا سريعا، ثم انهارت سريعا أيضا. ماذا عن إسرائيل الكبرى؟ هي مثل إيران لها طموحاتها التوسعية، إنما بفكر مختلف. كذلك، مثل إيران، بالإصرار والعزيمة تمكنت من إقامة دولة متفوقة في بيئة معادية. وأصبحت الدولة العبرية اليوم ذات تأثير هائل يمتد من واشنطن إلى بكين. كما يتشابه الإيرانيون والإسرائيليون في استلهاماتهم التاريخية والدينية. لكن البلدين يختلفان بفوارق بينهما حاسمة؛ فإسرائيل فيها خمسة ملايين يهودي فقط، وإيران عددها تسعون مليونا. إيران نظريا لها امتدادات ديموغرافية وجغرافية وطائفية. إسرائيل لا تملك هذه المزايا. ولو قرر الإسرائيليون الزحف برا، فالأرجح لن يغامروا بتجاوز سيناء جنوبا إلى القناة وغرب سوريا والليطاني لبنانيا. إسرائيل تعي المخاطر الجيوسياسية أكثر من رجال الدين في طهران؛ المكاسب محدودة والمخاطر عالية. ولو قررنا الانخراط وفق نظرية التوسع المؤامرتية، فنظريا توجد إسرائيلان: بلد الوعد التلمودي الديني، ودولة الروايات التاريخية. عن التاريخية، يقول الإسرائيليون حدودها حدود اليوم، مع الضفة وجزء من جنوب لبنان. وهي تحاول لخمسين سنة ابتلاع الضفة الغربية، ولا تزال عسيرة الهضم. من مقومات الدولة الكبرى الكثافة السكانية. وقد سعت لإغراء بقية يهود العالم، وهم قلة، للهجرة إليها وفشلت. على الخريطة، إسرائيل من أصغر دول العالم، تونس أكبر منها ثماني مرات. إسرائيل كدولة يهودية حكمها 11 رئيس وزراء علمانيا من 14. أيضا ليست أمة خالصة. عدد الفلسطينيين، هاجسها الأول، في الأراضي المحتلة أكثر من نصف عدد الإسرائيليين، وخمس الإسرائيليين فلسطينيون… كل هذا يجعل من فكرة التمدد الجغرافي غير واقعية، ويهدد وحدة الدولة الإسرائيلية، وليس العكس. زاعمو «إسرائيل الكبرى» استدلوا بخيطين رفيعين، كما لو كانت مؤامرة طبخت سرا: مقال كتب عام 1982، وصورة قماش على كتف جندي إسرائيلي. المنطق يقول إذا كان لإسرائيل طموحات بالتوسع، مثل احتلال شمال السعودية وكل الأردن ونصف العراق وكل سيناء، فعليها أن تعلن عنه، وتقوم بتسويقه، وتبرر له، وتهيئ العالم لتقبله، هكذا تدار التوسعات كما نرى ترمب يتحدث عن غرينلاند وكندا. «إسرائيل الكبرى» التي ذكرها نتنياهو وغيره لا تشبه ما يقال، بل تستهدف إكمال ضم الضفة وغزة والجولان، الحدود نفسها التي هم يحتلونها اليوم، ولا شرعية لها دوليا. نعم هناك مشروع إسرائيل الكبرى، لكنه يقوم على النفوذ والهيمنة كدولة إقليمية منافسة. إسرائيل في السنوات الأخيرة أصبحت قوة مرعبة عسكريا، ولا أحد يرغب في تحديها، ومن فعل قضت عليه. الباحث الإسرائيلي دانيال ليفي خاض في مفهوم الصراع التوسعي، وما بعد الحرب الحالية. أتفق مع بعض ما قال، وأختلف مع بعضه. يتحدث عن فلسفة سياسة إسرائيل بأن هدفها اليوم القضاء على النظام، وليس مجرد الضغط عليه، وتدمير إيران وتفتيتها، وأنها سياسة إسرائيل الإقليمية بشكل عام… ولهذا لي عودة للحديث عنها

