القمة
45 posts


@badereidalanzi للمتفلسفين في الردود
صاحب المبنى يرمم البيت مايبي يهده كامل
ويبي يعدل تصميم الواجهه ويشيل الصبه اللي على الدرايش
المفروض يستخدم كبريس هوا تكسير اللي حاط صورته تحت
والمفروض يركب سقاله
لكن صعبه ومستحيله على العمال يكسرون صبه حجمها كبييير من فوق سقاله
فلجأ الى هذه الفكره

العربية

@Qurjiash_911 لازلنا نركب الجمل الى الان
ما المشكله؟
تعرف وين المشكله
في اللي راكبه فارسي ويهودي
العربية

نصيحة للقيادة السعودية:
الامارات تكيد لكم في الولايات المتحدة وتمكر بكم مكرا كُبّارا، وتستغل أنها مع اسرائيل في تعاون مذهل وأنتم تشترطون قيام دولة فلسطينية.
صحيح أن علاقة ولي العهد السعودي بترامب شخصية ومباشرة، لكنها لا تكفي، والرئيس في أمريكا ليس كل شيء، كما أنه يتغير كل أربع سنوات.
نصيحتي لكم، وأنتم أدرى بما يصلح لكم، تغيير مسمى السيد عادل الجبير من مبعوث لشؤون المناخ الى مبعوث خاص لشؤون الأمريكيتين، وأن تنزعوا منه جميع الملفات الأخرى وتطلبوا منه تخصيص كل وقته وجهده وخبرته لملف واحد، هو ملف العلاقات السعودية الأمريكية، ونزع فتيل الألغام التي تزرعها الامارات ضدكم في هذا الموضوع.
أكرر، أنتم أدرى بما يصلح لكم، وأيضا، العاقل يقبل النصيحة الموضوعية إذا وجدها في محلها بقطع النظر عن رأيه في من تقدم بها.
حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين من كل من يتآمر عليها بسوء.
@HRHMBNSALMAAN @kbsalsaud @KSAMOFA @AbdulazizSNA @AdelAljubeir @rbalsaud @Badermasaker @Columbuos @S_H_188 @alshiriandawood @Turki_alalshikh @mansoralassaf @almodifer @salahalghaydan @yasseraltwaijri @AmeerahAltaweeL @fayez_malki @Alwaleed_Talal @aalrashed @SalmanAldosary @malkassabi @algassabinasser @Alsaud_History @abdulrahman @Y20 @halgawi @MAAljadaan @Alotaibi_2030_ @alrougui @AltuwaijriHala @Sara_alfaisal99 @GamalSultan1 @m__almasmari @Abdulaziz_Hmadi @ayedalmanna1 @Gen_Abdullah1 @HeshamAlghannam @amfozan @Ahmedmalfifi @AOAltwaijri @gamilaz1 @AAli44236023074 @sadeq_mohammad @NadeebQa @AbdullahK5 @NasserIbnHamad @liqaa_maki @aqeeljanahi @NAlahdb @YaserAlyamani

العربية

@Alexander42933 يا تستاذ الكسندر
جميع المشرفين في قناتك على التليغرام هم شيعه موالين لايران ويحضرون كل من يخالف رأيهم في قناتك ويكتونه ويمنعونه من المشاركه
الرجاء اعادة النظر في الحد من صلاحياتهم وفك الحضر عن المئات او الالاف ممن تم حضرهم
العربية


بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز
سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق.
الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها.
سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.”
هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك.
كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق.
فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون.
الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس.
واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة.
ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن.
ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها:
“يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟”
فأجابت بتلقائية وببساطة:
“نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.”
ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان.
اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال:
“أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.”
ثم أكّد:
“والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.”
ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك.
الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها.
على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه
وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها
العربية

@AJABreaking المتغطي بعبدة الشيطان ومغتصبي الأطفال عريان وذليل
اطردوا عبدة الشيطان من اراضيكم المحتلة يادول الخليج
العربية

@YbQayd94439 @3ajel_ksa لان مخزن في غار في صعده ومسوي نفسه سعودي وهو حمار مثلك
العربية


























