دارين الحربي

242 posts

دارين الحربي banner
دارين الحربي

دارين الحربي

@Dareen300

مدربة معتمدة في مجال تطوير الذات | عضو نخبة الإبداع والتميز | مهتمة في مجال علم النفس وتحليل الشخصيات

Katılım Temmuz 2024
113 Takip Edilen100 Takipçiler
دارين الحربي retweetledi
إبراهيم الشريف
إبراهيم الشريف@EbrahemAlshref·
⚠️ من خلال تتبع الاتجاهات التنظيمية، وتحليل طبيعة التحول المهني في المملكة، ومراجعة ما يصدر عن هيئة تقويم التعليم والتدريب والجهات المرتبطة بالتقويم والاعتماد… تظهر مؤشرات مهمة قد تمثل المرحلة القادمة للرخصة المهنية للمدربين، رغم أنها لم تُعلن بصورة مباشرة حتى الآن. وهذا ليس تسريباً، بل قراءة تحليلية مبنية على التقصي المهني والربط بين المؤشرات الحالية والتحولات القادمة في قطاع التدريب. ○ وأبرز ما يبدو أنه قادم: ١. الانتقال من قياس المعلومة إلى قياس الممارسة المهنية. الاختبار يتجه تدريجيا ليصبح أقل اعتمادا على الحفظ المباشر وأكثر تركيزا على: - تحليل المواقف التدريبية - اتخاذ القرار المهني - معالجة المشكلات - أخلاقيات التدريب - جودة الأثر أي أن المدرب قد يُقيَّم على: كيف يتصرف؟ أكثر من: ماذا يحفظ؟. وهذا يفسر زيادة الأسئلة السيناريوهية والتحليلية. ٢. إدخال الذكاء الاصطناعي ضمنيا داخل التقييم. ليس بالضرورة عبر مسار مستقل معلن، لكن المؤشرات تشير إلى احتمالية ظهور: - أسئلة عن توظيف أدوات AI في التدريب - أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي - التحقق من موثوقية المحتوى - إدارة التعلم الرقمي - حماية الملكية الفكرية للمحتوى التدريبي وقد يكون ذلك مدمجًا داخل السيناريوهات المهنية بدل الإعلان عنه كمجال منفصل. ٣. رفع قيمة القيم المهنية بشكل أكبر. هناك توجه واضح نحو تعزيز: - النزاهة المهنية - المسؤولية التدريبية - أخلاقيات الإعلان - حماية المتدربين - الموثوقية - المهنية الرقمية وهذا يعني أن بعض جوانب التقييم قد تصبح مرتبطة بالوعي المهني والسلوك الاحترافي، لا بالمعرفة فقط. ٤. التوسع في مفهوم مهارات المستقبل. من المتوقع أن يزداد التركيز على: - التفكير التحلي - إدارة التغيير - التعلم المستمر - المرونة المهنية - التعامل مع البيئات الرقمية - تحليل البيانات التعليمية لأن المدرب المستقبلي لم يعد مجرد ناقل محتوى، بل قائد تعلم وتطوير. ٥. احتمالية ظهور مستويات مهنية مستقبلية. هناك احتمال منطقي لظهور تصنيفات لاحقة مثل: - مدرب ممارس - مدرب متقدم - مدرب خبير خصوصًا مع توسع سوق التدريب والحاجة لتمييز الخبرات والممارسات الاحترافية. ٦. الربط التدريجي بين الرخصة والاعتماد المؤسسي. قد تصبح الرخصة مستقبلًا عنصرًا أساسيًا في: - اعتماد الجهات التدريبية - تنفيذ بعض البرامج - المنافسات والعقود - التقييم المؤسسي أي أن وجود مدربين مرخصين قد يتحول