Abdullah Alzubaidi
98 posts


@at__2024 يتردد كثيراً أن مسودة الدكتوراه في أحسن الأحوال لا يقرأها إلا الطالب وكامل لجنة المناقشة، ومع ذلك تجد من التدقيق في مسائل الإحتمال التي تؤخذ وتُرد كالذي نقرأه هنا!
الإشكال الأكبر هو أن الحكم على وجود هذا الإتساق الداخلي ومقداره لا يُقاس بالمسطرة، بل مجرد رأي تحليلي وليس علمي
العربية

يعتقد الكثير من طلبة الماجستير والدكتوراه أن قوة الرسالة العلمية تكمن فقط في جودة كل فصل على حدة. فيبذلون جهداً جباراً في حشد مئات المراجع في الإطار النظري، وتصميم منهجية معقدة، وإجراء تحليل إحصائي عميق.. ومع ذلك، يتفاجأون بنقد لاذع وملاحظات جوهرية من لجنة المناقشة!
أين يكمن الخلل؟
الخلل يكمن في غياب ما نطلق عليه أكاديمياً "الاتساق الداخلي للبحث". وهو باختصار شديد: هل تتحدث أجزاء رسالتك لغة واحدة ومترابطة من صفحة العنوان وحتى صفحة التوصيات؟
لجنة المناقشة لا تقرأ بحثك كفصول منفصلة، بل تبحث عن هذا الخيط السري الذي يربطها، وتسأل نفسها:
1️⃣ هل العنوان يعكس بدقة مشكلة البحث وحدودها؟
2️⃣ هل أسئلة البحث تنبثق منطقياً وبشكل مباشر من أهدافه؟
3️⃣ هل أدوات الدراسة (الاستبيان أو المقابلة) صُممت لتقيس فعلياً ما ورد في أسئلة الفصل الأول؟ (هنا يسقط الكثيرون بحشد أسئلة في الاستبيان لا تخدم أهداف البحث الأساسية).
4️⃣ والأهم: هل التوصيات التي خُتمت بها الدراسة هي ابنة شرعية لـ نتائج التحليل، أم أنها توصيات عامة يمكن لأي شخص كتابتها دون عناء إجراء البحث؟
💡 كيف تضمن اتساق بحثك باحترافية؟
نصيحتي الأكاديمية لك قبل تسليم مسودة بحثك النهائية: استخدم استراتيجية "مصفوفة البحث".
ارسم جدولاً بسيطاً، ضع في العمود الأول "أسئلة البحث"، وأمام كل سؤال حدد بوضوح: المتغيرات المرتبطة به، الأداة التي ستقيسه، والأسلوب الإحصائي الذي سيحلله. إذا وجدت سؤالاً بلا أداة تقيسه، أو أداة لا تخدم أي سؤال.. فاعلم أن بناءك المنهجي بحاجة إلى ترميم فوري.
الباحث المتميز والمتمكن ليس من يجمع أكبر قدر من المعلومات، بل من يبني هيكلاً علمياً متراصاً، لا يمكن نزع حجر منه دون أن يختل البناء بأسره.
خالص تمنياتي لجميع الباحثين برحلة علمية تتسم بالرصانة والدقة والتميز.
العربية

@saad_alhussein @_KSU أرى أن نتقبل الآخر ونتسامح مع إختياراته وتفضيلاته ما دام لم يترتب على ذلك إعتداء أو تجاوز في حق غيره
العربية

يؤسفني حقاً رؤية الطلاب، والأساتذة، والأطباء، والموظفين يحملون المسابح في أروقة العمل والدراسة.
وقد رأيت ذلك مراراً في جامعتنا #جامعة_الملك_سعود @_KSU
📌 أرى أن المسبحة تليق بالمناسبات الاجتماعية، ولا تتناسب إطلاقاً مع المظهر المهني في بيئة العمل أو الحرم الجامعي.
العربية

@dralaaraj كل ما في الأمر أن الصورة وليست الحقيقة، الإنطباع وليس الأثر، اللقطة وليست الفاعلية بمثابة الحد الأدنى من الإنجاز الذي به يُمكن تشييد قيمة ومكانه وتقدير للذات في سياقاتها المرتبطة بها
وبذلك تكون هذه الذات على بعد رَفّة جفن من ما قد يتيسر لها من حظوة أو فرصة أو مغنم
فلا تلومهم
العربية

