Sabitlenmiş Tweet
تابعٌ للأثر
8.9K posts

تابعٌ للأثر
@9ermu
عبدٌ لِمَن في السَّماءِ عَلى عَرشِه، بائنٌ من خَلقِه أنزَل كلامَه عَلى رَسُولهِ مُحمَّد ﷺ. - أتبع أهل الحديث والأثر.
Katılım Ekim 2023
288 Takip Edilen2.7K Takipçiler
تابعٌ للأثر retweetledi

يومُ عرفة… 🍃
يومُ المباهاةِ، والعتقِ من النيران
يومُ الغفران، وإجابةُ الدعوات…🤍
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
أعظمُ أيامِ السنةِ، فيه العِتقُ من النيرانِ،
وفيه ينزلُ اللهُ تبارك وتعالى إلى السماءِ الدنيا نزولًا يليقُ بجلالِه وكمالِه وعظمتِه،
ليُباهيَ بعبادِه في عرفةَ بين ملائكتِه في الملأِ الأعلى.
حدثنا هارونُ بنُ سعيدٍ المصريُّ أبو جعفرٍ قال: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ قال: أخبرني مخرمةُ بنُ بكيرٍ، عن أبيه، قال: سمعتُ يونسَ بنَ يوسفَ يقول: عن ابنِ المسيبِ قال: قالت عائشةُ:
إن رسولَ اللهِ ﷺ قال:
«ما من يومٍ أكثرَ من أن يُعتقَ اللهُ عز وجل فيه عبدًا من النارِ من يومِ عرفةَ، وإنه ليدنو عز وجل ثم يُباهي بهم الملائكةَ،
فيقولُ: ما أرادَ هؤلاءِ».
(1)
حدثنا أبو القاسمِ عيسى بنُ عليِّ بنِ عيسى إملاءً قال: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ سليمانَ بنِ الأشعثِ، حدثنا محمدُ بنُ أيوبَ الصوفيُّ، حدثنا عبدُ الرحيمِ بنُ هارونَ الغسانيُّ، عن عبدِ العزيزِ بنِ أبي روادٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قال:
قال رسولُ اللهِ ﷺ:
«إذا كانت عشيةُ عرفةَ باهى اللهُ بالحاجِّ،
فيقولُ لملائكتهِ: انظروا إلى عبادي شعثًا غبرًا قد أتوني من كلِّ فجٍّ عميقٍ، يرجون رحمتي ومغفرتي،
أُشهدُكم أني قد غفرتُ لهم إلا ما كان من تبعاتِ بعضِهم بعضًا،
فإذا كان غداةُ المزدلفةِ قال اللهُ تعالى للملائكةِ: أُشهدُكم أني قد غفرتُ لهم تبعاتِ بعضِهم بعضًا،
وضمنتُ لأهلِها النوافلَ».
(2)
وفي صومِه غفرانُ الذنوبِ ورفعةُ الدرجاتِ:
حدثنا أبو القاسمِ عيسى بنُ عليٍّ قال: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العزيزِ البغويُّ قال: حدثنا كاملُ بنُ طلحةَ قال: حدثنا مهديُّ بنُ ميمونٍ قال: حدثنا غيلانُ بنُ جريرٍ عن عبدِ اللهِ بنِ معبدٍ الزمانيِّ عن أبي قتادةَ:
أن رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ صيامَ عرفةَ؟
قال: «أحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ الباقيةَ والماضيةَ».
(2)
وفيه تُرفعُ القلوبُ والأكفُّ إلى خالقِها ابتغاءَ فضلِه:
حدثنا أبو عمروَ مسلمُ بنُ عمروٍ قال: حدثني عبدُ اللهِ بنُ نافعٍ عن حمادِ بنِ أبي حميدٍ عن عمروِ بنِ شعيبٍ عن أبيه عن جدِّه:
أن النبيَّ ﷺ قال:
«خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ،
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيونَ من قبلي: لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ».
(3)
قال ابنُ القيمِ:
"فلما فرغَ من صلاتِه ﷺ ركبَ حتى أتى الموقفَ، فوقفَ في ذيلِ الجبلِ عند الصخراتِ، واستقبلَ القبلةَ، وجعلَ حبلَ المشاةِ بين يديه، وكان على بعيرِه، فأخذ في الدعاءِ والتضرعِ والابتهالِ إلى غروبِ الشمسِ".
وقال:
"وكان في دعائِه رافعًا يديهِ إلى صدرِه كاستطعامِ المسكينِ، وأخبرَهم أن خيرَ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ.
وذكرَ من دعائِه ﷺ في الموقفِ:
«اللهم لك الحمدُ كما نقولُ، وخيرًا مما نقولُ، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي، ولك ربي تُراثي، اللهم إني أعوذُ بك من عذابِ القبرِ ووسوسةِ الصدرِ وشَتاتِ الأمرِ، اللهم إني أعوذُ بك من شرِّ ما تجيءُ به الريحُ»".
(4)
ومما ورد من دعاءِ النبيِّ ﷺ:
«اللهم تسمعُ كلامي وترى مكاني وتعلمُ سرِّي وعلانيتي، لا يخفى عليك شيءٌ من أمري، أنا البائسُ الفقيرُ المستغيثُ المستجيرُ، والوجلُ المشفقُ المقرُّ المعترفُ بذنبي، أسألك مسألةَ المسكينِ، وأبتهلُ إليك ابتهالَ المذنبِ الذليلِ، وأدعوك دعاءَ الخائفِ الضريرِ، من خضعت لك رقبته وفاضت لك عيناه وذلَّ جسده ورغم أنفه لك، اللهم لا تجعلني بدعائِك ربي شقيًّا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، يا خيرَ المسؤولين ويا خيرَ المعطين»
(ذكره الطبراني)
وذكر الإمام أحمدُ: من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه قال: كان أكثرُ دعاءِ النبيِّ ﷺ يومَ عرفةَ:
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير».
وذكر البيهقيُّ من حديث عليٍّ رضي الله عنه أنه ﷺ قال:
«أكثرُ دعائي ودعاءِ الأنبياءِ من قبلي بعرفةَ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعل في قلبي نورًا وفي صدري نورًا وفي سمعي نورًا وفي بصري نورًا، اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري، وأعوذ بك من وسوسة الصدر وشَتات الأمر وفتنة القبر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل وشر ما يلج في النهار وشر ما تهب به الرياح وشر بوائق الدهر»
(4)
فإياك وإياك ثم إياك
— يا أُخي الإيمان —
أن تضيع هذا اليوم الفضيل بلعبٍ ولهوٍ،
فقد يحققُ اللهُ لك مرادك في هذا اليوم،
وإنك لا تضمنُ عيشَك للسنةِ القادمةِ.
انتهى.
العربية
تابعٌ للأثر retweetledi

