Sultan Ottoman
904 posts

Sultan Ottoman
@BouRakeem
"لا تذهب لما تريك العين و اذهب لما يريك العقل" Al-Ǧah̩iz̩
Katılım Nisan 2025
1.8K Takip Edilen122 Takipçiler

@BouRakeem ومع سقوط سلاح النفوذ الجنسي لا قيمة للنساء
العربية

«نحن نعيش في زمن يفتخر فيه الناس بأشياء ينبغي أن يخجلوا منها.»
كل جيل يعيد كتابة ما يسميه الصواب والخطأ. أحيانا يصل المجتمع إلى مرحلة غريبة يصبح فيها الاهتمام أكثر قيمة من الشخصية، ويصبح التصفيق أعلى من الضمير. في مثل هذه الأوقات، يحتفل الناس بالأشياء التي كانت تتطلب الصمت. لم يعد الكثيرون يخفون أخطاءهم، بل يتباهون بها. ما كان يُثير الخجل أصبح مصدر فخر. ولعلّ هذه إحدى أبرز علامات الانهيار والانحطاط: عندما يتوقف الضمير عن الشعور.
ليست كل الحرية فضيلة.
ليست كل الثقة بالنفس عظيمة.
النضج هو استعادة القدرة على الشعور بالخجل مما يحط من قدرنا.
الوعي الحقيقي يعني عدم فقدان الاتجاه عندما يتغير المجتمع من مساره الأخلاقي. البقاء متجذراً في المبادئ هو القوة الحقيقية في أي عصر.

العربية

@a04251920 عندما ترى ارتفاعا صاروخيا في معدلات العنوسة في البلاد العربية بسبب عزوف معظم الرجال عن الارتباط و مقاطعة مؤسسة الزواج،تدرك جيدا ان هناك وعيا يدبّ و يتنامى بسرعة في صفوف غالبية الرجال على خطورة فكرة الزواج وفق قوانين الاسرة و شريعة سيداو..
العربية

لأن كثير من العصريات اليوم لا يردن أسرة
بل يردن حياة بلا مسؤولية !
يردن الزواج كيوت وصور وسفر ومطاعم فقط
أما تعب التربية وخدمة البيت والصبر والتحمل؟
فهنا تبدأ الأعذار👇
مرهقة👉
مضغوطة👉
أحتاج عاملة👉
زمان المرأة كان عندها 5 و7 أبناء✔
ولا عندها خادمة❌
و كانت تدير بيتا كاملا وتصنع جيلا كاملا✔
اليوم طفل أو طفلين وبعضهن لا تستطيع تحمل بيت صغير بدون عاملة👎
لماذا؟
لأن النسوية والعصرية زرعت في عقل بعض النساء أن الراحة أهم من المسؤولية❌
وأن خدمة البيت استعباد❌
وأن الأمومة عبء❌
وأن التضحية من أجل الأسرة ضعف وتخلف❌
تشوف بعض العصريات تهرب من أي مسؤولية حقيقية
تريد الزواج لكن لا تريد الطاعة✔
تريد الأطفال لكن لا تريد تربيتهم✔
تريد كل المميزات بدون أي واجبات✔
و يأتون ويقارنون أنفسهم بأمهاتنا وجداتنا
أمهاتنا ربين أجيالا كاملة بصبر وقوة وتحمل
العصرية تريد هروب من المسؤولية تحت غطاء الاستقلالية والحرية وتقدير الذات✋

العربية

اللهم يا رحمن يا رحيم، يا واسع الفضل والكرم، يا من بيده خزائن السماوات والأرض، نسألك اللطف في الأقدار وحسن التدبير في الأمور، وأن لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
يا أخي في الله، إن ما يمر به الإنسان من ضيق وشدة ليس إلا ابتلاء من الله ليميز به الصابر من الجزع، والمؤمن الحق من ضعيف اليقين، فاصبر واحتسب، فإن بعد العسر يسراً لا محالة.
العربية

"سمعتوا بـ 'التزاوج الفوقي' هذي بإختصار قصة إينيس واللاعب لامين يامال..
إينيس (٢١ سنة) مؤثرة إسبانية، كانت تطلع مع شاب عادي جداً حسابه ما فيه إلا 1500 متابع.. علاقتهم مستمرة من 3 سنوات، فجأة سحبت عليه ونفته من حياتها بعد رسالة واحدة من لامين يامال في انستقرام أبدى اهتمامه فيها..
برسالة واحدة من الثري المشهور انتقلت له وكفرت بعلاقتها الماضية، والحين البنت انصادت معه في اليونان، وحبيبها مصدوم