للإحاطة ..
قضية أعجب به المناقشين في جامعات بريطانيا أو أمريكا أو غيرها من دول الغرب ..
قضية انبهر بأدائه المجتمع الأكاديمي الغربي
قضية تم تكريمه كأفضل باحث في ذلك العام في تلك الجامعة الغربية
قضية نال جائزة التفوق من جامعة أو منظمة أو هيئة كذا. في الغرب ..
كل هذه السيناريوهات تعتبر إنجازات طبيعية لدى المجتمع المعرفي الغربي تستحق الإشادة في حينها لكنها حتما ليست جوائز نوبل بل لا أبالغ إن قلت أن الحائزين على نوبل لايبالغون بالقدر الذي يقوم به بعض من حصل على ما تم ذكره أعلاه !
الرزانة طيبة !
العربية

أحيانًا يكون “المعيد” او “المحاضر”، أكثر تأثيرًا من “الأستاذ”، ليس لأن المعرفة أقل أو أكثر، بل في اختلاف المسافة من تجربة التعلّم.
فالمعيد أو المحاضر غالبًا ما يكون قريبًا من عقلية الطالب، ما زال يتذكر تفاصيل التعلّم الأولى، وصعوبات الفهم ، لذلك يشرح بلغة أبسط، ويتفاعل بحماس أعلى، ويملك وقتًا وطاقة أكبر للتواصل والمتابعة.
اما عندما يتقدّم الأكاديمي علميًا يتجاوز أحيانًا التفاصيل الصغيرة التي هي بالضبط موضع تعثّر الطالب حيث يرى المفهوم بوضوح شديد لدرجة يصعب معها تخيّل أن غيره لا يفهمه، بينما الاستاذ المتمكن هو من يستطيع النزول بالمفهوم إلى مستوى المتلقي دون أن يفقد قيمته العلمية.
لذلك، جودة #التعليم_الجامعي لا ترتبط بالرتبة الأكاديمية وحدها، بل بالقدرة على ردم الفجوة بين عمق المعرفة العلمية وطريقة إيصالها إلى عقل المتعلّم.
ولهذا قد يغيّر “معيد” طريقة تفكير طالب… بينما لا يترك “أستاذ” أي أثر.
العربية

@NorAlthumiri تصوير تجليات الغضب على أنها في المجمل عجز غير مُعلن يعبر عن قصور إدراكي أو هشاشة في القدرات التحليلية او ربما كسل عن إنصاف هذه الحالة الإنسانية النبيلة الغائية
الغضب عند الحكماء هو الطاقة التي بها يُعاد ضبط الإيقاع، أو تصحيح المسار بعد إستنفاذ كافة السبل البديلة الممكنة
العربية

لماذا يلجأ بعض الناس الى العدوان عندما لا تسير الامور كما يريدون او يرغبون؟
يقولك في فرضية اسمها Frustration–Aggression Hypothesis
التي طرحها John Dollard وزملاؤه عام 1939 تفسير مباشر لهذه الظاهرة.
الفرضية تقول ان الغضب ينشأ عندما يُمنع الفرد من تحقيق هدف يعتبره مهم، وان هذا الاحباط يولد توتر داخلي فيصير يبحث عن مخرج.
وكلما زاد الشعور بالعجز او الظلم، زادت احتمالية تحول هذا التوتر الى سلوك عدواني، سواء كان موجه نحو مصدر الاحباط او نحو هدف بديل اضعف.
من منظور اجتماعي، لا يرتبط العدوان دائما بشخصية عدوانية، بل بلحظة انسداد في المسار بين الرغبة والنتيجة.
في بيئة العمل قد يظهر ذلك عند موظف يشعر ان جهده لا يُكافأ، فيتحول الاحباط الى توتر او سخرية او مقاومة.
اما في الحياة اليومية قد نرى غضب مبالغ فيه من مواقف صغيرة، بينما السبب الحقيقي هو تراكم اهداف لم تتحقق.
مع ذلك، التطويرات اللاحقة للفرضية اوضحت ان الاحباط لا يؤدي تلقائياً الى العدوان، بل يتوسطه تفسير الفرد للموقف ومدى شعوره بالسيطرة.
المهم زبدة هذه الفرضية يذكرنا ان الغضب ليس دائما تعبيرا عن قوة، بل كثيرا ما يكون تعبيرا عن عجز غير معلن.

