😡😡
أنا معترض على تصريح الرئيس الجزائري بخصوص خروج الإمارات من أوبك+ وقوله إن ما لنا تأثير!!
نحن دولة مؤثرة، والدليل إن أسعار الطاقة ارتفعت مباشرة عقب انسحابنا
أطالبه يعتذر للإمارات على هالكلام 😡
@EdyCohen نحن في الجزائر نرحب بكم في بلدكم الثاني المغرب و نطلب منكم الانتقال للعيش فيها و ترك فلسطين و القدس لاهلها انتمائكم الطبيعي هو المغرب بلدكم الاول و الاصلي هو المغرب
لست مغربي لكنني اعشق المغرب ملكا شعبا وحكومة.
حضرت صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون، قرينة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء الماضي العرض الافتتاحي للمسرح الملكي الرباط، الصرح المعماري الأيقوني الذي يجسد العناية التي يوليها العاهل المغربي الملك محمد السادس للفن والثقافة.
وفي مستهل الحفل، تم عرض شريط حول المسرح الملكي، المؤسسة التي تجسد التجديد الثقافي والفني لعاصمة المملكة، وتعكس الدينامية الثقافية التي يشهدها المغرب تحت القيادة المستنيرة للملك الملك محمد السادس، وذلك من خلال تكريس مقاربة حداثية للفن المغربي، بكل ما يترتب عنها من تثمين للقدرات الإبداعية.
وستمكن هذه المعلمة الهندسية والحضرية المتفردة الرباط من الارتقاء إلى مصاف الوجهات الثقافية العالمية الكبرى، كما ستعزز مكانة المملكة كأرض للحوار بين الثقافات، والتفاعل الحضاري، وترسيخ القيم والمثل الكونية.
وبعد تأدية الأوركسترا والكورال للنشيد الوطني ، استمتع الحضور بفقرات موسيقية استثنائية، تعاقب على أدائها العازف المنفرد، مروان بن عبد الله، الذي قدم باقة من روائع الموسيقى الكلاسيكية، ومغنية الميزو – سوبرانو، حليمة محمدي، في مقاطع أوبرالية رائعة، وسميرة القادري التي أدت مختارات من التراث العربي- الأندلسي، إلى جانب إدريس الملومي، المؤلف الموسيقي وعازف العود، من خلال إبداعات معاصرة مستوحاة من الأنغام المغربية.
وبفضل هذه البرمجة التي أحياها فنانون مغاربة، حصرا، عاش الحضور تجربة فنية وإنسانية مبهرة، حيث التأم الملحنون، والعازفون المنفردون، والمغنون، وأعضاء الكورال، وقادة الأوركسترا والموسيقيون للاحتفاء بغنى وتميز وتنوع المشهد الفني الوطني، المبدع المنفتح على مختلف التعبيرات الموسيقية العالمية.
وقد امتزج “كونشيرتو تشايكوفسكي” ومقطوعات الأوبرا لبيزيه وفيردي بالألحان الأندلسية إلى جانب الإبداع المغربي المعاصر، في حوار راق بين الريبرتوار الموسيقي العالمي والتراث الوطني.
واحتفاء بهذه اللحظة التاريخية، تحقق انسجام استثنائي، ولأول مرة، بين الأوركسترا الفيلهارمونية للمغرب، التي تستعد للاحتفال بالذكرى الـ 30 لتأسيسها، والأوركسترا السيمفونية الملكية، التي تخلد بدورها عقدين من العطاء الفني؛ حيث امتزجت مواهب 76 عازفا و40 مغني كورال على منصة واحدة بقيادة دينا بن سعيد، في عمل فني مشترك.
حضر هذا العرض الافتتاحي مئات الفنانين والفاعلين الثقافيين والمثقفين، ومبدعي العروض الحية والفنون البصرية المغربية من المغرب والعالم، إلى جانب ممثلين للسلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط .
ويعد المسرح الملكي الرباط، الذي يتربع على ضفاف نهر أبي رقراق، بجوار صومعة حسان وضريح محمد الخامس، جنبا إلى جنب مع برج محمد السادس، رمزا لتجدد ونهضة عاصمة المملكة، انسجاما مع البرنامج المندمج لتنمية مدينة الرباط “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، الذي تم إطلاقه تحت قيادة الملك محمد السادس، الذي جعل من الثقافة ركيزة أساسية لتنمية المملكة وتقدمها.
/
زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر: بين نداء الروح وحسابات التوظيف السياسي
لم تكن بداية الجولة الإفريقية للبابا ليون الرابع عشر من الجزائر حدثًا عابرًا أو اختيارًا بروتوكوليًا، بل جاءت محمّلة بدلالات روحية عميقة، ارتبطت أساسًا برغبة شخصية قديمة لدى البابا في زيارة أرض القديس أوغسطينوس، الذي يرقد في عنابة، والذي يعتبره الأب الروحي والفكري لمسيرته اللاهوتية.
غير أن هذه الزيارة، التي كان يفترض أن تبقى في بعدها الروحي والحضاري، سرعان ما أُحيطت بهالة من التوظيف السياسي المكثف من قبل السلطات الجزائرية، بشكل بدا—في نظر كثير من المتابعين—مبالغًا فيه، وموجّهًا ضمنيًا لخدمة أجندات تتجاوز طبيعة الحدث الديني.