العربية

حتى السيدة فاطمة رضي الله عنها حين تزوجت سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه وأرضاه كان جهازها عبارة عن خميل وقربة ووسادة (وليس كما يفعل البعض حين يستدينون لشراء عشرين طقم ملايات سرير و١٠٠ فوطة وغسالتين وعشرة اطقم صيني ليتم وضعهم زينة في نيش السفرة) أو أن البعض شباب في مقتبل العمر على الموافقة على قائمة منقولات تعجيزية، أو طلب خاتم الماس شبكة وشقة او فيلا تمليك لتكون النتيجة ان البنت والشاب يتم حرمانهم من اهم شيء، وهو بناء اسرة متماسكة قائمة على الود والرحمة ويتم اجبارهم تدريجيا على الشذوذ والعياذ بالله
والمشكلة اننا نعيش الآن عصر الجميع فيه يقترب من الزنا في كل شيء بدءاً من قيام الشاب باستخدام هاتفه الجوال مرورا بالإنستغرام او سناب شات او حتى الفيديوهات التي تطل عليه في كل مواقع الانترنت، نهاية إلى الشارع ولذلك تجد الأوامر الربانية واضحة وصريحة في وجوب غض البصر وعدم النظر لهذه المحرمات، ولن يقع في هذه المحرمات إلا من لم يترب على الاسلام
فبسبب تعاليم الإسلام الواضحة وحرصه على شكل الاسرة المسلمة كانت ولا زالت حروب الغرب تستهدف الاسرة وبالأخص المرأة كما قلت
وبعد أن كانت الأسرة المسلمة مثالاً يحتذى به في التماسك والترابط أصبحنا اليوم نعاني من كل المشاكل التي تعاني منها الأسرة في الغرب
أصبحت المرأة تضع أولادها في حضانة لتربيه لها سيدة أخرى لا تعلم عن تاريخها أو دينها أو أخلاقياتها ما يجعلها تأمن ترك طفلها معها، ولكنها مضطرة للنزول للعمل لأنها اشترطت على زوجها قبل الزواج أن تعمل لأنها تريد أن تحقق ذاتها.
ليس هذا فحسب فتحت ستار حقوق المرأة تم تغيير قوانين الطلاق وهناك حديث دائم عن المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث
بسبب ما يسمونه بحقوق المرأة ونزول المرأة للعمل انهارت القيم والأخلاق وأصبح لا مجال للعفة والطهر الذي دعا اليهما الاسلام.
من أخبث ما يكون في دعوات تحرير المرأة المزعومة هو الوصول للنقط الخبيثة التي أصبحنا نقرأها بلا خجل وهي ان المرأة غير ملزمة بعمل الأكل أو الرضاعة لأن من نادوا بحرية المرأة كانوا يستهدفون الأسرة المسلمة التي تعتمد على قوامة الرجل
ختاما تحرير المرأة هي تلك العبارة المذمومة التي ضحكوا بها علينا نحن معشر النساء
فتحقيق المرأة لذاتها والذي خلقت من أجله هو أن تؤسس أسرة وأن تربي أبنائها تربية صالحة لا أن تكون سلعة رخيصة
وأختم مقالي بنصيحتي للفتيات، بألا تتزوج دون موافقة ولي امرها ففيه صيانة لها ولحقوقها، وألا تتزوج على سبيل التجربة فالزواج فيه سكن ورحمة وعلى اهل الفتاة تسهيل زواج بناتهم دون المغالاة في المهور والقائمة التي ليست من تعاليم الإسلام في شيء
ونصيحتي أي شاب مقبل على الزواج في بلادنا المنكوبة أن يرفض بشكل قاطع التوقيع على قائمة، يرفض أن يكون مجرد حافظة نقود أو حساب في بنك، يرفض ان يكون مجرد شقة تمليك أو فيلا لفتاه لم تعلمها أمها ولم يربها ابوها، بل ربتها دادة في حضانة وعلمتها مواقع السوشيال ميديا ان الزواج مجرد تجربة يمكن ان تنهيها خلال اول ست شهور
وليس هذا فقط، بل انه في حالة الطلاق لا يحق للأب رؤية أبناءه إلا خلسة في نادي اجتماعي او ما شابه لينشأ أطفاله وهم لا يعلمون عنه شيئا سوى انه الشخص الذي يدفع النفقة
وعجبي!!
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
#آيات_عرابي