من ميزة إلى معيار جودة. ٧. زيادة الاعتماد على التحليل بدل الأسئلة المباشرة الاتجاه القادم يبدو أقرب إلى: - أسئلة مركبة - مواقف واقعية - تحليل أخطاء - اختيار أفضل قرار مهني بدل الأسئلة التقليدية القائمة على التعريفات المباشرة. ٨. التوجه نحو مفهوم المدرب الرقمي. المؤشرات الحالية تدعم أهمية: - التدريب الإلكتروني - إدارة المنصات - التفاعل الرقمي - حماية المحتوى - تصميم التجربة التعليمية - توظيف التقنية بفاعلية وقد يصبح ضعف المهارات الرقمية نقطة مؤثرة في التقييم المهني مستقبلًا. ٩. احتمالية وجود تطوير مهني مستمر لتجديد الرخصة. قد تتجه المنظومة مستقبلًا إلى: - ساعات تطوير مهني - تحديثات دورية - تجديد قائم على الممارسة - نقاط مهنية أو إنجازات تطويرية كما يحدث في كثير من المهن الاحترافية. ○ الرخصة المهنية للمدربين تتجه تدريجيًا نحو بناء مدرب مهني متكامل، لا مجرد شخص يجتاز اختبارًا معرفيًا. ولهذا يبدو أن المرحلة القادمة ستكون أكثر ارتباطاً بالتالي: - الوعي المهني - جودة الأثر - أخلاقيات الممارسة - التكيف الرقمي - التفكير التحلي - مهارات المستقبل وهذا ما يجعل الاستعداد الحقيقي للرخصة أعمق من مجرد حفظ الأسئلة أو تكرار النماذج. #الرخصة_المهنية_للمدربين #هيئة_تقويم_التعليم_والتدريب
إبراهيم الشريف tweet media
العربية
11
23
43
23.7K
شريفة الغامدي.
قال تعالى {أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} التدريبُ :هندسة استيقاظ تنقل الإنسان من كينونة القدرة إلى تجلي التمكين سؤال هل المدرب يمنح أدوات ليعملوا بها، أم يعيد صياغة الإنسان ليسترد وعيه بكنوز دُفنت بداخله؟ #كل_يوم_مزار
العربية
29
23
34
570
دارين الحربي
@shareefah160 رائع أ. شريفة التدريب في جوهره ليس أحد الخيارين بشكل منفصل بل هو مساحة يلتقي فيها كلاهما فيقدم المدرب من جهة أدوات عملية تساعد المتدرب، ومن جهة اخرى يعيد ترتيب نظرته لذاته، ليكشف ما لم يلتفت إليه من جواهر وقدرات كامنة داخله فيخرح المتدرب بأدوات جديدة ونظرة أجمل وأعمق لذاته
العربية
0
0
1
31
دارين الحربي
@alnaeiri2 طرح جميل د. حسين قد يواجه المدرب أنماط كثيرة من المتدربين الخجول المقاوم المعارض وغيرها وحينما يحرص على فهم الدافع خلف سلوك كل منهم يدرك أن الصمت ليس غياب بل قد يكون حاجة للشعور بالأمان، ويرى في المعارضة أسئلة لم تُجاب أو قناعة لم تتغير فيحسن احتواء كل نمط ويقوده برفق نحو التغيير
العربية
0
0
1
20
دارين الحربي retweetledi
د. حسين النعيري | إرشاد أسري
