Sabitlenmiş Tweet
أكرم المحجري
7.1K posts

أكرم المحجري
@AkrmAlmhjry
يبكي الغريبُ حنيناً إن رأى وطناً للآخرينَ.. فما يُبكيك أنتَ تُره؟
Katılım Mayıs 2022
1.4K Takip Edilen527 Takipçiler

@ahmedbindaghar @AbdulwahidQUBLI دكتور احمد العدوى انتقلت اليك
اين العلم ؟
العربية

رئيس مجلس الشورى يناقش مع وزيرة الدولة لشؤون المرأة تعزيز تمكين المرأة وتوسيع مشاركتها في صنع القرار
[02/05/2026]
ناقش رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اليوم، مع وزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة عهد جعسوس، سبل تعزيز التنسيق المشترك في مؤسسات الدولة التشريعية، وتوسيع حضورها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
واستعرض اللقاء جملة من القضايا المرتبطة بأوضاع المرأة اليمنية، وفي مقدمتها حقوقها وفرص تمكينها، والتشريعات ذات الصلة بقضايا المرأة، وأهمية تطويرها بما يواكب المتغيرات الراهنة ويعزز مشاركتها الفاعلة في الحياة العامة، وضرورة إشراك المرأة في مسارات الحوار والمفاوضات الرامية إلى تحقيق السلام، بما في ذلك الحوار الجنوبي – الجنوبي المرتقب برعاية الاشقاء في المملكة العربية السعودية.
وتطرق اللقاء إلى أبرز المستجدات الإنسانية والإقتصادية وانعكاساتها المباشرة على واقع المرأة، والدور الذي تضطلع به الحكومة في تحسين مستوى مشاركتها في الشأن العام، وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار، لا سيما في ظل التحديات التي تمر بها البلاد.
وأكد رئيس مجلس الشورى، أهمية تمكين المرأة اليمنية في مختلف القطاعات، باعتبارها شريكاً أساسياً في عملية التنمية، وضرورة دعم الجهود الحكومية الرامية إلى ترسيخ دورها في صنع القرار وتعزيز مشاركتها في بناء السلام، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ومعالجة الاختلالات ومواجهة التحديات، خصوصاً في الجوانب التشريعية والرقابية.
من جانبها، استعرضت وزيرة الدولة لشؤون المرأة تداعيات الأوضاع الراهنة التي أدت إلى تفاقم معاناة النساء في مختلف القطاعات، وأثرت على فرص مشاركتهن في التنمية.. مؤكدة مضي الحكومة في تنفيذ حزمة من الإصلاحات وفق رؤية تستهدف تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز دور المرأة وتمكينها على مختلف المستويات.
وأوضحت أهمية تكثيف التنسيق بين الجهات المعنية، وبناء قدرات المرأة اليمنية، بما يعزز مساهماتها في عملية البناء والتنمية المستدام.

العربية
أكرم المحجري retweetledi

معالي الوزير معمر الإرياني @ERYANIM
يقود تحرك مسؤول لإعادة تفعيل الدور السياسي للمؤتمر وتوحيد صفوفه ويحسب له أنه من القيادات القلائل الذين حافظوا على موقف وطني واضح منذ بداية الانقلاب.مواقفه المشرفة وتفاعله مع قضايا الوطن بشجاعة تزعج أعداء المشروع الوطني ولذلك تشن ضده الحملات.

العربية

@RAlhdhyfy74220 @adel_shugaa عادل الشجاع اكثر شخصية مؤتمرية متحررة
العربية

@adel_shugaa ضروري تحلوا مشاكل الإمارات يادوك !
خلوهم يستفيدوا من خبراتكم المتراكمة فى حل مشكلة اليمن لحل مشكلتهم ولا تنسوا حل مشاكل العالم .
عمموا تجربتكم الفريدة فى الحلول😅⚘️
العربية


@allmnhg2 بعد هذا المنشور اقرأ ردودهم عليك وشوف كيف عيقروش سب وشتم وتخوين ...
عشان تعرف بس.
العربية

@Moaalqadi @AkrmAlmhjry وهل يجوز نشر ثقافة الكراهية ضد دولة جارة في عقول الصغار ليتم استخدامهم كوقود في الحروب
مش ثقافة قران هذه ثقافةالحقد والبغض والكراهية ونشر الاحقاد والضغينة في نفوس الشعب
والسبب معروف
لان دولتهم اوقفت تمدد اتباع سيد الحويثة في الجنوب وارجعتهم لصنعاء
العربية
أكرم المحجري retweetledi