العربية

قانون جديد للأسرة.. أم تهديد للأمن القومي للأسرة المسلمة؟
ماذا يريد عبد الفتاح السيسي وجماعة النسوية الباطنية من الأسرة في مصر؟
ماذا يريد أعداء الإسلام من المرأة المسلمة؟
من اعجب المواد التي يناقشها هذا القانون الجديد أن البنت لها حق عقد النكاح بنفسها بدون ولي ( بدون العودة للأب او اي من اولياء امرها) وهو ما قد يفتح الباب على مصراعيه امام الفتيات للزواج بدون اذن والدها وبالتالي غياب معنى الولاية في الإسلام وهو ما يعد تطبيعا مع الزواج العرفي
والولاية في الإسلام اولا واخيراً هي لحماية حقوق الفتاة وضمان اشهار الزواج هو حق للمجتمع بالدرجة الأولى
ومن المواد العجيبة ايضا في هذا القانون الجديد هو حق البنت في فسخ عقد النكاح في اول ست شهور!! والمعروف ان هذه الفترة تعد فترة حرجة حيث تكثر فيها المشاكل الزوجية بسبب اختلاف بيئة وطبيعة كل منهما حتى يعتاد الزوجين على طباع بعضهم البعض وهو ما يفتح الباب على مصراعية ايضا للطلاق وتفسخ الاسرة
جدير بالذكر ان هذا القانون الذي تناقش مواده الآن امام برطمان الملاطيلي ( برلمان العسكر) لم تعرض مواده على مشيخة الأزهر في الوقت الذي تترك فيه الحرية للكنائس لإعداد قانون الاحوال الشخصية الخاص بالمسيحيين
فلماذا لا يتم مساواة الأغلبية المسلمة بالأقلية المسيحية في أمر هام وهو قانون الاسرة؟
ولماذا أصلا يتم وضع قانون جديد للأسرة ولدينا شريعة حددت كل ما يخص امر الاسرة المسلمة؟
والإجابة باختصار اننا نعيش الآن مرحلة الرتوش الأخيرة في حروب الغرب على الاسرة المسلمة وما هؤلاء النسوة اللواتي يعرضن هذه المواد في البرلمان إلا اداة من ادوات الغرب الكاره للأسرة المسلمة وما هم بمسلمين
فالغرب وبعد ضمانهم تفتيت دولنا الاسلامية ووضع مجموعة من غفرهم على رأس هذه الدول لم يتبق أمامهم بعد ان ابعدوا الإسلام بالفعل عن السياسة والاقتصاد إلا تشريعات قوانين الأسرة ونظم الزواج والطلاق والتي كانت بمثابة آخر لبنة في البيت المسلم وهي الأسرة التي كانت بمثابة الحجر العثرة امام مخططاتهم
ولذلك بدأوا منذ عدة سنوات في تعديل وتغيير قوانين الأسرة ووصل الامر في بلد مثل مصر أن قاموا حتى بتغيير عادات وتقاليد الاسرة المسلمة عن طريق الشيطان الأكبر (الاعمال السينمائية والتليفزيونية) وهو امر لم يحدث حتى في الدول العلمانية نفسها، لأنه حين حدثت الثورة الفرنسية وتم القضاء على حكم الكنيسة تم فقط ابعاد الكنيسة عن الحكم وبقيت الكنيسة لتنظم معايش الناس وكل ما يتعلق بالأحوال الشخصية، ومراسيم الزواج والطلاق، وغيرها
ولكن في دولنا الإسلامية التي يحكمها هؤلاء الطواغيت طبقوا على الاسر المسلمة ليس فقط قوانين الغرب المستقاه من الكنيسة، بل واستوردوا لنا العادات الغربية من المجتمعات المنحلة حتى يتم تدمير شكل الأسرة التي كان الغرب يعتبرها الحجر العثرة امام كل مخططاتهم.
وهنا يجب أن أنبه إلى نقطة مهمة جداً
نظام الأسرة في الإسلام كان فعلا محط انظار الغرب الذي كانت الأسرة فيه تعاني من التفكك والانحلال، فحين جئت إلى أمريكا هنا منذ ما يزيد عن ثلاثين عاماً وجدت الاسر مفككة والطلاق منتشر فيها بشكل كبير ناهيكم طبعا عن ان البنت او الولد يتركون بيت اسرتهم حين تصل أعمارهم لسن الـ 18، في حين أن الاسر المسلمة في أمريكا كانت ولا تزال تحافظ جدا على العلاقات الاسرية والبنت والولد لا يتركا بيت أهلهم الا في حالة الزواج للبنت والسفر مثلا للولد ،طبعاً طرأت تغيرات طفيفة على شكل الأسرة المسلمة بسبب التغيرات العالمية ولكنها ليست بالسوء الذي تجده في الدول المسلمة
حتى الغريزة الجنسية، الإسلام وضع لها أسس وقواعد حافظ بها على الفطرة التي خلقنا الله عليها وجعل الحل الوحيد لإشباع الغرائز الجنسية هو الزواج وهي الطريقة الوحيدة لبناء اسرة مسلمة تتبع تعاليم الله وسنة رسوله وليس كالمجتمعات الغربية التي يباح فيها الجنس للجنسين بشكل يمكنك ان ترى الفتاه حاملا وهي لم تتعد سن الـ 14.
ويبدو ان القانون الجديد يستهدف هذه الفئة العمرية التي يحرضها على الخروج عن طوع ولي امرها وتزويج نفسها بنفسها مما يقضي على آخر لبنات الاسرة المسلمة
الزواج من أعظم الفضائل في المجتمع المسلم، ولذلك حث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المسلمين على الزواج
لدرجة انه شبه من يقوم بالزواج كمن اكتمل دينه يعني المسلم لو لم يتزوج يصبح دينه ناقص
«إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين، فليتق الله في النصف الباقي»
ولذلك تم تيسير الزواج للمسلمين وليس كما نسمع هذه الأيام عن طلبات وشروط اهل الفتاة (العروس) من قائمة وغيرهها من الأمور التي توجد فقط في مصر
المهم الرسول صلى عليه وسلم بلغ من تيسيره الزواج على الصحابة انه زوج أحد الصحابة على ما يحفظه من كتاب الله على أن يحفظه لزوجته
هل تتخيل؟
العربية