الفهم يسبق التغيير في كثير من محاولات الإصلاح—سواء في تربية الأبناء أو في العلاقات الزوجية أو حتى في تطوير الذات—نقع في خطأ شائع: نبدأ بطلب التغيير قبل أن نمنح أنفسنا فرصة الفهم. نوجّه، نلوم، ونضغط… ثم نتعجب لماذا لا يتغيّر الآخر، أو لماذا يتكرر السلوك نفسه. الحقيقة أن السلوك ليس مجرد فعل ظاهر، بل هو نتيجة طبقات أعمق: فكرة، شعور، تجربة سابقة، واحتياج لم يُلبَّ. حين نتعامل مع السلوك دون فهم هذه الطبقات، نكون كمن يعالج الأعراض ويترك الجذور. قد يهدأ الموقف مؤقتًا، لكن المشكلة تعود بصورة أخرى. الفهم لا يعني التبرير، بل يعني الرؤية الواضحة. أن تسأل: لماذا يحدث هذا؟ ماذا يشعر؟ ما الذي يحتاجه ولم يجده؟ هذه الأسئلة لا تُضعف الحزم، بل تجعله أكثر دقة وعدلًا. فالتغيير القائم على الفهم يصنع اقتناعًا داخليًا، بينما التغيير القائم على الضغط يصنع مقاومة مؤجلة. في التربية، الطفل الذي يُفهم يُقبل على التوجيه، والذي يُساء فهمه يتقن المراوغة. وفي العلاقة الزوجية، الفهم يخفف التوتر قبل أن تبدأ محاولات الإصلاح. أما في تطوير الذات، فلن يتغير الإنسان بصدق حتى يفهم نفسه بعمق: دوافعه، مخاوفه، وأنماطه المتكررة. لهذا، قبل أن تقول: “يجب أن يتغير”، اسأل: “هل فهمت كفاية؟”
فالفهم ليس خطوة قبل التغيير فحسب… بل هو أساسه الذي يقوم عليه. برايكم في التدريب كيف تطبق ( الفهم يسبق التغيير) وما اثره على المدرب والمتدرب ؟ #كل_يوم_مزار
العربية
29
25
36
844
منيره عبد الله
"أجمل لحظة في حياة المدرب" هي تلك 'اللمعة' في عين المتدرب عندما يستوعب فكرة جديدة، أو يكتشف مهارة كانت مدفونة بداخله. هنا يكمن المعنى الحقيقي لمهنتنا هل تعتقد أن نجاح المدرب يُقاس بما يعطيه، أم بتلك الشرارة التي ينجح في إشعالها داخل المتدرب؟" #كل_يوم_مزار
العربية
31
26
39
831
دارين الحربي
@BdMm2025 جميل أ. منيرة لعل المحتوى وحده لا يكفي، والحماس وحده قد يفقد معناه فلا بد لكل مدرب ناجح أن يكون قادر على تقديم محتوى يلامس الاحتياج وكذلك أن يكون قادر على تحويل هذا المحتوى إلى وقود يُشعل حماس المتدرب ويوقظ شغفه للتغيير فالنجاح الحقيقي يكمن في التكامل والتناغم بين هذين الجانبين
العربية
0
0
2
14
مشرفة اللغة العربية/ صباح المولد
المدرب الذي يترك أثرًا…لا يُذكر كثيرًا بكلماته بل باللحظة التي جعلت المتدرب يرى قدراته بشكل مختلف ثم يطوعها بوعي .. فالوعي يتسلل بهدوء ليُحدث ضجيجا .. حينما يكون المدرب مؤثرًا يُصبح شريكًا في التطوير .. أيهما أبقى أثرًا فيك: الكلمات… أم الوعي الذي وُلد بعدها؟ #كل_يوم_مزار
العربية
37
28
40
857
دارين الحربي
@st_na12345 رائع أ. صباح فالكلمات قد تكون مجرد مفتاح، لكن الوعي الذي يأتي بعدها والرغبة في التطور هو ما يصنع التغيير الحقيقي فالمتدرب قد ينسى ما قلنا له، لكنه لن ينسى ما تحرك بداخله أثناء حديثنا وترك أثر وتغيير في قناعاته وأفكاره وحياته.. فالوعي بعد الكلمات هو الأبقى والأعمق أثرًا
العربية
0
0
1
11
مباركة الزبيدي
الاعتياد على ممارسة التفكير خارج الصندوق يسهم في الوصول إلى الحلول للتحديات التي تواجهنا بعد التوكل على الله، وبالتالي الوصول إلى الأهداف المرسومة بكل إبداع ؛ هل تمارس التفكير خارج الصندوق؟ وهل ترى له دور بالنسبة لك؟ #كل_يوم_مزار #عالم_التدريب
