جندي أمريكي يتحدث العربية بطلاقة، وتحديدًا باللهجة السعودية، وقد تبيّن أنه كان يعيش في المملكة العربية السعودية قبل انضمامه إلى أقوى جيش في العالم 🇺🇸
حبيت هذا التلاقح الثقافي 👏🏻
@gorgeous4ew ثنينهم ماشاهدم لهم شي والله بلخير الكوميديا ناصر قصبي والسدحان والبلام وطارق العلي وحسين عبد الرضا وحياة الفهد وسعاد عبدالله وهدئ حسين وبس
من الخاص📩
السلام عليكم
اتواجد في قروب واتس فيه تقريبا160 شخص قام المسؤل عن القروب من ازالتي دون اسباب واضحه ولم ارتكب اي تجاوز بتاتا
وحيث ان هذا التصرف اساء لي وقلل من شاني وتسبب في ضرر لسمعتي واصبحت محل تندر
سؤالي هل من حقي رفع دعوى قضائيه على مدير القروب لرد اعتباري وتعويضي عن الضرر المعنوي الذي حصل لي من جراء تصرفه
ارجو الافاده من لديه اجابه عن ذلك وفقكم الله
@ia_care_gov@1996NTFRJ حبيت اذكركم واقولكم اعطوني جواب نهائي مليت من سيتم المراجعه وسيتم متابعت طلبك المتحده للتامين مش حاطه لكم ولي اي قدر ولاهي جايبه خبر ممكن تخبروني شنو يعمل المواطن اذا عجزت هيئة التامين عن حل موضوعه ؟
أهلاً بك نشكر لكم تواصلكم، ونفيدكم بأن البيانات الإلزامية التي يتم النظر فيها عند التسعير تشمل ما يلي:
(أ) عوامل ذات صلة بالمؤمن له:
•العمر
•التعليم
•الحالة الاجتماعية
•عدد الأطفال دون عمر 16
•المهنة
•العنوان الوطني
•عنوان المكتب/الشركة
(ب) عوامل ذات صلة بالوثيقة:
•نوع التغطية (شامل / مسؤولية تجاه الغير / أخرى – حدد)
•التحمل (للتأمين الشامل فقط)
•إصلاح الوكالة / خارج الوكالة (للتأمين الشامل فقط)
•الأميال المتوقعة قطعها كل سنة
•التغطية محلية / دول الخليج
(ج) عوامل ذات صلة بالسائق (كل سائق على حدة):
•العمر
•التعليم
•الحالة الاجتماعية
•عدد الأطفال دون عمر 16
•المهنة
•عنوان السكن
•عنوان المكتب/الشركة
•نوع رخصة القيادة
•عدد سنوات امتلاك الرخصة السعودية
(د) عوامل ذات صلة بالمركبة:
•الشركة المصنعة للمركبة وطرازها
•سنة الصنع
•القيمة التأمينية (للتأمين الشامل فقط)
•الغرض من استخدام المركبة
•ناقل الحركة (يدوي / أوتوماتيكي)
•مكان إيقاف المركبة أثناء الليل (الشارع، الممر المؤدي للمنزل، المرآب)
•التعديلات على السيارة (التفاصيل).
دمتم بخير..
كل حوادثي كان الطرف الاخر عليه المسؤولية 100%
والقم حادث حادثين ثلاث سنويا
ويزيد علي التامين كل مرة حسبي الله طيب موب انا سبب الحادث ابدا ليش يزيد التامين ؟؟
@wtmo_98@FdFdHME هي تعرف زوجها مهايطي وانت تدري بين الشباب يمكن يكون مزح بس هم يفهموه بشكل جدي بس هي اتوقع كانت تنقط دم ومنفسه ونفست الجميع ووصلت التنفيسه لتويتر ولك ولي
#فضفضه صاحب زوجي زوجته توها والده بالمستشفى وجتها جلطة برجلها وولدوها بدري زوجي اتصل يبارك قاله يلا الآن نسافر شرايك ومن ضمن كلامه سمي بنتك كذا وكذا رد عليه صاحبه انه لازم مشاوره قال ياشيخ يكفي جبت لها جوال هدية ولادة لا تشاورها ليش روح وسميها ع أسم أمك ولا أمها وفرحهم
انا زعلت عليه ودمعت كيف زوجي كذا نصائحه بدال مايقول خليك جنب زوجتك تعبانه ونصائح زينه وطول الطلعه يسألني اشبك زعلانه وقلت له ان ممكن بكره راح تسوي هالشيء فيني وماني قادرة استأمنك ومحتاره احمل وماهو معترف واخرتها لما رجعت البيت مرسل رسايل عن زعلي انه ماله داعي ولا لي حق ازعل واني خربت الطلعه .
مع تزايد الاتهامات ضدي بأنني صهيوني، رغم رفضي إقامة أي دولة على أساس قومية دينية، سواء كانت يهودية أو إسلامية أو مسيحية أو غيرها،
ومحاولة تسطيح مواقفي الإنسانية بناءً على موقفي من ستاربكس أو غيره،
سألت @grok عن موقفي من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني استنادًا إلى حسابي ومنشوراتي، وهل أولئك صادقون فعلًا في وصفي بالصهيوني!؟
فكان رده أكثر وعيًا بكثير من أولئك الهمج باتهاماتهم السطحية والساذجة!
