مقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية

116 posts

مقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية banner
مقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية

مقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية

@Extracts111

اقتباسات و مقتطفات من كتب وأعمال ثقافية تاريخية دينية سياسية...... متعددة التوجهات الأفكار و الآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الحساب

เข้าร่วม Kasım 2025
89 กำลังติดตาม188 ผู้ติดตาม
ทวีตที่ปักหมุด
مقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية
شن محمد بن أبي عامر "المنصور"أكثر من 50 غزوة ضد الممالك المسيحية،أشهرها غزوة #برشلونة حيث دمر المدينة و تركها قاعا صفصفا،و غزوة شانت ياقب و فيها دمر كنيستها و أخذ أجراسها على ظهور الأسرى المسيحيين الى قرطبة،بعد قرنين و نصف سقطت قرطبة،فأعاد الاسبان الأجراس محملة على ظهور المسلمين.
العربية
0
0
5
1.1K
النصوص المحرمة
النصوص المحرمة@OutdatedArabia·
نظر عامر بن كزبر إلى ابنه عبد الله يخطب فأعجبه، فأشار إلى أيره وقال للناس: أميركم خرج من هذا. === البصائر والذخائر جزء 4 صفحة 45
العربية
10
4
92
16.2K
النصوص المحرمة
النصوص المحرمة@OutdatedArabia·
من النصوص الايروتيكية والخيالية التي وجدتها في كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، تحكي القصة أدناه فانتازيا مثالية من وجهة نظر ركن الدين محمد بن محرز الوهراني، في أحد مجالس السهر والرقص والشرب في الدولة الأيوبية، عندما غنّت المغنية الأبيات التالية: ما غير البعد ودًا كنتُ أعْرِفُه ولا تبدّلتُ بعد الذكر نسيانا ولا ذكرت صديقًا كنت آلفه إلا جعلتُك فوق الكل عنوانا فلمّا سمع الوهراني هذه الابيات قام وقعد، وصاح ولطم، وفتل شعر عنفقته (...) وجرى إلى الشمعة ليحرق لحيته فيها، فلم يترك لذلك، فحلف بحياة الجماعة ليسكبن قدحه في سرتها، ويتلقاه بفمه من بين أشفارها، بحيث تكون لحيته ستارة على باب ثقبها. (...) فحلف برأس الملك المعظم ليشربن بخفها ثلاث دركانات، فقالت: هذا هين، ولو أردت أن أسقيك بالخف ثلاثمائة في ساعة واحدة فعلت، وأحن من هذا كله لو كان لهذا الطرب ثمرة معجر دبيقي أو وثوب حريري، فتغافل وتساكر (...) وأقبل يصيح صياح الديوك والغربان، وينهق نهيق الحمير والبغال وأقسم برأس فلان ليقبلن جحرها، وليمصن بضرها، وأمسكت له حتى فعل بها ذلك بعد أن حشى في كسها عشرين دينارًا، وفي ثقبها عشرة دنانير. === دركانات: في السياق تبدو وحدة لقياس المشروب من الخمر، لكن لم اجد اي مصدر لها في المعاجم العربية، اعتقد انها كلمة دارجة محلية في عصر الدولة الأيوبية. الخف: الحذاء، والمقصود انه يشرب الخمر من خف الراقصة، نوع من المجون وقد يكون فيتش === كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار جزء 13 صفحة 91
النصوص المحرمة tweet media
العربية
15
17
433
46.3K
مقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية รีทวีตแล้ว
مقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية
سنة 741 م كان الأمازيغ أقوياء لدرجة اشعال ثورة ضد العرب، فأرسل الخليفة جيشا عربيا اكثره من السوريين لقمع الثورة، فاستوطن المستعمرون السوريون في البلاد، جند دمشق في البيرة،جند الأردن في مالغا،جند فلسطين في شذونة،جند حمص في اشبيلية،و جند مصر في باجة و مرسية. العرب في التاريخ ص172
مقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية tweet mediaمقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية tweet media
العربية
0
1
5
590
النصوص المحرمة
النصوص المحرمة@OutdatedArabia·
سهرت ليلة العيد أقرأ هذه القصيدة للشاعر الكبير عمر بن أبي ربيعة المخزومي، أحسست كأنني أشاهد فيلماً أصنّفه (رومنسي/إثارة/كوميدي)، القصيدة طويلة جداً ولم أنتبه للوقت الذي قضيته في القراءة والتحليل! قصة القصيدة: في إحدى لياليه الخالدة، ليلة ذي دوران والذي قد يكون مكان قرب مكة، جشمته محبوبته نعم مشقة السير ليلاً، وهو المحبُّ الذي لا يبالي بالأهوال إذا كان في سبيل هواه. بدأت القصة حين كان قلب عمر يحدثه عن خباء نعم (حبيبته)، وكيف يصل إليها، فدلّه قلبه عليها بعد أن هدأ الصوت في الحي وأُطفئت المصابيح، وغاب القمر الذي كان ينتظر غيابه، ونام الرعيان والسمر. دخل عمر بهدوء وخطوات خفيفة، خشية أن يراه أحد. فاجأ نعم فتولهت وكادت تصرخ من الرعب، ثم عضت على أصابعها وقالت له بغضب: فضحتني! أنت رجلٌ أمرك ميسور، ومع ذلك تأتي بمثل هذه الطريقة؟ فأجابها عمر بهدوء: بل قادني الشوق والهوى إليك. كما أكد لها أن جميع الحي نائمون. لانت نعم حينها، وقضيا الليل معاً في الخلاء، يتبادلان القبلات والحديث، حتى قصر الليل في عينيه رغم طوله عادةً، كما وصف عمر فمها بأنه يفوح بالمسك، أسنانها كحصى البرد أو الأقحوان المنور، وعيناها تنظران إليه كما ينظر الظبي الصغير إلى أمه. لكن الليل لم يدم. أشارت نعم إلى أن الحيّ سيستيقظ قريباً، وبدأ الصبح يلوح. حتى استيقظ القوم، فارتاعت نعم وسألته: ماذا ستفعل؟ اقترح عمر أن يواجههم، فإما يفلت أو يقاتل، لكنها رفضت وقالت إن ذلك سيصدّق الشائعات عنهما، فاقترحت حلاً أذكى: أخبرت أختيها بالأمر، وطلبت منهما المساعدة. قامت الأختان، إحداهما الصغرى، وأعطته مطرفها ودرعها ليتنكر. فخرج عمر بين الثلاث شخوص (امرأتين وهو) كأنه واحدٌ منهن حين قال هذا البيت: فكَانَ مِجَنِّي دون مَنْ كُنْتُ أَتَّقِي ثلاثُ شُخُوصٍ كاعبانِ ومُعْصِرُ أين اختاها الصغيرتان (كاعبان) والمعصر حبيبته نعم الذي اصبح صدرها/ثديها يمكن عصره تعبيراً عن عمرها الأكبر من الكاعب. فعبر ساحة الحيّ بسلام. وعند الوداع، عاتبته الأختان: ألم تتقِ الأعداء والليل مقمر؟ أما تستحي؟ إذا جئت فانظر إلى غيرنا حتى يظنّ الناس أن هواك في جهة أخرى. كان آخر عهد عمر بنعم حين أعرضت، فلاح له خدها النقيّ ومحجر عينيها. وختم قصيدته بدعاء لأهل العامرية بنشر طيبها ورياها التي لا ينساها. هكذا روى عمر بن أبي ربيعة قصته مع نعم في ليلة ذي دوران، بكل تفاصيلها الدرامية والعاطفية، كأنها مسرحية حية مليئة بالتوتر والرومانسية والمخاطرة، وهي من أشهر قصائده التي تجسد أسلوبه الغزلي الجريء والمفصل. ==== القصيدة: وَلَيلَةَ ذي دَورانَ جَشَّمتِني السُرى وَقَد يَجشَمُ الهَولَ المُحِبُّ المُغَرِّرُ فَبِتُّ رَقيباً لِلرِفاقِ عَلى شَفا أُحاذِرُ مِنهُم مَن يَطوفُ وَأَنظُرُ إِلَيهِم مَتى يَستَمكِنُ النَومُ مِنهُمُ وَلى مَجلِسٌ لَولا اللُبانَةُ أَوعَرُ وَباتَت قَلوصي بِالعَراءِ وَرَحلُها لِطارِقِ لَيلٍ أَو لِمَن جاءَ مُعوِرُ وَبِتُّ أُناجي النَفسَ أَينَ خِباؤُها وَكَيفَ لِما آتي مِنَ الأَمرِ مَصدَرُ فَدَلَّ عَلَيها القَلبُ رَيّا عَرَفتُها لَها وَهَوى النَفسِ الَّذي كادَ يَظهَرُ فَلَمّا فَقَدتُ الصَوتَ مِنهُم وَأُطفِئَت مَصابيحُ شُبَّت في العِشاءِ وَأَنوُرُ وَغابَ قُمَيرٌ كُنتُ أَرجو غُيوبَهُ وَرَوَّحَ رُعيانُ وَنَوَّمَ سُمَّرُ وَخُفِّضَ عَنّي النَومُ أَقبَلتُ مِشيَةَ ال حُبابِ وَرُكني خَشيَةَ الحَيِّ أَزوَرُ فَحَيَّيتُ إِذ فاجَأتُها فَتَوَلَّهَت وَكادَت بِمَخفوضِ التَحِيَّةِ تَجهَرُ وَقالَت وَعَضَّت بِالبَنانِ فَضَحتَني وَأَنتَ اِمرُؤٌ مَيسورُ أَمرِكَ أَعسَرُ أَرَيتَكَ إِذ هُنّا عَلَيكَ أَلَم تَخَف وُقيتَ وَحَولي مِن عَدُوِّكَ حُضَّرُ فَوَ اللَهِ ما أَدري أَتَعجيلُ حاجَةٍ سَرَت بِكَ أَم قَد نامَ مَن كُنتَ تَحذَرُ فَقُلتُ لَها بَل قادَني الشَوقُ وَالهَوى إِلَيكِ وَما عَينٌ مِنَ الناسِ تَنظُرُ فَقالَت وَقَد لانَت وَأَفرَخَ رَوعُها كَلاكَ بِحِفظٍ رَبُّكَ المُتَكَبِّرُ فَأَنتَ أَبا الخَطّابِ غَيرُ مُدافَعٍ عَلَيَّ أَميرٌ ما مَكُثتُ مُؤَمَّرُ فَبِتُّ قَريرَ العَينِ أُعطيتُ حاجَتي أُقَبِّلُ فاها في الخَلاءِ فَأُكثِرُ فَيا لَكَ مِن لَيلٍ تَقاصَرَ طولُهُ وَما كانَ لَيلى قَبلَ ذَلِكَ يَقصُرُ وَيا لَكَ مِن مَلهىً هُناكَ وَمَجلِس لَنا لَم يُكَدِّرهُ عَلَينا مُكَدِّرُ يَمُجُّ ذَكِيَّ المِسكِ مِنها مُفَلَّجٌ رَقيقُ الحَواشي ذو غُروبٍ مُؤَشَّرُ تَراهُ إِذا تَفتَرُّ عَنهُ كَأَنَّهُ حَصى بَرَدٍ أَو أُقحُوانٌ مُنَوِّرُ وَتَرنو بِعَينَيها إِلَيَّ كَما رَنا إِلى رَبرَبٍ وَسطَ الخَميلَةِ جُؤذَرُ فَلَمّا تَقَضّى اللَيلُ إِلّا أَقَلَّهُ وَكادَت تَوالي نَجمِهِ تَتَغَوَّرُ أَشارَت بِأَنَّ الحَيَّ قَد حانَ مِنهُمُ هُبوبٌ وَلَكِن مَوعِدٌ مِنكَ عَزوَرُ فَما راعَني إِلّا مُنادٍ تَرَحَّلوا وَقَد لاحَ مَعروفٌ مِنَ الصُبحِ أَشقَرُ فَلَمّا رَأَت مَن قَد تَنَبَّهَ مِنهُمُ وَأَيقاظَهُم قالَت أَشِر كَيفَ تَأمُرُ فَقُلتُ أُباديهِم فَإِمّا أَفوتُهُم وَإِمّا يَنالُ السَيفُ ثَأراً فَيَثأَرُ فَقالَت أَتَحقيقاً لِما قالَ كاشِحٌ عَلَينا وَتَصديقاً لِما كانَ يُؤثَرُ فَإِن كانَ ما لا بُدَّ مِنهُ فَغَيرُهُ مِنَ الأَمرِ أَدنى لِلخَفاءِ وَأَستَرُ أَقُصُّ عَلى أُختَيَّ بِدءَ حَديثِنا وَما لِيَ مِن أَن تَعلَما مُتَأَخَّرُ لَعَلَّهُما أَن تَطلُبا لَكَ مَخرَجاً وَأَن تَرحُبا صَدراً بِما كُنتُ أَحصُرُ فَقامَت كَئيباً لَيسَ في وَجهِها دَمٌ مِنَ الحُزنِ تُذري عَبرَةً تَتَحَدَّرُ فَقامَت إِلَيها حُرَّتانِ عَلَيهِما كِساءانِ مِن خَزٍّ دِمَقسٌ وَأَخضَرُ فَقالَت لِأُختَيها أَعينا عَلى فَتىً أَتى زائِراً وَالأَمرُ لِلأَمرِ يُقدَرُ فَأَقبَلَتا فَاِرتاعَتا ثُمَّ قالَتا أَقِلّي عَلَيكِ اللَومَ فَالخَطبُ أَيسَرُ فَقالَت لَها الصُغرى سَأُعطيهِ مِطرَفي وَدَرعي وَهَذا البُردُ إِن كانَ يَحذَرِ يَقومُ فَيَمشي بَينَنا مُتَنَكِّراً فَلا سِرُّنا يَفشو وَلا هُوَ يَظهَرُ فَكانَ مِجَنّي دونَ مَن كُنتُ أَتَّقي ثَلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ وَمُعصِرُ فَلَمّا أَجَزنا ساحَةَ الحَيِّ قُلنَ لي أَلَم تَتَّقِ الأَعداءَ وَاللَيلُ مُقمِرُ وَقُلنَ أَهَذا دَأبُكَ الدَهرَ سادِراً أَما تَستَحي أَو تَرعَوي أَو تُفَكِّرُ إِذا جِئتِ فَاِمنَح طَرفَ عَينَيكَ غَيرَنا لِكَي يَحسِبوا أَنَّ الهَوى حَيثُ تَنظُرُ فَآخِرُ عَهدٍ لي بِها حينَ أَعرَضَت وَلاحَ لَها خَدُّ نَقِيٌّ وَمَحجَرُ سِوى أَنَّني قَد قُلتُ يا نُعمُ قَولَةً لَها وَالعِتاقُ الأَرحَبيّاتُ تُزجَرُ هَنيئاً لِأَهلِ العامِرِيَّةِ نَشرُها ال لَذيذُ وَرَيّاها الَّذي أَتَذَكَّرُ === كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ديوانه، القصة بتصرّف منّي
النصوص المحرمة tweet media
العربية
9
17
348
49.5K
مقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية รีทวีตแล้ว
مقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية
قيل لقسّ بن ساعدة: ما أفضل المعرفة؟ قال: معرفة الرجل نفسه. قيل له: فما أفضل العلم؟ قال: وقوف المرء عند علمه. قيل له: فما أفضل المروءة؟ قال: استبقاء الرجل ماء وجهه. من كتاب "العقد الفريد" لابن عبد ربه الأندلسي. #اقتباسات
العربية
0
1
9
1.4K
PIC | صـور من التـاريخ
كان هناك كنيسة تسمى عين التمر في بادية العراق، عندما فتحها خالد بن الوليد -رضي اللهُ عنه- وجد فيها 40 غلامًا يتعلمون الإنجيل ويتدارسون لنشره في الشرق الأوسط وكان من بينهم [ سيرين - ويسار - ونصير] وبعد الفتح تعرف هؤلاء الثلاثة على الإسلام : - فأسلم الأول، وأنجب « محمد بن سيرين الأنباري » من أئمة التابعين في الحديث والفقه وتفسير الرؤى. -وأسلم الثاني، وأنجب « إسحاق أبو محمد بن إسحق بن يسار » صاحب كتاب السير والمغازي المعروف باسم سيرة ابن إسحاق. -وأسلم الثالث، وأنجب « موسى بن نصير » فاتح الأندلس وشمال إفريقيا! المصادر : البداية والنهاية - ابن كثير
PIC | صـور من التـاريخ tweet media
العربية
26
146
878
50.8K
مقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية
@PhD_Q8i على الأرجح المقولة غير صحيحة،مثلها مثل قصة "زفرة المسلم الأخيرة"حيث تقول الاسطورة ان أبا عبد الله بعد خروجه من غرناطة صعد الى مكان مرتفع يطل على المدينة ثم زفر زفرة ألم وتحسّر و حزن، و حتى هذا اليوم يوجد مكان اسمه el último suspiro del Moro اي اخر زفرة للمسلم
العربية
1
0
1
47
مقتطفات 111: قراءات تاريخية و سياسية
على الأرجح المقولة غير صحيحة،مثلها مثل قصة "زفرة المسلم الأخيرة"حيث تقول الاسطورة ان أبا عبد الله بعد خروجه من غرناطة صعد الى مكان مرتفع يطل على المدينة ثم زفر زفرة ألم وتحسّر و حزن، و حتى هذا اليوم يوجد مكان اسمه el último suspiro del Moro اي اخر زفرة للمسلم
جبرتي تويتر@ElGabarty_

بحثت في عدد كبير من الكتب العربية القديمة عن هذه المقولة المنتشرة، فلم أجدها: سلم آخر حاكم فيها مفاتيح غرناطة للصليبين وهو حزين فقالت له أمه: "ابكِ كالنساء مُلكًا مُضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال" هي فقط موجودة في المراجع الإسبانية القديمة وأعتقد أنها من باب "البروباجندا"

العربية
0
0
2
267