العربية
34
24
43
882
دارين الحربي
@MZobaidi رائع أ. مباركة نعم أمارس التفكير خارج الصندوق واراه ضرورة لكل مدرب ناجح فالتفكير خارج الصندوق له دور في إخراجنا من دائرة الحلول المستهلكة ومنطقة الراحة إلى فضاء الابتكار والإبداع فما أجمل أن نكسر القالب المعتاد، وننظر للأمور من عدسة مختلفة تمكننا من رؤية مخرجات وإمكانيات جديدة
العربية
1
0
2
14
آمنة الأنصاري
آمنة الأنصاري@amnaalansaryy·
يُقال إن التدريب ليس مجرد نقل معرفة، بل هو رحلة استكشافية بطلها المدرب ووقودها الشغف. هي رحلة لا تخلو من المنعطفات؛ ففي قاعات التدريب، وبين نظرات المتدربين، نجد أنفسنا في سباق مع الزمن تارة، وفي تأمل عميق للنتائج تارة أخرى. التدريب يسير المدرب فيه بين محطات ومحطات.. تارة يُسرع ويُسْبَق حين تطغى المعلومات وتتسارع الأحداث، وتارة يُبطئ ويُلحَق حين يقف ليصغي لنبض المتلقي ويصحح المسار. لكل مدرب حكايات مخبأة بين تلك المحطات، وصراعات خفية مع التحديات التي تصقل هويته. ومن هنا، ومن قلب هذه التجربة الحية، أطرح تساؤلاتي: هل مررت بمحطة تعثر وكيف استطعت تجاوزها؟ وما هي نصيحتك لكل مدرب يبحث عن الأثر والبقاء؟ #كل_يوم_مزار #عالم_التدريب
العربية
38
28
41
20.6K
دارين الحربي
@amnaalansaryy جميل أ. آمنة فمحطات التعثر جزء طبيعي من رحلة أي مدرب شغوف يسعى يتحرك يتطور وطبيعي أن يشعر المدرب بالإرهاق بعض الأوقات لكن الأهم أن يدرك أنها محطات مؤقتة وليست نهاية الطريق واكثر ما يساعدني في هذه المراحل هو تذكر السبب الحقيقي الذي بدأت من أجله والرسالة التي اريد أن تبقى بعد غيابي
العربية
0
1
2
51
دارين الحربي
@Mohrh_ALshehri جميل أ. مهره فالمحتوى التدريبي يظل مجرد معلومات صامتة حتى يلامسه تفاعل المتدربين لابد لكل مدرب ناجح ان يكون مرن ولديه القدرة على إدارة هذا التفاعل وتوجيهه بما يخدم أهداف برنامجه التدريبي فيستمع لمشاركات المتدربين ويحفزهم ويحول التدريب من سرد إلى تجربة تترك تغيير حقيقي واثر مستدام
العربية
0
0
0
3
دارين الحربي retweetledi
مهره الشهري
مهره الشهري@Mohrh_ALshehri·
قد تبدأ الجلسة بخطة واضحة… لكن أجمل لحظاتها تولد من تفاعل غير متوقع، حين يتحول العرض إلى وعي… وهنا يبدأ الأثر. *هل غيّر تفاعل المتدربين مسار تدريبك؟ إن كان كذلك، فمتى لاحظت هذا التغير؟ وكيف تعاملت معه*؟ #كل_يوم_مزار #عالم_التدريب
العربية
40
32
48
11.7K
دارين الحربي
@barq اليوزر الجديد صار @barq علامة التوثيق ✅ وإضافة برق ماله آخر.. وفعلاً ماله آخر⚡⚡
دارين الحربي tweet media
العربية
0
0
0
47
barq | برق
barq | برق@barq·
فيه شي تغيّر بالحساب اليوم؟ 👀 وبنختار 20 فائز من اللي يجاوبون صح ويكونون متابعينا 😉⚡️
