ทวีตที่ปักหมุด
هَلوسةُ مُدمِن
3.5K posts

هَلوسةُ مُدمِن
@mojoh321
أنا كومةُ القِش التي إتهموها زوراً أنها تُخفي الإبرة لكي يُحرِقوها. هُنا حكايةُ رجلٍ خانهُ القدر فـ من فرطِ حُزنهِ بدأ يُهلوس.
موقع الجريمة เข้าร่วม Mart 2021
362 กำลังติดตาม1.1K ผู้ติดตาม

@1llkl1 سؤالٌ عميق جداً يحتاجُ إلى طرق كثيرة لشرحها ولكن ربما أختصرها قليلاً
أنا لست شيئًا، بقدر ما أنا طريقة
أوجد حين يُسأل عني المعنى، وأختفي حين ينتهي السؤال.
العربية

@JacobAlameri نعم، هذا البئرُ لي...
لكنّ الغرقَ فيه لكَ،
فكلّما اقتربتَ من مائه
تبدّلتْ لهجتُك،
وصرتَ تنطقُ الحبَّ
بلكنةِ المطر.
العربية

@Durra_hashem لا يهم إن لم ينصفه الورق كاملاً،
يكفي أن يخفّف وطأته على القلب.
فالبحار لا تُحتوى في الصفحات،
لكنها تتعلّم الهدوء حين تتحوّل إلى كلمات.
العربية

@viib___ii ولهنَّ كلُّ التقدير فهنَّ القوّة حين يضعف الآخرون،
والنور حين تشتدُّ العتمة،
والجمال الذي لا يُرى بالعين،
بل يُحَسُّ في الحضور، ويُلامس الأرواح.
العربية

@Giondimasama يا صديقي من فهم الإرثَ فهم الطريق
لا فضل لقولي دون فهمك
دمتَ نقياً .
العربية

@mojoh321 ارث السماء لا يحمل بالبذور،
وارث الارض يحملها الجذور
اراكَ قد ابدعت احسنت ❤️✨
العربية

@nooral5271 @ttttt___2021 @__Gh__M @eitLotus @AoF44iraq @read_991 @we8ew @h_Musawi_93 @had__ee__l @ZhrtAlkhal53402 من راقب الله وقاه
ومن أيقن بنصره سبحانه لم تضره كيد الكائدين
حاولوا فخابوا، ومكروا ففضحهم الله
وظنوا أنهم يخدعون فكانوا هم المخدوعين
والنقي لا يخاف العبث
لأنه يبقى شامخًا ولو تعلقت به الأوساخ
لا تعليق يكفي
فابتسامتك وثقتك بالله أبلغ رد.
العربية

@naaz_2020 الدخانُ الذي يعجزون عن إمساكه
سُجِن هنا في معنى، لا في يدٍ ولا قيد.
وللخيال وحده أن ينجح فيما تعجز عنه الأيدي.
العربية

@sryalyh623 ماذا أملك؟
حفنةَ ذكرياتٍ
لا تُباع ولا تُشترى،
وقلبًا أنهكته الطرق
وما زال يفتح نوافذه للضوء.
أما الحزن،
فليس ثروتي..
بل الضريبة التي دفعتها
مقابل كل شيءٍ أحببته.
العربية

@Ahmad_WR_ ليس أصعب من أن تنجو من كل شيء، ثم تكتشف أن الجزء الذي كان يحتاج إلى النجاة حقًا. بقي في الماضي ينتظرك.
العربية

