
ابو علي يوسف
1.3K posts

ابو علي يوسف
@yoeasf86
واشهدان الهدئ في العصرهذاحسيني ونها الحق عن قران يمضي ثباتي هدية الهدي ذي جابة محمدوالوصي خط النجاتي من يعادية عادالله وطه يقيني ومن يواليه والاالله وطه ثباتي



في الواقع، أستاذ حسن، نحن لا نهتم بما تنشره، لأننا نعلم أنها مجرد أقاويل مضلِّلة ومكرَّرة من ماكينة الإعلام الإيراني، برعاية الحرس الثوري. لقد كشفنا أنها مجرد تقارير إيرانية، وليست وثائق أممية كما تزعم. بإمكاننا أن نستعرض لك وثائق أممية موثَّقة، وليست مزيفة، ملطخة بدماء العراقيين والسوريين واليمنيين واللبنانيين والخليجيين وغيرهم من العرب، بل وحتى الإيرانيين، لكننا لن نفعل؛ لأنها كثيرة. على أي حال، نعرف هذه الأكاذيب جيدًا، ولا جديد فيما تقوله. الهدف من الرد، ببساطة، هو كشفها أمام الجمهور العربي. أما الهدف الثاني، فهو أن الدعاية التي ترددها تسقط بسهولة أمام منصة لا تمرِّر لك ما تريد





It is very difficult for rats in a sewer pipe to know what’s going on in the outside world. Some color for the Iranian Leadership as they literally sit in the dark: 1. The United States has complete control of the Strait of Hormuz. 2. There is a hard currency, i.e. U.S. dollar, shortage. 3. Food and gasoline rationing are in place. 4. The entire international community has turned against you. 5. The BLOCKADE will continue, until there is pre-February 27 Freedom of Navigation.





يسرني متابعة الإخوة في العربية لي واهتمامهم بما أنشره. 1. لقد أحلت بوضوح إلى الوثائق الإيرانية المقدَّمة إلى الأمم المتحدة، والتي تمت مشاركتها أيضًا مع جميع الحكومات الإقليمية—هكذا تقوم الدول بتوثيق تقاريرها في الأمم المتحدة—فيقبلها الآخرون، أو يقدمون اعتراضًا أو توضيحًا يُسندها أو ينقضها. هناك المئات من تلك التقارير، ويتطلب الرد عليها التمحيص ورفع الردود للأمم المتحدة، بدل التعجّل والرد على أكاديمي إيراني لم يشر إلّا لبعضها كمثال. 2. هناك تقارير أخرى، بما في ذلك في وسائل إعلام كبرى كصحيفة نيويورك تايمز، توضِّح أن أراضي دول مجلس التعاون استُخدمت في هجمات على إيران قبل الرد الإيراني. 3. والأهم من ذلك، أن أحد هذه التقارير في صحيفة نيويورك تايمز يتهم الولايات المتحدة باستخدام صواريخ باليستية أُطلقت من دولة عربية مجاورة في 28 فبراير/شباط ضد مدرسة وصالة رياضية في لامرد، مما أسفر عن مقتل 21 شخصًا بينهم عدة أطفال—ويشير مدى تلك الصواريخ إلى أن مصدرها إما الإمارات أو البحرين أو الكويت. (رابط التقرير: nytimes.com/2026/03/29/wor…) يمكن أيضًا مراجعة تقارير أخرى، منها ما سأرفقه أدناه، عن انتقال "القوات الأمريكية" إلى الفنادق والمكاتب المدنية في دول مجلس التعاون بعد تعرض قواعدها للضرب، وذلك لمزاولة أعمالها من بُعْد أثناء الحرب على إيران. (رابط التقرير: nytimes.com/2026/03/25/us/…) أضف إلى تلك التقارير وغيرها، صور وتقارير القيادة المركزية عن استخدام صواريخ "هايمارس" (أرض-أرض، بمديات تتراوح بين 300 و500 كيلومتر) في الحرب على ايران. (رابط: x.com/centcom/status…)




