محمد عباس

72.4K posts

محمد عباس

محمد عباس

@moabkhad

السودان เข้าร่วม Aralık 2011
6.9K กำลังติดตาม25K ผู้ติดตาม
محمد عباس รีทวีตแล้ว
Nasir Galal
Nasir Galal@nasir_galal·
الإمارات، بعد سنوات من زرع الصهيونية وكراهية الإسلام، تحصد اليوم واقعها وهي راكعة تتوسل الأوروبيين لإبقاء واجهتها الزجاجية المصطنعة على قيد الحياة. إذا أردتم قضاء عقد كامل في ذبح العرب والمسلمين من مصر وتونس إلى إيران ولبنان وحتى شوارع أوروبا، فعلى الأقل تحمّلوا العواقب بشجاعة عندما لا يسارع ضحاياكم لمساعدتكم. ديفيد ميلر @Tracking_Power
David Miller@Tracking_Power

The UAE, after sowing years of Zionism and Islamophobia, reaps the reality of being on its knees begging Europeans to keep its glass dystopia alive. If you want to spend a decade slaughtering Arabs and Muslims from Egypt and Tunisia to Iran and Lebanon to the streets of Europe, at least take it like men when your victims don't rush to assist you.

العربية
0
15
36
972
محمد عباس รีทวีตแล้ว
Mahmoud Hassan
Mahmoud Hassan@AL_7000T_·
تقرير صحيفة الغارديان عن مجزرة مدينة الفاشر مُرعب. الله يلعن الامارات ومن يقف مع الامارات ومن يدافع عن الامارات
العربية
6
33
125
2.1K
محمد عباس รีทวีตแล้ว
Mahmoud Hassan
Mahmoud Hassan@AL_7000T_·
تقرير صحيفة الغارديان البريطانية عن مجزرة مدينة #الفاشر ، بشاعة المجرم ودهاء الممول دولة #الامارات في إسكات الاصوات المطالبة بفك حصار الفاشر، فشل المنظومة الدولية في حماية شعب محاصر كل الدلائل توضح انه سوف تكون هناك إبادة جماعية بشعة قادمة. ( بن زايد قتل السودانيين بدمٍ بارد.) <><><><><><><><><><><><><><> عنوان التقرير ( البطولة، والرعب، و”حُفَر الجحيم”: داخل الأيام الأخيرة لمدينة الفاشر ) على مدى يومين في أكتوبر 2025، يُعتقد أن ما يصل إلى 10,000 شخص قد قُتلوا؛ وما زال 40,000 مدني آخر من المدينة السودانية مجهولي المصير. هذه قصة ما حدث. في سيارة تويوتا لاند كروزر بلون الفستقي وهي تهتز فوق سهول الصحراء، ضغط عبود خاطر قدمه على دواسة الوقود. وراءه، ارتفعت الشمس فوق الفاشر. دخان كثيف يتصاعد من المدينة المدمرة. كان خاطر يقود آخر مركبة في قافلة الإجلاء الأخيرة من الفاشر. كانت الساعة تشير إلى 5:45 صباحًا في 27 أكتوبر 2025. لم يكن بوسعه الانتظار أكثر من ذلك. العاصمة التاريخية لمنطقة دارفور الواسعة في السودان كانت على وشك الاستسلام خلال الساعتين التاليتين. تم ذبح آلاف المدنيين – من أطفال ونساء ورجال. شهدت شوارع المدينة أسرع وأكبر مجزرة في هذا القرن. سقوط الفاشر شكّل النهاية الوحشية لحصار جوع دام 18 شهرًا فرضته قوات الدعم السريع شبه العسكرية، وهو الفصل الأكثر وحشية في حربها المدمرة ضد القوات الحكومية السودانية. كان حامية الجيش المنهكة تدافع عن المدينة جنبًا إلى جنب مع القوات المشتركة، وهي مجموعات حماية ذاتية محلية تشكلت لحماية السكان من الإبادة الجماعية. عند الساعة السادسة صباحًا، ظهرت الطائرات المسيرة، تتعقب القافلة، وتصطاد خاطر، قائد قوات الفاشر المشتركة البالغ من العمر 53 عامًا. في الشاحنة أمام خاطر كان الجنرال إمام دود، مصابًا إصابة بالغة لكنه كان واعيًا بما يكفي ليُدرك أنه من المحتمل أن يموت في اللحظات القادمة. يقول دود: «لقد صُدمت من شدة هجوم قوات الدعم السريع علينا. كانوا يرمون بكل شيء علينا: طائرات مسيرة انتحارية، وقنابل». دفع خاطر بقافلته المكونة من 40 مركبة إلى الأمام بسرعة أكبر. وكانت خلفهم عمود من المركبات المدرعة لقوات الدعم السريع. بجانبه جلس حارسه الشخصي، “بوكا”. وفي الخلف، كان هناك أربعة مقاتلين مراهقين حول رشاش دشناك. في الواقع، كان من المعجزة أن الستة جميعهم قد نجوا كل هذا الوقت. لكن أعظم محنتهم كانت في انتظارهم – «حُفر الجحيم»، وهي سلسلة من الخنادق المصطنعة تنتهي في وادٍ بعمق خمسة أمتار. «لا يستطيع أي مركبة أو إنسان الخروج. كل من يُحبس بالداخل يُقتل على يد قوات الدعم السريع»، يقول دود. كان دود قد افترض أن النهاية ستكون على هذا النحو. وكذلك استخبارات الغرب. لقد تم نمذجة الانسحاب الفوضوي لقوات الفاشر المشتركة من المدينة من قبل المسؤولين. بتفصيل دقيق، لدرجة أن القتل في الفاشر ربما كان الحدث الجماعي الأكثر توقعًا بشكل صريح على الإطلاق. فلماذا حدث ذلك إذن؟ تكشف تحقيقات صحيفة الغارديان أن التحذيرات الداخلية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تم تجاهلها. لقد تم دفن تقييمات الاستخبارات التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية التي كان من شأنها أن تُلزم السلطات بمحاولة إنقاذ الفاشر. يبدو أن المملكة المتحدة تخليت عن الفاشر: فقد تم تجاهل التقارير التي توقعت وقوع إبادة جماعية؛ ولم يتم تحديث أجهزة الاستخبارات التي كان ينبغي أن تدفع للتدخل طوال الحصار الذي استمر 561 يومًا. مع تصاعد القتال، أزالت المملكة المتحدة الإبادة الجماعية الأصلية في دارفور – عندما قُتل 300,000 شخص على يد سلف قوات الدعم السريع العرب – من قائمة الفظائع الجماعية المعترف بها لديها. كما تظهر تساؤلات جديدة حول الداعم الرئيسي لقوات الدعم السريع، الإمارات العربية المتحدة، التي بذلت جهودًا استثنائية لإخفاء تورطها المزعوم في السيطرة الدموية على الفاشر. تنفي الإمارات تقديم أي دعم عسكري للميليشيا. على مدى يومين – 26 و27 أكتوبر 2025 – يعتقد المحللون أن ما يصل إلى 10,000 شخص قُتلوا في المدينة. وما لا يقل عن 40,000 آخرين ما زالوا في عداد المفقودين، وفقًا لمحافظ دارفور. هذه قصة هذين اليومين: 48 ساعة من القتل، بسرعة وعنف لم يُشهد له مثيل منذ إبادة رواندا عام 1994. theguardian.com/global-develop…
العربية
2
47
89
3.5K
محمد عباس รีทวีตแล้ว
DR. ELFATIHⓇ💨💨💨
DR. ELFATIHⓇ💨💨💨@ElfatihOfficial·
#مشاهدات_اليوم 🔴مليشيا الدعم السريع متعددة الجنسيات الإر@ابية المدعومة المدعومة إماراتيا تهدد : ١- #السعودية 🇸🇦 ٢- #مصر 🇪🇬 ٣- #تركيا 🇹🇷 ٤- #إيران 🇮🇷 و تصفهم جميعا" بالإرهاب .. و يستبدلون شعار الجيش السوداني التاريخي #جيش_واحد_شعب_واحد بشعار: دعما" واحد ... شعب واحد ..
DR. ELFATIHⓇ💨💨💨 tweet media
العربية
17
100
229
33.3K
محمد عباس
محمد عباس@moabkhad·
@Ibnuof @AliKhanz14110 يابا العملو حميد في قاعة الصداقة فات الغسيل والمكوة والبودي كير والمنكير ابرد دا جاب صلاح قوش
العربية
1
0
0
49
محمد عباس รีทวีตแล้ว
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
صُنع في الإمارات: الفاشر… مذبحة القرن وإبادة جماعية تحت أنظار العالم Made in the UAE: El Fasher… The Massacre of the Century and a Genocide Before the World’s Eyes
Yousif@yizzeldin12

الفاشر: مجزرة مُتوقعة وصمت مُتواطئ… كيف مهد الدعم الإماراتي الطريق لإبادة جماعية خلال 48 ساعة ترجمتُ هذا التحقيق الذي نشرته صحيفة الغارديان بقلم مارك تاونسند، بمشاركة إلينا موريسي ولور بولينييه، والذي يوثق واحدة من أكثر الجرائم دموية في السودان الحديث، كاشفًا تفاصيل ما جرى خلال الساعات الأخيرة لمدينة الفاشر تحت حصار مليشيا الدعم السريع (الجنجويد). يرصد التحقيق بدقة تسلسل الأحداث التي انتهت بسقوط الفاشر بعد حصار استمر 18 شهرًا، استخدمت فيه مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) التجويع كسلاح، قبل أن تتحول المدينة خلال يومين فقط إلى مسرح لقتل جماعي يُعتقد أنه أودى بحياة نحو 10,000 شخص، فيما لا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين. ولا يكتفي التحقيق بسرد الوقائع الميدانية، بل يكشف جانبًا أكثر خطورة، يتمثل في أن ما حدث لم يكن مفاجئًا، بل كان متوقعًا بشكل واضح لدى دوائر الاستخبارات الغربية. فقد تم تجاهل تحذيرات صريحة من وقوع إبادة جماعية، وتم تعطيل تقييمات كان من شأنها أن تفرض تدخلاً دوليًا لمنع الكارثة. كما يسلط الضوء على الدور المحوري لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي يُنظر إليها باعتبارها الداعم الرئيسي لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وسط محاولات لطمس أو تقليل الأدلة المرتبطة بتورطها في العمليات العسكرية التي سبقت سقوط المدينة، رغم نفيها المستمر لذلك. ويكشف التحقيق أيضًا عن فشل سياسي وأخلاقي للنظام الدولي، حيث لم تُتخذ أي إجراءات حقيقية رغم وضوح المؤشرات، ولم تُفرض أي عواقب، ما أرسل، وفق ما ورد في التقرير، رسالة ضمنية سمحت باستمرار الجرائم وتصاعدها. هذا النص يقدم سردًا تفصيليًا لما جرى خلال 48 ساعة من العنف المكثف، من لحظات الحصار الأخيرة، إلى محاولات الهروب، وصولًا إلى المجازر التي طالت المدنيين داخل الأحياء والمستشفيات ومراكز النزوح، في مشهد يعيد إلى الأذهان أسوأ فصول الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث. مقتطفات 📌على مدى يومين في أكتوبر 2025، يُعتقد أن ما يصل إلى 10,000 شخص قد قُتلوا، فيما لا يزال نحو 40,000 مدني من مدينة الفاشر السودانية في عداد المفقودين. هذه هي قصة ما حدث. 📌دافعت حامية عسكرية مستنزفة عن المدينة إلى جانب القوات المشتركة، وهي مجموعات حماية ذاتية محلية توحدت لحماية السكان من الإبادة الجماعية. 📌وكذلك كانت أجهزة الاستخبارات الغربية. فقد جرى نمذجة الانسحاب الفوضوي للقوات المشتركة من المدينة من قبل مسؤولين. وبدرجة من الدقة جعلت ما حدث في الفاشر ربما يكون أكثر حدث إبادة جماعية تم توقعه بشكل صريح في التاريخ. 📌يكشف تحقيق لصحيفة الغارديان أن تحذيرات داخلية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تم تجاهلها. كما تم إخفاء تقييمات استخباراتية لوزارة الخارجية الأمريكية كان من شأنها أن تفرض التزامات لإنقاذ الفاشر. 📌كما تبرز تساؤلات جديدة حول الداعم الرئيسي للمليشيا، دولة الإمارات العربية المتحدة، التي قامت بمحاولات استثنائية لإخفاء تورطها المزعوم في السيطرة الدموية على الفاشر. وتنفي الإمارات تقديم دعم عسكري للمليشيا. 📌تقنيات التشويش التي استخدمتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) عطّلت طائرات الدفاع المسيّرة لأول مرة. أصبحت السماء تحت سيطرة المليشيا. 📌عندما أدرك خاطر أنهم في مواجهة قوة تفوقهم عددًا بكثير، سحب قواته إلى الزاوية الشمالية الغربية من جامعة الفاشر. ودعا السكان للالتحاق بهم. يقول دود إن المتأخرين كانوا يُقتلون برصاص مباشر، حتى الأطفال من ذوي الإعاقة. "كانوا يقتلون الجميع." 📌امرأة حامل بشكل واضح، تحمل طفلًا صغيرًا على ظهرها، كانت تحاول الهرب. يقول إبراهيم: "قُتلا أمامي." 📌يقول دود، البالغ من العمر 43 عامًا، إنه لم يرَ من قبل هذا العدد من الطائرات المسيّرة ولا هذا العدد من المدنيين الذين يُقتلون: "رأينا مئات الأطفال يُقتلون." 📌كان إبراهيم يسمع اسمه يُنادى باستمرار. مرضى سابقون، كثير منهم مصابون بجروح خطيرة، كانوا يستنجدون به. "لكن لم أستطع مساعدتهم، كنت أحاول النجاة بنفسي. في تلك اللحظة فقدت روحي"، يقول. ركض وهو يقفز فوق الجثث، بينما تحولت حذاؤه الأبيض إلى الأحمر من الدماء. 📌لاحظ امرأة تختفي عبر فتحة ضيقة بعرض 50 سم، فتبعها إلى خزان مياه تحت الأرض. كان بداخله عشرات الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، وكثير منهم مصابون. بعضهم كان يحتضن جثثًا. "كان الوضع كارثيًا. بعضهم حمل موتاه معه إلى الداخل." لم يتحدث أحد. كان الماء العفن يصل إلى صدر إبراهيم. وكانت القوارض تطفو على سطحه. 📌ووصف شهود لاحقًا كيف كان مقاتلو المليشيا يتنقلون من غرفة إلى أخرى يسألون المرضى إن كانوا "فلنقايات". تم قتل المرضى في أسرّتهم. قُتل أكثر من 460 شخصًا داخل المستشفى. وكان آدم إبراهيم من بينهم. 📌تمسك خاطر ومقاتلوه بموقعهم في زاوية من الجامعة. كان دود، مغطى بالضمادات، يستعد للموت. يقول: "كان جميع القادة معي مقتنعين أننا لن نخرج أحياء." 📌استمرت المجازر. شاهد دود مقاتلي المليشيا وهم يقتلون أطفالًا مرهقين كانوا نائمين قرب سياج المطار. يقول: "كنت ترى المليشيا تتجول وتقتلهم." وكانت من بين الضحايا أم تحتضن طفلها. 