العربية
14.5K
1.3K
2.5K
483.7K
دارين الحربي retweetledi
ضيف الله الحربي
#يحدث_الآن انطلاق #ملتقى_البحر_للتطوير_والتدريب #جدة جدة_الآن
ضيف الله الحربي tweet mediaضيف الله الحربي tweet mediaضيف الله الحربي tweet mediaضيف الله الحربي tweet media
العربية
5
4
19
1.8K
دارين الحربي retweetledi
إبراهيم الشريف
إبراهيم الشريف@EbrahemAlshref·
⚠️ تسريبات...! في كل مرة أسمع فيها كلمة "تسريبات"… أشعر أن القضية أكبر من مجرد ملف، وأعمق من مجرد اختبار، وأخطر من مجرد طالب يبحث عن درجة عالية. لأن السؤال الحقيقي ليس كيف حصل فلان على 100٪؟ بل السؤال كيف أصبحنا نربي جيلًا كاملًا على أن الوصول للنتيجة قد يكون أهم من نزاهة الطريق؟ شيء مؤلم يحدث بهدوء… حتى أصبح مألوفًا. أصبح الطالب يسمع كلمات مثل: "المسرّب" "المضمون" "المكرر الحقيقي" "الملفات الذهبية" وكأنها وسائل تعليم طبيعية، بينما هي في حقيقتها تحمل سؤالًا أخلاقيًا مخيفًا : إذا كانت الأسئلة "مسرّبة"… فمن أين خرجت؟ وكيف خرجت؟ ولماذا أصبح تداولها أمرًا يُتفاخر به أحيانًا بدل أن يُستنكر؟ المشكلة ليست في طالب خائف على مستقبله، ولا في شاب يسعى لتحقيق حلمه… فكلنا نعرف قلق الاختبارات، وضغط المنافسة، وخوف الأبناء من التعثر. لكن الكارثة الحقيقية… حين يبدأ الجيل بالتعوّد النفسي على فكرة: أن بعض الطرق الملتوية يمكن تجميلها إذا قادت إلى نتيجة جميلة. وهنا يبدأ الانهيار الحقيقي للقيم… ليس بصوت مرتفع، بل بصمت هادئ جدًا. نقول لأبنائنا: "كونوا أمناء" ثم نضع بين أيديهم ملفات بعنوان: "تسريبات". نحدثهم عن النزاهة… ثم نبارك أحيانًا لمن عرف الأسئلة قبل غيره. نوصيهم بالعدل… ثم نصنع سباقًا غير عادل من الأساس. فهناك طالب دخل الاختبار بعقله فقط… وهناك من دخل ومعه ما يسمونه: "التكرارات المضمونة" و"المسرّب الحقيقي" و"أسئلة الليلة الأخيرة". وهناك ضحايا لا يتحدث عنهم أحد… طالب لا يملك المال للاشتراكات، ولا يعرف القنوات المغلقة، ولا يستطيع شراء الملفات المدفوعة، ولا يملك إلا اجتهاده الحقيقي. يدخل الاختبار بقلبه المرتجف، وعقله الذي تعب عليه سنوات، ثم يكتشف أن البعض لا ينافسونه بالجهد فقط… بل بأشياء أخرى لا يملكها. أي شعور قاسٍ هذا؟ أن يشعر الإنسان أحيانًا أن نزاهته قد تضعه في الخلف… وأن الطريق المستقيم أصبح أطول من الطرق الأخرى. وهنا يكمن الخطر الحقيقي… لأن الجيل حين يعتاد على فكرة: "المهم أن أصل" فقد يبدأ لاحقًا بالتنازل عن أشياء أكبر: في الجامعة، وفي الوظيفة، وفي المال، وفي المسؤوليات، وفي الحياة كلها. فالإنسان لا يسقط أخلاقيًا فجأة… بل يعتاد أولًا على تبرير الأشياء الصغيرة. والمؤلم أكثر… أن بعض الناس لم يعودوا يشعرون بثقل كلمة "تسريب". مع أن الكلمة وحدها مرعبة. لأنها تعني أن شيئًا كان يفترض أن يبقى محفوظًا… قد خرج من مكانه