(قبطان الصمت)
هو
يعرف كيف يملأ يومه، وكأن الفراغ لا يعرف طريقًا إليه.
لكنه لم يكن هكذا دائمًا، ففي عام 2022، حدث شيء ما غيّر حياته جذريًا، في صحته، وطعامه، ولياقته، وطريقته في الاهتمام بنفسه، واتخذ قرارات غيّرت حياته كليًا.
تلك الفترة كان كاتبًا نشطًا جدًا، ويحمل في ذهنه مشروع كتاب نقدي لم يكتمل، إذ اتخذ قرارًا قاسيًا بإنهاء مسيرته، وإغلاق صفحته على فيسبوك بعد سنواتٍ من العمل فيها وعليها، ثم الانسحاب من الميدان الأدبي كله.
وفي الفترة نفسها، كانت تربطه علاقة عاطفية مع كاتبة، وقررا معًا ترك الكتابة، لكن ابتعادهما عن الميدان، لم يترك بينهما مساحة أوسع، بل جعل العلاقة أكثر التصاقًا، وأكثر ضيقًا، وفضح هشاشة العلاقة بشكلٍ متعب، وقد تفاقم الخلاف، حتى أنهى علاقته بها أيضًا.
كانت من العلاقات المؤلمة حد التلف، تلك العلاقة التي لا يستطيع المرء أن ينهيها، ولا أن يستمر فيها، وربما أخذت منه أكثر مما بقي فيه ليعطي، فكان الانفصال قاسيًا جدًا على الطرفين، وكان يقول: لعلها خيرة، اعتاد أن يواسي بهذه الكلمة جروح قلبه، كأن الخسارة إذا حملت اسم الخيرة صارت أقل قسوة، لكنه سئم من محاولاته إنصاف الجميع، إذ لم يكن ينتبه إلى أنه في سبيل ذلك، كان يظلم نفسه.
لم تكن آثار ذلك الانسحاب من الوسط الأدبي والعلاقة أهون مما ظن، بل كانت أقسى بكثير مما توقع، فالإنسان حين ينهي علاقة كتلك ويغادر بيئة تشبهه أو على الأقل هذا ما ظنه، لا يخرج من الأمر كاملًا، بل يترك جزءًا كبيرًا منه عالقًا هناك، لكن لعل الشيء الإيجابي الوحيد الذي حدث له، أنه صار أكثر احتكاكًا بالحياة، فعزلة الكاتب لم تناسبه يومًا، وكأنه عوّض جرحه العاطفي وصمته الأدبي بكثرة الحركة، وكأنه حين ابتعد عن الكتابة، حاول أن يقترب أكثر من العالم وصار أكثر خفةً في الحياة اليومية.
والآن، قد صار أخفّ مما كان بكثير، لا لأنه صار سعيدًا بالكامل، بل لأن الحياة تضغط على كتفيه بطريقة مختلفة، ولم يكن التغيير ظاهرًا في مزاجه فقط، بل في الطريقة التي صار يدير بها يومه، إذ اختلف روتينه تمامًا عن السابق، وصار يحاول أن يبدأ نهاره من جسده، فيبدأ صباحه كل يوم بحمّام بارد، لا ليستيقظ فقط، بل كأنه يخفف شيئًا من احتراق الليل العالق في جسده.
يذهب إلى عمله بكامل نشاطه، كأن النهار فرصة لإثبات تماسكه، وحين ينتهي، يذهب بعد العصر إلى الصالة الرياضية، لتمارين الكارديو والمقاومة، لا كمن يطارد شكلًا خارجيًا فقط، بل كمن يحاول أن يمنح جسده صلابةً تعينه على حمل ما يثقل روحه.
لديه حياته العاطفية المتقلبة، ولديه جانبه الاجتماعي الذي يتقنه، إذ كثيرًا ما يحب مقابلة الغرباء، لأنهم يمنحونه خفة لا يجدها دائمًا بين الوجوه المألوفة، فيقضي يومه يحتك بكل ما يقترب منه، يمزح، يسخر، ويضحك يوميًا مع القريب والغريب، ويبدو كأنه يعرف كيف يكون حاضرًا في الحياة جسدًا وروحًا.
نادرًا ما يبكي، لكنه حين يفعل، لا يبكي من حدث مباشر، بل من شعور يجتاحه في ظل هذا الانضباط الغريب الذي جعله يرتّب انكساره وأفكاره، كأن ضيفًا سيزور داخله، حتى تصير فوضاه مرتبة وعاجزة عن الشكوى.
وما إن ينتهي نهاره، لا يأتيه الغروب كوقتٍ عادي، بل يهبط عليه الليل بثقله لا بساعته.
وحين يخلو بنفسه، يجد العالم كله قد تلاشى من حوله فجأة، يحدّق قليلًا في هذا الفراغ، وقد طال الفراغ بما يكفي حتى عادت الكتابة إليه مؤخرًا، لا كعادة قديمة، بل كمدٍّ مفاجئ، فيمسك قلمه ويكتب، كقبطانٍ عاد متأخرًا إلى سفينةٍ خاوية.
لطالما اجتاحته الكتابة لأسباب شتّى، لكن أول مرة تجتاحه من فراغ! وأول مرة يقود الدفة دون أي هدف، فقط شعور يجبره على القيادة دون أن يمنحه أي سبب، فليس لديه مشروع أدبي ولا يريد إثبات وجوده في الساحة الأدبية، وكل ذلك لم يعد من معاركه.
وأسوأ ما في الأمر أن الكتابة غالبًا تفتح في داخله بابًا خفيًا إلى تلك الفترة، فتطل منه وجوه رفاقه من قرّاء وكتّاب ونقّاد وشعراء، ويأتي معها ذلك الميدان نفسه الذي آذاه أكثر مما احتضنه، وتعود إليه ذكريات تلك العلاقة التي أنهاها كومضات قاسية، لا كندم، بل كحياة صار يشك أنه عاشها يومًا.
وأحيانًا يفتح نصوصًا كانت قد كتبتها له، لا يزال محتفظًا بها، فيقرأها كمن يلمس أثرًا دافئًا نجا من حريق، ثم يتساءل بهدوء موجع: كيف لحبٍّ كُتب بهذا الصدق أن يتلاشى؟
كأن الليل ومعه الكتابة، يسفع ضحكه بالرمل، فيقشر عنه خفة النهار، ولا يترك منه إلا صمته الخام.
وأحيانًا تدمع عيناه لسبب لا يفهمه، يحاول أن يتأمل نفسه، أن يفتش عن شيء واضح، فلا يجد إلا فراغًا يعرفه ولا يعرف كيف يسمّيه.
وبعد ليلٍ طويل، بالكاد تتركه الكتابة، فيخرج صباحًا إلى نهاره بملامح عبرت الليل بصعوبة، ويضحك عند كل فرصة، كأن ضحكاته ليست خفةً خالصة، بل محاولة هادئة لتأجيل وجع هذا الصمت.
youtu.be/GGlTyZFp4W0