📌استلقى إبراهيم داخل الخندق بين الجرحى. تساقطت الجثث فوقه. توقف إطلاق النار، ثم بدأت الهتافات: "فلنقايات، فلنقايات". كانت الهتافات تزداد ارتفاعًا. ومن الأعلى، رأى رؤوسًا تنظر إلى الأسفل بحثًا عن أي حركة. ثم عاد إطلاق النار ليجتاح الخندق. من أصل 200 شخص، نجا 15 فقط. 📌إن وضع ما حدث في الفاشر ضمن السرد التقليدي لفشل دولي جماعي يخفي حقيقة أكثر قتامة. لقد اتُخذت قرارات ضمنت ألا يصل أي دعم. فقد قامت كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بتهميش أو كبت تحذيرات كان من الممكن أن تساعد في تجنب المجزرة. 📌وتؤكد مصادر أن التقييمات الاستخباراتية البريطانية نفسها أشارت إلى أن مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) كانت تسعى إلى "القضاء" على السكان غير العرب في المدينة. 📌لكن بدا أن هناك ترددًا في اتخاذ قرار التدخل. وقال ريموند: "كانوا يكررون: يجب أن تكونوا متأكدين تمامًا." وأضاف: "كان الأمر وكأنه تشكيك في التحذيرات. عبرت عن إحباطي من الحكومة البريطانية، فقد جعلوا الأمر يبدو وكأننا نبالغ." كما كانت المحللة خلود خير حاضرة، وأبلغت الوزراء أن مواجهة دور الإمارات قد تمنع وقوع الإبادة. لكنهم رفضوا ذلك. وقالت: "كانوا يقولون ضمنيًا: نعم، إنقاذ الأرواح مهم، لكن هل نحن مستعدون لتحمل تبعات ذلك؟" 📌في أبريل 2025، طلبت دول أعضاء في الأمم المتحدة من ريموند عرض الأدلة المتعلقة بجرائم المليشيا وأنظمة الأسلحة المستخدمة حول الفاشر أمام مجلس الأمن. لكنه قال: "الضغط الإماراتي منعني. أخبرتني بعثات دولية أن الإمارات لن تسمح لي بتقديم الإحاطة." 📌وكان والي دارفور مني أركو مناوي يواجه إحباطًا مشابهًا. فقد حذر، في ما لا يقل عن 30 مناسبة، مسؤولين في المملكة المتحدة والولايات المتحدة والأمم المتحدة من أن عشرات الآلاف سيموتون داخل الفاشر إذا لم يتم التدخل. وقال: "كنت أطلب منهم الضغط على الإمارات للتوقف." 📌وقال مصدر دبلوماسي: "أبقوا دارفور بعيدًا عن مكتب الرئيس"، مضيفًا أن الحفاظ على العلاقة مع الإمارات فيما يتعلق بغزة كان أولوية. 📌وقبل يومين من سقوط الفاشر، ظهرت بارقة أمل، حيث التقى بولس بمسؤولين من الإمارات والسعودية ومصر في واشنطن. لكن محاولات مناقشة الفاشر تم رفضها، إذ هددت الإمارات بالانسحاب إذا تم طرح الموضوع. وقال مصدر: "قالوا صراحة: لن نناقش هذا، وسنغادر." 📌ويضيف: "كان المدنيون يركضون من سيارة إلى أخرى في حالة من الذعر. وكانت الطائرات المسيّرة تقتل الكثيرين." 📌داخل الفاشر، ظهرت أخبار إيجابية نادرة. نجحت الوحدة التي أرسلها خاطر لردم "حُفَر الجحيم". وكان من المقرر أن تغادر قافلة الإجلاء الأخيرة قبل الفجر. بدأ خاطر بجمع الأيتام والمصابين وكبار السن إلى جانب مقاتليه الثمانين المتبقين. وتم إعطاء الأولوية للأطفال من ذوي الإعاقة، الذين كانت المليشيا تستهدفهم بشكل خاص. 📌أُصيبت مركبة خاطر بطائرة مسيّرة. أُصيب "بوكا" بجروح خطيرة، بينما فقد خاطر وعيه بعد إصابته بشظايا متعددة. وكان المقاتلون الأربعة المراهقون قد قُتلوا. كانت محاولات إنقاذ خاطر محفوفة بالمخاطر. ويقول الوالي إن ما يصل إلى 40 مقاتلًا قُتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ قائدهم. 📌وكان هذا النمط يتكرر في أنحاء دارفور. العائلات التي يُعتقد أنها ميسورة كانت تُفرض عليها مبالغ أعلى. وكانت النساء والفتيات يُجبرن على دفع مبالغ باهظة، ومع ذلك يتعرضن للاغتصاب. 📌 تراجع خاطفوه مع الأسرى. قُتل مئات المدنيين الآخرين الذين تم نقلهم إلى قولو. وروى تاجر يُدعى عمر أن أبو لولو كان يسأل الأسرى إن كانوا جنودًا أم مدنيين، ثم يقتلهم على أي حال. يقول: "كان يعدمهم فورًا." وقد أحصى أكثر من 450 جثة حوله. 📌في 19 فبراير، خلص محققو الأمم المتحدة إلى أن الهجوم يحمل "سمات الإبادة الجماعية". ومع ذلك، تجنبت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر استخدام هذا الوصف. 📌تشير تقديرات ريموند إلى أن ما لا يقل عن 10,000 شخص قُتلوا خلال اليومين الأولين فقط. وبشكل عام، يقدّر أن "نقطة بداية معقولة" هي نحو 60,000 قتيل أو معتقل.

