في مشهد يهز الضمير الإنساني، وثقت الكاميرا لحظات
احتضار طفل فلسـ.طيني بعد أن استهدفه قـ.ناص إسـ.رائيـ.لي بدم بارد.
الطفل ينزف ببطء، وحده، دون أن يُسمح لأحد بإنقاذه...
صرخة البراءة التي خنقت أمام صمت العالم.
كم من الأطفال يجب أن يسقطوا حتى يتحرك الضمير؟
هذا جوابي لكل من يقول لي ان ايران والقوى الحليفة لها ليس لها مطامع في السعودية..
تفضلوا التصريح الشهير لأبي مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي في العراق الذي اغتيل مع القائد الايراني قاسم سليماني..
قال حلم حياته السعودية وليس اسرائيل أو أمريكا:
#آمنت_بالله
امرأة مسلمة ترتدي النقاب تتسوق في سوبر ماركت في فرنسا، ذهبت للكاشير لتدفع الحساب، الكاشير كانت امرأة متبرجة من أصول عربية تنظر لها باستهزاء، وبدأت تحصي أسعار السلع وتخبطها على الطاولة بعصبية، المنقبة لم تحرك ساكنا وبقيت هادئة مما زاد تلك الموظقة غضبا فقالت :
لدينا في فرنسا العديد من المشاكل ونقابك هذا مشكلة، نحن هنا للعمل والدراسة، إن ردتِ ممارسة الدين فمارسيه في وطنك، فقامت المنقبة برفع النقاب عن وجهها وإذ هي شقراء زرقاء العينين وقالت : أنا فرنسية أبا عن جد .. هذا إسلامي وهذا وطني .. أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه !!
"منقول"
@Yemenp5jq يقولون سيدهم ياكل زبادي وما يخلق المعدوم الا الله وكل يوم فوق التجار وصحاب البصطات و مجهود خرطي و مجهود بطني وتروح لجنوب لبنان وكربلا لزوار الحسين
@991111Ad بعد هذا السرد وتضخيم القوة الأماراتية مقابل السعودية
نطرح عليك سؤال
لماذا لم تكمل الأمارات مابدأته سراً
وهربت بعد القصف بست ساعات إذا كانت مكتشفه أنها أقوى على الأرض ؟
إجرامهم لامثيل له على مر التاريخ ..
كان سقوط البراميل وقصف المدافع
وإطلاق الصواريخ على أحياء مدنية
ناهيك عن السجون والتعذيب والحصار
لا يصدقها عقل ولا يتحملها قلب حتى ولو بلغت قسوته الحجر !!
كان الإمهال طويلا لحكمة من الله
ولكن العقاب وان بدأ الان ..
فسيكون قاسيا دنيا وآخره باذن الله
بكيتُ البارحة عندما سمعتُ خبر مقتل الخامنئي.
لا أزال أذكر تمامًا مطلع عام 2012…
في سلسلة الاقتحامات التي نفّذها الأسد الملعون، وكان يرافقه حينها ميليشيات الشيعة، وقد رفعوا شعارات وأعلام حزب الشيطان وإيران.
دخلوا إلى البناء الملاصق لنا
جمعوا أهل البناء
وذبحوهم بالسكاكين… ذبحًا… جميعًا….
كانت أمي قد رأتهم من نافذة بيتنا
فقدت صوابها، وانهارت قواها، وهي تصرخ: "اهربوا… اختبئوا… ذبحوا الجيران!"
ونحن لا نتحرك من مكاننا…
عجزًا…
وقهرًا…
وكحالي وحال الخلق: ﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾
قلتُ حينها:
يا رب…
أطال حلمك عليهم؟
أم وكلتنا لأنفسنا؟
بكيتُ البارحة موجوع الفؤاد مرارة وأنا أردد في ليلي: حمدًا لك ربي…
لم يطل حلمك عليهم … ولم تكلنا لأنفسنا
أدركنا ثأرنا،
ونصرتنا،
وأظهرتنا على عدونا،
وأكرمتنا بديارنا نتبوأ منها حيث نشاء.
ونحن الذين بعنا أرواحنا لله، وما بخلنا…
تحملنا القهر،
والغربة،
والفقد،
والوهن والضعف.
فلك الحمد على عظيم فضلك ربنا
لكن الذاكرة… ستبقى شاهدة، فالمثخن بالجراح لا يجف دمه ودمعه وإن جاء النصر.
لن ننسى شهداءَ الغوطةِ وحمصَ وإدلبَ ودمشقَ وحلبَ ودرعا؛ فالأرضُ التي ارتوت بدمائهم تحفظ أسماءهم في ترابها، والسماءُ التي شهدت دعائهم تردّد صداهم في فجرٍ لا ينطفئ.
كتبه أخي الأستاذ منار الدّقر حفظه الله …
وأنا أشهد أن هذا الذي حصل معنا في غوطة دمشق!
لا يحاولون صهينتك لتتأرين !
لا تكترث لقولهم
ردّد ( اللهم اضرب الظالمين بالظالمين )
هذا موقفك وهذا قولك في هذه الحرب
أخ العقيدة ! حبيب القلب والروح والعين أخ الدين !
لا يخدعنّك الخُبثاء إحذر ولا تلتفت
فوالله أن #إيران والكيان رأسان لأفعى واحدة
#طهران #الحرب_العالمية_الثالثة