Sən də bacarmayacaqsan
Amerika prezidenti deyib ki, 47 ildir Amerika İslam Respublikasını aradan apara bilməyib. Bu, yaxşı bir etirafdır. Mən deyirəm: "Sən də bu işi bacarmayacaqsan".
17.02.2026
بين العقيدة والسيادة: رد على خطاب التخوين الرقمي
تتعمد بعض الجيوش الإلكترونية صناعة وسمٍ جاهز لكل من يحمل موقفاً عقدياً مختلفاً:
"أنتم ربع لإيران".
تُلقى العبارة وكأنها حكمٌ نهائي، وكأن الهوية الدينية تُختصر بخريطة، وكأن الإيمان يُقاس بختم جواز سفر.
هذا الخطاب محاولة واعية لإعادة تعريف الولاء العقدي على أنه ارتهان سياسي.
خلط متعمد بين الدين والسيادة، وبين الفقه والجغرافيا، وبين الاعتقاد والانتماء الوطني.
نحن مع عقيدتنا حيث تتحقق
المنطلق واضح:
الانتماء ديني فقهي، يرتبط بمبدأ الولاية كما نفهمه، ويرتبط بالفقيه الجامع للشرائط وفق هذا المبنى.
حين كان السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر "قدس الله سره" حاضراً بصفته ولياً جامعاً للشرائط لدى أتباعه، اتجهوا إليه.
بعد استشهاده، توجه المؤمنون بالولاية العامة إلى الفقيه الذي يرونه مستكملاً لشروطها، بغض النظر عن حدوده الجغرافية.
المعيار شرعي فقهي.
المرجعية عقدية.
القرار إيماني.
الوطنية ليست نقيض العقيدة
الوطن قيمة عليا، والدفاع عنه واجب.
العقيدة قيمة أعلى في سلم المؤمن.
من يرى الولاية امتداداً لخط الإمامة يرى أن طاعتها التزام ديني.
اتهام هذا الالتزام بأنه "تبعية لدولة" قراءة سطحية أو تحريض متعمّد.
من يختزل الإيمان في عنوان سياسي يهرب من مناقشة الفكرة نفسها.
الجيوش الإلكترونية وصناعة العدو الداخلي
الأسلوب واضح:
•إطلاق توصيفات استفزازية.
•تكرارها حتى تتحول إلى صورة ذهنية.
•دفع الناس إلى معسكرات متقابلة.
هذه هندسة وعي تهدف إلى خلق خصم داخلي دائم.
الهدف تفكيك المجتمع عبر زرع الشك في دوافع بعضه البعض.
الكلمة الأخيرة
نحن مع ديننا حيث كان.
نحن مع الولاية حيث تحققت شروطها وفق فهمنا الفقهي.
نحن نرى الفقيه الجامع للشرائط نائباً عاماً في زمن الغيبة.
الموقف عقدي، واعٍ، متعمد.
لا يخضع للابتزاز الإعلامي، ولا ينكسر أمام توصيفات ساخرة.
من أراد نقاش الفكرة فليدخل ميدان الدليل.
من أراد صناعة شعارات فسيبقى أسير الضجيج.
🎥 نافذة |
لقطات من زيارة الإمام الخامنئي مرقد مفجّر الثورة الإسلاميّة الإمام الخميني (قده) مع انطلاق احتفالات ذكرى انتصار الثورة الإسلاميّة | 31/01/2026