الطبيعي. وتعني أن هناك خللًا ما حدث… ثم تحوّل هذا الخلل مع الوقت إلى تجارة، وقنوات، ومقاطع، وأسواق خوف، واستثمار في قلق الطلاب وأحلامهم. ثم يأتي من يقول: "الجميع يفعل ذلك". وكأن انتشار الخطأ… يجعله أخف. مع أن الحقيقة التي يجب أن يفهمها كل جيل: أن كثرة السائرين في طريق خاطئ… لا تجعل الطريق صحيحًا. أنا لا أتحدث هنا عن التدريب، ولا عن كثرة الحل، ولا عن فهم الأنماط، ولا عن الاجتهاد الحقيقي، ولا عن بناء المهارة… بل أتحدث عن اللحظة التي يتحول فيها الاختبار من: قياس للقدرة… إلى قياس لمن استطاع الوصول لما خفي عن غيره. وهنا يفقد النجاح جزءًا من قيمته… حتى لو كانت الدرجة عالية. لأن بعض الدرجات تُكتب بالحبر… وبعضها تُكتب داخل ضمير الإنسان. والثانية… هي التي تبقى معه طوال العمر. ثم يبقى السؤال الأكثر إيلامًا… هل نثق فعلًا… في شخص قدّم لنا "تسريبًا"، وخان أمانة يفترض أنها حُفظت لديه؟ وهل من اعتاد تبرير كشف ما لا يحق كشفه… سيتوقف عند حدود الصدق معنا نحن؟ أم أن المشكلة الأعمق… أن الثقة نفسها بدأت تتآكل بصمت، حتى أصبح البعض لا يرى الخيانة خيانة… إذا قادته إلى مكسب مالي أو نتيجة جميلة؟ لأن أخطر ما قد نخسره ليس عدالة الاختبار فقط… بل أن نخسر إحساسنا الداخلي بثقل الأمانة، وأن نعتاد رؤية القيم وهي تسقط أمامنا… دون أن نشعر بالفزع الكافي لإيقافها. "النجاح الحقيقي… ليس أن تصل فقط، بل أن تصل دون أن تخسر نفسك في الطريق"
إبراهيم الشريف tweet media
العربية
12
15
41
26.9K
ضيف الله الحربي
ضيف الله الحربي@daifallhnafa·
عروس البحر على موعد مع الحدث النوعي الأبرز #ملتقى_البحر_الأحمر_للتطوير_والتدريب والذي أتشرف بتقديمه برفقة الزميل المبدع محمد بن نسيلة @naseelah77 الجمعة - السبت 8-9 مايو بفندق فوكو - جدة #يوم_الجمعة 02:00pm #جدة
ضيف الله الحربي tweet mediaضيف الله الحربي tweet mediaضيف الله الحربي tweet mediaضيف الله الحربي tweet media
Redseadt@Redseadt

🎤 لأن تقديم الملتقيات يصنع الانطباع الأول… يسرّنا أن نرحّب بـ أ. ضيف الله بن نافع الحربي مقدّماً لفعاليات ملتقى البحر الأحمر للتطوير والتدريب 2026 ✨ x.com/daifallhnafa?s… كاتب - مُعدّ ومقدم برنامج “بناء” بإذاعة جدة، يمتلك حضوراً إعلامياً وخبرة في إدارة وتقديم البرامج بأسلوب يجمع بين المهنية والتفاعل. ✨ مشاركته تضيف للملتقى حضوراً إعلامياً مميزاً يسهم في إثراء التجربة وتقديم جلسات الملتقى بصورة احترافية تليق بالمحتوى والحضور. 📍 جدة – فندق فوكو، بوابة جدة 🗓️ 8–9 مايو 2026 🔗 للتسجيل: redseadt.com/ar/Participants

العربية
15
11
32
3.2K
دارين الحربي
دارين الحربي@Dareen300·
@daifallhnafa @naseelah77 ما شاء الله تبارك الله، كالعادة أ. ضيف الله مميز بحضورك وبرامجك، تمنياتنا لك بالتوفيق والنجاح المستمر 👌🏻✨
العربية
1
0
0
52