『 سنة التكبير المقيد في عيد الأضحى 』
يسن التكبير المقيد بعد الصلوات في عيد الأضحى، ويبدأ من طلوع فجر يوم عرفة، وينتهي بعد صلاة العصر في آخر أيام التشريق.
قال ابن المنذر في «الأوسط»:
«اختلف أهل العلم في الوقت الذي يبدأ فيه بالتكبير في أيام منى، فقالت طائفة: يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة، إلى آخر أيام التشريق يكبر في العصر ثم يقطع التكبير هكذا قال عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، والزهري، ومكحول، وبه قال سفيان الثوري، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور، ويعقوب، ومحمد».
حدثنا موسى بن هارون، قال: نا أبي، قال: نا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني نافع، «أن ابن عمر كان يكبر بمنى تلك الأيام خلف الصلوات، وعلى فراشه، وفي فسطاطه، وفي ممشاه تلك الأيام جميعا».
قال عبد الله: سألت أبي عن تكبير أيام التشريق؟ فقال: من غداة عرفة، إلى آخر أيام التشريق، أيام التشريق ثلاثة أيام بعد يوم النحر يكبر إلى العصر، ثم يقطع، وهذا تكبير علي بن أبي طالب. قال أبي: ونحن نأخذ بهذا.
«مسائل عبد الله» (٤٧٦)
قال إسحاق بن منصور: قلت: التكبير أيام التشريق؟ قال: أما أنا فاختار أن يكبر من غداة عرفة إلى آخر أيام التشريق، يكبر في العصر ثم يقطع، هذا مجتمع الأقاويل كلها.
قال إسحاق: كما قال.
«مسائل الكوسج» (١٤٤٨)
قال الحسن بن ثواب: قال أحمد: أذهب في التكبير غداة يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق. فقيل له: إلى أي شيء تذهب؟ قال: بالإجماع: عمر وعلى وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس.
«العدة أصول الفقه» (٤/ ١١٧)
والتكبير يسن لمن صلى الفريضة في جماعة.
قال ابن المنذر في «الأوسط»:
«اختلف أهل العلم فيمن صلى وحده في أيام التشريق، فقالت طائفة: لا يكبر؛ كان ابن عمر إذا صلى وحده لا يكبر في أيام التشريق، وكان ابن مسعود يقول: ليس على الواحد والاثنين تكبير أيام التشريق، إنما التكبير على من صلى في جماعة.
وكان سفيان الثوري يقول: التكبير أيام التشريق إنما هو في الصلاة المكتوبة في الجماعة. وهذا قول أحمد بن حنبل، والنعمان.
وقالت طائفة: يكبر وإن صلى وحده هذا قول مالك، والشافعي والأوزاعي. وبه قال قتادة، وروي ذلك عن الشعبي، وكذلك قال يعقوب ومحمد»
حدثنا محمد بن يحيى، قال: نا أحمد بن حنبل، قال: نا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحمن، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، «أنه كان إذا صلى وحده في أيام التشريق لم يكبر».
وحدثونا عن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن سلمة الجزري عن زيد بن أبي أنيسة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال: «ليس على الواحد والاثنين تكبير أيام التشريق، إنما التكبير على من صلى في جماعة».
قال ابن قدامة في «المغني»:
«ولنا، قول ابن مسعود، وفعل ابن عمر، ولم يعرف لهما مخالف في الصحابة، فكان إجماعا».
قال صالح: قال أبي: التكبير أيام التشريق إذا صلى جماعة كبر، وإذا لم يصل جماعة لم يكبر، كان ابن عمر إذا صلى جماعة كبر، وإذا لم يصل جماعة لم يكبر.
«مسائل صالح» (١٠٤٦)
قال أبو داود: سمعت أحمد سئل على المسافر تكبير أيام التشريق؟ قال: إن صلوا جماعة.
«مسائل أبي داود» (٤٣١)
قال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل رضي الله عنه: ويكبر في التطوع -أعني: في دبر صلاة التطوع أيام التشريق؟ قال: لا، كان ابن عمر إذا صلى وحده لم يكبر، فهذا أكثر.
«مسائل أبي داود» (٤٣٤)
قال صالح: وسألته عن الناس يكبرون في دبر كل صلاة يوم النحر كما يكبرون في المكتوبة أم لا؟ قال أبي: إن ذهب رجل إلى ذا فقد روي ذاك عن بعض الناس، والمعروف في المكتوبة.
«مسائل صالح» (١٦٢)
العربية

[الحق كل لا يتجزأ]
«فكيف لو رأت عائشة رضي الله عنها ثياب نساء هذا العصر التي كأنها مصنوعة من زجاج؟!»

تابعٌ للأثر@9ermu
كل يوم بإذن الله سأنشر صورة من ذا الكتاب المهم جدا: (منكرات تفشَّت بيننا📕) إعداد فريق (خير أمة) جزاهم الله خيرا، وجعله في موازين حسناتهم.
العربية

@ma27cuu641 العفو الشكر لله، استعن بالله وابحث، اسأل الله أن يوفقك لكل خير، وان احتجت أي شيء فأنا معك
العربية

كلاهما كافران والثاني أقرب للعودة
الأشعري يصلي ويركع ويسجد لمن؟
للذي مكانه فوق السماوات السبع؟
للذي له وجه يراه عباده في الجنة؟
للذي يتكلم بصوت والقرآن كلامه؟
للذي ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا؟
إن كانت صلاته لغير إلهنا هذا بصفاته هذه، فهو يصلي لفكرة في رأسه، لا لله.
Abu Leen@Afumedo0
الأشعري الذي يصلي خير من "السلفي" الذي لا يصلي
العربية
تابعٌ للأثر retweetledi
تابعٌ للأثر retweetledi
تابعٌ للأثر retweetledi
تابعٌ للأثر retweetledi
تابعٌ للأثر retweetledi
تابعٌ للأثر retweetledi
تابعٌ للأثر retweetledi

«ومن سرته حسنته…فهو المؤمن».
أنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه وإبراهيم بن محمد بن الطيان قالا: أنا إبراهيم بن خرشيذ «قولة»، قال: ثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا أحمد بن منصور «زاج»، ثنا علي بن الحسن، ثنا الحسين بن واقد، ثنا عبد الملك بن عمير قال: سمعت ابن الزبير يخطب يقول:
سمعت عمر بن الخطاب يخطب يقول:
سمعت رسول الله ﷺ يخطب فقال:
«أكرموا أصحابي؛
ثم الذين يلونهم؛
ثم الذين يلونهم؛
ثم:يظهر الكذب حتى يشهد الرجل ولا يستشهد،
ويحلف الرجل ولا يستحلف،
فمن أحب منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة؛
فإن الشيطان مع الواحد:
وهو مع الاثنين أبعد.
ولا يخلون رجل بامرأة
فإن الشيطان ثالثهما؛
ومن سرته حسنته
وساءته سيئته فهو المؤمن».
[الترغيب والترهيب لقوام السنة]
العربية
تابعٌ للأثر retweetledi
تابعٌ للأثر retweetledi

@ma27cuu641 اسمع أخي
ديننا وعقيدتنا ولله الحمد بسيطة لا تحتاج فلسفة الأعاجم
ركز معي، قال الله ﷻ:
﴿فلمَّا أتاها نودِيَ مِن شاطئِ الوادِ الأيمن...﴾
﴿أن يا موسىٰ إنِّي أنا اللَّهُ رَبُّ العالَمين﴾
﴿نودي﴾ وهل النداء إلا بصوت مسموع
﴿إني أنا الله﴾ هل القرآن "المخلوق" يدعي أنه الله؟
العربية









