-

40.6K posts

- banner
-

-

@ya3atabe

المملكة العربية السعودية Katılım Aralık 2010
1.4K Takip Edilen425 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
-
-@ya3atabe·
قال رسول الله ﷺ لأن أقول : " سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ، أحبُّ إليَّ مما طلعتْ عليه الشمسُ ". رواه مسلم
العربية
1
0
4
0
- retweetledi
وزارة الخارجية 🇸🇦
دان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة ورفضوا بأشدّ العبارات، القيودَ المستمرّةَ التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما في ذلك منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين. وجدّدوا إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس. 🔗 spa.gov.sa/N2549381
العربية
491
2.2K
8.3K
690.9K
-
-@ya3atabe·
@AlArabiya_Brk خرمو القائد حلال فيهم
العربية
0
0
0
293
العربية عاجل
العربية عاجل@AlArabiya_Brk·
إعلام إيراني: مقتل علي الشيرغي قائد وحدة المخابرات في شرطة خرم آباد #العربية_عاجل
العربية
11
29
114
87.5K
- retweetledi
-
-@ya3atabe·
@FMofOman سبحان الله الهلال تشوفونه بالتلسكوب والمسيرات ماتشوفونها طالعه من ايران حبيبتكم شكلكم لازم تشوفونه بعينكك
العربية
3
1
4
6.6K
وزارة الخارجية
#بيان | تؤكد وزارة الخارجية على أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عُمان مؤخرا لم يعلن عن مسؤوليتها أي طرف ومازالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها، وإذ تستنكر سلطنة عُمان وتدين الحرب الجارية وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة، فإنها تظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل والداعي إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة ووقف الحرب الدائرة والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا ودواعي الصراع الراهن في المنطقة حفاظا على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.
وزارة الخارجية tweet media
العربية
795
908
2.5K
1.4M
-
-@ya3atabe·
@KeyCarRental ماشاء الله 44 سنه ومافيه عروض ؟😢
العربية
1
0
0
70
-
-@ya3atabe·
@daq48 انت في است اسيا مالك دخل في عتيبة والقبايل
العربية
0
0
0
282
عبشق
عبشق@daq48·
الوليد ال عامر تولج العتبان والشعار صجونا معه اسكني قلب العتيبي انتي في حمى العتيبى انتي في عيون العتيبي العتيبي في الهوى مافيه زيه العتيبي والله انه دون وجهك حبي عتيبي وتشوفين الحياة السعيدة العتيبي العتيبي والعتيبي والله من خنز ما تكتبون تولجتوا العتبان اعقلوا يا شعار
العربية
38
4
232
94.3K
-
-@ya3atabe·
@moi_bahrain احلى كباب
العربية
0
0
0
227
Ministry of Interior
Ministry of Interior@moi_bahrain·
بشأن ما أثير في وسائل التواصل الاجتماعي حول وفاة محمد عبدالمحسن ... الداخلية: المتوفى كان موقوفا على ذمة قضية سعي وتخابر ونقل معلومات للحرس الثوري الإيراني policemc.gov.bh/news/77399/
العربية
810
157
715
1.4M
-
-@ya3atabe·
مسكين منتخب الكويت معطوب مره
العربية
0
0
0
25
-
-@ya3atabe·
@Dralajmey بدل تأنيث السعودية بالشقيقة الكبرى بدلها بالسعوديين اخواننا
العربية
0
0
0
513
الدكتور نايف العجمي
في هذه الأزمة التي نزلت بخليجنا، ثبت -بحق- أن المملكة هي الشقيقة الكبرى لنا، وأنها كما كانت كذلك في الزمن الماضي، فإنها كذلك في الوقت الحالي. رفع الله رايتها، وبلغها غايتها، وحماها من شر الأشرار، ومن كيد الفجار!
الدكتور نايف العجمي tweet media
العربية
144
1.1K
2.2K
113.5K
- retweetledi
أخبار السعودية
أخبار السعودية@SaudiNews50·
عاجل: السعودية تسمح بدخول الشاحنات المخصصة لنقل البضائع والمواد المبردة من جميع دول الخليج فارغة لنقل البضائع التي تكون وجهتها إلى الدول الخليجية. -
أخبار السعودية tweet media
العربية
124
468
1.4K
267.1K
- retweetledi
حسين الغاوي
حسين الغاوي@halgawi·
البارحة الساعة 5:40 مساءً نشر قائد البحرية بالحرس الثوري والمسؤول عن غلق هرمز " علي رضا تنكسيري " تهديده باغلاق مضيق هرمز " —- صباح اليوم.. قُتل في غارة جوية على بندر عباس جنوب ايران .
حسين الغاوي tweet mediaحسين الغاوي tweet media
العربية
523
1.8K
4.6K
387.7K
- retweetledi
‏﮼الأعرابي القديم .
كفل واحد بخمس الاف ريال وهو طالب بجامعة القصيم وجاء لحايل يزور والدته ومسكوه ودخلوه التوقيف ، وهناك وجد رجلاً مسجونا وعندما عرف قصته ….