🔴🔴🔴
💥المؤتمر الشعبي العام… بين إرث الدولة وامتحان التيار الجديد
د. خديجة بنت عبدالله ناصر الماوري
في لحظات التحولات الكبرى، لا تُقاس الأحزاب بتاريخها فقط، بل بقدرتها على إعادة تعريف دورها في ضوء التحديات. ويقف المؤتمر الشعبي العام اليوم أمام هذا الامتحان الحاسم، مع إعلان “تيار استعادة الدور” كأحد أبرز المحاولات لإعادة ترتيب البيت المؤتمري من الداخل.
أولًا: المؤتمر… حزب الدولة الذي فقد مركزه
منذ تأسيسه، لم يكن المؤتمر مجرد حزب سياسي، بل كان:
مظلة جامعة لمكونات اجتماعية وقبلية واسعة
أداة إدارة للدولة أكثر منه إطارًا أيديولوجيًا
منصة توازن بين القوى المتباينة داخل اليمن
لكن التحولات السياسية العاصفة كشفت هشاشة هذا البناء، حيث:
تفتتت القيادة
تعددت مراكز القرار
وتحوّل الحزب من كيان جامع إلى حالة انقسام
فانتقل من حزب دولة إلى حزب يبحث عن موقع داخل الدولة.
ثانيًا: ما الذي يمثله “تيار استعادة الدور”؟
لا يمكن قراءة هذا التيار كبيان عابر، بل كإشارة إلى:
إدراك داخلي بضرورة إعادة التموضع
محاولة استعادة الفاعلية التنظيمية
سعي لتجميع الكتلة المؤتمرية
لكن التحدي ليس في الإعلان… بل في القدرة على الفعل.
📍إضاءة شخصية… خارج الأطر الحزبية
ولعل من المهم في هذا السياق أن أوضح موقفي الشخصي، حيث قدمت استقالتي من المؤتمر الشعبي العام عام 1997، ولم أنضم منذ ذلك الحين إلى أي حزب سياسي.
لم يكن ذلك انسحابًا من الشأن العام، بل كان تعبيرًا عن قناعة مبكرة بأن كثيرًا من الأحزاب—في ممارساتها لا في شعاراتها—انحرفت عن جوهر المشروع الجمهوري، وتحولت في لحظات مفصلية إلى أدوات تخدم مصالح ضيقة، وهيمن عليها التيار الأمامي البغيض على حساب الدولة ومؤسساتها وثوابتها الوطنية.
ومن هذا الموقع المستقل، أتعامل مع أي تيار جديد—بما في ذلك التيار المعلن داخل المؤتمر—بمعيار واحد:
هل يخدم استعادة الدولة… أم يعيد إنتاج النفوذ؟
ثالثًا: التحدي الحقيقي… ليس في التأسيس بل في الاتجاه
أي تيار داخل المؤتمر سيُختبر بثلاثة أسئلة:
هل هو تيار دولة أم تيار نفوذ؟
ما موقفه الواضح من الانقلاب والسلاح خارج الدولة؟
هل يوحّد الحزب أم يضيف انقسامًا جديدًا؟
رابعًا: المخاطر المحتملة
إذا لم يُحسن هذا التيار إدارة نفسه، فقد يتحول إلى:
مظلة لصراع القيادات
إعادة تدوير للأزمة
أداة توظيف سياسي لا مشروع وطني
خامسًا: الفرصة التاريخية
رغم كل التعقيدات، ما يزال المؤتمر يمتلك:
قاعدة اجتماعية واسعة
خبرة في إدارة الدولة
قدرة على لعب دور توازني
وإذا أُحسن توجيه هذا التيار، يمكن أن:
يعيد تعريف الحزب
يساهم في إعادة التوازن السياسي
ويدعم مشروع استعادة الدولة
الخلاصة
“تيار استعادة الدور” ليس مجرد إعلان تنظيمي… بل اختبار حقيقي.
إما أن يكون:
مدخلًا لإصلاح عميق
أو
حلقة جديدة في مسلسل التشظي
المعيار واحد:
لا قيمة لأي تيار لا يقود إلى دولة،
ولا معنى لأي حزب لا ينحاز للجمهورية ومؤسساتها.
بصمة نادين
#معركة_الوعي
#اليمن_تستعيد_دولته