YouTube
العربية

@hes7hes فِي المَسَافَةِ بَيْنَ الشَّوْقِ وَاللِّقَاءِ،
تُشْنَقُ الكَلِمَاتُ صَمْتًا...
وَيَبْقَى القَلْبُ
يُرَدِّدُ اسْمَكَ سِرًّا،
كَمَنْ يُصَلِّي
لِمَوْعِدٍ يَظُنُّهُ بَعِيدًا،
وَهُوَ أَقْرَبُ مِنْ نَبْضِهِ.
العربية

وَإِنْ سَأَلْتَ اللَّيْلَ عَنِّي
قَالَ: هَذَا رَفِيقُ جُرْحِي الدَّفِينِ
نَقْتَسِمُ الصَّمْتَ إِذَا ضَاقَ الْمَدَى
وَنُخَبِّئُ الدَّمْعَ عَنْ عَيْنِ الْأَنِينِ
كَمْ أَوْدَعَنِي هَمًّا فَحَمَلْتُهُ
وَكَمْ أَوْدَعْتُهُ حُزْنِي فَصَانَنِي
حَتَّى غَدَوْتُ إِذَا تَوَارَى وَجْهُهُ
أَشْعُرُ أَنَّ نِصْفَ رُوحِي يَنْثَنِي
فَاللَّيْلُ لَيْسَ ظَلَامًا كَمَا يَرَوْنَ
بَلْ صَدِيقٌ قَدِيمٌ...
يَعْرِفُنِي أَكْثَرَ مِمَّا أَعْرِفُنِي
العربية

أعترفُ أنك سرقتَ الحروف
لكنّك لم تسرقها لتُخفيها
بل لتُعيدَ إليها أسماءَها التي أضاعتها الحروب
سرقتَها من أودية الغياب
ومن شواطئ الرصاص
ومن وجعِ الحياة اليابس
كي تكتبَ بها ما عجزَ الصمتُ عن قوله
فإن كانت اليوم عمياء
فلأنها أبصرت أكثر مما ينبغي
وإن كانت تتمتم
فلأن الحقيقةَ حين تثقلُ بالوجع
لا تصرخ
بل تهمس.
العربية

@roy2a_ أدنو منكَ
فتضيعُ ملامحُ الطريق،
ويثقلُ القلبُ
بما لا يُقال،
أراكَ قريبًا كنبضٍ في صدري،
وبعيدًا كنجمةٍ لا تُطال،
كأنَّ حضوركَ
وعدٌ بالوصول،
وكلُّ ما حوله
مسافةٌ لا تنتهي.
العربية

@roy2a_ كنتُ أجمعُ شتاتَ الضوءِ في روحي،
فإذا بطيفٍ يمرُّ من أفقِ البعيد،
فتهادتْ نحوهُ أحلامي،
وأصبحَ للطرقِ الكثيرةِ
وجهةٌ واحدة.
العربية

@6hatoo_n هي أنثى من وهجٍ وحياء
تخفي دفءَ قلبها خلف صمتٍ أنيق
إذا أحبت أزهرت الكلمات في عينيها
وإذا شعرت ارتجف المعنى بين حروفها
رقيقةٌ كنسمة فجر
وعميقةٌ كبحرٍ لا يُدرك مداه
في حضورها يهدأ الضجيج
وفي غيابها يفتقد المكان شيئًا من روحه.
العربية

@mojoh321 برافو عليك هلوسه دئماً كلماتك وردودك تبهرني مرورك جميل ويومك اجمل ..🥰🌹
العربية













