saaad
136 posts


ليست المشكلة في أن جامعة الملك سعود راجعت بعض برامجها. المشكلة أن أي مراجعة عندنا قد تُفهم مباشرة وكأنها عداء للهوية أو حرب على المعرفة. وهذا في رأيي تبسيط للمسألة. لأن الجامعة ليست أمام خيارين فقط: إما أن تُبقي كل شيء كما هو، أو أن تتخلى عن رسالتها الثقافية. بين هذين الطرفين مساحة واسعة اسمها المراجعة، وإعادة البناء، والتطوير المسؤول. وأنا أقرأ التعليقات، لفت انتباهي قصص طلبة وخريجين دخلوا بعض هذه التخصصات ثم خرجوا منها وهم يحملون الشهادة، ولا يحملون معها طريقا واضحا. هؤلاء ليسوا ضد العلوم الإنسانية، ولا ضد الجامعة، ولا ضد الهوية. هؤلاء ببساطة يتحدثون من تجربة موجعة. ومن الظلم أن نتعامل مع أصواتهم وكأنها مجرد انفعال عابر، لأنهم في النهاية هم الذين عاشوا الفجوة بين ما دُرّس لهم وبين ما وجدوه بعد التخرج. وهنا أصل المسألة. الأقسى أخلاقيا من أن تراجع الجامعة بعض برامجها، هو أن تعرف أن هناك فجوة قائمة ثم تواصل ضخ دفعات جديدة في الطريق نفسه، وبعد ذلك تترك الخريج يواجه مصيره وحده. هنا تصبح الجامعة حارسة للمسميات، لا حارسة لمستقبل أبنائها. نعم، يمكن انتقاد الجامعة في جانب مهم، وهو أن بيانها الاتصالي لم يكن على مستوى حساسية القرار. لكن ضعف التواصل لا يلغي السؤال الجوهري: هل من العدل أن نطلب من الجامعة أن تستمر في إنتاج المشكلة فقط حتى لا يغضب أحد؟ أنا مع أن تبقى الجامعة جامعة، لا مكتب توظيف فقط. لكنني أيضا مع ألا تتحول قداسة بعض المسميات إلى ذريعة لتجاهل معاناة الخريجين الحقيقيين. الجامعة مسؤولة عن المعنى، نعم. لكنها مسؤولة كذلك عن الصدق مع الطالب. والصدق أحيانا يبدأ بقرار صعب

دينا الشربيني لغز محير بالنسبالي ان كل الرجالة دي يقعوا قصادها و هيا يعني مش اجمل واحده او اجمد واحده وصلت ل استنتاج واحد بس


2021 …


لم أتوقع يومًا أن أصل إلى مرحلة أفكر فيها بهذه الطريقة، وبهذا العمق، ولكن: الشخص الذي نعيش معه مراحل كثيرة، ونتغير معه ويتغير معنا، وننمو سويًا على مختلف الأصعدة، لا يكون مجرد زوج أو أب للأبناء أو شريك عاطفي فحسب؛ بل يصبح رفيق درب، ورفيق طموحات وأحلام، وصديق روح. ليس مجرد فرد في العائلة، بل هو العائلة بأكملها، شاهد و معاصر لتاريخي كله… فمع من سأشارك كل ذلك بعده؟ ومع من سأجد الرغبة في استعادة كل تلك الذكريات؟