1
89
129
2.7K
محمد عباس รีทวีตแล้ว
VISTA
VISTA@VistaMaps·
قامت مليشيا الدعم السريع بتجهيز قوة تحت مسمى (النخبة الثانية) بقيادة المدعو (الجنرال السعيد) تمهيداً للدفع بها في العمليات القتالية. تضمن الخطاب التحفيزي للقوة عبارات عدائية صريحة وتصريحات باستهداف دول إقليمية (السعودية، مصر، إيران، وتركيا)، ورغم أن مليشيا الدعم السريع لا تستطيع تنفيذ أي من تلك التهديدات أو تنفيذ عمليات خارج الحدود بفضل القوات المسلحة السودانية، فإن مثل هذه الخطابات تعبر عن توجه المليشيا وتوجه قادتها المدعومين من دولة الإمارات.
العربية
41
255
695
52.7K
نون عبدالله
نون عبدالله@AliKhanz14110·
@moabkhad @Ibnuof انت لو بتعرف معني اسم الديوان ماكنت قلت كلامك ده انت حدك مروه الدوليه وندا القلعه مالك ومال حميد ده شئ اكبر منك بي مليار سنه ضوئيه
العربية
1
0
0
18
محمد عباس รีทวีตแล้ว
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
الجزء 2/12 فلماذا حدث ذلك إذن؟ يكشف تحقيق لصحيفة الغارديان أن تحذيرات داخلية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تم تجاهلها. كما تم إخفاء تقييمات استخباراتية لوزارة الخارجية الأمريكية كان من شأنها أن تفرض التزامات لإنقاذ الفاشر. ويبدو أن المملكة المتحدة تخلّت عن الفاشر، حيث تم تجاهل تقارير توقعت وقوع إبادة جماعية، ولم يتم تحديث الأجهزة الاستخباراتية التي كان ينبغي أن تدفع إلى التدخل طوال فترة الحصار التي استمرت 561 يومًا. ومع تصاعد القتال، أزالت المملكة المتحدة الإبادة الجماعية الأصلية في دارفور، التي قُتل فيها 300,000 شخص على يد أسلاف مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، من قائمة الفظائع الجماعية المعترف بها. كما تبرز تساؤلات جديدة حول الداعم الرئيسي للمليشيا، دولة الإمارات العربية المتحدة، التي قامت بمحاولات استثنائية لإخفاء تورطها المزعوم في السيطرة الدموية على الفاشر. وتنفي الإمارات تقديم دعم عسكري للمليشيا. خلال يومين فقط، 26 و27 أكتوبر 2025، يعتقد محللون أن ما يصل إلى 10,000 شخص قُتلوا في المدينة. ولا يزال ما لا يقل عن 40,000 آخرين في عداد المفقودين، وفقًا لوالي دارفور. هذه هي قصة هذين اليومين: 48 ساعة من القتل، بسرعة ووحشية لم تُشهد منذ الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.
Yousif tweet mediaYousif tweet mediaYousif tweet media
العربية
2
12
20
741
محمد عباس รีทวีตแล้ว
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
الجزء 1/12 البطولة، والرعب، و"حُفَر الجحيم": داخل الأيام الأخيرة للفاشر على مدى يومين في أكتوبر 2025، يُعتقد أن ما يصل إلى 10,000 شخص قد قُتلوا، فيما لا يزال نحو 40,000 مدني من مدينة الفاشر السودانية في عداد المفقودين. هذه هي قصة ما حدث. بقلم مارك تاونسند، وفيديو من إعداد إلينا موريسي ولور بولينييه داخل سيارة تويوتا لاند كروزر بلون أخضر فستقي تهتز فوق السهل الصحراوي، ضغط عبود خاطر قدمه على دواسة الوقود حتى النهاية. خلفه، كانت الشمس تشرق فوق الفاشر، بينما يتصاعد الدخان من المدينة المنكوبة. كان خاطر يقود آخر مركبة في قافلة الإجلاء الأخيرة من الفاشر. كانت الساعة 5:45 صباحًا في 27 أكتوبر 2025. لم يعد بإمكانه الانتظار أكثر. العاصمة التاريخية لإقليم دارفور الواسع في السودان كانت ستسقط خلال الساعتين التاليتين. قُتل آلاف المدنيين، أطفالًا ونساءً ورجالًا. وشهدت شوارع المدينة أسرع وأوسع موجة قتل في هذا القرن. مثّل سقوط الفاشر النهاية الدموية لحصارٍ بالتجويع استمر 18 شهرًا فرضته مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، في أكثر فصول حربها تدميرًا ووحشيةً ضد قوات الحكومة السودانية. دافعت حامية عسكرية مستنزفة عن المدينة إلى جانب القوات المشتركة، وهي مجموعات حماية ذاتية محلية توحدت لحماية السكان من الإبادة الجماعية. عند الساعة السادسة صباحًا، ظهرت الطائرات المسيّرة، تلاحق القافلة، وتطارد خاطر، البالغ من العمر 53 عامًا، قائد القوات المشتركة في الفاشر. في الشاحنة التي كانت أمام خاطر كان الجنرال إمام داود، مصابًا بجروح خطيرة لكنه لا يزال واعيًا بما يكفي ليُدرك أنه ربما سيموت خلال اللحظات القادمة. يقول دود: "صُدمت من شدة الهجوم الذي كانت تنفذه مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) علينا. كانوا يستخدمون كل شيء ضدنا: طائرات انتحارية مسيّرة، وقنابل." حاول خاطر دفع قافلته، المكونة من 40 مركبة، إلى سرعة أكبر. خلفهم كانت تتقدم قافلة من المركبات المدرعة التابعة لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد). بجانبه جلس حارسه الشخصي "بوكا"، وفي الخلف أربعة مقاتلين مراهقين حول رشاش ثقيل من طراز DShK. في الحقيقة، كان من المعجزة أن ينجو الستة كل هذا الوقت. لكن اختبارهم الأكبر كان لا يزال أمامهم، "حُفَر الجحيم"، وهي سلسلة من الخنادق الاصطناعية تنتهي بوادٍ بعمق خمسة أمتار. يقول دود: "لا يمكن لأي مركبة أو إنسان الخروج منها. كل من يُحتجز بداخلها تقتله مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)." كان دود يتوقع أن ينتهي الأمر بهذا الشكل. وكذلك كانت أجهزة الاستخبارات الغربية. فقد جرى نمذجة الانسحاب الفوضوي للقوات المشتركة من المدينة من قبل مسؤولين. وبدرجة من الدقة جعلت ما حدث في الفاشر ربما يكون أكثر حدث إبادة جماعية تم توقعه بشكل صريح في التاريخ.