مساعد الرئيس الإيراني مهدي طباطبائي: 🔹إيران هي حاملة لواء السلام والصداقة في العالم 🔹إذا تحدث أحد مع الشعب الإيراني بلغة القوة فسيتلقى صفعة قوية #الميادين

البحرين تطلب من الخونه مغادة البحرين خلال 4 أيام للمسقطة جنسياتهم 🔴 كفووووو ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِـبُّ الْخَائِنِيـنَ ) من خان وطنه خان عرضه ودينه لا وطن للخونة 🫡

إيران حاولت خنق اقتصاد دول الخليج، ظنًاً منها أن إغلاق مضيق هرمز أو تهديد الملاحة سيُجبر أمريكا على وقف الحرب ويُرغم الخليج على الاستسلام الاقتصادي. فماذا كانت النتيجة؟ أمريكا حاصرتها بحراً وجواً واقتصادياً، وخنقت صادراتها النفطية حتى امتلأت خزاناتها عن آخرها! اليوم إيران تجلس على بحر من النفط لا تستطيع بيعه، وخزاناتها ممتلئة إلى درجة تهدد البنية التحتية والسلامة، ومواردها المالية تتآكل يومًا بعد يوم. الدرس الذي لم تتعلمه طهران بعد: من يحاول حرق جيرانه بالنار، يحترق هو أولاً. الاقتصاد ليس لعبة يمكن فيها كسب الرهان بالتهديد فقط. الدول التي بنت اقتصادها على الاستقرار والشراكات هي من انتصرت، بينما من اختار سياسة "التوتر الدائم" يدفع الثمن غاليًا. الخليج يتقدم، و "إيران معزوله ".





