🚨 تمرّ اليوم سنة كاملة على القبض على الشاعر والمعارض المصري–التركي عبد الرحمن يوسف القرضاوي في لبنان، في قضية تكشف نمطًا خطيرًا من القمع العابر للحدود وتسليم المعارضين رغم المخاطر الجسيمة على حياتهم وحريتهم.
❌ رغم تحذيرات الأمم المتحدة وغياب أي ضمانات قانونية، قررت السلطات اللبنانية تسليمه قسرًا إلى الإمارات في يناير 2025، في انتهاك صريح لمبدأ عدم الإعادة القسرية.
⚖️ ومنذ تسليمه، يواجه عبد الرحمن إخفاءً قسريًا مستمرًا: لا معلومات عن مكان احتجازه أو وضعه القانوني، مع حبس انفرادي وظروف قاسية أدت إلى تدهور حالته النفسية.
📢 المنظمات الموقعة تؤكد أن المسؤولية لا تقع على الإمارات وحدها، بل تمتد إلى لبنان، وتدعو أيضًا السلطات التركية لتحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاه أحد مواطنيها.
🔗 لقراءة البيان كاملًا:
egyptianforum.org/1bnr
#الحرية_لعبدالرحمن_يوسف
#قصة حزينة ، نهاية فتاة اتعمل لها غسيل مخ
💥البنت اللي في الصورة مع سيد القمني دي كانت محجبة وكانت مثقفة !!
وفي يوم حضرت مؤتمر للسيد القمني وهو بيتكلم عن العلمانية وبيشرح العلمانية وبدأ يتكلم عن الحجاب
سارة حجازي في الوقت ده اتأثرت بكلام سيد القمني جدا وخلعت الحجاب وحضرت المؤتمر الثاني بدون حجاب
وبعد ما دماغها اتغسل بالأفكار العلمانية بدأت تنزل فيديوهات عن العلمانية والإلحاد حتى تم القبض عليها خمس سنوات
في الوقت ده حصلت حملة من العلمانيين وبعض النصارى أفرجوا عن سارة حجازي وكلنا سارة حجازي
فخرجت سارة حجازي من السجن وراح زارها سيد القمني وقال لها اسمعي يا سارة البلد دي بلد إسلامية وما فيش فايدة يا بنتي أنا لحد الآن بيكفروني، حلك الوحيد علشان تنشري الفكر والوعي والتنوير تسافري أوروبا، الدول الأوروبية فيها حرية الرأي
وبالفعل سارة حجازي سافرت أوروبا ولقيت إن معظم الشعوب الأوروبية الفكر بتاعها ما عادش بيأثر معاهم لأن معظمهم ملحدين ومسلمين والدين آخر حاجة عندهم
وسارة ما عندهاش شجاعة إنها تتكلم مع مسلم إيطالي أو إسباني أو فرنسي، ممكن مسلمين أوروبا يزعّلوها
في الوقت ده كلمت سيد القمني
وقالت له إن الوضع هنا في أوروبا كمان مختلف، ليه يا بنتي؟
قالت سارة: هنا معظم الناس اللي عايشين في أوروبا ملحدين ومسلمين..
فقال لها سيد القمني: يبقى خلاص يا سارة غيري نشاطك وابدأي اتكلمي في المثلية الجنسية وتكون شغلتك الدفاع عن المثليين
وبالفعل سارة راحت مضت في شركة فرنسية وكان العقد لمدة خمس سنين إنها تسوق الأفكار المثلية للعالم العربي
وبعد فترة جالها اكتئاب وحبت تاخد إجازة لكن الفرنسيين قالوا لها: لا، إنتي ماضية عقد ومش هينفع تاخدي إجازة تاني ولازم كل يوم تعملي فيديو بث مباشر
مع البنات المثليات الفرنسيات والرجالة المثليين
لكنها تعبت جدا وما عادتش قادرة تكمل والاكتئاب بدأ يدمرها
راحت سارة حطت حبل في السقف وشنقت نفسها، وقبل ما تشنق نفسها كتبت ورقة وقالت: حاولت أنجو بنفسي لكن مش قادرة، باخد نفسي بالعافية
وماتت سارة حجازي، وفي الوقت ده حطوا الجثه بتاعتها في تابوت وقالوا نتصل بأهلها علشان لو هي مسلمة نوديها مسجد في فرنسا يصلوا عليها وتدفن على الشريعة الإسلامية
لكن أصدقاؤها المقربين قالوا للأسف كانت ملحدة، وأهلها في مصر كانوا اتبروا منها فخدو جثتها للمحرقة واتحرقت
وسيد القمني اتعمى قبل ما يموت ولما مات اللي كان ماشي في العزاء بتاعه سبعة أشخاص فقط
قال تعالى:
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى﴾
منقول
توقيعات الخروج
عطاره !
وإذ أعلن الجسد عصيانه وتمرده ، ورفع الزمن بيارقه بقرب الوصول إلي خط نهاية السباق ..
لم يعد من الممكن الهروب من الأطباء وتفادي الوجود معهم ، ولا الإمعان في رفض أي كيمياء تتغلغل في الأنسجة التي حافظت علي طبيعتها عمر طويل ..
للأسف حبس إسماعيل الاسكندراني على ذمة القضية ٦٤٦٩ لسنة ٢٠٢٥
و التهم إذاعة اخبار كاذبة ، انضمام لجماعة ارهابية ، استخدام موقع إلكتروني من شأنه الترويج لأفكار داعية لاعمال ارهابية .
القضية محبوس عليها متهمين اخرين منهم الناشط السيناوي سعيد أعتيق.
#الحرية_لاسماعيل_الاسكندراني
١٧ سبتمبر ٢٠٢٢ تم القبض على شريف الروبي، لانه اشتكى من صعوبة الحياة والفقر.
٣ سنين عشان اشتكى
٣ سنين والحد الأقصى للحبس الاحتياطي سنتين
شريف محبوس بره القانون ,،
ولسه في ناس بتقول عندنا عدالة
فى تحليل للإعتداء الذى حدث على مقر إقامة وفد حماس بقطر ،، المفتش السابق لأسلحة الدمار الشامل"سكوت ريتر" يصرح بكل ثقه بأن قطر والدول العربية ليسوا حلفاء لأمريكا بل هى دول خاضعه تابعه لا تملك من أمرها شيء ..
الرجل قال كثير من الأشياء فى اللقاء ولكن لم يعلق فى ذهنى إلا هذه الكلمات