العُثماني
1.8K posts

العُثماني
@sword_203
رجل مُسلم ، غير منحاز لأي فكر متطرف ، عباسي سابق 📚 ، مبغض للشيعة والروافض والاباضية .




من زنادقة وطغاة بني هاشم السلاليين الكهنوتيين [ محمد بن الحسن بن محمد بن ابراهيم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ] ثار في عهد المعتمد العباسي سنة 270 هـ تأمر على المدينة وكان من افسق الناس وشرب الخمر علانية نهارا جهارا في المسجد النبوي و زنا بجارية مغنية في المسجد النبوي دون مراعاة لحرمة المكان وقدسيته وقام باعمال القتل بالجوع والسيف في أهل المدينة المنورة وارتكب مجازر في حقهم وعطل الصلاة في امرته ولم يصلي بها احد جمعة ولا جماعة طوال مدة امارته عليه من الله ما يستحق



في خلافة أمير المؤمنين العظيم عثمان بن عفان كانت (مملكة أرمينيا) محمية تتبع والي الشام الأمير معاوية بن أبي سفيان، ويحكمها الملك "ثيودور الرشتوني" ويدفع الجزية وأموره تمام. قام الإمبراطور البيزنطي "قنسطنز" في القسطنطينية -اسطنبول- بالهجوم على مملكة أرمينيا الحدودية. وصلت الأخبار للأمير معاوية فكتب إلى قنسطنز: (انسحب فوراً لو سمحت وإلا قصيت رجولك). رد قنسطنز: (هذه البلاد ملك لي وأنا ذاهب إليها). وبالفعل الأهبل تقدم وسيطر على أرمينيا وعيَّن حاكماً جديداً. أرسل "ثيودور" لمعاوية يطلب المساعدة، فأمده معاوية ب7 آلاف من المجاهدين الوحوش لنجدته وهاجموا أرمينية من جديد وتمكنوا من السيطرة عليها وطرد البيزنطيين من كل ربوعها، بل وبقوا يطاردون فلول البيزنط حتى دخلوا وراهم طرابزون! جلدوهم جلد هناك ثم انسحبوا منها بكميات هائلة من الغنائم والأسرى. وبعد هذا أصبحت العلاقة بين ملك أرمينية "ثيودور" ووالي الشام "معاوية" وثيقة جداً حتى ذهب ثيودور إلى #دمشق واحتفلوا هناك بالنصر. هذه الأحداث رواها لنا المؤرخون الأرمن،، وطمسها مؤرخو كهنة البلاط العباسي المرضى بغضاً بعثمان ومعاوية والأمويين رضي الله تعالى عنهم. مملكة أرمينيا كانت تحت وصاية دولة الخلافة الراشدة تدفع الجزية لأمير المؤمنين عثمان بن عفان مقابل الحماية، وتابعة إدارياً لوالي الشام معاوية بن أبي سفيان : كل كتب التاريخ العباسية بلا استثناء طمست هذه الأخبار عنكم بغضاً بعثمان ومعاوية وبني أمية










يقول الشيخ محمد الطاهر بن عاشور بعدما ضعف أحاديث المهدي : « ومن هنا نتيقن إلى مغمز لطيف وهو أن كثرة أسانيد هذا الحديث ورواياته مما يثير لنا ريبة قوية في حرص مشيعيه على رواجه بين الناس فيكتسب بتلك الطرق المختلفة شهرة وقوة حتى يطمئن له عامة المسلمين، وهل نظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي سكت عن التعرض للخلافة من بعده مع عظم أمرها وشرف منصبها في الدين ومع ما يتوقع من الفتنة بين المسلمين عقب وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لولا أن عصم الله هذه الأمة ببركة نبيها حتى التجأ كبراء الصحابة يوم السقيفة إلى استنباط شروط الخليفة من طريق ترسم إشارات أفعال رسول الله في حياته، مثل: وصايته بالأنصار ولم يوص بالمهاجرين، ومثل تقديمه أبا بكر للصلاة في مرضه، ومن طريق المصلحة العامة مثل قول أبي بكر: «إن العرب لا تدين إلا لهذا الحي من قريش» أيترك رسول الله ذلك كله ويهتم ببيان قائم يقوم في أمته في آخر الزمان فيملأ الأرض عدلًا بعد أن ملئت جورًا. هذا حال أمثل الروايات في شأن المهدي، وخلاصة القول فيها من جهة النظر: إنها مستبعدة مسترابة، وإننا لو سلمنا جدلا بارتفاعها على رتبة الضعف؛ فإنا لا نستثمر منها عقيدة لازمة ولا مأمورات مندوبة بله الجازمة. أما بقية الآثار المروَّية في هذا الشأن مما هو نازل في الضعف عن مرتبة هذه الطريق وتلك، ما زادتها كثرتها إلا اضطرابًا وتناقضًا ونَدًّا على قصد صانعيها، هذا ملاك حالها ولا حاجة إلى التطويل بتشخيص ذلك تفصيلًا، فمن شاء فليرجع إليها في مظانها، فإذا تأملها تأمل الناقد البصير وجد مخيلة التحزب والعصبية واضحة فيها، ووجد معظمها يرمي إلى اليأس من نجاح أمر الأمة على أيدي خلفاء بني أمية وأنها لا نجاح لها إلا بولاة من بني هاشم وأنصارهم، ثم وجد جميعها لا يعدو خدمة ثلاثة أحزاب، فقسم يلمح إلى العلويين وهو معظمها، وقسم يلوح إلى العباسيين، وقسم بقي مطلقًا لبني هاشم، ومن هذا القسم ما يظهر أنه قصد منه الانتصار للزبيرية والقصد من ذلك الحط من الأمويين .... » [ تحقيقات وأنظار صـ60 - 61 ]






انتو متخيلين ان 500 فارس مدرع من فرسان الهيكل حطم وهزم 20 الف جندي من جيش صلاح الدين الايوبي ذو الخبرة والذي لايقهر انذاك ، بصراحة هذي المعركة تخليني اعيد التفكير ب صحة تاريخ معارك تقول ان المسلمين مثلا ب 3 الف انتصرو على 200 الف





❋ الأمير الأموي خالد بن يزيد ❋ أحد رواد النهضة العلمية ومن أوائل من أناروا شعلة العلم في عصره. أول عربي بحث في العقلانية والمنهجية العلمية، وأبرز رعاة حركة الترجمة. وصف بكونه عالم استثنائي صاحب رؤية في الطب والكيمياء، إذ كتب أطروحات في الكيمياء تشهد على معرفته وكفاءته.