العربية
1
26
51
1.3K
محمد عباس
محمد عباس@moabkhad·
@AliKhanz14110 @Ibnuof حميد زاتو في الاخر رقد وعمل ديوان شعر اسمو ارضا سلاح واعلن عنو في قاعة الصداقة تحت رعاية العسكر الما بتشكر له الرحمة والمغفرة
العربية
1
0
0
25
محمد عباس รีทวีตแล้ว
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
الفاشر: مجزرة مُتوقعة وصمت مُتواطئ… كيف مهد الدعم الإماراتي الطريق لإبادة جماعية خلال 48 ساعة ترجمتُ هذا التحقيق الذي نشرته صحيفة الغارديان بقلم مارك تاونسند، بمشاركة إلينا موريسي ولور بولينييه، والذي يوثق واحدة من أكثر الجرائم دموية في السودان الحديث، كاشفًا تفاصيل ما جرى خلال الساعات الأخيرة لمدينة الفاشر تحت حصار مليشيا الدعم السريع (الجنجويد). يرصد التحقيق بدقة تسلسل الأحداث التي انتهت بسقوط الفاشر بعد حصار استمر 18 شهرًا، استخدمت فيه مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) التجويع كسلاح، قبل أن تتحول المدينة خلال يومين فقط إلى مسرح لقتل جماعي يُعتقد أنه أودى بحياة نحو 10,000 شخص، فيما لا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين. ولا يكتفي التحقيق بسرد الوقائع الميدانية، بل يكشف جانبًا أكثر خطورة، يتمثل في أن ما حدث لم يكن مفاجئًا، بل كان متوقعًا بشكل واضح لدى دوائر الاستخبارات الغربية. فقد تم تجاهل تحذيرات صريحة من وقوع إبادة جماعية، وتم تعطيل تقييمات كان من شأنها أن تفرض تدخلاً دوليًا لمنع الكارثة. كما يسلط الضوء على الدور المحوري لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي يُنظر إليها باعتبارها الداعم الرئيسي لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وسط محاولات لطمس أو تقليل الأدلة المرتبطة بتورطها في العمليات العسكرية التي سبقت سقوط المدينة، رغم نفيها المستمر لذلك. ويكشف التحقيق أيضًا عن فشل سياسي وأخلاقي للنظام الدولي، حيث لم تُتخذ أي إجراءات حقيقية رغم وضوح المؤشرات، ولم تُفرض أي عواقب، ما أرسل، وفق ما ورد في التقرير، رسالة ضمنية سمحت باستمرار الجرائم وتصاعدها. هذا النص يقدم سردًا تفصيليًا لما جرى خلال 48 ساعة من العنف المكثف، من لحظات الحصار الأخيرة، إلى محاولات الهروب، وصولًا إلى المجازر التي طالت المدنيين داخل الأحياء والمستشفيات ومراكز النزوح، في مشهد يعيد إلى الأذهان أسوأ فصول الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث. مقتطفات 📌على مدى يومين في أكتوبر 2025، يُعتقد أن ما يصل إلى 10,000 شخص قد قُتلوا، فيما لا يزال نحو 40,000 مدني من مدينة الفاشر السودانية في عداد المفقودين. هذه هي قصة ما حدث. 📌دافعت حامية عسكرية مستنزفة عن المدينة إلى جانب القوات المشتركة، وهي مجموعات حماية ذاتية محلية توحدت لحماية السكان من الإبادة الجماعية. 📌وكذلك كانت أجهزة الاستخبارات الغربية. فقد جرى نمذجة الانسحاب الفوضوي للقوات المشتركة من المدينة من قبل مسؤولين. وبدرجة من الدقة جعلت ما حدث في الفاشر ربما يكون أكثر حدث إبادة جماعية تم توقعه بشكل صريح في التاريخ. 📌يكشف تحقيق لصحيفة الغارديان أن تحذيرات داخلية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تم تجاهلها. كما تم إخفاء تقييمات استخباراتية لوزارة الخارجية الأمريكية كان من شأنها أن تفرض التزامات لإنقاذ الفاشر. 📌كما تبرز تساؤلات جديدة حول الداعم الرئيسي للمليشيا، دولة الإمارات العربية المتحدة، التي قامت بمحاولات استثنائية لإخفاء تورطها المزعوم في السيطرة الدموية على الفاشر. وتنفي الإمارات تقديم دعم عسكري للمليشيا. 📌تقنيات التشويش التي استخدمتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) عطّلت طائرات الدفاع المسيّرة لأول مرة. أصبحت السماء تحت سيطرة المليشيا. 