
كنت في نقاش قبل أيام عن هذا الموضوع. وذكرتُ أن الرأسمالية سلبت من المرأة حريّتها عندما "أجبرتها" على الخروج للعمل وجاء الظلم الأكبر عندما طُلب منها أن ترتدي بذلة العمل بنفس مقاسات الرجل. لا ساعات مرنة ولا دوام جزئي براتب مجزٍٍ ولا مراعاة لكونها الطرف الذي يحتاجه الأطفال بشكلٍ أكبر داخل الأسرة. "ان سوق العمل يتم تنظيمه دونما وضع وجود أطفال في الاعتبار لا في الرحم ولا في أي مكان آخر". بدلاً من التمتع بامتيازات المكوث في المنزل، سعت النسويات الى إضرام حمى الخروج من المنزل وعدتها قمة نجاحات المرأة. ٦٨٪ من النساء الهولنديات يعملن بدوام جزئي وهن يعارضن أي اجراءات تتخذها الحكومة كي يعملن بدوام كلي. تقول كريستين بريسايد "ان متطلبات الكفاءة الاقتصادية تسرق راحة البال والطمأنينة من حياتنا وتشتت شمل الأطفال والآباء والأمهات" عموماً الكلام متشعّب في هذه النقطة، لكن ما لايمكن انكاره هو تأثير عمل المرأة بشكله الحالي على الإنجاب والأسرة. وهذه حقيقة لا يغالطها الا شخص غير مجرّب أو أعمى عن الواقع.

