❌ لا تغفـــل ..‼
👈🏼 أنت فى الأشهر الحُرم ..
👈🏼 شهر الله ذي الحجة ..
👈🏼 فإذا مضت عليك ..
👈🏼 لحظات لم تذكر الله فيها ..
👌🏼 فبادر إلى إيقاظ قلبك ..
👈🏼 بتهليلة أو تسبيحة ..
👈🏼 أو إستغفار ..
🤲🏼 ساعدنِي يا الله ..
👈🏼 لِأغرس في ضفافِ الدرب ..
👈🏼 بذرة خيرٍ تُثمر ..
👈🏼 إلى يوم ألقاك ..
☝🏼 خير الله قادم ..
❌ فلا يُحزنك مُر الحياة ..
👈🏼 كن حسن الخُلُق ..
🤍 تحبك أفئدة البشر ..
🤲🏼 اللهم لا تحرمنا ..
👈🏼 ولا أحبابنا ..
👈🏼 من قضاء حوائجنا ..
👈🏼 وإجابة دعواتنا ..
👈🏼 ونقاء سرائرنا ..
👈🏼 وتوفيق مقاصدنا ..
👈🏼 بلطفك وكرمك ..
🤲🏼 يا أرحم الراحمين ..
العربية

رنا شحادات
اقتراحات اليوم الثالث للأطفال لأفضل أيام العام
1. ابدئي بالقصة: قصة السيدة هاجر وبئر زمزم خذيها من كتاب قصص النبيين للندوي متاح تحميله مجانا عبر النت
• احكي له كيف تُركت السيدة هاجر مع طفلها الرضيع إسماعيل في صحراء قاحلة لا زرع فيها ولا ماء
• ركزي على رد فعلها عندما علمت أن هذا أمر الله، فقالت بيقين: إذن لا يضيعنا (هذا هو التوكل)
• صفي له كيف لم تجلس هاجر لتبكي وتنتظر السماء لتمطر، بل سعت وركضت بين جبلي الصفا والمروة سبعة أشواط بحثاً عن الأسباب (هذا هو الأخذ بالأسباب)
• اختمي القصة بتفجر ماء زمزم من تحت قدمي الرضيع، لتوضحي له أن النتيجة رزق من الله
2. شرح المعنى الإيماني: التوكل والأخذ بالأسباب
بعد القصة، اسألي طفلك: هل شربت السيدة هاجر لأنها وجدت الماء في الجبل أم لأن الله رزقها؟
• بسطي المفهوم: التوكل هو أن نثق بأن الله سيساعدنا (مثل يقين هاجر)، والأخذ بالأسباب هو أن نبذل كل جهدنا وطاقتنا (مثل ركض هاجر)
• السنة: اعمل ما عليك بكل قوتك، واترك الباقي على الله ليوفقك
3. ربط القصة بالآية
{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ}
• أخبريه أن الله كرّم هذه الأم العظيمة، وجعل الجبلين الذين ركضت بينهما علامة (شعيرة) من علامات طاعته، لدرجة أن المسلمين حتى اليوم في الحج والعمرة يركضون بينهما تخليداً لذكرى سعيها وتوكلها
4. تطبيق الحديث الشريف _ قصة العصفور
استخدمي حديث: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير... كدليل بصري وحسي
• قولي له: تخيل العصفور الصغير، هل يجلس في عشه ويفتح فمه منتظراً أن تنزل عليه الديدان من السماء؟ لا، بل يطير في الصباح الباكر (تغدو خماصاً أي جائعة)، ويبحث بجد، فيرزقه الله ويعود وعشه ممتلئ (تروح بطاناً)
• نحن نفعل مثل العصفور، نخرج ونعمل وندرس، والله يرزقنا
5. النشاط العملي: الصفا والمروة في حياتي
