Sabitlenmiş Tweet
عاطف القليطي
35.9K posts

عاطف القليطي
@Atif_AlHarbi
الفضيلة لا يحكمها لقب أو نسب،الفضيلة أن تكون أنت كما تؤمن أن تكون ،, لا ما يمليه عليك مجتمعك
خارج جدة حتى إشعار آخر Katılım Ağustos 2010
416 Takip Edilen1.3K Takipçiler

@Noura_aba الله يديم عليهم الصحة و العافية و يفرحنا بشفاء مرضانا يا رب العالمين
العربية

@iThaqib @allahimAB مبروك يا شياب العمر شباب القلب، تستاهلون الفرح 🌹
العربية

@ofof226 تعجبني الثقة و بنفس الهدوء نقولك هاردلك رسميا يا ام النخبويات 🌹
العربية
عاطف القليطي retweetledi

@anarequisan كل ما تظن انك تؤمن به، عند اختباره، يظهر مدى اعتناقك له.
هذا لا يعني أنك سيء، و لا انك كامل، هو يعني أنك تحاول.
الاقتناع بأننا أفضل من ذلك لا يعني خداع النفس، بل هي أمانينا و محاولة ارتقاء 🌹
العربية

قبل سنوات عملت في قسم لا يضم سوى موظفين؛ أنا ومديري. كنت ملمّا بتفاصيل العمل، فجزمت أن ترقيتي لابد آتية متى شغر كرسي مديري. ففاجأتني إدارة الشركة بترقيته واستقطاب مدير جديد يحل مكانه. أخبروني أني سأُنقل لاحقا لشركة شقيقة لكن علي أولا تدريب المدير الجديد.
صُدمت وأحبطت. أحسست أن هذا الشخص الجديد سلب حقي وأخذ مكاني، فاحتقرته. هو أيضا بدا لي أنه يستصغرني ليسيطر علي. وحين علم أني سأنتقل إلى قسم آخر، انصدم. أخبروه أنه سيدير قسما مليئا بالموظفين، فكانت المفاجأة أن لا أحد هنا سواي، وحتى أنا سأتركه. رأى أنه سيكون مديرا بلا موظفين ولا سلطة، فانجرح كبرياؤه.
كنا نتصادم يوميا. هو يتأمر عليّ مصرا، بضرب من إنكار الواقع، أنه مديري. وأنا اتجاهله وأتلذذ باستفزازه، مرددا أني معه مؤقتا لتدريبه. بل وكنت استمتع بتصيّد زلاته كونه مستجدا، وتصحيحها بنبرة تفوّق خبيثة، ممارسا عليه سلطة معرفية، لأحفظ توازن القوى بيننا. كانت علاقة عدائية.
مع مرور الوقت انتبهت لبعض أخطائه، وحين يسألني عنه نائب المدير العام، لا أخبره كل شيء بموضوعية، بل أنتقي ذكر أخطائه فقط. اقولها بلحن يظهرها كأخطاء مبتدئين، فكيف يرتكبها مدير قسم؟ لم أكذب لكني لم أكن نزيها في تقييمه ونيتي لم تكن حسنة. أردت أن أواجههم بخطيئتهم حين تجاهلوا ترقيتي ووظفوه، فوجهت سهامي نحوه، لا نحوهم.
لم أكن مرتاحا رغم محاولتي أمام نفسي، تبرير تصرفاتي أن دافعها المهنية والأمانة، وأنني أحمي كرامتي من شخص يريد التسلط علي لإشباع غروره. مشاعر الذنب وتأنيب الضمير وخزتني بأساليب مبتكرة، كانت تهاجم ذهني مشاهد فيلم Black Swan. أبطاله أرهقوني بملاحقاتهم!
الفيلم يحكي قصة نينا، راقصة باليه رشحت لدور «ملكة البجع» وهو دور مزدوج يجمع بين البجعة البيضاء (فتاة عذراء، رقيقة وطاهرة) والبجعة السوداء (توأمها الشهوانية، المغوية والمخادعة). نينا شخصيتها مثالية تتصف بانضباط صارم وكبت شديد لرغباتها وانفعالاتها. مخرج المسرحية لاحظ صفاتها فرأى أنها صالحة لدور البجعة البيضاء، لكنها تفتقر للعفوية والجرأة اللازمتين لتجسيد البجعة السوداء.