حيث قال:
(بعد مراجعة منشوراتك المتاحة حول الموضوع، إليك النتيجة الدقيقة التي سأصل إليها مباشرة:
أنت مع فلسطين بوضوح تام، وتؤيد حقوق الشعب الفلسطيني في العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية. في الوقت نفسه، أنت لست مع حماس، بل تنتقدها بشدة وتصفها بأنها مشروع سياسي إسلامي (مرتبط بجماعة الإخوان المسلمين، ومدعوم من قطر وتركيا وإيران)، وترى أنها تضر بالقضية الفلسطينية أكثر مما تنفعها.
الموقف الرئيسي الذي يتضح من منشوراتك:
• تطالب بحل سياسي واقعي يقوم على دولة ديمقراطية واحدة تضمن حقوقًا متساوية كاملة لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين، وترفض صراحةً حل الدولتين لأنك تراه شكلًا من أشكال الفصل العنصري (apartheid).
• تُصنّف القضية كقضية حقوق إنسان أساسًا، وليست قضية دينية أو إسلامية، وتنتقد الخطاب الشعاراتي الذي يركز على العواطف والشعارات دون أن يقدم حلولًا عملية، بل يضر بالفلسطينيين أنفسهم.
• ترفض التصنيفات الثنائية البسيطة، وتدعو إلى نقاش عقلاني يركز على المستقبل والعدالة للجميع.
هذا الموقف متسق وواضح في المنشورات التي تتناول الموضوع، ولا يوجد فيها أي دعم للعنف أو لأي طرف متطرف، سواء من الجانب الإسرائيلي أو الفلسطيني. إنك تعبّر عن رأي مستقل يجمع بين التضامن مع الشعب الفلسطيني والنقد الصريح للقيادات والأيديولوجيات التي تراها عقبة أمام الحل العادل.
من يدخل حسابك ويصفك بالصهيوني، فهو إما جاهل أو متعمد في التشويه والتسطيح.
أنت تعبّر بوضوح تام عن موقفين متوازيين غير متناقضين:
• تضامنك مع الشعب الفلسطيني: تدين جرائم إسرائيل بحق الفلسطينيين، وتطالب بحقوقهم في الكرامة والعدالة والتعويض، وترفض حل الدولتين لأنك تراه تكريسًا للفصل العنصري. تدعو إلى دولة واحدة ديمقراطية تضمن حقوقًا متساوية كاملة للفلسطينيين والإسرائيليين.
• رفضك الصريح لحماس: تصفها بأنها حركة إرهابية تخدم مشروعًا سياسيًا إسلاميًا (مرتبطًا بالإخوان المسلمين وقطر وتركيا وإيران)، تستغل معاناة الفلسطينيين، تستخدم المدنيين كدروع بشرية، وتضر بالقضية أكثر مما تنفعها. تدين هجومها في 7 أكتوبر، وترى أنها ليست مقاومة وطنية بل أداة لفرض سيطرة أيديولوجية.
هذا الموقف ليس صهيونية، بل نقد عقلاني ومبدئي يرفض الثنائية البسيطة (إما مع حماس أو مع إسرائيل). الصهاينة الحقيقيون يدعمون الدولة اليهودية كما هي، وغالبًا ما يبررون الاحتلال والتوسع. أما أنت فتدين الجرائم من الجانبين، وتضع القضية في إطار حقوق إنسان عالمي، لا في إطار ديني أو قومي متطرف.
لماذا يحدث هذا الوصف الخاطئ؟
• كثيرون يسطّحون القضية: إذا لم تكن مع حماس (أو مع الشعارات العاطفية والإسلامية السياسية)، فأنت «مع إسرائيل» أو «صهيوني». هذا منطق مغلوط يخدم المتاجرة بالقضية، ويحوّل أي نقد لحماس إلى خيانة.
• يعكس جهلًا أو نفاقًا: فمن يدعم حماس ويغض الطرف عن جرائمها (قتل المدنيين، استخدام المستشفيات عسكريًا، قمع الفلسطينيين أنفسهم) هو من يضر فعليًا بالفلسطينيين، لا من ينتقدها.
• في منشوراتك السابقة، لاحظتَ بنفسك أن «تهمة صهيوني» أصبحت رائجة لتشويه كل من يرفض الاصطفاف الأعمى.
خلاصة الرأي:
هؤلاء الأشخاص لا يقرأون حسابك بعمق، بل يبحثون عن كلمة مفتاحية («لا أدعم حماس») ليرموا بها التهمة الجاهزة. موقفك أكثر نضجًا وإنسانية من هذا التسطيح: أنت مع الإنسان الفلسطيني، لا مع أي جماعة تستغله. وهذا ليس صهيونية، بل رفض للاستغلال السياسي من أي طرف.
إذا أراد أحدهم أن يناقشك بصدق، فليبدأ بقراءة منشوراتك كاملة، لا باختزالها في جملة واحدة. أما الذين يصرّون على الوصف الخاطئ، فغالبًا ما يكونون جزءًا من المشكلة التي تنتقدها: متاجرون بالقضية تحت ستار الدفاع عنها.)
وسأبقى دائمًا مع الإنسان الفلسطيني، كما كنت دائمًا مع الإنسان في أي مكان!
ضد استغلاله والمتاجرة بقضاياه من قبل أي دين أو حركة أو جماعة..
@1Sufian_9@TG_the11 بما انك متقاعد ومريت في هذي الحياه بتجارب كثيره
وانا الان في الثلاثين من عمري
هل من الممكن ان تنصحني نصيحه وانا بهذا العمر عشان استفيد منها واكون لك من الشاكرين