هذا هو أهم جزء لتحويل المفهوم إلى سلوك اطلبي من طفلك أن يضرب أمثلة على (الصفا والمروة) في حياته الخاصة يمكنكِ مساعدته بهذه الأمثلة:
• الموقف الأول _ الامتحان:
◦ سعيي (الصفا والمروة): المذاكرة الجيدة، التركيز، النوم المبكر
◦ توكلي : دعاء الله بالتوفيق قبل الامتحان والرضا بالنتيجة.
• الموقف الثاني _ المرض:
◦ سعيي: أخذ الدواء، شرب السوائل، الراحة
◦ توكلي: اليقين بأن الله هو الشافي
• الموقف الثالث _لعبة المتاهة أو تحدي منزلي:
◦ ارسمي له هدفاً في نهاية الغرفة، واجعلي هناك عوائق. قولي له: ابذل جهدك للوصول (هذا سعيك)
6. الأذكار: لا حول ولا قوة إلا بالله (100 مرة)
• المعنى للطفل: اشرحي له أن هذا الذكر يعني: يا رب، أنا لا أملك أي قوة ولا أستطيع فعل أي شيء إلا بمساعدتك
• طريقة التطبيق: لا تجعليه يقولها 100 مرة متتالية حتى لا يمل. يمكنكِ تقسيمها:
◦ 20 مرة بعد كل صلاة من الصلوات الخمس
◦ أو استخدام مسبحة ملونة ومحببة له، وتقسيمها إلى 50 مرة صباحاً و50 مرة مساءً أثناء جلوسكما معاً
ملاحظات وأسئلة ممكن تستخدميها أثناء طرح القصة:
أسئلة بداية القصة
عندما تصفين مشهد ترك السيدة هاجر في الصحراء القاحلة، توقفي قليلاً واسأليه:
• تخيل لو أننا في صحراء واسعة جداً، لا يوجد فيها دكان ولا ثلاجة ولا صنبور ماء.. بماذا سنشعر؟ (هذا السؤال يجعله يضع نفسه مكانها ويشعر بصعوبة الموقف)
• عندما عرفت السيدة هاجر أن الله هو من أمر سيدنا إبراهيم بتركهم هناك، قالت: (إذن لا يضيعنا).. برأيك، من أين جاءت بهذه الشجاعة والثقة الكبيرة؟ (للتأكيد على أن الثقة بالله تمنحنا القوة وتطرد الخوف)
2. أسئلة وسط القصة
عندما تبدأ السيدة هاجر بالركض بين الصفا والمروة:
• إسماعيل الصغير بدأ يبكي ويصرخ من العطش، والسيدة هاجر كانت تحبه جداً وتحزن لبكائه.. لماذا لم تجلس بجانبه لتبكي معه وتنتظر؟ (هنا يستنتج الطفل بنفسه أهمية الحركة والعمل بدلاً من الاستسلام للحزن)
• تخيل أنك تركض صعوداً ونزولاً على جبلين 7 مرات متتالية وفي حر الشمس الشديد.. هل هذا متعب؟ ماذا يعلمنا هذا التصرف عن الاستمرار وعدم الاستسلام من أول محاولة؟
3. أسئلة نهاية القصة
عند ذكر لحظة تفجر ماء زمزم:
• المفاجأة العجيبة! هل وجدت السيدة هاجر الماء فوق الجبل الذي تعبت وهي تركض إليه؟ أم وجدته ينبع من تحت قدمي الطفل الصغير؟ (الهدف هنا إيصال فكرة عميقة جداً: نحن نسعى ونتعب في جهة، والله قد يرسل لنا الحل والرزق من جهة أخرى تماماً، المهم ألا نتوقف عن السعي)
• كيف تتخيل شعور السيدة هاجر عندما رأت الماء يفور من الأرض؟ لمن قالت (الحمد لله) في تلك اللحظة؟