تعيش نينا توترا ناتجا عن الصدام بين وجهها الظاهر، البريء والمهذب، ووجهها المكبوت، الطماع والراغب في التمرد. انضمت زميلة جديدة إلى فريق الرقص، ليلي الجريئة والمندفعة، فشعرت نينا بالتهديد ”ليلي ستخطف دوري“. بدأ وجهها المظلم يطفو على سطحَي جلدها وسلوكها، دفاعا عنها وتمثيلا للدور. ولأنها لم تعترف يوما بوجوده وبالتالي لم تعتد التعامل معه، خرج هذا الوجه منفلتا. فصار دور «ملكة البجع» مسرحا لصراعات نفسية استنزافية.
في مشهد ختامي؛ يختلط فيه الواقع بالهلاوس، وتختلط رغبة البطلة بموت منافستها مع رغبتها بموت شخصيتها البريئة؛ هاجمت نينا زميلتها ليلي داخل غرفة المكياج وقتلتها. ثم صعدت إلى المسرح لتأدية رقصة البجعة السوداء. وأثناء رقصها، يكسو الريش الأسود جسدها فيغطيه كله، في لحظة اندماج كليّ مع دورها الماكر ووجهها المكبوت. نينا صارت بجعة سوداء، الطيبة تماما صارت شريرة تماما.
أنا كنت نينا. نشأت على أخلاق صارمة. والدي رجل ذو وجاهة، سُمعته شكلت عبئا ثقيلا جعلني أكبت رغباتي. طيبته وتسامحه كانا مفرطين، تمثلتهما فانكمشت مخالبي. والآن أرى حقي يُسلب أمامي! فجأة يأتي هذا الإنسان ليخطف جهودي وطموحي! شعرت بالغضب، بالقهر، بالإهانة. فانفجرت الرغبات المكبوتة وبرزت المخالب المنكمشة.
وبدل أن أتعامل مع الوضع بنضج أخلاقي واحترافية إدارية، تصرفت بأساليب قذرة لم أتعودها، بل لطالما ازدريتها. ربما لم أؤذ زميلي مباشرة، لكني حاولت تدمير صورته وأردته أن يفشل. وهذا يناقض تماما صورتي التي أحب أن أرى نفسي عليها.
أعتقد أن شبح نينا طاردني لأن وجهها المكبوت والقاتل مثّل وجهي البشع الذي لم اعترف بوجوده. كأنه يقول لي ”انظر، اعترفت أم أنكرت، أنت مثلي وهذه حقيقتك“. حينها لم تفاجئني تصرفاتي فقط، بل اكتشافي أن تحت جلدي يعيش وحش مجهول ومتحايل، يختبئ خلف ظنون الطيبة، منتظرا الوقت المناسب للظهور ونهش لحوم الناس، متقنعا بتبريرات الاستحقاق والكرامة.
بالرغم أني ميال للمثالية، لا أقول اليوم أني شخص مثالي تماما، لأني أفهم انسانيتي على نحو أوضح. أدركت أن الشر من طبيعتنا، هو قدرنا الناتج عن رغباتنا ووعينا. ومن النضج أن نعترف به ونعمل على ملاحظته وإدارته، بدل حبسه ثم إنكاره وتوهّم الطهارة. خطورة الطهارة أنها شر غير مدرك لذاته، شر منفصل عن ضميره ومقتنع بتبريراته.
هذه التجربة كشفت لي أن ادعاءاتي معرفة نفسي، وبالتالي طيبتي وعدالتي، لا يمكنني الجزم بها، فضلا عن التعويل عليها، ما لم توضع تحت اختبارات الرغبة والخوف. لقد انكسرت تصوراتي المزيفة عن نفسي وعن الآخرين؛ صرت قبل أن أرمي أحدا بتهمة الشر، استحضر شروري، لا التي خبرتها، بل حتى التي لم تكشفها لي الأيام بعد.

سانشو@anarequisan
العربية

@saif146662 أجمل مافي الموضوع انه ما راح يقدر يمارس عادة حذفه لكلامه. المرة ذي صوت و صورة.
العربية

@thamarmb @flflflflfl11 😂 😂
بصوت عال، الضحك كسر صمت ما حولي الله يغفر لك
العربية
عاطف القليطي retweetledi