📌عندما أدرك خاطر أنهم في مواجهة قوة تفوقهم عددًا بكثير، سحب قواته إلى الزاوية الشمالية الغربية من جامعة الفاشر. ودعا السكان للالتحاق بهم. يقول دود إن المتأخرين كانوا يُقتلون برصاص مباشر، حتى الأطفال من ذوي الإعاقة. "كانوا يقتلون الجميع." 📌امرأة حامل بشكل واضح، تحمل طفلًا صغيرًا على ظهرها، كانت تحاول الهرب. يقول إبراهيم: "قُتلا أمامي." 📌يقول دود، البالغ من العمر 43 عامًا، إنه لم يرَ من قبل هذا العدد من الطائرات المسيّرة ولا هذا العدد من المدنيين الذين يُقتلون: "رأينا مئات الأطفال يُقتلون." 📌كان إبراهيم يسمع اسمه يُنادى باستمرار. مرضى سابقون، كثير منهم مصابون بجروح خطيرة، كانوا يستنجدون به. "لكن لم أستطع مساعدتهم، كنت أحاول النجاة بنفسي. في تلك اللحظة فقدت روحي"، يقول. ركض وهو يقفز فوق الجثث، بينما تحولت حذاؤه الأبيض إلى الأحمر من الدماء. 📌لاحظ امرأة تختفي عبر فتحة ضيقة بعرض 50 سم، فتبعها إلى خزان مياه تحت الأرض. كان بداخله عشرات الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، وكثير منهم مصابون. بعضهم كان يحتضن جثثًا. "كان الوضع كارثيًا. بعضهم حمل موتاه معه إلى الداخل." لم يتحدث أحد. كان الماء العفن يصل إلى صدر إبراهيم. وكانت القوارض تطفو على سطحه. 📌ووصف شهود لاحقًا كيف كان مقاتلو المليشيا يتنقلون من غرفة إلى أخرى يسألون المرضى إن كانوا "فلنقايات". تم قتل المرضى في أسرّتهم. قُتل أكثر من 460 شخصًا داخل المستشفى. وكان آدم إبراهيم من بينهم. 📌تمسك خاطر ومقاتلوه بموقعهم في زاوية من الجامعة. كان دود، مغطى بالضمادات، يستعد للموت. يقول: "كان جميع القادة معي مقتنعين أننا لن نخرج أحياء." 📌استمرت المجازر. شاهد دود مقاتلي المليشيا وهم يقتلون أطفالًا مرهقين كانوا نائمين قرب سياج المطار. يقول: "كنت ترى المليشيا تتجول وتقتلهم." وكانت من بين الضحايا أم تحتضن طفلها. 📌استلقى إبراهيم داخل الخندق بين الجرحى. تساقطت الجثث فوقه. توقف إطلاق النار، ثم بدأت الهتافات: "فلنقايات، فلنقايات". كانت الهتافات تزداد ارتفاعًا. ومن الأعلى، رأى رؤوسًا تنظر إلى الأسفل بحثًا عن أي حركة. ثم عاد إطلاق النار ليجتاح الخندق. من أصل 200 شخص، نجا 15 فقط. 📌إن وضع ما حدث في الفاشر ضمن السرد التقليدي لفشل دولي جماعي يخفي حقيقة أكثر قتامة. لقد اتُخذت قرارات ضمنت ألا يصل أي دعم. فقد قامت كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بتهميش أو كبت تحذيرات كان من الممكن أن تساعد في تجنب المجزرة. 📌وتؤكد مصادر أن التقييمات الاستخباراتية البريطانية نفسها أشارت إلى أن مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) كانت تسعى إلى "القضاء" على السكان غير العرب في المدينة. 📌لكن بدا أن هناك ترددًا في اتخاذ قرار التدخل. وقال ريموند: "كانوا يكررون: يجب أن تكونوا متأكدين تمامًا." وأضاف: "كان الأمر وكأنه تشكيك في التحذيرات. عبرت عن إحباطي من الحكومة البريطانية، فقد جعلوا الأمر يبدو وكأننا نبالغ." كما كانت المحللة خلود خير حاضرة، وأبلغت الوزراء أن مواجهة دور الإمارات قد تمنع وقوع الإبادة. لكنهم رفضوا ذلك. وقالت: "كانوا يقولون ضمنيًا: نعم، إنقاذ الأرواح مهم، لكن هل نحن مستعدون لتحمل تبعات ذلك؟" 📌في أبريل 2025، طلبت دول أعضاء في الأمم المتحدة من ريموند عرض الأدلة المتعلقة بجرائم المليشيا وأنظمة الأسلحة المستخدمة حول الفاشر أمام مجلس الأمن. لكنه قال: "الضغط الإماراتي منعني. أخبرتني بعثات دولية أن الإمارات لن تسمح لي بتقديم الإحاطة." 📌وكان والي دارفور مني أركو مناوي يواجه إحباطًا مشابهًا. فقد حذر، في ما لا يقل عن 30 مناسبة، مسؤولين في المملكة المتحدة والولايات المتحدة والأمم المتحدة من أن عشرات الآلاف سيموتون داخل الفاشر إذا لم يتم التدخل. وقال: "كنت أطلب منهم الضغط على الإمارات للتوقف." 