العربية
أكرم المحجري retweetledi

💥#الفيدرالية المشروطة بالسيادة: إطار تنفيذي لإعادة بناء الدولة اليمنية
ا( الحلقة الاولى )
تمهيد تنفيذي
إعادة هيكلة الدولة اليمنية ضمن نموذج اتحادي لا يمكن فصلها عن المرجعيات الحاكمة التي أقرت مسار الانتقال السياسي، وفي مقدمتها:
المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية
مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل
قرار مجلس الأمن 2216
هذه المرجعيات لا تمثل مجرد سياق سياسي، بل تشكّل:
🔻إطارًا قانونيًا وسياديًا ملزمًا لأي إعادة توزيع للسلطة أو الموارد
وعليه، فإن أي نقاش حول الفيدرالية خارج هذا الإطار هو عمليًا:
🔻التفاف على الشرعية… لا تطوير لها
وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى نموذج اتحادي مؤسسي، يستلهم التجارب الناجحة مثل ألمانيا، ويرفض النماذج القائمة على التفكيك الهوياتي كما في إثيوبيا.
أولاً: الفيدرالية في مخرجات الحوار — إطار وليس تفويضًا مفتوحًا
أقرت مخرجات الحوار:
الانتقال إلى دولة اتحادية متعددة الأقاليم
قائمة على:
العدالة في توزيع السلطة
تقاسم الموارد
إنهاء المركزية المفرطة
لكنها في المقابل لم تمنح:
🔻تفويضًا لتفكيك السيادة
🔻أو إنشاء كيانات اقتصادية أو جغرافية مستقلة
بل اشترطت ضمنيًا:
👉 بقاء القرار السيادي موحدًا تحت الدولة
ثانياً: القرار 2216 — الضامن الصلب لإعادة البناء
قرار مجلس الأمن 2216 وضع الأساس التنفيذي لأي عملية إعادة تشكيل للدولة، من خلال:
إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة
حصر السلاح بيد الدولة
استعادة السيطرة على الأرض والموارد
وبالتالي:
لا يمكن الحديث عن توزيع صلاحيات أو موارد
دون استعادة الدولة أولًا
وأي محاولة لعكس هذه الأولويات
🔻تؤدي إلى:
شرعنة الأمر الواقع
وإعادة إنتاج الانقسام
ثالثاً: النموذج الاتحادي — لماذا ألمانيا وليس إثيوبيا؟
التجارب الدولية تقدم مسارين مختلفين:
📍النموذج الألماني:
فيدرالية إدارية–مؤسسية
وحدة سيادية صلبة
تقاسم منظم للموارد
تمثيل الأقاليم داخل القرار الاتحادي
🔻النتيجة: دولة قوية بأقاليم فاعلة
📌النموذج الإثيوبي:
فيدرالية قائمة على الإثنية
ربط السلطة بالهوية
فتح مسارات الانفصال
🔻النتيجة: دولة هشة وصراعات مستمرة
🔻وعليه:
الفيدرالية في اليمن يجب أن تكون قائمة على الجغرافيا والتنمية والإدارة،
لا على الهوية أو السلالة أو المذهب
رابعاً: إدارة الموارد — بين الفيدرالية والانفجار الصامت
مخرجات الحوار أقرت:
توزيعًا عادلًا للثروات
ضمن نظام مالي اتحادي
لكن التجارب الدولية تؤكد:
منح الأقاليم السيطرة الكاملة على الموارد
🔻يولّد صراعات حدودية ويهدد السلم الاجتماعي
لذلك، الإطار الصحيح هو:
🔻إدارة سيادية مركزية للموارد الاستراتيجية
مع:
توزيع عادل وشفاف للعائدات
ضمانات رقابية اتحادية
خامساً: الجزر اليمنية — السيادة المؤجلة في النقاش الاتحادي
رغم الأهمية الاستراتيجية للجزر اليمنية، فإنها لم تُعالج بوضوح كافٍ في نقاشات الأقاليم.
وهنا يكمن الخطر:
إدراج الجزر ضمن أقاليم محلية
🔻يحوّلها إلى نقاط نفوذ متنازع عليها
🔻الإطار المقترح:
الجزر اليمنية يجب أن تُدار كـ:
🔻وحدات سيادية اتحادية خاصة مرتبطة مباشرة بالعاصمة الاتحادية
وليس:
تابعة لإقليم
أو خاضعة لتوازنات محلية
سادساً: العاصمة الاتحادية — مركز إدارة السيادة
في النماذج الاتحادية المستقرة:
العاصمة ليست فقط مركزًا إداريًا
بل:
🔻مركز إدارة السيادة الوطنية
ومن هذا المنطلق، تضطلع بـ:
إدارة الموارد السيادية
الإشراف على الجزر
ضبط التوازن بين الأقاليم
سابعاً: آليات التنفيذ — الفجوة الحرجة
أكبر فجوة في مسار الفيدرالية اليمنية ليست في الرؤية…
بل في:
🔻آليات التنفيذ
ولسد هذه الفجوة، يتطلب الأمر:
تسلسل سيادي واضح
استعادة الدولة → بناء المؤسسات → توزيع الصلاحيات
إطار قانوني ملزم
يمنع أي تجاوز للمرجعيات الثلاث
إدارة مركزية للملفات الاستراتيجية
(الموارد – الموانئ – الجزر – الأمن)
نظام رقابي اتحادي
يضمن عدم انحراف الأقاليم عن الإطار الوطني
الخلاصة
الفيدرالية في اليمن ليست خيارًا إداريًا بحتًا،
بل:
🔻اختبار لقدرة الدولة على الحفاظ على سيادتها أثناء إعادة تشكيل نفسها
مخرجات الحوار وضعت الأساس،
والقرار 2216 وضع الضمان،
لكن ما ينقص هو:
🔻إرادة تنفيذية تُحوّل الفيدرالية إلى دولة… لا إلى خرائط نفوذ
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#اليمن_تستعيد_دولتها
#الدولة_الاتحادية_اليمنية
#دولة_فدرالية
#Federal_Yemen
#UNSCR2216
#الحلقة_الأولى
#معركة_الوعي
#بصمة_نادين_الماوري
@PresidentRashad @mohdsaljaber @HansGrundberg @UN @UN_News_Arabic @UN_Security_Council @USEmbassyYemen @UKinYemen @KSAembassyYEM @EUinYemen @CrisisGroup @CarnegieMEC @ChathamHouse @SanaaCenter