العربية

@AnwrKsa الإشتغال بمواضيع الفلسفة نفسها أولى من الخوض في هل يوجد فيلسوف ومن منا الفيلسوف
العربية

في #مؤتمر_الرياض_الدولي_للفلسفة دار بيني وبين شخص لا أعرفه حوار قديم الأسئلة متجدد الحضور: هل يوجد فيلسوف اليوم؟
كان يدافع بشدة عن رأيه أن لفظ "فيلسوف" لا يليق إلا بأصحاب الأنساق الكبرى: هيجل، كانط، أرسطو، ومن شابههم، وأن من جاء بعدهم في أحسن أحواله "مفكر" لا أكثر. ثم مضى يرفع الفلسفة إلى مقام يكاد يوازي مقام النبوة، كأن الاقتراب منها جرأة، والانتماء إليها ادعاء. قلت له -ولا أستحي من هذا الجواب- إن كل مشتغل بالفلسفة هو فيلسوف بدرجة ما، وأن خريج قسم الفلسفة في الأصل يُسمى فيلسوفًا، لأن هذا هو مجال عمله وصنعته، تمامًا كما نسمي خريج الطب طبيبًا، وخريج الفنون نحاتًا أو رسامًا. الاسم هنا ليس وسام قداسة، بل توصيف حال لميدان الممارسة وامتلاك أدوات التفلسف، قراءة، تحليل، تركيب، وبناء حجج ومفاهيم. لكن هذا لا يعني أن كل خريج لقسم الفلسفة بالضرورة هو فيلسوف كبير، كما أن ليس كل طبيب جراحًا عبقريًا، ولا كل رسام فنان، هناك من يبدع، وهناك من يبقى في حدود العادي، وهذا مبدأ الفروق الفردية في كل العلوم والمهن. الإشكال يبدأ حين نحيل الفلسفة إلى مقام مغلق، عصي على البشر، لا يطالها إلا قلة مصطفاة، فنحولها من فعل تفكير حي إلى أيقونة على الجدار لهذا أفضل أن ننزع عن الفلسفة هالة القداسة التي تجعلها بعيدة عن أيدي الناس، ونردها إلى معناها الأصيل، حب الحكمة، والسعي المنظم لفهم العالم والذات والآخرين.
لكم السؤال؛
هل يوجد فيلسوف في وقتنا الحاضر؟
العربية

@profsufran الذي ليس إهتمام أو هِمة لممارسة البحث العلمي والخوض في غِماره، فالأفضل أن يتجنب المسألة من البداية
أما بالنسبة للدراسات العليا فالأهم أن تحصل على الشهادة بأقل التكاليف
والسبب هو لأنها في المجمل إجراء إداري الغرض منه إثبات معرفتك بمماراسات البحث العلمي
وما زاد على ذلك خير
العربية

زملاء البحث والدراسة في برامج الدراسات العليا،
من واقع تعاملي معكم رأيت أن طريقة اختيار الموضوع تكشف عن خمسة أنماط:
منكم من لا يفكّر إلا في «تسجيل أي موضوع» ثم يُفاجأ بأنه حِمْل لا يطيقه أو أبعد مما يعرف.
ومنكم من يرى الموضوع مجرّد جسر عبور، المهم أن «نتجاوز المرحلة»، فينتهي ببحث لا يعتزّ بذكره.
ومنكم من يطارد العنوان «الترندي» ثم يكتشف أن ضجيجه أكبر من قيمته العلمية.
ومنكم من يختار ما يرضي المشرف أو اللجنة أكثر مما يعبّر عنه هو، فيصبح نسخة باهتة من غيره.
وفيكم – وهم كُثُر بحمد الله – من يسأل بهدوء: ما المشكلة الحقيقية؟ ما الفجوة الممكنة؟ وهل يوافق هذا الموضوع زمني وقدرتي وميولي، وأستطيع أن أخدمه كما ينبغي؟
طريقة تفكيرك عند اختيار الموضوع هي الفصل الأول من معاناتك… أو من نضجك البحثي.
سهّل الله أمركم، وبلغكم مرادكم.
#تربويات_سفران
العربية

@MidoAlhajji الكتاب قد يحتوي وصفات عملية لإدارة مهام وعلاقات ومشاريع ناجحة، ولغة تحفيز وعرض لإنجازات آخرين وتقديمها ك"نجاحات" لطموحات
لكن يبقى تسويق الطموح الشخصي وتقديمه على أنه فضيله يعكس إشكال منهجي كبير لا يتسق مع طبيعة الإنسان من حيث إنفعالاته وتفاعلاته مع محيطه
ويبعث برسائل خاطئة
العربية