العربية

كثير أفكر في تأثير زيجارنيك لما كثير من الناس يشتكون ويقولون: “أنا دايمًا مرهق”.
هم ينامون بشكل طبيعي، وياخذون إجازات، وما يسوّون شيء مرهق بشكل واضح… لكن التعب ما يختفي.
غالبًا المشكلة مو قلة الراحة، بل كثرة الأمور غير المنجزة: مهام، محادثات، وقرارات عالقة تعيش في خلفية النفس لسنوات.
كل واحد منها يستهلك جزء من الطاقة النفسية، ومع الوقت كلها مع بعض تسبب استنزاف كامل.
العربية

الآن بدأتُ أكتبُ ببطءٍ أكثر، شيئًا فشيئًا. لا أدري لماذا، لعلَّ علاقتي بالكلمات قد أرهقها التعب، أو لعلّي أنا من بدأتُ أعود من تلك الطرق التي كنتُ أجلس فيها كلَّ ليلةٍ لأُفرغ روحي على الورق. في السابق، كان يبدو لي أن بداخلي بحرًا كاملًا يتلاطم، وأنني إن لم أكتب سأغرق. أمّا الآن فذلك البحر صامت… ليس هادئًا تمامًا، بل مُتعب. كمن بكى طويلًا حتى بقيت الدموع في عينيه، لكن لم تَعُد لديه قدرةٌ على الانهمار.
دفترُ يومياتي لم يَعُد كما كان من قبل. صفحاته تنظر إليّ الآن دون شكوى، تكتفي بالصمت والتحديق. كأنَّ شجرةَ بَرقوقٍ عجوز ترى الطفل الذي كان يلعب تحتها وقد كبر فجأة، فتفهم أنه لن يعود كما كان. كنتُ أفتحه كل ليلة، وكانت الكلمات تنساب وحدها من بين أصابعي. ألمٌ كان أو حبٌّ أو فراقٌ أو وحدةٌ أو شكوى من الحياة أو حنينٌ لأحد، كان لكل شعورٍ مكانٌ على تلك الصفحات. أمّا الآن فتمرُّ ليالٍ طويلة وهو بجانب وسادتي، تمامًا كإنسانٍ ينتظر عند الباب دون أن يملّ.
أحيانًا أفتحه فأشعر وكأنه يئنّ. كأنه يقول لي: “لماذا ملأتني بكل هذا الصمت؟ ألستَ أنتَ من كان يكتب حتى وهو مُنكسِر؟ فما هذا الوجع الذي سرق كلماتك نفسها؟”
وصدقًا… لا أملك جوابًا لذلك.
ربما الإنسان حين يُفرط في الإحساس، يأتي عليه وقتٌ يشعر فيه بكل شيء لكنه يعجز عن التعبير. كأنَّ بداخله حريقًا هائلًا لكن الدخان يرفض الخروج. ما زلتُ أسهر الليالي، وما زالت الأفكار تدور في رأسي، وما زالت ذكرى أحدهم تجلس طويلًا فوق صدري، لكن ما إن أمسك القلم حتى يجفَّ كل شيء. كأن الكلمات اختارت أن تبقى داخلي، لكنها رفضت أن تخرج.
في السابق، كنتُ أكتب حزني فأشعر بالخفة. أمّا الآن فالحزن يتراكم داخلي طبقةً فوق طبقة. حتى أصبحت تلك الطبقات كثيرةً لدرجة أن الوصول إلى نفسي صار أمرًا صعبًا أحيانًا.
دفتر يومياتي شهد أجمل أيامي. شهد تلك الليالي التي كنتُ أكتب فيها لساعاتٍ طويلة تشبيهاتٍ لشخصٍ واحد. احتفظ بضحكاتي، كما احتفظ بأصوات انكساري. رأى كيف كنتُ أجد الشعر في كل شيء صغير. في قطرات المطر، في بخار الشاي، في هواء الشرفة، في رنين الأساور، في وقع خطوات أحدهم… كان كل شيء يدفعني للكتابة.