‏﮼الأعرابي القديم .@radialpro

الزقرتي . " رواية مكتملة على X “ الفصل الأول .  البرد يلسع جسدي ، حاولت أن أنام متململاً شعرت بيديّ أمي وهي تضفي عليّ بطانيّة أخرى . فتحت عيني وانتبهت لي: مابعد نمت يا صويلح ؟ مغالباً البرد والجوع : لا والله يمّه كود يمرن أبو عبد الرحمن اليوم   ، له أسبوع ! وهي تتجه لغرفتها : نم ياولدي والرزق على الله . حاولت أن أنام ولم أخبرها بالذئب الذي ينهش بطني ، لأني أعرف أن ليس لديها ما تقدمه لي ، منذ أن فقدنا والدي عشنا على بساط الفقر والجوع  والحاجة وجيرانّا لايتأخرون بالمساعدة بيدَ أنهم لايختلفون عن وضعنا إلا قليلاً . فقدت والدي بالسابعة ودرست وحصلت على سادسة ابتدائي ثم حملت المسئولية وعملت في المزارع وحمّال في سوق الرس وأخيراً عملت مع أبو عبد الرحمن معاوني دريول يعني مساعد سوّاق ، كنّا ننقل بضائع بين الرس  والرياض والهجر والقرى بالقصيم ، سيارته لوري نقل وهو يعتمد عليّ بتحميل البضائع وتنزيلها وأحيانا يجعلني أقود ولكنه مايثق بسواقتي ويربكني : احرص لا تدهورنا يا ولد منيرة . مع هذا كان كريماً معي ويعطيني على الرد ٣٠ ريال . ثلاثون ريال عام ١٩٦٩ م كانت  تجعلنا نعيش أسبوعاً دون أن نجوع . ما أكسبه من مرافقتي لأبي عبد الرحمن لا يزيد عن ثلاثمئة ريال بالشهر إن كان العمل منتعشًا تنقص غالباً إذا تأخر عنّي أو كانت مشاويره قريبة . أبو عبد الرحمن من أهل الرس القدامى . تأخر لم يمرني أسبوعاً كاملاً . في ذلك اليوم البارد وقد أعياني الجوع والبرد فكنت أغفو هنيهات واستيقظ ، طرق أذني صوت سيارة أبو عبد الرحمن ترجف الأرض وصوت البوري . خرجت : وش عندك يابو عبد الرحمن ؟ رد وهو بالسيارة رافعا صوته ليتغلب على هدير المحرك : أبد نمشي هالحين للرياض ونروح لشبك الدخيّل وننزل هالغنم عنده وإن أمدانا رجعنا بليلتنا وإلا أمرحنا بالرياض . رجعت لأمي ولبست شماغي وإلاّ أمي متلفعة بشيلتها منحنيةً على ماكينة خياطتها : تراي أبي أروح مع أبو عبد الرحمن عنده مشوار  للرياض؟  رفعت رأسها عن الآلة : ياوليدي حتى ما أفطرت ! وأقبّل رأسها : أفطر بالطريق يمّه . ذهبت وأحضرت الفروة ومدّتها لي : تحرّص من البرد لا تمرض مثل المرّة اللي فاتت . ركبت مع أبو عبد الرحمن والطريق طويل وشاق لأنه يمر عنيزة والزلفي وشقرا ثم يتصل بطريق الرياض وبعضه مزفلت وبعضه مسارات برية معلمّة ببراميل . ركبت معه وسألت : كم معك من راس يابو عبد الرحمن ؟ قال : أربعين راس إن فكّها الله ، لازم نصير عجلين لا تموّت علينا . خشي أبو عبد الرحمن أن تختنق الأغنام بالحوض الذي بالكاد يتّسع لها . مشى واستحييت أن أخبره بأني لم اتناول طعاما من الأمس . أسرع أبو عبد الرحمن محاولاً أن يوصل البضاعة بوقت مبكر وحتى لا تموت عليه الغنم وتعدّى عنيزة وقطع مسافةً  فرأى سدرة على الطريق فوقف عندها  وأنزل العِزبة وقال : صلّح القهوة والشاي وأنا عمّك ! أبغط لي غطّة . وضع تحت رأسه كوتا " معطفا " قديما أخرجه من السيارة ونام . أعملت جهدي بالقهوة والشاي فأخذت الدافور من الغمارة وأشعلته  ، بثّ  بأطرافي دفئا مفاجئا والشمس تنحدر إلى الغرب وبعد أن أنتهيت من القهوة والشاي انتظرت ثم اقتربت منه : أبو عبد الرحمن … أبو عبد الرحمن القهوة والمة ! ففتح عينيه ونهض وأحضر علبة تمر معجونة بسمن برّي من الغمارة . وضعها بيني وبينه وصببت له القهوة ولي فنجان وأكلنا من التمر  وتناولنا القهوة ولازلت جائعاً . بعد أن شرب القهوة والشاي قام أبو عبد الرحمن يتفقّد الغنم ودعوت الله بسري أن يجد خروفا متوهنا ونذبحه ونأكل منه في هذا اليوم البارد ذي المسغبة ولسوء الحظ كانت سليمة ففتح الشراع من أعلى ليهوّي للغنم . ركب أبو عبد الرحمن وقبل أن يتحرّك انهارت مقاومتي : أبو عبد الرحمن أنا على غداي من أمس  ، خل نشوف لنا مطعم على الخط . قال : مايخالف بس ماودّنا نتوخر . بدأت السيارة تقطع الطريق وأبو عبد الرحمن يهيجن " ياعين مالك بالهوى لفتة ، منتي على دين الأخوان " في ذلك الوقت ظهرت المسجلات والأشرطة وظهر فنانون سالم الحويل وسلامة وابن سعيد وبشير . أبو عبد الرحمن كان مطوّعا " متديّنا " وقام بنزع الراديو من سيارته مذ اشتراها ولم نصل شقرا إلا وغابت الشمس ولم نجد مطعما مفتوحا ، توقف  أبو عبد الرحمن عند دكّان صغير وأحضر لي خبز صاج وخاثر " زبادي " : تمض بهذا وإن وصلنا الرياض أغديك بكرة بالرجعة . المطاعم قليلة والناس يستغربون من الذي يأكل بالمطاعم ويعتبر هذا من العيب إلاّ المسافرين فليس عليهم حرج . لم نصل للطريق المعبّد أو الجزء المعبّد منه جهة حريملاء إلاّ وقد انتصف الليل وقد نالنا الإرهاق والتعب وأبو عبد الرحمن حريص على الوصول : نوصّل هالماخوذة ، لا تموّت علينا ونبلش براعيها ! دخل في حي من أحياء الرياض اعتقد الثميري وبدأ يتجول حتى توقف عند بيت شعبي من البلك وقال : انزل طق على الدخيّل ذا بيته . نزلت وأطرق الباب ونحن الآن في منتصف الليل وخرج رجل يلبس طاقية وحين شاهد أبا عبد الرحمن : وراك تأخرت علينا ؟ - صمت أبو عبد الرحمن  قليلا ولم يجبه ثم قال : وين حمّالينك ؟! مستغربا ورفع يده : منين أجيب لك حمّالين بنص اللّيل ؟! ركب سيارته امبالا وأشار لنا لنتبعه ، تبعناه حتى خرجنا من العمران ووقفنا عند حوش غنم وخيمة وأوقظ الراعي ليساعدنا . أوقف أبو عبد الرحمن اللوري على ردميّة على ضوء سيارة الدخيّل وطلب مني أن أصعد ، صعدت وبدأنا انزال الماشية فكنت أمسك بها وأسحبها حتى إنزلها بهدوء وتعبت وخارت قواي . أعطانا الرجل حسابنا مئةً وخمسين ريالا فأخذ أبو عبد الرحمن خمسين وأعطاني إيّاها : تعبتك اليوم ياصويلح ، امش معي ( قو ) عند نسيبي أبو خالد نمرح عنده لباكر! – نسيبه هذا من النوع الثقيل الطينة الذي لا يجوز في أية ملة ، معقّد وبخيل ومتعالم وهو من أجهل الخلق فقلت لنفسي : لن أحرجك يا أبا عبد الرحمن مع هذا العفن ( الردئ ) ! . اعتذرت منه وقلت : وصلني لقهوة العايد والظهر تمرني على خير . في طريقه أنزلني على الطريق وغير بعيد عن القهوة فذهبت مشيا وبحثت عن اليماني وأيقظته وأعطيته ريالين فأشار إلى كرسي خشب طويل ورميت نفسي بعد أن أضفيت الفروة على جسدي متقلصا من البرد ونمت كأني قتيل .. استيقظت على حركة عامل المقهى وهو يقوم بترتيب الكراسي ويمر بقربي : اصحى يا وْلَيْد! قمت من منامي واغتسلت وفي داخل المقهى آخر يعد فطورات فطلبت شكشوكة وبراد شاي . بدأ الناس يتوافدون على القهوة .  سائقوا تكاسي ومسافرون ، انتظرت أبا عبد الرحمن وانشغلت بمراقبة الناس وأبطأ عليّ . وفيما أراقب الناس إذ جاء رجل متوسط الطول ، وجهه حنطي لوّحته الشموس به ندبة على وجهه تبدو كجرح غائر ، له شاربان معقوفان ويميل عقاله جهة اليمين ، يرتدي كوتا صوفيا ، أوقف سيارته هافاً أحمراً جديداً .  طلب إفطارا وشاهي والتفت نحوي :  الله بالخير وعرفت من لهجته أنه ليس من أهل الرياض ، رددت عليه السلام وصرفت النظر فقد كان من نوعية البشر الذين تتحاشى النظر إليهم مرتين ، جاء العامل يحمل صينية الإفطار ووضعها أمامه  مرّةً أخرى تطلّع لي: افطر معي ! قلت : كثّر الله خيرك ، أفطرت ! . أفطر وحين انتهى من فطوره أدخل يده بجيبه وأخرج بكت دخّان أبو بس والدخّان وقتها كان ممنوعاً ولكني رأيته مع الناس ومد ناحيتي البكت ورفعت يدي وضحكت : لا لا ما أدخّن وأرجعه وقال : أحسن لك! دخّن وشرب الشاهي وعيني  بقت معلقةً على الموتر ، جديد ويلمع يمكن موديل السنة ٦٩ وانتبه لي : عجبك الموتر ! قلت : من اللي مايعجبه ؟ سألني : من أي ديرة ؟ ما انت من أهل الرياض ؟ أجبت : لا والله من الرّس واستنظر خويي يمرني . تهلّل وجهه : أجل من الرس ، تعرف سالم ودريميح  وساطي وفلان وذكر أناساً عرفتهم وآخرين ماعرفتهم وسألني عن رجلٍ سمعت عنه وأنا ما أعرفه وقلت : حسب علمي مسجون ويصفق يداً بأخرى : والله من الرجولة والخوّة براسه . رجعت أتمعّن بالسيارة وقلت : ماشاء الله الموتر جديد ، بكم أخذته ؟ ضحك وأمال رأسه للخلف ونفث من الدخّان : أخذته بقيمته، تشتريه ؟ تفرست بوجهه  ورفعت يدي: منين ؟ وتبادلنا الحديث وحكيت له عن عملي مع أبو عبد الرحمن قاطعني : على شغلك وعملك هذا تقدر تشتريه بعد عشر سنين إن الله أحيانا ، بس وش رايك إن قلت لك تشتريه بسفرتين أو ثلاث  من اللي تسويها مع أبو عبد الرحمن؟ قلت بنفسي يسخر منّي وسكتُّ . أكمل حديثه : ماسعلتني وشلون ؟ أجبته : والله يابن الحلال أنت تضحك علي . اكتست ملامحه الجديّة : لا والله ما أضحك عليك ولكن الشغلة يبيلها قلب جامد ورجّال يقطع الفرجة . بعد أن أنهى سيجارته رمى عقبها وداس عليه وقام وأشار لي : تعال أوريك الموتر من قريّب ، نهضت معه وهو يطلعني على السيارة وركبت وإذ رائحة السيارة الجديدة . وضع يده على كتفي : اسمعني مادامك من الرس وقريّب لنا ، وش رايك تخاويني ؟ أنا أدوّر خوي . قلت : وش أنفعك به ؟ قال : تعرف تسوق ؟ قلت : والله وسط ، ماعمري سقت الهاف .  رد بجدية : ماعليك أنا أعلّمك وتراه أبسط وأسهل من اللوري ! . لم يترك لي فرصة للرد وأردف : تبغى خوّتي وألا لا ؟ ويمكن أنك خايف وأنا اسمي عبيد … وأكيد سمعت عنّي . عرفت منه أنه يهرّب دخّان ، هزبني ( أثارني ) عندما قال لي أنت خايف ؟ قلت : لا بالله ماني خايف ، بس هذي شغلة خطيرة ! قال : عز الله خطيرة . حديثنا هذا على  وقت الظهر وقد لمحت سيارة أبو عبد الرحمن تقف بعيدا  ، نظرت لعبيد : اصبر لا تمشي هذا خويي ، أبي أعطيه فلوس لأمي وأرجع لك . رجعت لأبو عبد الرحمن وسلّمت عليه وقال : اسمع ياصويلح ، أبغى انتظر يوم والا يومين لعلني أحصل بضاعة وأريد أمر بعض التجار يمكن عندهم شي يرسلونه . قلت : خلاص يابو عبد الرحمن ، ماني راجع معك ، لقيت لي شغل بالرياض ، مار مر أمي وعطها هالفلوس وقلها شهر والا أقل وأرجع ان شاء الله . استغرب أبو عبد الرحمن وسألني : وش شغلك اللي لقيته ؟ - قلت : معاوني مع راعي هاك السيارة ويطالع السيارة وفهم قال : هيييه ، الله يستر عليك . أعطيته ٣٠ ريال وقلت : وصلها لأمي ! رجعت لعبيد وقلت : ابشر لك بخوي وهو يبتسم ويرد : الله يحييك! وأركب معه وهو يحرك الموتر وقال : نبغى نمر محطة على الطريق ناخذ لنا غريضات . أخذ طريق الشمال و أفكاري تجول يمينا وشمالاً خشيتُ أنني تسرعت بقراري لكن كل ما تطلعت للموتر واسمع هدير المكينة أشعرُ أنها تستحق المخاطرة ، وهو يضرب الطبلون ويضحك : وين دوَت بك الدنيا ؟ قلت : معك ياعبيد ! قال : والله مايجري عليك كثر مايجري عليّه وأنا دونك من الخطر والمهونة ، لاتنقل هم! . كان عبيد من أحرص الرجاجيل وأحذرهم  رأيت هذا من دخوله فكان دائم التلفت والتفحص، أول مانزل للمحطة أوقف الموتر وقال : اجلس انتظرني وغاب وطوّل وإلاّ هو على وعد مع أخوياء ( رفاق ) له وانتظرته و رجع معه كيس شاي خشب صغير وقهوة وتمر وضعها بصندوق الموتر واستغربت منه : كل هالوقت على تمر وقهوة ! قال : مواعدن لي رجاجيل على العصر نتخاوى للحفر بس ما أدري علامهم توخروا ؟ . تحركنا على مهل ويصفط ( أوقف ) الموتر على يمين الخط ، قال لي : العزبة بالصندوق وفهمت منه أنه أعطى صاحب الدكان وصاة لأخوياه على مكانه وأطلع دافور واولع النار واطبخ القهوة والشاي ونتقابل نتقهوى ونسولف منتظرين ربعه . ماخلصنا القهوة وصبينا الشاي إلا واقفٍ علينا هاف أحمر مثل هاف عبيد إلا إنه أقدم بسنة وإلاّ سنتين ولكن هيئته تقول أقدم بعشر سنين ومغبّر وبه طعوج وسمكرة ماهي نظيفة على الجوانب وينزل رجّال وبقى السوّاق مانزل ويوم شافه عبيد وهو يقوم ويرحّب به : هلا هلا بالثميلي ورا صفوق ماينزل ؟ وتسالموا وقال : تأخرنا عليك ، الموتر به عطال . وهو يعزم عليه بالقهوة ويشّر للسواق وينزل ويسلم عليه ولاسألوه عنّي . الثميلي مرح ويدخل القلب وكأنك تعرفه من سنة ، أما صفوق رجل طويل وله لحية مخنجرة ومايتكلم الاّ قليلاً وحين يوجه حديثه لأحد يحدق به مليّا . جلسوا يتقهوون  ياما غابت الشمس ، وصاروا يسولفون ولاجابوا طاري التهريب والسفر للحفر . قال عبيد : هذا صويلح من الجماعة وخويي إن أراد الله . نظروا  لبعضهم ولكني فهمت إنّهم متصاغريني "  يروني صغير سن "  ولا هرجوا . يوم خلّصوا ويقوم عبيد ويصفط العزبة ويطالع لي وقال : توكّلنا على الله. مشوا قدّامنا وعبيد شد الموتر وكان الخط واحد مزدوج وضيق وأكثر السيارات لواري وسيارات كبيرة وقليلة السيارات الصغيرة ، تهوّلت " تروّعت " من سواقة عبيد إن قلت حريّف وإن قلت متهور . كان يطوف الشاحنات ولا يهتم بالسيارة اللي تجي مقابلنا ، مرج عقلي بسواقته يوم صار لنا ساعة وأقبلنا على المجمعة وقّف وقال : عفّني سق عني ، المور واللوري به ٤ أو ٥ غيارات ، الفورد ماله الا ثلاث غيارات الأول والثاني والريوس ، قلت له : تراني ياعبيد سواقتي وسط . قال : ماعليك وركبت وإلاّ السيارة طير أدناة ضغطة على البنزين يفز ، عز الله إنه سيارة ويجرّي  " يشجّع " الغشيم وأقوم أحكر الطارة وأطوف وعبيد ماتكلّم وكل شوي اناظر له وبعد مدة  التفتُّ له وإلاّ هو نايم وتعدّينا المجمعة وصحا وانتبه : عبّيت بنزين ؟ قلت : لا ، قال : ارجع . خوف مانلقى بنزيم بالأرطاوية . رجعنا للمجمعة ونديور " نرجع " على المحطة ونعبي فل وأخذ جركل معه وعباه وحطه بالحوض . قلت : ياعبيد مانتعشى ؟! وهو يرد بلا مبالاة : لا . الصحيح إنّه طاقني " أصابني " الجوع ومع البرد يخرب المزاج ، بس قلت ما أخالف الرفيق . ونمشي ونتعدّى الأرطاوية وأم الجماجم وإذ ذاك قريّات صغيرة ، يوم تعدينا الأرطاوية قيمة نص ساعة ، قال : وقّف على جنب . وهو يركب ويسوق ويطلع على يمين الخط ويطفي النور والدنيا ظلماء ماتشوف يدك . وشوي السيارة ترقى طعس وشوي تنزل وأنا ما أدري وش السالفة ؟ قلت : ياعبيد هد لانروح ننقلب ، لم يجب علي وشوي بعد ما داخ راسي لمحنا ضوء بعيد وضئيل وهو يوجه الموتر ولا ولّع النور وقلت : الرجّال هذا ماعاد أراجعه بشي ، عارفٍ كل شيء وجرّب الدنيا ، على أنه ماهو كبير يمكن فوق الثلاثين بشوي . الضو اللي وجّهنا عليه نوب يختفي ونوب يبين ، أخذنا لنا قيس " مشوار "  ياما وصلنا وإلا سراج وسيارة خويانا وحاطين لهم شراع وشابين نارهم وعندهم قدر يطبخ ونطحتني الريحة الزكية وتذكرت إني على فطور اليماني! والثميلي قال : انطحوا فالكم وإذ يشوي على النار لحم ، أثاريهم ماخذين خروف ومقطعين نصه وحاطين الجنب الثاني على التندة . يوم جلسنا ويقدمون لنا اللحم اللي استوى وأكلت ألذ لحم ذقته لأنه جاء بعد جوع وأصلاً مالي علم باللحم إلا بعيد الضحية اللي فات يوم أرسل لنا جارنا أبو سعود ويوم خلّص الشوي ويقوم الثميلي وينزل القدر اللي يطبخ وينثره بصحن ونتقابل عليه الأربعة ، صفوق  هادئ وصموت وعرفت أنه هو زعيمهم وأنا ببالي إن عبيد هو الريّس ويوم خلصوا أكل وهم سريعين بالأكل بلقم كبيرة و قال لي عبيد  يوم قام من الصحن: لا تستحي كل ، هذولا شيبان مايعرفون ياكلون وهم يضحكون وقاموا يغسّلون أيديهم ،  ياسرع ماشبعوا وأنا استحيت وقمت و باقي ماشبعت وآخذ الصحن وأغسله بماء جركل وهو يصيح علي صفوق : دبّر الماء ياولد ، لاتغسل الصحن بالماء ، تعجبت وقلت : أجل أغسله بوِِش ؟ قال: بالرمل! وصرت أفركه بالرمل والغريب إنه نظف وقال لي : حطه على كبوت الموتر! صلّح الثميلي القهوة والشاهي وتقابلوا متراكين وكل واحد طلّع بكت دخّان ويدخنون ويسولفون ويتقهوون ويشربون من الشاهي أريد اسمع منهم كلمة عن التهريب وعن الخطوة اللي تجي ولا واحد هرَج . قلت على الأقل يسولفون عن رحلاتهم القديمة ( ابدن ) وهم متقابلين مايقوم واحد إلاّ يطيّر الشراب ويرجع ويقوم الثميلي ويطفّي السراج ويرجع وهو ينغز عبيد وقال : الريّس نام! ويضحك عبيد قال : لاتلومه يمكن ( مزنة )  متعبته ، أثري صفوق متزوج له شهرين ، فجأة انقطعت سوالفهم  ويبدو أنهم  ناموا ، وأخذت الفروة و أبغى أزبن السيارة بهدوء حتى ما أزعجهم وإلاّ عبيد كأنه صاحي وقال: وين ياصويلح ؟ ردّيت : برد ياعبيد ، أبغى أنام بالسيارة ، رد بصوت يكاد لا يسمع : بصرك !    الفصل الثاني –   نمت بغمارة سيارة عبيد وعلى وجه الفجر نزل علينا مطر خفيف ، اسمعه على القزاز ونزلت أتشوّف خوياي وإلاّ نايمين ، رجعت ووقّف المطر وطلعت الشمس وأنزل أمشي وأعس المكان وإذ هو بين طعوس رمال ضخمة ماياصلها الجن   . يوم تعالى الضحى قعدوا وشب عبيد النار وقام الثميلي ينزل العزبة وأبطت النار ما ولّعت لأن الحطب لحقه رشاش من المطر ، ثم بدأ الثميلي يطبخ من اللحم وقعد صفوق وتجمّعوا على النار والشمس تطلع وتختفي خلف الغيوم وهواء بارد وأجي أسلّم وأجلس حتى جهزت القهوة وأخطفها من يد الثميلي وقلت : والله مايقهويكم غيري . وتقهووا وأفطرنا وشربنا شاهي وأحسب إنّا نبي " نزمع "  نمشي ولكن ماتحركوا وجلسوا يسولفون ويتكلمون حتى الظهر وصلحنا غداء من باقي الخروف وتغدوا وقلت بنفسي والله هالربع راعين طويلة . حين تغدّوا قبيل العصر وهم يقومون ويصفطون الشراع ويشيلون العزبة ولاحد هرج قال عبيد : اركب ياصويلح ، خلني أشوف سواقتك بالرمل ! وأركب وهو يوجهني وأنا أخبر الزفلت ورانا ولكنه نحاني غرب وقلت : ياعبيد هذا ماهو طريقنا ! قال لي : سق ومالك شغل . عرفت بعدين أنهم يخافون من التفتيش وألا دوريات  المجاهدين وقدّامي صفوق والثميلي وأنا متحرص ما أبي أضيعهم وخايف من الرمل أني أغرّز . مشينا قيمة ساعتين ياما بظني حاذينا الحفر وصارت الأرض سهلة وشفنا حلال وبيوت شعر وبدوان ويوقف صفوق ونحاذيه ويلتفت لعبيد وقال : وين عشيرك " صديقك " ؟ وهو يرد عليه : والله هذا مراحهم قبل شهر ، ونتحرك وطلب مني عبيد  أن أقف عند راع هاك الغنم قال عبيد : السلام ياولد ورد عليه شاب متلثم ولاعب البرد بوجهه ومقشّف وسأله عبيد : ماتدري وين سعود  ؟… على خبري مكانه هنيّا . يوم قرّب الراعي ويتفحصه بريبة : وش تبي منه ؟ وش تصير له ؟ قال عبيد : هذا ولد عمي . ويأشّر الراعي لناحية ونتحرك ويوم وصلنا لبيت شعر وورعان وحوله وايت وغنم ويطلع الرجّال ويرحب بهم ويقلطهم وإلاّ رجال كبير بالخمسين ولحيته شيب وعنده عياله وينده على واحد ويروح للشبك وياخذ خروف ولامنعه عبيد ولاصفوق لأني أخبر البدو يتمنعون من الضيافة وعرفت أنهم متعودين من سعود الكرم وهو ماهو مستغرب من جيتهم وصلح قهوة وقاموا يتقهوون وسأله عبيد : والله مكانك الأول أزين من هذا ياسعود ؟ ورد عليه : يابن الحلال دهمونا البدو وأنت تخبر ويضحك ويضحكون كلهم . ياما جهز العشاء وتندهه حرمته " زوجته "  ويقوم اثنان من عياله ويجيبون صحن عليه مفطح خروف ومرق وخبز ويوم تعشوا ويقومون يكرمون : كثّر الله خيرك يابو غازي . فرشوا لنا وقبل ماننام قال لي عبيد : اسمع ياصويلح تروح بكرة للحفر مع غازي " ولد الرجّال " وتمرّون السوري وتتركون المواتر عنده إلى الليل وترجعون بها وانتبهوا من الشرطة والدبابيس ، خلك حريص . ثم صمت فترة وكمّل : غازي يعرف كل شي !. من الصبح قبل حتى ماتطلع الشمس ندهني غازي وقال لي : مشينا ياصويلح ! وهو يركب سيارة صفوق وركبت سيّارة عبيد ويمشي وأنا وراه ، فهمت أن عبيد وصفوق والثميلي كانوا معروفين وخافوا من الشرطة يلقطونهم أو عليهم طلب اللي نسميه تعميم الآن . دخلنا الحفر من ناحية العشيش وماتوسطنا البلد وأنا ورا غازي ياما أقبل على شينكو كبير وقدامه سيارات كثيرة متعطلة ونوقف ويطلع سوري بلبس عامل وبنطلونه وسترته زيت ووجهه أشهب ويعطيه غازي مفاتيح السيارات وقال : يسلم عليك صفوق وهو يرد : الله يسلمك ويسلمه ويمد غازي بيده ٤٠٠ ريال وياخذها ويسأله : متى تجهزها؟ قال السوري : ما أقدر اشتغل بها إلاّ بالليل ، الصبح تلقاها جاهزة . قال غازي : خير ، امش ياصويلح . مشينا رجليّه وتعجّبت وسالته : وش يسوي للسيارات ؟ وهو يضحك : بكرة تشوف . مشينا وإلا حولنا صنادق وقال غازي : نروح ننام عند واحد من جماعتنا ، ونمشي وهو ينصى هاك الصنادق ويوقف ويصوّت : يابو عبد الله ويطلع ولد جذع  " بين العاشرة والخمسة عشر " ويرحب بنا ويقلطنا ويدخل ويجيب لنا شاهي . قال له غازي : ترانا ما افطرنا ياعبد الله وينشده عن أبوه ورد الولد : أبوي راح الوقفة ودخل الورع وشوي جايب لنا خبز وايدام طماط ودهن وروب ونفطر ونعين من الله خير ونتقابل أنا وغازي وهو يقرّب مني ويسر لي بصوت خفيض: أبو عبد الله عنده بنت مزيونة ، ليته يزوجني اياها . قلت : اسكت لايسمعك الورع . يوم جاء الظهر إلاّ على جيّة أبو عبد الله ويسلم علينا وقال : من هذا ياغازي ؟ قال : هذا بناخي عبيد حضري من الرس وضحكوا قلت : لا بالله ماني حضري ، بس أبوي مات وانكفينا للحضر وهو يطيّب خاطري أبو عبد الله وقال : ماعليك منه هذا هلفي " تافه وعديم مسئولية " وعرفت أنهم يمونون على بعض وأقارب ، ثم بدأ يسأله عن أبوه وعن الغنم وهل جلب  " باع " منها شي ورد غازي : يبي يجلب للكويت قيَمها " سعرها " طايحة هنيّا . جلسنا عند أبو عبد الله وتغدينا وتعشينا من غداهم وعشاهم الميسور ، ونمنا عندهم وانا مفتّحٍ أذني " استرق السمع " غديني " لعلني "  اسمع صوت جميلة اللي يقول عنها غازي .    أصبح الصبح وقعّدني غازي بدري وقال : يمدي السوري خلّص المواتر  . ونطلع من الصندقة ونمشي لورشة الشينكو ، وصلنا وإلا السوري تو يفتح الورشة ولحاله ، شاف غازي وبدون كلام سلمه المفاتيح وقال : تلقاها ورا الورشة ، جاهزة .   وناخذ المفاتيح ونلف ورا الورشة منها للخلا الخالي وإلا مصفح الكفرات بصاج سميك ومركب دنقلين للشراع بس بدون شراعات  ومركب على كل موتر تانكي ومصفحه  .وقلت : ياغازي بدون شراع . رد علي : الأشرعة عندنا هناك . ركب السيارة وقال : اتبعني ياصويلح ولا تعترض الخط وأشّرت له بيدي وهو يمشي وتركنا الحفر خلفنا . وصلنا لبيت سعود ووقفنا ونزلنا وقام عبيد والثميلي وأخذوا المفاتيح منّا وركبوا ومشوا بالسيارات متواعدين مع سعود أبو غازي عند الغنم وجلست وجابوا لي فطور وأفطرت أنا وغازي وصفوق نايم ، أخذوا قيمة ساعتين وقلت : ماعاد أنا سائلٍ عن شي . رجعوا وإلا مركبين شراعات ومحملين على السيارات خرفان يبون يهربونها للكويت لأن الخروف بالكويت قيمته ٥٥ دينار وهنا ماكان يزيد سعره عن ١٥٠ ريال . راصّين الخرفان بالحوض ، كل حوض ما لايقل عن ١٥ راس ومثبتين الشراع وقال الثميلي : ماصحا صفوق ؟  . قام صفوق وغسّل وجهه وناداني عبيد وقال : اركب ياذيبان ! . ترا أخذوا عزبة طعام وشاي وقهوة من سعود وحطوها بالغمارة معنا ، ونمشي بالسيارات قطوع على جرّة سيارات تقطّع الأرض ونلمح بيوت شعر وغنم وبعد ساعة وهم يختارون هاك النثيلة" تل من الرمل " ويوقفون وقال لي عبيد : نزّل العزبة ، نزّلت العزبة وولّعت الدافور وحطيت قمقم بعد ماعبيته ماء من جركل معنا وقام صفوق وفرش فرشة وسأل عبيد : وين تهقانا ؟ قال عبيد : أيسر الصداوي . كان ببالي سؤال ليه ماطلعنا من عند الرقعي؟!  