مقالي: إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى 🇮🇱 🇮🇷 نجح كتاب الرواية السياسية في نشر قصة قديمة اسمها «إسرائيل الكبرى» التلمودية، مستفيدين من انهيار القوة الإيرانية الحالية الذي يبث الخوف والإحباط في محيط حلفاء إيران. في رأيي بالفعل نحن نشهد اليوم تاريخا مهما، حرب بين مشروعين: «إسرائيل الكبرى» في مواجهة «إيران الكبرى». لنتفق أولا على أنه لكل أمة طموحاتها في أن تكبر حتى تصبح خطرا على جيرانها، والنظام الإقليمي، وربما على العالم، وهنا سرعان ما تذوب كقلاع رمل على شاطئ البحر. في المنطقة ظاهرتان تاريخيتان ولدتا كمشروعين كبيرين: إيران وإسرائيل. إيران الحالية نجح طموحها في أن تبني إمبراطورية إقليمية تمتد من بحر قزوين إلى البحر المتوسط، مستلهمة ذلك من تاريخها الفارسي والإسلامي العظيمين. دامت حروبها التوسعية أربعة عقود، وبالفعل وصلت إيران إلى مياه البحرين المتوسط والأحمر، في سوريا ولبنان وغزة واليمن. توسعها العسكري استدعى القوى الإقليمية والدولية لمواجهته، وأخيرا تدميره قبل أن تتمكن من تحصينه بسلاح نووي. وبعد الحرب المضادة عليها انكمشت سريعا، وصارت محاصرة في مياهها الخليجية. قيادة طهران أظهرت عزيمة حديدية تحدت العالم، وظنت بعد إحجام القوى الإقليمية والدولية عن ايقافها، أن إيران الكبرى مستمرة وأبدية. مشروع آيديولوجي تاريخي عدواني أورثها أراضي الإمبراطورية البريطانية والفرنسية القديمة، وقضى على وجود، أو أضعف، سيادة الدول التي هيمنت عليها، ثم انهارت إيران الكبرى سريعا في أول تحد مباشر لها. فالحكم المؤدلج ابتدع ممالك من الوكلاء سرعان ما تحطمت في الحربين الأخيرتين. ربما كان بمقدور المرشد الأعلى الراحل تحقيق نصف نجاح، وربما انتصار كل مشروعه التوسعي لو قيض له قادة أكثر معرفة بإدارة عالم السياسة الواقعي الحديث. الغزوات الإيرانية كانت مثل النابوليونية التي اكتسحت أوروبا سريعا، ثم انهارت سريعا أيضا. ماذا عن إسرائيل الكبرى؟ هي مثل إيران لها طموحاتها التوسعية، إنما بفكر مختلف. كذلك، مثل إيران، بالإصرار والعزيمة تمكنت من إقامة دولة متفوقة في بيئة معادية. وأصبحت الدولة العبرية اليوم ذات تأثير هائل يمتد من واشنطن إلى بكين. كما يتشابه الإيرانيون والإسرائيليون في استلهاماتهم التاريخية والدينية. لكن البلدين يختلفان بفوارق بينهما حاسمة؛ فإسرائيل فيها خمسة ملايين يهودي فقط، وإيران عددها تسعون مليونا. إيران نظريا لها امتدادات ديموغرافية وجغرافية وطائفية. إسرائيل لا تملك هذه المزايا. ولو قرر الإسرائيليون الزحف برا، فالأرجح لن يغامروا بتجاوز سيناء جنوبا إلى القناة وغرب سوريا والليطاني لبنانيا. إسرائيل تعي المخاطر الجيوسياسية أكثر من رجال الدين في طهران؛ المكاسب محدودة والمخاطر عالية. ولو قررنا الانخراط وفق نظرية التوسع المؤامرتية، فنظريا توجد إسرائيلان: بلد الوعد التلمودي الديني، ودولة الروايات التاريخية. عن التاريخية، يقول الإسرائيليون حدودها حدود اليوم، مع الضفة وجزء من جنوب لبنان. وهي تحاول لخمسين سنة ابتلاع الضفة الغربية، ولا تزال عسيرة الهضم. من مقومات الدولة الكبرى الكثافة السكانية. وقد سعت لإغراء بقية يهود العالم، وهم قلة، للهجرة إليها وفشلت. على الخريطة، إسرائيل من أصغر دول العالم، تونس أكبر منها ثماني مرات. إسرائيل كدولة يهودية حكمها 11 رئيس وزراء علمانيا من 14. أيضا ليست أمة خالصة. عدد الفلسطينيين، هاجسها الأول، في الأراضي المحتلة أكثر من نصف عدد الإسرائيليين، وخمس الإسرائيليين فلسطينيون… كل هذا يجعل من فكرة التمدد الجغرافي غير واقعية، ويهدد وحدة الدولة الإسرائيلية، وليس العكس. زاعمو «إسرائيل الكبرى» استدلوا بخيطين رفيعين، كما لو كانت مؤامرة طبخت سرا: مقال كتب عام 1982، وصورة قماش على كتف جندي إسرائيلي. المنطق يقول إذا كان لإسرائيل طموحات بالتوسع، مثل احتلال شمال السعودية وكل الأردن ونصف العراق وكل سيناء، فعليها أن تعلن عنه، وتقوم بتسويقه، وتبرر له، وتهيئ العالم لتقبله، هكذا تدار التوسعات كما نرى ترمب يتحدث عن غرينلاند وكندا. «إسرائيل الكبرى» التي ذكرها نتنياهو وغيره لا تشبه ما يقال، بل تستهدف إكمال ضم الضفة وغزة والجولان، الحدود نفسها التي هم يحتلونها اليوم، ولا شرعية لها دوليا. نعم هناك مشروع إسرائيل الكبرى، لكنه يقوم على النفوذ والهيمنة كدولة إقليمية منافسة. إسرائيل في السنوات الأخيرة أصبحت قوة مرعبة عسكريا، ولا أحد يرغب في تحديها، ومن فعل قضت عليه. الباحث الإسرائيلي دانيال ليفي خاض في مفهوم الصراع التوسعي، وما بعد الحرب الحالية. أتفق مع بعض ما قال، وأختلف مع بعضه. يتحدث عن فلسفة سياسة إسرائيل بأن هدفها اليوم القضاء على النظام، وليس مجرد الضغط عليه، وتدمير إيران وتفتيتها، وأنها سياسة إسرائيل الإقليمية بشكل عام… ولهذا لي عودة للحديث عنها