📌وقال مصدر دبلوماسي: "أبقوا دارفور بعيدًا عن مكتب الرئيس"، مضيفًا أن الحفاظ على العلاقة مع الإمارات فيما يتعلق بغزة كان أولوية. 📌وقبل يومين من سقوط الفاشر، ظهرت بارقة أمل، حيث التقى بولس بمسؤولين من الإمارات والسعودية ومصر في واشنطن. لكن محاولات مناقشة الفاشر تم رفضها، إذ هددت الإمارات بالانسحاب إذا تم طرح الموضوع. وقال مصدر: "قالوا صراحة: لن نناقش هذا، وسنغادر." 📌ويضيف: "كان المدنيون يركضون من سيارة إلى أخرى في حالة من الذعر. وكانت الطائرات المسيّرة تقتل الكثيرين." 📌داخل الفاشر، ظهرت أخبار إيجابية نادرة. نجحت الوحدة التي أرسلها خاطر لردم "حُفَر الجحيم". وكان من المقرر أن تغادر قافلة الإجلاء الأخيرة قبل الفجر. بدأ خاطر بجمع الأيتام والمصابين وكبار السن إلى جانب مقاتليه الثمانين المتبقين. وتم إعطاء الأولوية للأطفال من ذوي الإعاقة، الذين كانت المليشيا تستهدفهم بشكل خاص. 📌أُصيبت مركبة خاطر بطائرة مسيّرة. أُصيب "بوكا" بجروح خطيرة، بينما فقد خاطر وعيه بعد إصابته بشظايا متعددة. وكان المقاتلون الأربعة المراهقون قد قُتلوا. كانت محاولات إنقاذ خاطر محفوفة بالمخاطر. ويقول الوالي إن ما يصل إلى 40 مقاتلًا قُتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ قائدهم. 📌وكان هذا النمط يتكرر في أنحاء دارفور. العائلات التي يُعتقد أنها ميسورة كانت تُفرض عليها مبالغ أعلى. وكانت النساء والفتيات يُجبرن على دفع مبالغ باهظة، ومع ذلك يتعرضن للاغتصاب. 📌 تراجع خاطفوه مع الأسرى. قُتل مئات المدنيين الآخرين الذين تم نقلهم إلى قولو. وروى تاجر يُدعى عمر أن أبو لولو كان يسأل الأسرى إن كانوا جنودًا أم مدنيين، ثم يقتلهم على أي حال. يقول: "كان يعدمهم فورًا." وقد أحصى أكثر من 450 جثة حوله. 📌في 19 فبراير، خلص محققو الأمم المتحدة إلى أن الهجوم يحمل "سمات الإبادة الجماعية". ومع ذلك، تجنبت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر استخدام هذا الوصف. 📌تشير تقديرات ريموند إلى أن ما لا يقل عن 10,000 شخص قُتلوا خلال اليومين الأولين فقط. وبشكل عام، يقدّر أن "نقطة بداية معقولة" هي نحو 60,000 قتيل أو معتقل.
Yousif tweet media
العربية
8
151
182
13.8K
Reem 🇸🇩 ريم
Reem 🇸🇩 ريم@ReemooSalah·
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ، اخيراً سقط جسر الحصاحيصا ، اخونا وصديقنا محمد علي الشهير بجلحو عريسسسسسس @mohamed_li29 🔥🔥🔥 ابشششر ابشششر 👏🏼
Reem 🇸🇩 ريم@ReemooSalah

@mohamed_li29 صباح الخير 🌚

العربية
6
10
36
15.4K
محمد عباس รีทวีตแล้ว
Ali Salah
Ali Salah@SDN_Ali_Salah·
كل العربات🚘 والبنزين والرجال اللي قاطعين شغلهم عشان يمشوا الخلا يفتشوا ولد واحد وروح واحدة على أطراف ولاية نهر النيل. وناس تانية تموت بالعشرات عشان جوال وغنماية! #نهر_النيل
العربية
3
9
31
2.7K
محمد عباس รีทวีตแล้ว
BodyBèn
BodyBèn@FCB6O·
الدعم السريع يهدد السعودية ومصر وتركيا هذه المليشيا تعد المشاة الفعليين لدويلة الإمارات، وقد حاولت استخدامها لغزو قطر، ثم شاركت مع حفتر في هجماته على طرابلس ما يخوضه السودان ضد هذه المليشيا، هو مواجهة لمؤامرة كبيرة تقودها أبوظبي ضد محيطها الخليجي والعربي.
العربية
65
286
766
43.3K
محمد عباس รีทวีตแล้ว
Ali Salah
Ali Salah@SDN_Ali_Salah·
ثلاثة اخوان أشقاء نحسبهم شهداء في ود النورة تصِح فيهم يا فــارس الألوف الإت كفيتن وكبست الدروع وشلعت خـــوداتن ما حضروا معاك أخوانك الصلاط وقمزوا الخط على خيلاً بجن غايـرات
Ali Salah tweet media
ود قيامة@7lm7slimi

قائمة شهداء قرية السرحة بولاية الجزيرة التي صدت عدوان الجنجويد وأستبسل أبنائها في الدفاع عن أعراضهم وأموالهم. وتلك قرية واحدة من مئات القرى التي قاومت الجنجويد بشراسة وأنفة بلا خنوع وإنكسار. حيا الله الرفاعيين والمسلمية حيا الله عرب الجزيرة الأحرار

العربية
1
8
23
1K