وهو على الحدود ، بغيت اسأل ورديت نفسي . فار الماء وصلحت القهوة  وتقهووا وجاب الثميلي ابريق شاي وحطه على الدافور وحدث شي غريب ، طلّع من جيبه شي ماتبيّن لي وحطه بالبريق واستلغست " ارتبت " وش حط ؟ والحقيقة رغم أنهم مهربين ولكن بهم دين ولايتركون الصلاة وعبيد كان يصلي بهم دايما من طلعنا ماتركوا الصلاة . يوم صلح الشاهي وقاموا يشربون وأنا ما شربت قمت ، وإلا عبيد لاحقني ، عليه نباهة ودقة ملاحظة وسألني : ليه ماشربت الشاهي ؟ قلت : ماني مشتهي ! قال : قل غير ذا الحكي ويوم لزّم علي قلت : ياعبيد الثميلي حط بالشاي شي وأخاف أنه حط حبوب ، ذيك الأيام الناس يسولفون عن الحبوب ومنهم من يمدحها ومنهم من يذمها ؟ قال عبيد وهو متضايق : علاج ياصويلح علاج عن الدوخة! ورجعت لهم وهم ساكتين كأن على رؤوسهم الطير ويمكن تكدروا لأني ماشربت معهم الشاي وأجلس ويمد لي الثميلي بيالة الشاي ونظرت لصفوق وإلا عيونه تقل نار يمي . ترددت وقال  صفوق: لا تغصبه يالثميلي ولكن نظرته خوّفتني وأرد نظري لعبيد وإلا يناظر بالأرض وينكث بالرمل بعود معه . وأخذت البيالة ولتحتها " شربتها " ويوم رفع عبيد بصره وضحكوا وقال عبيد : لاتشرهون عليه يالربع ! بكرة يتعلم وشربت بيالة وثالثة وإلا نشطت وصرت أدوّر الشغل ويوم شاف عبيد نشاطي قال : شف ياصويلح وافتح أذنك زين ، حنّا قريبين من الصداوي ومن تغيب الشمس راح نحرّك ونتعدّى مركز أبرق الكبريت وكل هذا بالليل وبدون نور وترا حتى الكلام مافيه كلام ، كلها ثلاث ساعات ووقفة مافيه وقفة إلا إن تعدينا أبرق الكبريت وصرنا بالوفرة . هالحين حنّا عصير والشمس تزاول للغروب . قام صفوق وحط رز وطبخه على صلصل طماط ماغير ، قمت أتريّض وإلا ديرة خلو لابشر ولاحجر ، رجعت لهم وشوي وقام صفوق وينثر القدر على صحن ويزهمهم وهم حوله وقال : عشاكم يالنشامى ونتقابل وناكل ولكن ربعي ماهم ربعي ، عليهم هم وترقب . يوم غسلوا يديهم وقام صفوق وركب السيارة  والشمس غابت وصار الظلام وقال : تعال معي ياصويلح ، والثميلي ركب مع عبيد . ويتحركون ويقوم يدرّج السيارة وكل شوي يموح " يلف " يمين ونوب يسار والدنيا ظلماء آخر الشهر وماغير النجوم . قلت اسأله : خويانا وينهم ؟ ويشّر لي على فمه : اص . وأسكت وصار قلبي يدق لأننا حاذينا المركز ولكني ماشفت أي نور . ثم بدأ يشد الموتر ويزيد السرعة والله ياصوت الخرفان وهي تثغي أنه بأذني ، قيمة ربع ساعة ماولّع النور ولا هدّأ السرعة وشوي وإلاّ هدّأ وضحك ويضربني على كتفي : فكّنا الله ويمشي ويوقف السيارة ويولّع النور وإلا نلمح نور قدّامنا وقال : أبشرك الثميلي وعبيد سالمين ، ويتوجه للنور ويوم تواجهوا وهم بالسيارة قال : السلامة ويرد عبيد : السلامة . ويسبقنا عبيد ، حنّا هالحين بالكويت ولكنهم ما تخلّوا عن حذرهم ويوقف عبيد ونوقف جنبه وينزلون من السيارات ويتفقد صفوق الغنم ويفك من الشراع جهة صغيرة .  أشار عليهم نوقّف للصبح ونمر الوقفة ونبيع الغنم وعقبها نشوف وش نسوي . الوقت نص الليل وباقي على طلوع الشمس ساعات ولكن على أننا سرينا ليلنا ما كان النوم يخطر ببالي . نزلوا ونزلت معهم وندور حول السيارات ، الأرض زينة وبها رمث وشجيرات وقال الثميلي : بخاطركم القهوة ويرد صفوق : حيّه من راي  .    الفصل الثالث . تقهووا والصبح على المشاريف " على وشك "، انبلج الصباح وأشرقت الشمس ، قال صفوق : نفك التصفيح عن الكفرات . رد الثميلي : لا ياصفوق ، شغلتنا عجلة وماحنّا مبطين . ويردف صفوق : يالربع السيارات شبهه وخايفن من البلاّسة وش رايك ياعبيد ؟ تنحنح عبيد وقال : نبيع الغنم ونزبّن السيارات عند أخوك طارش . طارش هو أخو صفوق بالصيهد ويشتغل بالجيش الكويتي سجل يوم عبد الكريم قاسم بغا يغزي الكويت عام ١٩٦١ م ، كان عبيد وطارش يبغون يسجلون وقبلوا طارش وعبيد سقط بالفحص الطبي . قال صفوق : اللي تشوفونه مبارك . شلنا العزبة و نمشي لداخل الكويت ويتوجهون لسوق الصفاة حيث البدو يبيعون الحلال والاقط والسمن وإلاّ مزدحم بالجلاّبة ، ويوقفون المواتر بطرف السوق وينده صفوق على عبيد وقال : رح شف الدلاّل العراقي اللي باع لنا آخر مرة . غاب عبيد شوي وإلا راجع معه رجال عراقي شماغه سوداء وعليه عقال عريض  وضخم الجسد ويسلم عليه صفوق وقال العراقي : نزلوها أحرّج لكم عليها ونقوم ننزلها وعديتها ٢٤ خروف من الخرفان الناهية فوق ست شهور وما خلصنا إلا  سقناها معه ونلقفها ويوم توسّط الوقفة ويربط منها اثنين بطرفها ويرفع عصاه ويحرّج . مشى صفوق والثميلي للسيارات وبقيت أنا وعبيد مع العراقي ، جاء التجار والعراقي شاطر ، كل سوم كان يرده وصار يرفع صوته : يالمن يريد الطيّب ؟ يالمن يريد الزّين ؟ وأنا وعبيد ساكتين حوله . كل اللي جووا دلالة وشريطية ماعطوها قيمتها واستعجله عبيد : ترانا عجلين . ويشير العراقي بيده يعني اصبر وإلا هاك السيارة نزل منها رجال ثوبه نظيف وغترته بيضاء وينصى العراقي ويصبّح عليه : صباح الخير يابو عارف ؟ تهلل وجه العراقي ونظر لعبيد ويقوم ويصافح الرجّال وياخذه على جنب ويتسارر معه بكلام ماندري وش يقولون ؟ ويرجع لنا ويوجه كلامه لعبيد : عطانا ٤٥ دينار لفرد خروف ويهز عبيد راسه وقال : الله يفتح عليه ، سومةٍ طيبة ، بس ماهي قيمتها ؟ ويرجع أبو عارف للرجال وما أبطى عنده إلا يرفع يده مشيرا بأصابعه الخمس يعني خمسين دينار ويوافق عبيد ويروح العراقي ونشوفه يستلم الفلوس ، بهالتاريخ هذا كانت الخمس دنانير والدينار وما أصدروا العشر دنانير إلاّ تالي . استلم الفلوس وعطاها عبيد ويأخذ عبيد عشرين دينار ويعطيها للعراقي وماعدّها واثق به . رجعنا لصفوق والثميلي ويحط عبيد الفلوس بيد صفوق وسأله عديتها ؟ قال : لا بالله ماعديتها ! ويعطينيها صفوق قال : أنت متعلم ، احسبها لنا . عديتها وإلا الف وخمسين دينار وهي ربطة قلت : الف وخمسين دينار ويصفق كفه وقال : لا لا توكد وأعدّها مرة ثانية قلت : الف وخمسين دينار ويلتفت لعبيد وقال : عطيته كروته ؟ رد : أيه عطيته عشرين . تغيرت ملامح صفوق وبدأ عليه الغضب وشوّر لي وقال : امش للهكري خزلنا بمية وثلاثين دينار وحسبتها بعقلي وإلاّ كلامه صحيح ، البيعة الف ومائتين دينار وأجرته عشرين ، المفروض الف ومية وثمانين وقال لعبيد والثميلي : خلكم بالسيارات . رجعنا أنا ويّاه . العراقي صار يتشاغل وكأنه مهو منتبه لصفوق ، ويقرب منه صفوق وينغزه " وكزه " بيده على جنبه وقال : هات باقي الدراهم ؟ تغيرت ملامح وجهه ورفع صوته : التخوني ياصفوق ؟ آني عارف منين جبتها ؟ يوم شان اللغى وصفوق طويل ولكنه أقصر من العراقي ، جبر العراقي وزنوده تقل جذوع نخل والتمّوا الناس و جيت أبي اتدخّل وأشرح للعراقي الحساب ويمسكني صفوق وينحيني وقال : مالك شغل ، جوا ناس شكلهم مع العراقي يوم تشجّع وصار يعلّي صوته وهم معه وصمت صفوق وبقي هادئا وقال : يابو عارف تطلع المية وثلاثين  دينار هالحين والاّ والله لا أطلعها من عينك . وهو يشوّح بيده : روح اشتكي ولك للمخفر ما الك شي ويمسكه صفوق من ثوبه وهو يرفع العصا معه يبي يوسطها من راس صفوق . ما حدث بعد هذا لازال عالقا بذهني رغم هذي السنين الطويلة ، بحياتي ماشفت رجّال صملة وفاتك مثل صفوق ، هو رفع العصا والاّ مارفعها لأن ماحدث في ثوان تقدر تتكلّم عنه لساعة ويزنطه " خنقه " صفوق وترى هناك حجّازة من اللي يسوون أنهم يفرعون وهم ماسكين صفوق ويرفع العراقي الضخم وكأنه عصفور والله رفعه فوق راسه وأشوف يدينه تلولح " تتمايل " وشماغه وعقاله بالأرض ويهبده " رماه " على طوله وهو أنت ياصفوق من الرجاجيل شناح وعصب يومنّه رجده على الأرض ونفض الحجازة الاّ متفرقين عنه وهو يحط رجله على رقبته وأغمي على العراقي وانصرع وصارت لجّة وصجّة ويدخّل يده

العربية
21
136
520
117.7K
-
-@ya3atabe·
@BaraaNezarRayan فلسطيني ماعليك شرهه هذي اساليبكم وهذي حركاتكم تعضون اليد اللي مدتها لكم
العربية
0
0
0
183
-
-@ya3atabe·
@7AMDY_H ياطعمية هذا دين اسلامي ومصر دولة اسلامية والشرك بالله كفر بالله يحق لنا ويحق لكل مسلم الانكار انت تفهم والا ماتفهم؟
العربية
0
0
0
7
الدفاس ™
الدفاس ™@7AMDY_H·
لو سألت اتنين مليار مسلم عن خطبه العيد في الحرم المكي محدش هيجاوب ولو سألتهم عن خطبه العيد في 22 دولة عربية برضو محدش هيجاوب وده ان دل على شيء يدل على أن مصر الاكثر تأثيرا في الشرق الأوسط شاء من شاء وأبى من أبى الواقع بيقول كده
العربية
1.1K
293
2.4K
564.6K
-
-@ya3atabe·
@Mohammed_gadad عمّاني ماعليك شرهه
العربية
0
0
0
28
محمد جداد
محمد جداد@Mohammed_gadad·
متشددو الخليج يريدون أن يفرضوا على مصر قناعاتهم، وطرق دعاؤهم؛ وهذه واحدة من الأساليب التي لم تترك لهم قبول لدى الشعوب للأسف ؛ فكما لك فهمك فلزام عليك أن تؤمن بأن للآخرين فهمهم؛ ببساطة!!
العربية
141
71
414
27.3K
-
-@ya3atabe·
@alrougui انساب قبايل الطائف
العربية
0
0
0
29
مالك الروقي
مالك الروقي@alrougui·
وش أهم موضوعين سولفتوا فيها في مجالس أول يوم عيد ؟
العربية
1.7K
90
2.5K
4.6M
- retweetledi
سلمان بن عبدالعزيز
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية. وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
العربية
19.6K
135.4K
182.3K
32.1M