العربية
0
1
1
267
سُلَّم | Sullam
سُلَّم | Sullam@sshebli0·
بين زحام المعلومات، نحتاج أحياناً أن نتوقف.. ليس لنقرأ أكثر، بل لنرى بشكل أوضح. نشارككم اليوم أولى حلقات سلسلتنا الوثائقية اليومية : ( منظور ). 👁️✨ سلسلة نغوص فيها خلف الكواليس، لنعيد قراءة الواقع بزاوية مختلفة تماماً. الحلقة الأولى : عصر العزلة الرقمية: كيف نعيد اكتشاف إنسانيتنا في زمن الذكاء الاصطناعي ؟ | youtu.be/YFlKdAuQOSA #منظور #وعي #وثائقي
YouTube video
YouTube
العربية
1
1
0
624
سُلَّم | Sullam
الحلقة العاشرة والاخيرة من سلسلة #منظور اليقظة: المنظور الأخير والعودة إلى الذات 10 youtu.be/ikL8ws9OJDQ?si…
YouTube video
YouTube
العربية
0
0
0
154
سُلَّم | Sullam
الحلقة التاسعة من سلسلة #منظور متلازمة المحتال: لماذا نشعر أن نجاحنا مجرد ضربة حظ؟ وكيف نتخلص منها؟
العربية
0
0
0
137
سُلَّم | Sullam
سُلَّم | Sullam@sshebli0·
الحلقة الثامنة من #منظور بعنوان : اقتصاد الانتباه: لماذا يسرقون عقلك؟ youtu.be/-GChAdplnxM
YouTube video
YouTube
العربية
0
0
0
145
سُلَّم | Sullam
سُلَّم | Sullam@sshebli0·
قراءة مطولة | الحل في الرياض، وخراب مالطا: من حساب ملفات كريستوف @CressFiles #الثريد_في_فيديو #المقال_في_فيديو
ملفات كريستوف@CressFiles

قراءة مطولة | الحل في الرياض، وخراب مالطا: • عندما تبنت السعودية في القرن الماضي موقفًا تاريخيًا دعت فيه إلى بقاء الفلسطينيين داخل فلسطين، على أن يلتزم العرب بالدعم العسكري، لأن خروجهم إماتة لقضيتهم، والمواجهة العسكرية بجيوش عربية بدون تسليح متكافىء سيودي لسحقها وتسجيل النكبات والنكسات التي ستؤدي لتوسع الكيان المحتل في أراضيهم، كانت المنابر والصحف العربية تتهم السعوديين بأنهم متواطئين وجبناء، ثم بعد عشرات الخسائر والنكسات، تحقق أمام الجميع صحة الموقف السعودي ودقة تنبؤاته وقراءاته الواقعية، ولكن "بعد خراب مالطا“. • عندما رفضت السعودية دعم ما يسمى بمحور المقاومة ورفضت - وحيدة - لمسرحية تحرير فلسطين الإيرانية عبر حزب الله ووكلاءها الآخرين والأحزاب المتأسلمة، وأن هذه الميليشيات ستتسبب بدمار وتخلف الدول التي تتغلغل فيها، اتهمت بالتطبيع والتصهين والعمالة لأمريكا، واليوم عندما سقطت الأقنعة، بات العالم الإسلامي أجمع يشهد آثار الدمار في سوريا ولبنان وغزة وتخلف العراق واليمن، وبات يشهد بأن احتلال الأراضي العربية وقصف دول الخليج هو الهدف الرئيس عند إيران وليس شعارات تحرير فلسطين وحماية المقدسات الإسلامية في القدس، وهي الشعارات التي غابت تمامًا عن طاولة المفاوضات الإيرانية، ولكن بعد خراب مالطا. • عندما قامت السعودية بالتحذير من جماعة القاعدة قبل حادثة 11 سبتمبر بخمس سنوات، وقامت بسحب جنسياتهم ومطاردتهم وإعدام عدد منهم، كان الغرب يتهمها بانتهاك حقوق الإنسان ومطاردة المنشقين، لدرجة منح حق اللجوء لهم في أوروبا وأمريكا، ثم بعد سنوات قليلة، حصلت حادثة 11 سبتمبر وعاد الغرب لمواجهة إرهاب القاعدة ومطاردتهم في كل بقعة حول العالم، ولكن بعد خراب مالطا. 3-1

العربية
0
2
0
261