
﴿وَالقَوٰعِدُ مِنَ النِّساءِ الّٰتى لا يَرجونَ نِكاحًا فَلَيسَ عَلَيهِنَّ جُناحٌ أَن يَضَعنَ ثِيابَهُنَّ غَيرَ مُتَبَرِّجٰتٍ بِزينَةٍ وَأَن يَستَعفِفنَ خَيرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ﴾..
فالمسألة عند المهاجمين ليست دينية كما يزعمون، إنما هي ثقافة (العار) القابعة والمتغوِّلة في أعماق العقل العربي؛ ثقافة استعصت على الاقتلاع قرونًا، ولا دواء لها إلا الصدمة الحضارية، تقتلع جذورها وتُطيح بأوثانها..
وفي ذلك يقول د.مصطفى حجازي: «على المستوى اللاواعي تتحول المرأة الحقيقية (من لحم ودم وإحساس) إلى مجرد سند هوامي لكل العُقد والمآزم والتصورات والمخاوف والرغبات والإحباطات المكبوتة! ليس أكثر مثلنةً وتبخسًا للمرأة على المستوى الاجتماعي من مكانتها في لاوعي الرجل المقهور. إسقاط العيب والعار والضعف عند الرجل على المرأة اجتماعيًا، يقابله إسقاط نقص الخصاء وخجله على المستوى اللاواعي.»
د.آل زلفة@MAlzulfa
في زيارة اختي الكبيرة فاطمه متعها الله بالصحة وطولة العمر زيادة على ١٠٠ التي تجاوزتها وهي ولله الحمد محتفظة بكامل شوفها وسمعها وذاكرتها اسال الله لها ولي حسن الخاتمة والجنة
العربية