العربية

@sameh_asker هذا السرد الطويل ، نفس دعاء خطيب خطبة العيد "اللهم بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنيها ...."
العربية

صديق يسأل: إسمه خليج عربي والا فارسي؟
قلت : هي جدلية حمقاء يشارك فيها متعصبون
ولكن بصفتي باحث تاريخي هقولك خلاصة هذا الشئ بحكم الخبرة العلمية
أولا: العرب هم من أطلقوا على هذا المكان قديما (بحر فارس) زي ما أطلقوا على المتوسط (بحر الروم)
العرب كانوا حلفاء للاثنين عبر أشهر قبيلتين وقتها المناذرة في العراق والغساسنة بالشام..
ثانيا: عرف الخليج قديما في مصنفات التاريخ العربي الإسلامي (ببحر فارس) وذكر في كتابات ياقوت الحموي والمسعودي وابن حوقل وبن طاهر المقدسي..وغيرهم
حديثا عرف في كتابات محمد رشيد رضا والطاهر بن عاشور ..وغيرهم (بالخليج الفارسي) بعد تطور اللغة والخرائط وظهور مفردة الخليج لتطلق على الجزء الصغير من البحر.
ثالثا: العرب قبل عام 1960 لم يهتموا بتسميته، كانوا يطلقون عليه الخليج الفارسي، ولم تكن لديهم مشكلة في ذلك، ولدي كتابات عربية كثيرة جدا قبل هذا التاريخ تسميه بالفارسي.
رابعا: بعد عام 1960 قام الرئيس جمال عبدالناصر بحملة إعلامية عبر إذاعة صوت العرب والإعلامي أحمد سعيد وجنرالات قوميين مثل إميل البستاني وعبدالحكيم عامر وغيرهم لتسميته (بالخليج العربي) ردا على نظام الشاة الفارسي العميل لإسرائيل والذي كان يشتم مصر وقتها..
خامسا: الشيخ يوسف القرضاوي في مذكراته يذكر ذلك صراحة بقوله صـ ( 174) "وكان صوت أحمد سعيد مدير صوت العرب ورفقائه الأولين: محمد أبو الفتوح، ومحمد عروق، وسيد الغضبان وغيرهم يحرك الساكن، ويثير الكامن في هؤلاء العرب على ضفاف الخليج الذي كان يسمى "الخليج الفارسي"، فأصبح لسان الإعلام الجديد يطلق عليه "الخليج العربي"
أي أن مصر والقوميين العرب هم من أطلقوا عليه الخليج العربي في سياق الحرب مع إسرائيل والاستعمار في الستينيات..
سادسا: إيران بلد حضارة قديمة جدا ولها نفوذ بحري في الخليج وسيطرة سياسية وعسكرية واقتصادية منذ آلاف السنين، ولذلك كان الخليج هو حضور كامل لهم مقابل غياب عربي
سابعا: العرب كانوا يخافون من البحر ولا يحبوا ركوبه أو العيش بجواره لاعتقادهم بأنه بيت الجن وبحر الظلمات وفيه قصص مخيفة وأسطورية (عدا أفراد سكنوا الساحل لأغراض الصيد)، ولذلك عندما جاءوا مصر نقلوا العاصمة من الإسكندرية على البحر إلى الفسطاط على النيل، وعندما دخلوا تونس نقلوا العاصمة من قرطاجة الساحلية إلى القيروان، وعندما دخلوا الشام نقلوا العاصمة من أنطاكية الساحلية لدمشق.
حتى عندما هاجروا للمغرب بنوا مدينتهم بعيدا عن الساحل في فاس..
ثامنا: هذا تحقيق تاريخي بحت وليس له ميول سياسية، فأنا لم أشترك من قبل ولن أشترك في مهزلة العراك العبثي حول الإسم، وشخصيا كعربي ليست لدي مشكلة في تسميته بالعربي، ولاحترامي للأمة الإيرانية ليست لدي مشكلة في تسميته بالفارسي..
إنما التاريخ والعلم سياقه مختلف لا أحد يتجاوزه سوى بدليل
#سامح_عسكر
#خمسة_تاريخ
العربية
أكرم المحجري retweetledi