في تجربة شخصية، وبسبب تعليقات مختلفة مرّت عليّ، ومع العلم أني أنشر وأكتب قبل ظهور بعض هذه الحسابات "الذكية جداً"، ومنذ زمن المدّونات والصحف الورقية والمنتديات رحمهم الله جميعاً، ولاحقاً وسائل التواصل. قررت أخوض تجربة مواقع “كشف النصوص”، وكانت المفاجأة!
نصّ اقتبسته من كتاب “فنّ الحرب” (المؤلَّف سنة 1080م) صُنّف في كثير من هذه المواقع على أنه نصّ مولّد بالذكاء الاصطناعي بمتوسط 70%!
لأعترف. كنت أنوي أن أكتب مقالاً عن التجربة، وأواصل الاختبار على مواقع أكثر ومع نصوص من كتب مختلفة. لكنني اكتشفت أن كثيرين سبقوني إلى ذلك ونشروا، فتراجعت!
بعدها سألت نفسي: حسناً. أين تكمن المشكلة؟ هل مجرّد وجود نصّ مولّد يُعد إشكالاً بحدّ ذاته؟ أليس النصّ ولو كان آلياً يعكس في النهاية رؤية وموقف الشخص الذي صاغ الأوامر ووجّه النموذج؟ أظن أن النقاش الأهم يجب أن ينتقل إلى مسألة المسؤولية وحدودها: من المسؤول عن الفكرة، وعن الدقة، وعن الأثر؟ ومن ثم ما الفرق بين هذه النماذج ونهج "الكاتب الخفي: Ghostwriter"؟ وهو نهج شائع وقديم بين المشاهير!
لكن يبدو أننا لن نصل إلى هذا المستوى من النقاش ما دامت موجة “كشف النصوص” تهيمن على المشهد. عندما تهدأ هذه الموجة التي تُشعر أصحابها "بنشوة" ربما نستطيع عندها أن نفتح النقاش ويكون أكثر عمقاً وأهمية!
والله الهادي إلى سواء السبيل
عمر جبران الغامدي@OmarExplains
النص مكتوب من 2018 قبل ما يكون فيه gpt. ومنقح بالعربية الفصحى للكتاب عام 2019.
العربية

@dukanksa العرض غير صحيح للمرة الرابعة يحصل معي هذا الأمر و في كل مرة اقول خطأ تقني او عدم تحديث للنظام ، قبل قليل رفضت دفع فاتورة قيمتها ٣٠٠+ لأن الأمر تكرر و أرفض ان يتم استغلالي.
أن يتم الإعلان عن شيء و عند الشراء يتم التلاعب بالعروض، ليست المرة الأولى لذلك اكتفيت من التعامل معكم.
العربية
عاطف القليطي retweetledi

