عيون الشعر
6.4K posts

عيون الشعر
@3Alsh3r
قال يونس بن حبيب: الشِّعْرُ كالسَّرَاء والشجاعة والجَمَال، لا يُنتهَى منه إلى غاية.


أسَرَ سمُّ الفُرسانِ عُتيبةُ بنُ الحارث بن شهاب بِسطامَ ابنَ ذي الجَدّين، وكان بسطام صديقا لعامر بن الطفيل، فرام عامر أن يستنقذه من أسر عتيبة، فجرى بينهما هذا الحديث: قال عامر بن الطفيل لعُتَيْبَة: أتُفادِي أَسيرَك؟ قال: نعم، إلّا أن تَضيقَ ذِراعُك. قال: لَن تضيق ذراعي فقُلْ. قال: ضَعْ رِجلَك في حَلْقَتِه. قال عامر: لَا!، ولكنْ بمالي. قال عُتَيْبة: هُو أكثرُ منك مالا!. قال عامر: هَلَ انتَ مُبارِزي عليه؟ قال عتيبة: هذا شيء ما أَسْأَلَهُ ولَا آبَاه، وأنا مُرتَحِلٌ غدًا فَاتبَعْني. قال فَارتَحَلَ فتَلَأّمَ عامرٌ، فقال له عمُّه عامر بن مالك: أتريدُ أن تَستَنْقِذَ أسيرا مِن يَدَيْه خاضَ إليه الرماحَ حتى أَخَذَه؟! انثِلِ الدرعَ عنك، فلو نَفَثَ عليكَ لَقَطّرَك!. ومَضَى به عتيبة.