من قداسة أوغسطينوس إلى حسابات النفوذ
اختيار الجزائر كبداية للجولة يحمل في جوهره رسالة دينية خالصة: عودة إلى الجذور، إلى شمال أفريقيا الذي أنجب أحد أعمدة الفكر المسيحي. لكن هذا البعد سرعان ما تداخل مع رغبة رسمية جزائرية في تحويل الزيارة إلى مكسب رمزي وسياسي.
فقد حرصت السلطات، بقيادة عبد المجيد تبون، على إضفاء طابع رسمي استثنائي على الزيارة، من خلال الاستقبال رفيع المستوى، وتنظيم زيارات ذات حمولة تاريخية قوية، مثل التوجه إلى مقام الشهيد، وربط الحدث بخطاب الذاكرة الوطنية.
غير أن اللافت لم يكن فقط في هذا الاحتفاء، بل في السعي الواضح لتقديم الجزائر كفاعل ديني وروحي محوري في أفريقيا، في وقت يشهد فيه المجال الديني الإقليمي نوعًا من التنافس غير المعلن، خاصة مع المغرب.
التنافس الديني في شمال أفريقيا: قراءة في الخلفيات
في السنوات الأخيرة، برز المغرب كقوة ناعمة في المجال الديني، من خلال مؤسسات مثل إمارة المؤمنين، ودوره في تكوين الأئمة، ونشر نموذج الإسلام الوسطي في أفريقيا. هذا الحضور المتزايد جعل من الساحة الدينية مجالًا للتنافس الرمزي بين الرباط والجزائر.
وفي هذا السياق، يمكن فهم إصرار الجزائر على توظيف زيارة البابا كنوع من “إعادة التموضع”، ومحاولة لإبراز نفسها كفضاء للتسامح الديني والتعدد الروحي، بل وكجسر بين الإسلام والمسيحية في القارة.
لكن هذا التوظيف، حين يبلغ حدّ المبالغة، يطرح تساؤلات مشروعة:
هل كانت الرسالة الروحية للزيارة في صدارة المشهد؟ أم تم توجيهها لتخدم سردية سياسية مرتبطة بالتنافس الإقليمي؟
بين الرمزية والتضخيم
لا شك أن استقبال شخصية دينية عالمية بحجم البابا يمثل حدثًا مهمًا لأي دولة، لكن تحويله إلى أداة في صراع رمزي، قد يُفقده جزءًا من صدقيته الروحية.
فالزيارة، في جوهرها، كانت دعوة للسلام، وللاعتراف بجذور أفريقيا الروحية، ولإبراز دورها في تشكيل الفكر الإنساني. غير أن الخطاب الرسمي الجزائري بدا وكأنه يسعى إلى احتكار هذه الرمزية، وتقديمها كإنجاز سياسي، أكثر منها لحظة تأمل إنساني.
البابا بين الرسالة والتأويل
في مقابل هذا التوظيف، حافظ البابا ليون الرابع عشر على خطابه المتوازن، حيث ركّز على قيم السلام، والحوار، وكرامة الإنسان، دون الانخراط في أي اصطفاف سياسي. لقد تحدث بلغة تتجاوز الحدود، بينما كانت بعض الجهات تحاول حصر الزيارة في إطار وطني ضيق.
خاتمة: حين تُختبر النوايا
زيارة البابا إلى الجزائر كانت فرصة نادرة لإبراز البعد الروحي والتاريخي لشمال أفريقيا، لكنها تحولت—جزئيًا—إلى ساحة لتجاذبات سياسية ورمزية.
ويبقى السؤال مفتوحًا:
هل يمكن للدين أن يظل جسرًا للتقارب في زمن التنافس؟
أم أن السياسة ستظل تسعى إلى توظيف كل ما هو رمزي لخدمة حساباتها؟
في النهاية، تبقى قيمة الزيارة فيما حملته من رسائل إنسانية عميقة… لا فيما أُريد لها أن تمثّله من انتصارات ظرفية.
الامضاء محمد اعبيدو المغرب
@MSAlmalik كلامك فيه مغالطات كثيرة الشعب الجزائري لم يدعم العدوان على الدول الخليجية و في نفس الوقت لم يقبل الاعتداء السافر ضد ايران من طرف الصهاينة و امريكا و استعمال القواعد الامريكية في الخليج
🚨 مالذي يجعل بعض من احبتنا من اهل الجزائر (وهم قلة) يؤيدون العدوان الايراني على السعودية ودول الخليج العربي ؟
السنا أهلكم وأخوانكم؟
أولم نقف معكم في حرب التحرير؟
ماذا قدمت لكم ايران؟
#الجزائر_الحبيبة
@NaderAlMansour انا الشيئ لي حيرني انو لا احد من دول الخليج خرج للدفاع عن بلده و لو بمظاهرة سلمية و حكام الخليج لم يطلقوا رصاصة واحدة للدفاع عن بلدانهم و يلومون في شعوب الدول الخرى
الكثير قد يغتر بهذه الصور والمنظر
هذه فرقة #الاباضية و هي إحدى فرق الخوارج سبابين الصحابى على ابن ابى طالب ومعاوية بن ابي سفيان
قال الإمام #المروزي رحمه اللّه تعالى :
« كنتُ أُجالس ابن سيرين فتركتُهُ وجالستُ الإباضيَّة فرأيتُ-يعني في المنام-، كأنِّي مع قومٍ يَحملون جنازة النبي -ﷺ-،
فأتيتُ ابن سيرين فذكرته له فقال:«مالَكَ؟ جالستَ أقواماً يُريدون أن يَدفنوا ما جاء به النبي ﷺ
#سير_أعلام_النبلاء (٦١٧/٤)