@MALHACHIMI إمامة حسين الخوثي مثل مشيخ
أمين عاطف
ومن يصفهما بذلك ليس إلا
كما قيل:
(من لايملك يعطي من لايستحق)
العربية
أكرم المحجري retweetledi
أكرم المحجري retweetledi

بيان رقم (2)
صادر عن "تيار استعادة دور المؤتمر"
انطلاقاً من البيان رقم (1)، واستمراراً للمسؤولية الوطنية والتاريخية التي يتحملها المؤتمر الشعبي العام في هذه المرحلة المفصلية، فإننا نؤكد ما يلي:
لقد مضت ثماني سنوات، والمؤتمر الشعبي العام يعيش حالة من الجمود والتباين، في وقت كانت فيه البلاد بأمس الحاجة إلى تفعيل دوره الوطني، واستنهاض طاقاته، وتوحيد كلمته.
ثماني سنوات، ظلت فيها الأصوات المخلصة من داخل المؤتمر، في الداخل والخارج، تنادي بضرورة لم الشمل، وتوحيد الصف، وإعادة الاعتبار للتنظيم، دون أن تجد الاستجابة التي تليق بحجم التحدي والمسؤولية.
إن المؤتمر الشعبي العام يمتلك رصيداً وطنياً كبيراً، وقيادات سياسية لها خبرة وتجربة، وكوادر إدارية وفنية متميزة، وأعضاء صادقين أثبتوا عبر المراحل المختلفة التزامهم بالمشروع الوطني.
غير أن استمرار تهميش هذه الطاقات، وإبقائها خارج دائرة الفعل، لا يعبّر عن حقيقة المؤتمر، ولا ينسجم مع دوره التاريخي، ولا يخدم المصلحة الوطنية العليا.
وفي هذا السياق، نؤكد بوضوح:
1. أن "تيار استعادة دور المؤتمر" ليس كياناً سياسياً جديداً، ولا يسعى لإنشاء إطار موازٍ، بل هو حراك مؤتمري مسؤول، ووسيلة ضغط إيجابية تهدف إلى تحريك حالة الجمود، ودفع الجميع نحو استعادة الدور الطبيعي للمؤتمر، وتفعيل مؤسساته، بما يخدم المعركة الوطنية لاستعادة الدولة.
2. أن مطالبنا كانت ولا تزال منصبة على توحيد قيادات المؤتمر، وقيامها بدورها الطبيعي في قيادة الحزب، ولم ولن نطرح أنفسنا بديلاً عنها، أو بديلاً عن مؤسسات المؤتمر.
وفي إطار التفاعل الواسع مع هذه المبادرة، فإننا نثمن عالياً ما تلقيناه من اتصالات ورسائل لعدد من قيادات المؤتمر في الخارج، عبّروا فيها عن دعمهم ومباركتهم لهذه الخطوة، وحرصهم على إنجاح أي جهد صادق يستهدف استعادة دور المؤتمر وتوحيد صفه.
كما نعرب عن بالغ التقدير والامتنان لكافة الإخوة والأخوات من قيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام، الذين تواصلوا معنا من مختلف المحافظات، بما في ذلك المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية، والذين عبروا عن تأييدهم لهذه الخطوة، ووقوفهم إلى جانبها، رغم ما يواجهونه من ظروف معقدة وقيود تحول دون إعلان مواقفهم بشكل رسمي.