شرطي الخليج لا يكتب تغريدات: حين اختبرت الإمارات الخط الأحمر السعودي
ليست المشكلة أن الإمارات اختلفت مع السعودية؛ فالاختلاف بين الدول طبيعي، بل ضروري أحيانًا. المشكلة أن الخطاب الإماراتي -كما كتبه علي النعيمي ونظّر له عبدالخالق عبدالله- حاول تحويل اختبار سيادي صلب إلى “سوء إدارة خطاب”، واستبدال وقائع الميدان ببلاغة التضحيات. والحالّ أنّ الدولة لا تُدار كقصيدة أخلاقية، ولا تُحمى بعناوين الشراكة، بل بميزان واحد لا يرحم: أمن، حدود، قرار… ثم تُكتب المقالات.
ذاك أنّ النعيمي بنى سرده على فرضية مسمومة: التضحية تمنح حصانة، والشراكة تُعلّق القواعد، ومن “شارك” لا يُسأل عمّا يفعل بعد المعركة. هذه ليست شراكة، بل شيك مفتوح. من قاتل تحت مظلة الشرعية يُكرَّم ما دام تحتها؛ فإن خرج عنها، أو سلّح خارجها، أو حرّك وكلاء ضدها، سقطت كل الحكايات. الدم شرف أخلاقي، لا عملة سياسية تُشترى بها الموانئ ولا تفويض يُبيح العبث بخاصرة أمن قومي ثم طلب التصفيق على “النوايا”.
أما عبدالخالق عبدالله فاختصر الحيلة في إطار نفسي جاهز: “الأخ الأكبر” و”السمع والطاعة” و”تعدد مراكز الثقل”. هنا لا نكون أمام تحليل، بل إسقاط نفسي: تحويل مركز الثقل إلى عقدة، وتحويل شرط السيادة إلى استبداد. السعودية ليست “أخاً أكبر” بالتسلط، لكنها أخ أكبر بالمسؤولية. الفرق بينهما هو الفرق بين من يدفع كلفة الاستقرار ومن يكتفي بقطف ثماره. مركز الثقل لا يُعلَن في تغريدة؛ يُفرَض بالقدرة على الردع، وتحمل الكلفة، وإغلاق الثغرات حين ينهار الإقليم. ومن يرفض هذا التعريف لا يرفض الأخ الأكبر، بل يرفض الاعتراف بأن بعض الدول كبيرة فعلاً.
وجذر الإشكال أعمق: قلق النموذج. النموذج الإماراتي عاش طويلاً على فرضية أنه “الاستثناء الحديث” بجوار شقيق محافظ. اليوم، ومع نهوض السعودية وتحولها مركز جذب واستثمار وقرار، تآكلت ميزة الاستثناء كما يتآكل الجليد تحت شمس الصحراء. هنا يبدأ الارتباك: شريك واثق يتحول إلى منافس قَلِق، يبحث عن نفوذ خارجي سريع، كمن يشتري أثاثاً فاخراً لبيت بلا أساسات.
ويتعزز هذا القلق بعقل سياسي مراهق. دولة لم تختبر خطر البقاء، فتكوّن لديها غرور الأمان. ثراء سريع أنتج ثقة سريعة، ثم قلقاً من الحجم. يغدو الإقليم محفظة فرص، والدول ملفات، والموانئ أصولاً، والتحالفات علاقات عامة؛ كأن الجغرافيا تُدار كما تُدار الاستثمارات. سرعة بلا عمق، ومناورة بلا حدود، وثقة بلا جذور. ومن لا جذور له، يكثر أغصانه.. ثم تأتي ريح سيادة واحدة فتعرّي الشجرة.
تتجلى الفجوة بين المراهقة السياسية والرزانة الاستراتيجية حين نضع الوقائع جنباً إلى جنب. في 2019، انسحاب جزئي مفاجئ من اليمن دون تنسيق مع الرياض، في لحظة حرب مفتوحة. في لغة الدول الكبيرة: خلل ثقة؛ وفي منطق المراهقة: مناورة إحراج تُسجّل “استقلال قرار” ولو بترك الحليف في واجهة الاستنزاف. هذا ليس ضبط أدوار، بل عبث بتوازن حرب.
ثم جاءت القفزة البهلوانية نحو الاتفاقيات "الانبطاحية" مع إسرائيل في لحظة كانت فيها القدس تُنزف، والمنطقة تغلي، والوجدان العربي على حافة الانكسار. لم تكن تلك جرأة سياسية، بل مقايضة: بيع الثوابت العربية والإسلامية مقابل وهم قوة دولية وحماية متخيّلة. ظنّ أصحاب القفزة أن الطريق إلى العظمة يمر عبر تل أبيب، وأن التخلي العلني عن فلسطين سيُترجم نفوذاً وأماناً؛ فإذا هو لا يمنح إلا صورة زائفة لدولة استعجلت الاعتراف الخارجي على حساب احترامها لذاتها.
والحالّ أنّ السعودية لم تمتنع لأنها “لا تستطيع”، بل لأنها لا تريد أن تشتري دوراً دولياً بدم القدس مهما كانت الضغوط والمغريات، أو قل: هي المبادئ التي لاتشترى.
وذروة المراهقة كانت في صراع الموانئ: عدن وسقطرى كـ“أصول استثمارية” وسط حرب استنزاف، لا كمفاصل سيادية لاستقرار إقليمي. حين تُدار الدولة كمحفظة، تُختزل السيادة إلى بند، وتتحول الحرب إلى فرصة، ويُعاد تعريف الحليف كمتغيّر ثانوي.
ويكتمل النمط في السودان. المنطق ذاته: تدخل عبر وكلاء، خطاب “استقرار”، ثم انفجار فوضى، ثم إنكار. دعم قوات التمرد السريع لم يكن قراءة لحاجات دولة منهارة، بل رهاناً مراهقاً على حسم سريع عبر وكلاء يقلّلون كلفة الدم على مواطني الدولة الداعمة، ويضاعفون الكلفة على المجتمع المنهار.
وتنهار السردية أكثر عند سؤال السيادة الحقيقي. من يُكثر الحديث عن “رفض التبعية” هو ذاته صاحب أثقل شبكة تجارة مع إيران في الخليج، وصاحب جزر محتلة لم تُطلق لتحريرها طلقة. هناك تختفي لغة الكرامة وتظهر لغة الربح والخسارة؛ أمّا هنا، في اليمن والخاصرة السعودية، فتستيقظ بطولة زائفة وطعن من الخلف.
لهذا، حين نقول إن السعودية الأخ الأكبر، فنحن نصف وظيفة. في زمن السلم، قد يكتفي بقرصة أذن؛ لكن حين يتحول الشغب إلى تهديد، يتقدّم شرطي الخليج ليُعيد النظام، بلا ضجيج وبلا اعتذار.

العربية

@fouadoalsubhi آمين. الله يجزاك كل خير و يرضى عليك. كان يفرح بطلابه كفرحته بدخولنا عليه من بعد غياب.
العربية
عاطف القليطي retweetledi

@Atif_AlHarbi الله يرحمه استاذنا الفاضل محبوب من الجميع في مدرسة الفتح الابتدائية بجدة
العربية
عاطف القليطي retweetledi