أما الآن فكل تلك الأشياء تمرُّ أمامي، وأنا أكتفي بالنظر إليها فقط.
ربما تعبتُ من كثرة الإحساس، أو ربما هذه الحياة أرهقت ذلك الجزء الرقيق بداخلي، الجزء الذي كانت الكلمات تولد منه.
لكنني أعلم شيئًا واحدًا… أنا لم أترك الكتابة، إنما أصبحتُ أبطأ قليلًا. لأن الكتابة لم تكن يومًا مجرد هواية بالنسبة لي، بل كانت جزءًا من وجودي، كما أن التنفس جزءٌ من الجسد. والإنسان لا يستطيع أن يتوقف عن التنفس تمامًا، وكذلك أنا لا أستطيع الابتعاد عن الكلمات إلى الأبد. نعم، قلمي لم يَعُد متلهفًا كما كان. لم يَعُد يسألني كل ليلة. ربما لأنه أدرك أخيرًا أن صاحبه قد انكسر قليلًا.
أحيانًا، في آخر الليل، حين ينام كل شيء في الغرفة ولا يبقى سوى صوت عقارب الساعة، ألمس دفتري وأفكر… كم تحمل هذا الدفتر من أشياء. ارتجاف يديّ، اضطراب أصابعي، رطوبة الدموع، القصائد الناقصة، الأسماء المشطوبة، الحكايات غير المكتملة، الأحلام التي لم تكتمل… كل ذلك أخفاه بين صفحاته. ولعلَّ هذا ما جعل أوراقه تبدو ثقيلة الآن، كأنها تعبت من حمل هذا الكمّ من الكلمات، وأنا… أشعر بتعبها.
ربما سأعود يومًا ما إلى صورتي القديمة. ربما في ليلةٍ ما سيفيض داخلي من جديد، فأكتب لساعاتٍ طويلة دون توقف. ربما ستتنفس صفحات دفتري مرةً أخرى، وربما ستعود تلك الحرارة القديمة إلى الكلمات. لكن الآن… أنا هادئ قليلًا، تائه قليلًا، جالس داخل نفسي أكثر من أي وقتٍ مضى.
ودفتري ما زال بجانب وسادتي، صامتًا ينتظر عودتي. ❣️

العربية

أ. د. خالد أبا الخيل
﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾
هذه الآية تفتح في صدر المذنب نافذة على السماء بعد أن أوصدت الخطيئة في وجهه الأبواب. ليست خطاباً لفئة مخصوصة من الصالحين، وإنما نداء واسع يمتد إلى كل قلب أرهقته الذنوب، وإلى كل روح تكسرت بها الطرق، وإلى كل إنسان ظن أن المسافة بينه وبين المغفرة أبعد من أن تُقطع. إنها رحمة إلهية، لا تفتش في سجلات الذنوب، ولا تزن العودة بميزان الاستحقاق؛ هي تسبق التوبة وتستقبلها، تلاحق القلب الهارب وتفتح له باباً قبل أن يطرق. "وسعت كل شيء" وسعت الإنسان في ضعفه، والعاصي في زلله، والخائف في قلقه، والحيوان في رزقه، والطير في أوكارها، والشجر في امتداد جذوره، والخلائق كلها وهي تتحرك داخل هذا الفيض الرباني العظيم. الكون بأسره يسبح في رحمة الله؛ يتقلب فيها، ويعيش عليها، ويقوم بها، فأي يأس يصمد أمام هذا الإعلان الرباني؟ وأي ذنب يستطيع أن يملأ ما وسع كل شيء؟ الطريق إلى الرحمة لا يشترط نقاء مثالياً، يشترط فقط إقبالاً؛ أن تتجه، أن تمشي، ولو بقلب ثقيل وخطوات متعثرة، فالرحمة تأتيك في الطريق.
العربية