وفي هذا السياق، نؤكد أننا نتابع باهتمام ما يثار من بعض المواقف أو محاولات الإساءة لهذا التوجه، ونعلن بوضوح أننا لن ننجر إلى أي سجالات جانبية أو ردود فعل انفعالية، انطلاقاً من قناعتنا بأن هدفنا الأسمى هو توحيد المؤتمر، لا تعميق الخلافات أو توسيع فجوة التباين، وسنظل ملتزمين بخطاب مسؤول، يجمع ولا يفرّق، ويبني ولا يهدم، ويضع مصلحة المؤتمر والوطن فوق كل اعتبار.
إننا نؤمن أن المؤتمر الشعبي العام ليس مجرد تنظيم سياسي، بل هو أحد أعمدة التوازن الوطني، وأن بقاءه في حالة جمود أو تشتت، لا يخدم إلا مشروع المليشيا الحوثية، التي تسعى إلى إضعاف مؤسسات الدولة، وتفكيك القوى الوطنية، ومنع أي دور فاعل يمكن أن يسهم في استعادة الدولة على كامل ترابها الوطني وبنائها.
ومن هنا، فإننا نجدد دعوتنا الصادقة لكافة قيادات المؤتمر، في الداخل والخارج، إلى:
•الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية
•الإسراع في توحيد الصف
•تفعيل مؤسسات المؤتمر
•صياغة رؤية سياسية موحدة تعكس تطلعات أعضائه وقاعدته الجماهيرية
إن المرحلة لا تحتمل المزيد من التأخير، ولا مزيداً من إهدار الفرص، فالمعركة الوطنية تتطلب حضوراً فاعلاً للمؤتمر، يوازي تاريخه، ويليق بتضحيات أبنائه.
وإننا، إذ نوجه هذا النداء، لا يمكن إلا أن نُحيي بكل فخر واعتزاز:
•القيادات والقواعد المؤتمرية في الداخل، التي صمدت في أصعب الظروف، وحافظت على هوية المؤتمر، وكانت بحق حراساً أوفياء له، رغم كل التحديات والضغوط.
•أبناء المؤتمر في الخارج، الذين ظلت قلوبهم معلقة بهذا الكيان الوطني، يحملون همه، ويتطلعون إلى عودته فاعلاً ومؤثراً في المشهد الوطني.
المؤتمر يجب أن يعود، لا كذكرى، بل كقوة وطنية حاضرة ومؤثرة.
صادر عن: "تيار استعادة دور المؤتمر"
التاريخ: 2 / 5 / 2026


العربية

@AtanAtan121723 تن كنت تقصد الموقعين على بيان استعادة دور المؤتمر.. فرقم ٢٢ هو القيادي المؤتمري ونائب رئيس فرع المؤتمر بمارب سعود اليوسفي.
يكفي فضايح وكذب
العربية
أكرم المحجري retweetledi
أكرم المحجري retweetledi

خلال أقل من 24 ساعة، رصدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) حادثتين مريبتين قبالة حضرموت، تبعهما اختطاف ناقلة النفط EUREKA قبالة شبوة، قبل توجيهها نحو السواحل الصومالية.
وإذ تُشير التقارير إلى احتمال تورط قراصنة صوماليين، فإن تصاعد هذه الأنشطة على مقربة من الشواطئ الجنوبية لا يمكن عزله عن المشهد الأمني الأشمل؛ إذ باتت السواحل اليمنية مرتعًا للجماعات المسلحة في أعقاب الاستهداف الممنهج للمجلس الانتقالي الجنوبي، فضلًا عن تنامي خلايا تنظيم القاعدة في المنطقة مؤخرًا، فضلا عن الاخبار التي تؤكد وجود تخادم بين الحوثيين وحركة الشباب الارهابية في الصومال.
الأمن البحري في اليمن لم يعد مجرد ملف لوجستي، بل بات ركيزةً لاستقرار المنطقة برمتها.
العربية
















