رمادية
1K posts


في لحظة ما، يسقط القناع. لا يعود رجل الدين رجل دين مهما احتمى باللباس أو الخطاب. يكفي أن يختار السلاح، أن يؤسس ميليشيا أو يبرّرها، حتى يتحوّل إلى قائد عسكري بامتياز. هنا لا يعود النقاش دينياً، بل صراعاً على السلطة والقوة.
رجل الدين وُجد ليكبح العنف لا ليقوده. لكن حين يُسخَّر الدين في مشروع قتالي، ينقلب كل شيء. يصبح الإيمان أداة تعبئة، ويُغلق النقاش باسم القداسة. هذه ليست روحانية، بل هيمنة.
النموذج اللبناني واضح. خطاب صادر عن نعيم قاسم، وقبله حسن نصرالله، يكشف هذا الانفصام بوضوح: لغة دينية في الشكل، عسكرية في الجوهر. اصطفاف لا إرشاد، تعبئة لا وعظ، ومنطق مواجهة لا منطق دولة.
والأخطر أن هذا المشروع لا يكتفي بذاته، بل يمدّ سلوكه إلى الآخرين. شهدنا حملات وإساءات طالت بشارة بطرس الراعي ومطارنة مثل موسى الحاج ويعقوب السمعان، فقط لأنهم عبّروا عن مواقف. هنا يسقط أي ادعاء باحترام المرجعيات الدينية.
أما الحقيقة الأعمق فهي أن ما يُسمّى بـ Hezbollah لم يعد حتى يستحق اسمه. بالنسبة لكثيرين، أصبح “كذبالله”، لأن الخطاب شيء والممارسة شيء آخر. وبهذا المعنى، لا يعود الاسم دلالة على عقيدة، بل على تناقض بين ما يُقال وما يُفعل.
وهو ليس مجرد ميليشيا تستخدم الدين، بل مشروع عقائدي ديني يؤدلج بيئته ثم يحوّلها إلى بنية ميليشيوية. يبدأ بالعقيدة لينتهي بالسلاح، ويجعل الانخراط في مشروعه امتداداً للإيمان، لا خياراً سياسياً.
إن الله ليس لديه أحزاب ولا ميليشيات. الله لا يُختزل في تنظيم، ولا يُحاصر ضمن مشروع سياسي أو عسكري. الله لا يسوّق للقتل ولا يبرّر الإرهاب، لأن جوهر الإيمان هو الارتقاء بالإنسان لا دفعه إلى العنف. وعندما يُرفع اسم الله لتبرير السلاح، لا يكون ذلك دفاعاً عن الدين، بل استخداماً له وتشويهاً لمعناه.
وهنا مكمن الخطورة. عندما تصبح العقيدة جسراً إلى السلاح، يتحوّل الدين من ضمير إلى أداة قوة. وعندها لا يُهدَّد خصم واحد فقط، بل تُضرب فكرة الدولة نفسها، ويُدفع كل من هو خارج هذا المشروع، ليس فقط إلى موقع هش، بل إلى دائرة الاستهداف، نفسياً ومعنوياً، وأحياناً جسدياً، بفعل منطق الإقصاء والتخوين الذي يرافق أي بنية ميليشيوية مغلقة.
لا يمكن الجمع بين الدين والسلاح في يد واحدة. من يختار الميليشيا، حسم موقعه. وكل ما تبقى، تبرير.
#حزبالله_ارهابي
#السلام_آت
#نهاية_الارهاب_بلبنان
#لبنان_فقط
#انقاذ_لبنان

العربية

@u_z317 لأنك سنية وماتوقع تعرفون معنى شي اسمه الشهاده لان كل قدوتكم لم ينال الشهاده كلهم كان جبناء وتاريخهم اسود
العربية

إيران قدمت ثمانية مطالب لإنهاء الصراع مع أمريكا، واللافت في هذه المطالب أنها لا تقترح أي شيء فيما يخص الملف النووي!
هذا يعني أن الإيرانيين ربما يرفضون لأول مرة مبدأ التفاوض على برنامجهم النووي، وقد يشير ذلك إلى مسلك هام سيتكشف في المستقبل.
وهذه هي المطالب:
1. إنهاء الحصار البحري
2. تقديم ضمانات بعدم أي عدوان عسكري
3. سحب القوات الأمريكية من محيط إيران
4. الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة
5. دفع تعويضات
6. رفع جميع العقوبات
7. إنهاء القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان
8. إنشاء «آلية جديدة» لإدارة مضيق هرمز
العربية

















































